2026-07-30 - الخميس
مقتل فتاة طعنًا في وسط العاصمة.. والأجهزة الأمنية تلقي القبض على المشتبه به الصين تدخل مرحلة جديدة في تقنيات واجهة الدماغ والحاسوب بأول زراعة تجارية معتمدة عالميًا أستراليا تعزز إجراءاتها الاحترازية بعد رصد مؤشرات على انتقال محلي لفيروس إنفلونزا الطيور (H5N1) ارتفاع أسعار النفط بعد ثلاثة أيام من التراجع انطلاق البطولة العربية للشطرنج في مصر بمشاركة 350 لاعبًا من 16 دولة أسترالية تنجب 4 توائم متطابقات وراثيا فيفا يفتح تحقيقًا تأديبيًا بشأن أحداث نهائي كأس العالم مصرع 7 أشخاص إثر تحطم مروحية لمكافحة حرائق الغابات غربي الأرجنتين ظهور مع نتنياهو يجرّ المصرفي اللبناني أنطون صحناوي إلى الملاحقة القضائية غارات أمريكية على أهداف داخل إيران "السردية الأردنية" تسجل الظهور الأول لجمعية قصار القامة في مهرجان جرش... ورسائل وطنية تؤكد أن الإرادة تصنع الإنجاز وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 اللواء الركن المرحوم زهير عمر سليمان مطر آل الحصان.. قائد عسكري ومدير للأمن العام ونائب برلماني ترك بصمة في تاريخ الأردن مشاركو معسكر المغامرة والتحدي يزورون قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء...صور اليكم تفاصيل إعارة الساكت والسلمان من الرمثا إلى الحسين مدير شرطة الرمثا يُكرم الرقيب بني يونس مورينيو يقود تحرك ريال مدريد لضم رودري بدء إنشاء أول متحف عسكري في الزرقاء الأردن.. استكمال تحضيرات إقامة مهرجان الجميد والسمن القطب: نتطلع للمحافظة على انجازات الاتحاد بالمحافل الدولية "النشامى" يتوج بلقب بطولة الفرق الأردنية للبريدج
وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة وفاة الحاجة توهه القرعان والشاب أمجد ماجد القرعان وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-7-2026 وفاة عادل يوسف بدوي دودين الدرابيع.. والتشييع ظهر الاثنين إلى مقبرة سحاب الإسلامية وزارة التربية تنعى الطالب عبدالله ادريس وفيات الأردن اليوم الأحد 26-7-2026 وفاة جمال خليل عثمان الدريباني (أبو رعد) السفير الحبيب النوبي ينعي وفاة الشيخ هيف بن محمد بن عبود الرفيدي القحطاني وفاة الشابين زيد محمد علي منور المساعيد وبرجس علي سلمان المساعيد بحادث سير مروع على طريق بغداد مدرسة الزهور تنعى الطالبة رقية السويطي بعد وفاتها بحادث مأساوي وفيات الأردن اليوم السبت 25-7-2026 وداعًا سلطان حطاب… تفاصيل تشييع وعزاء الكاتب والإعلامي سلطان الحطاب

إضراب بعد ترفيعات.. خلافات تعصف بالمركز الوطني لحقوق الإنسان وهذا مصير الغرايبة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



على وقع الحديث حول التغيير المرتقب داخل المركز الوطني لحقوق الإنسان على موقعي المفوض العام ورئيس مجلس الأمناء، تعصف خلافات جمّة داخل المركز آثر قرارات وصفت بـ”السريعة”، فيما رد المركز من جانبه بالتأكيد على أن "لا مخالفات” في أي من قرارته محل الاختلاف.

تأتي الخلافات بعد قرار رئيس مجلس الأمناء، ارحيل الغرايبة، بترفيع أربعة موظفين، واحد منهم لدرجة مفوضة حماية أصيل، والثاني لدرجة مفوض تعزيز بالوكالة، فيما رُفع الموظف الثالث إلى مدير إدارة الحقوق المدنية والسياسية، ورُفع الموظف الرابع من الفئة الثالثة إلى الثانية (مدير إدارة)، ما شكل صدمة لبعض الموظفين بعد تأكدهم من عدم معرفة أعضاء من مجلس الأمناء.

تلك القرارات أشعلت الغضب لدى بعض الموظفين، الذي ينوون الإضراب عن العمل غدًا الأربعاء، احتجاجًا "على الترفيعات المخالفة للنظام الداخلي والتي لم تراعِ الأسس الإدارية المتبعة لدى المركز”، بحسب تأكيد بعض الموظفين.

ويقول أحد الموظفين لـ”الغد”، رفض ذكر أسمه، أن الترفيعات جاءت دون علم بعض أعضاء مجلس الأمناء، ذاكرًا بعض المخالفات في القرارات، وأبرزها: "تعيين مفوضة الحماية رغم صدور قرار عن مجلس الأمناء الحالي، بإلغاء تكليفها كميسر للمفوضية، ودون أسس التنافس”.

