2026-11-08 - الأحد
الطيب يعزّي أسرة الشهيد جواد السلايطة ويشيد بتضحياته ويؤكد وحدة الأردنيين في مواجهة الإرهاب المدارمه ..يكتب مابين المقدم عارف خطار وفراس العنانزه والشهيد جواد السلايطه المجد لايموت الأمن العام: ضبط 9 أشخاص إثر مشاجرة بالقرب من إحدى الجامعات جنوب عمّان الخشمان: النزاهة تقرر حفظ قضية شراء محرك لآلية في بلدية الزرقاء وعدم محاكمة موظفَي البلدية نيروز الإخبارية ترصد جهود كوادر بلدية إربد الكبرى في طلاء أحد المطبات بالقرب من بلدة تقبل العميد المتقاعد الطبيب عبدالحافظ عبدالكريم أبو الغنم (أبو يزيد) في ذمة الله الشيخ المهندس حمزة الحجايا يشكر الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة الحاج نهار العلياني الحجايا رئيس الوزراء جعفر حسّان يقدّم واجب العزاء لعائلة الشهيد جواد السلايطة في أم الرصاص الطراونة يستقبل رؤساء وزراء ونواب سابقين وشخصيات نقابية ومجتمعية...صور اللواء الركن الحراسيس يستقبل عدداً من السفراء المعتمدين لدى المملكة...صور "البوتاس العربية" تعزز سلاسل توريدها في شمال غرب أوروبا بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع "Euroports" البلجيكية عاجل ...125 مصابًا في حادث قطار العياط.. انقلاب 4 عربات وتوقف حركة قطارات الصعيد مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الحجايا طبنجة: معالجة جسر الرامة والطريق البديل تبدأ من دراسة الحوض المائي كاملاً وليس بتوسعة العبارات فقط مجلس الوزراء يقرر البدء بتعديل حُزمة من القوانين ذات العلاقة بقضايا الإرهاب لتغليط العقوبات نادي الجزيرة يوقع اتفاقية لتطوير الفئات العمرية في عمّان والزرقاء مجلس الوزراء يستهل جلسته بقراءة الفاتحة على روح الشَّهيد جواد السَّلايطة ألف ألف مبارك عقد القران للملازم بشار محمد وصيوص الزبن بمشاركة أكثر من 3 آلاف طالب وطالبة.. زين واتحاد الرياضات الإلكترونية يختتمان النسخة الثانية من بطولة الجامعات جامعة الزرقاء تستقبل سفير جمهورية هنغاريا في الأردن
العقيد المتقاعد غازي القرعان «أبو ليث» في ذمة الله وفاة الملازم أول شاكر إسماعيل الدهيسات الحمايدة رئيس وأعضاء مجلس إدارة وأسرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ينعون والدة الزميل مهند الصفدي العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله وفاة الشيخ عواد هزاع السرور (أبو عبدالمجيد) والدفن في ام الجمال والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة

هندي يعتني بشجرته المنتجة لـ300 نوع من المانغو

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يستيقظ الهندي في العقد الثامن من العمر كليم الله خان، يوميا عند الفجر ثم يصلي قبل أن يسير لمسافة كيلومترين تقريباً حتى يصل إلى شجرته التي تبلغ 120 سنة وجعلها على مر السنين تنتج أكثر من 300 نوع من فاكهة المانغو.

وتتسارع خطوات الرجل كلما اقترب من شجرته فيما يظهر البريق في عينيه.

وعندما يصبح قريباً منها، يحدّق بأغصانها من كثب عبر نظاراته، ثم يلمس أوراقها ويشم ثمارها ليستنتج ما إذا كانت ناضجة.

ويقول الرجل البالغ 82 عاماً من بستانه الواقع في بلدة مليح آباد الصغيرة "هذه مكافأتي بعد عملي الدؤوب لعقود تحت أشعة الشمس الحارقة".

ويضيف "عند النظر إليها تبدو مجرد شجرة. لكن إن تمعّنتم بها ستستنتجون أنها شجرة وبستان وأكبر مزيج من أنواع المانغو في العالم".

وكان خان مراهقاً عندما تخلى عن دراسته وباشر بتجاربه الأولى لإنتاج أنواع جديدة من المانغو من خلال التطعيم أو جمع أجزاء مختلفة من الشجرة.

ونجح في إنتاج 7 أنواع جديدة من المانغو في شجرة واحدة، لكنّها اقتُلعت نتيجة عاصفة ضربت المنطقة.

ومنذ سنة 1987، شكلت شجرة عمرها 120 سنة وتنتج 300 نوع مختلف من المانغو لكل منه مذاقه وملمسه ولونه وحجمه، مصدراً لسعادته وفخره، على ما يقول.

