2026-11-02 - الإثنين
الدوري الايطالي: نسور لاتسيو تواصل التحليق وتتفوق على كالياري في الأولمبيكو ارسنال ينهي عقدة أنفيلد ويستعيد صدارة الترتيب مصر تدين الهجوم الذي استهدف ناقلة غاز قطرية السفير المصري لدى السنغال يقدم أوراق اعتماده...صور أربع مواجهات تشعل انطلاقة مونديال أنطاليا 2026.. روسيا وتركيا تقصان شريط الافتتاح ومواجهتان عربيتان بين قطر وتونس والسعودية والعراق ثلاثة أيام متتالية… وثلاث محطات عسكرية مميزة، اختتمنا بها فعاليات أكتوبر الوردي الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله الاتحاد الأردني يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون المشترك والتحضيرات للمباراة المقبلة جمعية الثقافة والتعليم الأرثوذكسية تُطلق مؤتمر العرب المسيحيين الثاني تحت عنوان أصالة الإيمان وعروبة الهُوية محاضرة مخاطر المخدرات للدكتور محمد أبو هزيم في اتحاد الكتاب علي الأحمري.. صوت الجنوب في ريادة الأعمال وصناعة المحتوى ريال مدريد يضرب راسينغ سانتاندير بثلاثية نظيفة ويواصل مطاردة صدارة الليغا الأحوال المدنية: إصدار نحو 7 ملايين بطاقة ذكية منذ إطلاقها عام 2016.. وتوجهات لتطوير منظومة الهوية الرقمية العين تترقب انطلاق مونديال الشطرنج للشباب غداً بمشاركة 40 دولة حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة إدارة السير تضبط مركبة ارتُكبت بواسطتها مخالفات مرورية خطيرة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي ترخيص سحاب.. نموذج مشرّف في سرعة الإنجاز ورقيّ التعامل وخدمة المواطن «مبدعو المملكة» وجامعة ابن سينا للعلوم الطبية تنظّمان يوماً علمياً بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية
الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة

إضراب بعد ترفيعات.. خلافات تعصف بالمركز الوطني لحقوق الإنسان وهذا مصير الغرايبة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



على وقع الحديث حول التغيير المرتقب داخل المركز الوطني لحقوق الإنسان على موقعي المفوض العام ورئيس مجلس الأمناء، تعصف خلافات جمّة داخل المركز آثر قرارات وصفت بـ”السريعة”، فيما رد المركز من جانبه بالتأكيد على أن "لا مخالفات” في أي من قرارته محل الاختلاف.

تأتي الخلافات بعد قرار رئيس مجلس الأمناء، ارحيل الغرايبة، بترفيع أربعة موظفين، واحد منهم لدرجة مفوضة حماية أصيل، والثاني لدرجة مفوض تعزيز بالوكالة، فيما رُفع الموظف الثالث إلى مدير إدارة الحقوق المدنية والسياسية، ورُفع الموظف الرابع من الفئة الثالثة إلى الثانية (مدير إدارة)، ما شكل صدمة لبعض الموظفين بعد تأكدهم من عدم معرفة أعضاء من مجلس الأمناء.

تلك القرارات أشعلت الغضب لدى بعض الموظفين، الذي ينوون الإضراب عن العمل غدًا الأربعاء، احتجاجًا "على الترفيعات المخالفة للنظام الداخلي والتي لم تراعِ الأسس الإدارية المتبعة لدى المركز”، بحسب تأكيد بعض الموظفين.

ويقول أحد الموظفين لـ”الغد”، رفض ذكر أسمه، أن الترفيعات جاءت دون علم بعض أعضاء مجلس الأمناء، ذاكرًا بعض المخالفات في القرارات، وأبرزها: "تعيين مفوضة الحماية رغم صدور قرار عن مجلس الأمناء الحالي، بإلغاء تكليفها كميسر للمفوضية، ودون أسس التنافس”.

ويخالف الترفيع السابق، نص المادة 11/أ من تعليمات الموارد البشرية في المركز على أنه (يعين موظف الفئة الاولى المفوض بعقد شامل جميع العلاوات والبدلات بقرار من المجلس بناء على تنسيب من الرئيس وتوصية من المفوض العام ويضع مجلس الأمناء الشروط المطلوبة لاشغال هذه الوظيفة)، حيث كان من المفترض تقديم إستقالة الموظفة من منصبها وإخضاعها للتنافس مع المتقدمين للوظيفة.