ويخالف الترفيع السابق، نص المادة 11/أ من تعليمات الموارد البشرية في المركز على أنه (يعين موظف الفئة الاولى المفوض بعقد شامل جميع العلاوات والبدلات بقرار من المجلس بناء على تنسيب من الرئيس وتوصية من المفوض العام ويضع مجلس الأمناء الشروط المطلوبة لاشغال هذه الوظيفة)، حيث كان من المفترض تقديم إستقالة الموظفة من منصبها وإخضاعها للتنافس مع المتقدمين للوظيفة.

ويضيف الموظف أن قرار ترفيع موظف لمفوض التعزيز بالوكالة، لم يراع الاقدمية وشروط الكفاءة والاستحقاق، كما أن قرار ترفيع موظف إلى مدير إدارة الحقوق المدنية والسياسية، لم يبنى على أسس إدارية أو تنافسة ولم يعلن عن ذلك الشاغر من السابق.

أما ما يتعلق بترفيع موظف من الفئة الثالثة إلى الفئة الثانية (مدير إدارة العلاقات العامة والدولية)، فهو مخالف للتعليمات الداخلية، حيث تنص المادة 3/ب على أن "الوظائف الفنية الرئيسية ذات الطبيعة الإشرافية، يشترط فيمن يشغلها أن يكون حاصل على الدرجة الجامعية الأولى بخبرة 7 سنوات في مجال حقوق الأنسان كحد ادنى، إلا أن الموظف المُرفع تم تعيينه في عام 2018 ولم يحقق شرط خدمة السنوات، إضافة لوجود موظفين يحملون درجة الدكتوراه وأغلبهم أقدم منه بالخبرة.

المركز يرد: لا مخالفات

من جهته، رد المركز الوطني لحقوق الإنسان على حديث الموظفين، بأن قرار الترفيعات جاءت ضمن الاستقطاب الداخلي من كادر المركز، والسياق الإداري، واستنادا للنظام القانوني الذي يحكم عمله بما في ذلك قانونه والتعليمات الناظمة والتراتبية المستحقة.

ويبين المركز لـ”الغد” إن القرارات تأتي بهدف ضمان سير العمل في المركز الوطني لحقوق الإنسان، ومنعاً لحدوث فراغ إداري في ظل إحالة المفوض العام ومفوض التعزيز ومجموعة من الموظفين إلى القضاء، إضافة إلى هدف انتظام سير المرفق العام واستمرار العمل في إطار الأمانة العامة وممارسة ولاية المركز القانونية.

سيناريوهان قادمان لشكل المركز

وفي دوامة الخلافات التي تعصف بالمركز، تطرح تساؤلات حول الشكل المستقبلي للمركز مع بدء العد التنازلي لدخول مشروع القانون المعدل لقانون المركز الوطني لحقوق الإنسان لسنة 2022، حيز التنفيذ عقب إقراره من قبل مجلس الأمة مؤخرًا.

وبموجب التّعديلات "فإنّه يُشترط فيمن يعين رئيسًا لمجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان أو مفوضا عامَّا لحقوق الإنسان ألا يكون منتسبًا لأي حزب سياسي”، إلا أن التعديل يصطدم مباشرة مع رئيس مجلس أمناء المركز، رحيل الغرايبة المنتمي لحزب الائتلاف الوطني، وهو الحزب الوحيد الذي رفض التعديل المسبق.

بيد أن الغرايبة قد حسم أمره بشكل نهائي، إذ يؤكد مدير الإعلام في المركز الوطني لحقوق الإنسان، أحمد فهمي لـ”الغد” أن قرار رئيس مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان هو الاستقالة لكن بعد أن يصبح القانون نافذًا بعد مرورها في قنواتها الدستورية.

وفي نهاية حزيران الماضي، سميتُ عضو مجلس الأمناء الدكتورة ريم أبو دلبوح، للقيام بتسيير أعمال المركز الوطني لحقوق الإنسان طوال مدة غياب المفوض العام.

استقالة الغرايبة المرتقبة، وغياب المفوض العام، إلى حين صدور حكم قطعي في القضية المعروضة على القضاء، كما انتظار قبول استقالة عضو مجلس أمناء المركز، هديل عبدالعزيز الموضوعة أمام رئاسة الوزراء، منذ نحو شهرين، في ظل اقتراب انتهاء عمر المجلس الحالي، إذ بقي على عمره نحو عام وشهرين.

ويبدو أن الاستقالات المنتظرة ستضع المركز أمام سيناريوهين، الأول: هو حلّ مجلس الأمناء وإعادة تعيينهم بإرادة ملكية بتنسيب من رئيس الوزراء – وفق القانون-، أو الذهاب نحو السيناريو الثاني؛ المتمثل ببقاء مجلس الأمناء حتى انتهاء مدته القانونية، في وجود نائب للمفوض العام ونائب مجلس الأمناء.