2026-11-02 - الإثنين
كوريا الشمالية: مناورات واشنطن وسيول تمهيد لحرب نووية تستهدف أراضينا مقتل 4 أشخاص وإصابة 15 آخرين بإطلاق نار في ولاية تكساس الأمريكية السودان يُدين استهداف منشآته الخدمية بمسيّرات قادمة من إثيوبيا مسؤولون ألمان يتوعدون بعقوبات صارمة بحق المتورطين بأعمال الشغب في فرانكفورت النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية في بلغاريا.. إيليانا إيوتوفا تتقدم بفارق كبير رجي: حصر السلاح بيد الدولة خيار وطني لإنهاء ازدواجية السلطة في لبنان تداعيات الحرب في الشرق الأوسط ترفع توقعات التضخم في منطقة اليورو حتى عام 2027 روسيا تختبر طريقاً جديداً لتصدير الحبوب عبر ميناء مورمانسك في القطب الشمالي الإمارات تعرب عن تضامنها مع سوريا وتعزي بضحايا السيول صحفيان إسبانيان يوثّقان تداعيات التوغلات الإسرائيلية في جنوب سوريا بعد التحرير الدوري الايطالي: نسور لاتسيو تواصل التحليق وتتفوق على كالياري في الأولمبيكو ارسنال ينهي عقدة أنفيلد ويستعيد صدارة الترتيب مصر تدين الهجوم الذي استهدف ناقلة غاز قطرية السفير المصري لدى السنغال يقدم أوراق اعتماده...صور أربع مواجهات تشعل انطلاقة مونديال أنطاليا 2026.. روسيا وتركيا تقصان شريط الافتتاح ومواجهتان عربيتان بين قطر وتونس والسعودية والعراق ثلاثة أيام متتالية… وثلاث محطات عسكرية مميزة، اختتمنا بها فعاليات أكتوبر الوردي الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله الاتحاد الأردني يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون المشترك والتحضيرات للمباراة المقبلة جمعية الثقافة والتعليم الأرثوذكسية تُطلق مؤتمر العرب المسيحيين الثاني تحت عنوان أصالة الإيمان وعروبة الهُوية محاضرة مخاطر المخدرات للدكتور محمد أبو هزيم في اتحاد الكتاب
الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة

أكثر من 100 ألف طفل أردني يعملون في مهن للكبار

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
لا المكان مكانهم ولا الزمان زمانهم.. أطفال أجبرتهم الحياة على أن يسبقوا أجيالهم بأعوام، ليحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، فيكبروا قبل أوانهم، معرّضين أنفسهم للخطر من أجل تحصيل لقمة العيش بشق الأنفس. عمل شاق يقوم به أولئك الأطفال يفوق طاقتهم بمراحل؛ لإعالة أسرهم الفقيرة، بينما يقف أولياء أمورهم عاجزين عن أي خطوة تخفف معاناتهم، ولسان حالهم يقول: "لا يجبرك على المُرّ إلا الأمَر".

ارتفع عدد الأطفال العاملين في الأردن من 76 ألفا في عام 2016 وفق آخر إحصائية رسمية صادرة عن وزارة العمل، ليصل إلى 100 ألف في عام 2021، وذلك عائد بحسب رأي الخبير العمالي ومدير مركز دراسات بيت العمال حمادة أبو نجمة، إلى فقدان نحو مئة وواحد وتسعين ألف شخص لوظائفهم بسبب الإغلاقات الناجمة عن جائحة كورونا، وارتفاع نسبة الفقر بين السكان،وتُظهر الوقائع مواجهة أولئك الأطفال أثناء عملهم العديد من المخاطر التي تهدد بتعرضهم لإصابات أو حتى عاهات مستديمة في بعض الحالات، إضافة للعبء النفسي المترتب على تحملهم المبكر لمسؤولية إعالة أسرهم، وفقدانهم لأبسط حقوقهم في التعليم.

وقال محمود إبراهيم (14 سنة) - طفل عامل في مجال قطع السيارات":"أنا أعمل لأساعد أهلي، وأوفر مصروف للبيت من أكل وشرب ولتأمين مستقبلي، ولا أريد أن أبقى جالسا في البيت فيما ينحصر تفكيري بأنه لا يوجد مال لكل ذلك".

أما الفتى عبد الرحمن صدقي (17 عاما) - عامل في مجال طلاء السيارات: "أعمل حتى لا أحتاج للناس، وإذا شاهدتك الناس تعمل لن يتركوك بحالك، وإذا سرقت ستسجن، وبالكاد نستطيع أن نوفر مصاريف أهلنا، كل يوم الواحد منا يعود للبيت بخمسة دنانير، ويمسكها بحرقة ويحتار ماذا يمكن أن يشتري بها لأمه أو أخته أو أبيه أو لأخيه الدواء الذي يحتاجه، في النهاية ربما يمسكها ويمزقها وتنزل دمعته".

مشاهد متنوعة لأطفال يعملون في جمع الخردة من الطرقات.

وقال راتب عزات (14 سنة) -طفل عامل بجمع الخردوات وبيعها‏: "عمري أربعة عشر عاما، أتجول في الحارات وبين السيارات الخطيرة، وأمشي بين الشاحنات الكبيرة والصغيرة، لأجمع العلب الفارغة، وعلب الألمنيوم، وأقوم بفرزها بوضع الحديد في مكان والألمنيوم في مكان والنحاس في مكان،تمهيدا لبيعها وتوفير مصاريف البيت".

مبدوره قال حسن الحنيطي- والد طفل عامل وصاحب مغسل سيارات: "عندي أربع بنات، وولد وحيد يعمل معي؛ لأنني لا أستطيع أن أدفع أجرة عمال، وأطلب من ابني أن يعمل معي لتوفير مصاريفه، ومساعدة والدته فيما لو طلبت منه شيئا، لأنني لا أستطيع وحدي توفير جميع احتياجاتهم".

وقال محمد الحنيطي (14 سنة) -طفل عامل في مجال غسيل السيارات: "أنا أتعرض لمخاطر كثيرة، وفي إحدى المرات أحد العاملين وجّه خرطوم مياه إلى عيوني أثناء عملي،ففقدت الرؤية لأكثر من أربعة أيام، كما تعرضت في إحدى المرات للدهس من إحدى السيارات التي كنت أقوم بتنظيفها".

من جهته قال مدير مركز دراسات بيت العمال وأمين عام سابق لوزارة العمل الأردنية حمادة أبو نجمة: "الأطفال العاملون في الأردن عددهم حاليا فاق المئة ألف طفل عامل، وصدرت في عام ألفين وستّة عشر، آخر دراسة رسمية أظهرت أن هنالك حوالي سبعين ألف طفل عامل،وهذا الرقم تغير بالتأكيد منذ ذلك العام حتى الآن، بسبب ظروف جائحة كورونا، والإغلاقات التي رافقتها، وفقدان أعداد كبيرة من المواطنين لوظائفهم على نطاق واسع".