ويضيف الموظف أن قرار ترفيع موظف لمفوض التعزيز بالوكالة، لم يراع الاقدمية وشروط الكفاءة والاستحقاق، كما أن قرار ترفيع موظف إلى مدير إدارة الحقوق المدنية والسياسية، لم يبنى على أسس إدارية أو تنافسة ولم يعلن عن ذلك الشاغر من السابق.

أما ما يتعلق بترفيع موظف من الفئة الثالثة إلى الفئة الثانية (مدير إدارة العلاقات العامة والدولية)، فهو مخالف للتعليمات الداخلية، حيث تنص المادة 3/ب على أن "الوظائف الفنية الرئيسية ذات الطبيعة الإشرافية، يشترط فيمن يشغلها أن يكون حاصل على الدرجة الجامعية الأولى بخبرة 7 سنوات في مجال حقوق الأنسان كحد ادنى، إلا أن الموظف المُرفع تم تعيينه في عام 2018 ولم يحقق شرط خدمة السنوات، إضافة لوجود موظفين يحملون درجة الدكتوراه وأغلبهم أقدم منه بالخبرة.

المركز يرد: لا مخالفات

من جهته، رد المركز الوطني لحقوق الإنسان على حديث الموظفين، بأن قرار الترفيعات جاءت ضمن الاستقطاب الداخلي من كادر المركز، والسياق الإداري، واستنادا للنظام القانوني الذي يحكم عمله بما في ذلك قانونه والتعليمات الناظمة والتراتبية المستحقة.

ويبين المركز لـ”الغد” إن القرارات تأتي بهدف ضمان سير العمل في المركز الوطني لحقوق الإنسان، ومنعاً لحدوث فراغ إداري في ظل إحالة المفوض العام ومفوض التعزيز ومجموعة من الموظفين إلى القضاء، إضافة إلى هدف انتظام سير المرفق العام واستمرار العمل في إطار الأمانة العامة وممارسة ولاية المركز القانونية.

سيناريوهان قادمان لشكل المركز

وفي دوامة الخلافات التي تعصف بالمركز، تطرح تساؤلات حول الشكل المستقبلي للمركز مع بدء العد التنازلي لدخول مشروع القانون المعدل لقانون المركز الوطني لحقوق الإنسان لسنة 2022، حيز التنفيذ عقب إقراره من قبل مجلس الأمة مؤخرًا.

وبموجب التّعديلات "فإنّه يُشترط فيمن يعين رئيسًا لمجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان أو مفوضا عامَّا لحقوق الإنسان ألا يكون منتسبًا لأي حزب سياسي”، إلا أن التعديل يصطدم مباشرة مع رئيس مجلس أمناء المركز، رحيل الغرايبة المنتمي لحزب الائتلاف الوطني، وهو الحزب الوحيد الذي رفض التعديل المسبق.

بيد أن الغرايبة قد حسم أمره بشكل نهائي، إذ يؤكد مدير الإعلام في المركز الوطني لحقوق الإنسان، أحمد فهمي لـ”الغد” أن قرار رئيس مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان هو الاستقالة لكن بعد أن يصبح القانون نافذًا بعد مرورها في قنواتها الدستورية.

وفي نهاية حزيران الماضي، سميتُ عضو مجلس الأمناء الدكتورة ريم أبو دلبوح، للقيام بتسيير أعمال المركز الوطني لحقوق الإنسان طوال مدة غياب المفوض العام.

استقالة الغرايبة المرتقبة، وغياب المفوض العام، إلى حين صدور حكم قطعي في القضية المعروضة على القضاء، كما انتظار قبول استقالة عضو مجلس أمناء المركز، هديل عبدالعزيز الموضوعة أمام رئاسة الوزراء، منذ نحو شهرين، في ظل اقتراب انتهاء عمر المجلس الحالي، إذ بقي على عمره نحو عام وشهرين.

ويبدو أن الاستقالات المنتظرة ستضع المركز أمام سيناريوهين، الأول: هو حلّ مجلس الأمناء وإعادة تعيينهم بإرادة ملكية بتنسيب من رئيس الوزراء – وفق القانون-، أو الذهاب نحو السيناريو الثاني؛ المتمثل ببقاء مجلس الأمناء حتى انتهاء مدته القانونية، في وجود نائب للمفوض العام ونائب مجلس الأمناء.