وأطلق على أحد أنواع المانغو الأولى تسمية "ايشواريا" تيمناً بنجمة بوليوود والفائزة بمسابقة ملكة جمال العالم عام 1994 ايشواريا راي باتشان.

ويبقى نوع المانغو هذا حتى اليوم واحداً من "أفضل أنواع المانغو التي أنتجها".

ويقول إن هذا النوع "جميل كالممثلة، إذ يصل وزن الحبة الواحدة إلى أكثر من كيلوغرام فيما قشرتها ممشحة باللون القرمزي ومذاقها حلو جدا".

وأطلق على نوعين آخرين اسمي رئيس الوزراء ناريندرا مودي وبطل رياضة الكريكت ساشين تيندولكار.

أما "أناركالي"، أي زهر الرمان، فهي تسمية أعطاها خان لنوع من المانغو فيه طبقتان من القشر واللب لكل منهما نكهته المميزة.

ويقول خان، وهو أب لثمانية أبناء، إنّ "الناس يتبدّلون لكنّ المانغو تبقى إلى الأبد. وعندما يأكل الأشخاص مانغو ’ساشين’ بعد سنوات، سيتذكرون بطل رياضة الكريكت".

فاكهة شهيرة

ولشجرته البالغ ارتفاعها 9 أمتار جذع قوي يضم أغصاناً سميكة وعريضة توفر له ظلاً من أشعة الشمس الصيفية.

أما الأوراق فهي عبارة عن خليط من القوام والروائح وتبدو بعض الأغصان صفراء لامعة فيما تظهر أخرى باهتة ولونها أخضر داكن.

ويوضح خان "كما لا توجد بصمتان متشابهتان في العالم، لا تنتج الشجرة نوعين مماثلين من المانغو"، معتبراً أن "الطبيعة وهبت هذه الفاكهة خصائص مشابهة لتلك الخاصة بالبشر".

وتتسم الطريقة التي يعتمدها خان للتطعيم بالتعقيد فهي تتمثل في تقطيعه بعناية غصن من أحد الأنواع وترك ثقب مفتوح ليُثبت فيه غصن من نوع آخر ويُلف بشريط لاصق.

ويقول "أزيل الشريط بمجرد أن يصبح الغصن متيناً"، معرباً عن أمله في "أن يصبح الغصن الجديد جاهزاً للموسم المقبل وينتج نوعاً جديداً بعد عامين".

واكتسب خان بفضل مهارته عدداً من الجوائز، من بينها جائزة تُعتبر أحد أعلى التكريمات الممنوحة للمواطنين في الهند حصل عليها سنة 2008، بالإضافة إلى دعوات تلقاها لزيارة إيران والإمارات.

ويقول "أستطيع إنتاج المانغو حتى في الصحراء".

المناخ يهدد المحاصيل

والهند هي أكبر منتج للمانغو في العالم، إذ تضم نصف إنتاج هذه الفاكهة العالمي.

وتحوي مليح آباد في ولاية أوتار براديش شمالي البلاد، أكثر من 30 ألف هكتار من البساتين وتُنتج نحو 25% من مجموع المحاصيل في البلاد.

وتشكل البساتين التي تملكها عائلات وتتوارثها، ما يشبه جنة لعشاق المانغو، فيما يمثل "داشيري" ربما أحد أشهر أنواع المانغو في المنطقة ويتميز بملمسه السلس.

وسُميت النبتة كذلك تيمّناً بقرية مجاورة زُرع فيها للمرة الأولى خلال القرن الثامن عشر.

من جهة أخرى، يعرب المزارعون عن قلقهم من مظاهر التغير المناخي، إذ أتلفت موجة الحر التي سُجلت هذه السنة 90% من المحاصيل المحلية، على ما تشير جمعية مزارعي المانغو في الهند.

وانخفض كذلك عدد الأنواع المُنتجة، وهو ما يعزيه خان إلى تقنيات الزراعة المكثفة والاستخدام الكثيف للأسمدة والمبيدات الحشرية الرخيصة الثمن.

ويزرع المنتجون كذلك عدداً كبيراً من الأشجار بجانب بعضها، ما لا يترك مساحة لازمة لبقاء الرطوبة والندى على الأوراق، بحسب خان.

ورغم التحديات، يؤكد كليم الله خان أنّ حياته لا تزال جميلة.

ويقول "انتقلت أخيراً إلى منزل جديد يقع داخل المزرعة لأصبح أقرب إلى شجرتي العزيزة التي سأستمر في الاهتمام بها حتى آخر يوم من حياتي".

أ ف ب