2026-11-02 - الإثنين
الأردن والسعودية يبحثان تعزيز التعاون الرياضي والسياحي واستقطاب البطولات الدولية خطة دفاعية بـ500 مليار دولار.. اليابان تستعد لتعزيز ترسانتها عاجل ....الملك في خطاب العرش: الأردن عصيّ على الإرهاب، ولن نسمح للخوارج بالمساس بأمن الوطن ووحدته الطراونة يكتب الأسرة خط الدفاع الأول نحو استراتيجية أسرية لمواجهة التطرف والإرهاب الملك يلقي بعد قليل خطاب العرش في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين إيران تعرض فتح مضيق هرمز خلال يومين بشروط كيف تصنع الأكاديميات العربية لاعبي المستقبل في عالم كرة القدم؟ تراجع حاد في أسعار النفط: خام برنت يهبط بنسبة 4% إلى 108 دولارات والخام الأمريكي يكسر حاجز 100 دولار هبوطا الملك يصل مجلس الأمة متوسطا الموكب الأحمر لافتتاح الدورة العادية الثالثة وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب إعلان توظيف في جامعة الزرقاء.. مطلوب سائقون للعمل في محافظة الزرقاء التدريب المهني تطلق دورة في صيانة المركبات الثقيلة لـ20 متدربا من وزارة الدفاع العُمانية تراجع الأسهم البريطانية والأوروبية إعلان توظيف في جامعة الزرقاء.. مطلوب مساعد طبيب أسنان ومرشد صحة أسنان مصادر: قتلى وجرحى من القوات الحكومية بهجومين للحوثيين إعلان توظيف في جامعة الزرقاء.. مطلوب سائقون للعمل في عمّان هل تعرض سفير باكستان للاعتداء في طهران؟ السفارة تحسم وزير الطاقة يعقد مباحثات أردنية أوزبكية لتطوير وتوسيع مشاريع التعدين في المملكة ألفابت تبدأ طرح سندات مقومة باليورو جامعة الزرقاء تحصد الذهب في بطولة الأندية لاختراق الضاحية
الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة

دراسة: شح المياه في الأردن يهدد الاطفال وله "عواقب خطيرة"

{clean_title}
نيروز الإخبارية : تحذر دراسة جديدة أجرتها إيكونوميست إمباكت، بتكليف من اليونيسف، من عواقب اجتماعية واقتصادية خطيرة تنتظر البلدان في جميع أنحاء العالم بينما تكافح ارتفاع درجات الحرارة وتغير المناخ وأزمة أسعار الغذاء؛ مع تضرر الأطفال والنساء بشكل غير متناسب.

وفقًا للدراسة بعنوان مستنفذ تمام ـTapped out، تعتبر تكاليف الإجهاد المائي في الأردن، وهي واحدة من أكثر الدول التي تعاني من الإجهاد المائي في العالم، دليلًا على نقص المياه المتزايد على مستوى العالم حيث يستمر الطلب في تجاوز العرض.

وتضمنت نتائج الدراسة ما يلي:

يشكل الوضع المائي المتدهور خطرًا على كل من حقوق المرأة والصحة العامة.

ولن تؤدي الزيادة في أمراض الطفولة الناجمة عن نقص الوصول إلى المياه فقط إلى إعاقة نمو الأطفال وتطورهم، بل ستقلل أيضًا من قدرتهم على التعلم ومن إمكاناتهم في الكسب على المدى الطويل، خاصة بالنسبة للفتيات.

ولن يؤثر الضرر الاجتماعي والاقتصادي الناجم عن تزايد عجز المياه على الزراعة فحسب، بل سيؤثر أيضًا على قطاع الخدمات مثل الكثير من دول العالم، يواجه الأردن انخفاضًا في إمدادات المياه العذبة والطلب المتزايد باستمرار، والذي تفاقم بسبب أن حوالي 50% من إمدادات المياه تُفقد بسبب الخسائر الفنية أو التجارية.

كما تسلط الدراسة الضوء على أن النساء والفتيات يتأثرن بشكل غير متناسب بعدم كفاية الوصول إلى المياه بسبب دورهن في الأنشطة المنزلية وأهمية الصرف الصحي للتعامل مع الحيض والحمل ورعاية الأطفال.

وكما أن صعوبة الوصول إلى خدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية سيكون له تأثير سلبي على الجهود الوطنية لزيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة.

ومع تصاعد التوترات بشأن الموارد المائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع ارتفاع درجة حرارة المناخ، تؤكد الدراسة على أهمية الحوار والجهود الدبلوماسية لتعزيز الأمن المائي.

ويحصل الأردن حاليًا، باعتبارها بلدًا في اتجاه مجرى النهر، على 40% من مياهها من الأحواض العابرة للحدود، مما يجعلها تعتمد بشكل كبير على جيرانها في المنبع.

وتتضمن الدراسة توصيات لخيارات السياسة التي يمكن أن تقلل من الإجهاد المائي وتساعد على حماية السكان المعرضين للخطر والاقتصاد.

ويمكن لمشاريع تحلية المياه الجديدة وتقليل فقد المياه واحتساب التسربات في جدول رسوم المياه أن تقلل بشكل كبير من تطور الإجهاد المائي والأضرار الناتجة عنه.

وفي الوقت نفسه، فإن التعاون الإقليمي من أجل الإدارة المتكاملة للأنهار وطبقات المياه الجوفية المشتركة مع البلدان المجاورة من شأنه أن يعزز الأمن المائي الإقليمي. وللمجتمع الدولي أيضًا دور يلعبه من خلال تقديم المساعدة المالية والموارد.

وتعليقًا على التقرير، قال المؤلف الرئيسي ماتوس صامويل: "قد تكون الأردن دولة ذات وضع منفرد لأنها إحدى أكثر مناطق العالم التي تعاني من الإجهاد المائي، ولكنها تمثل دليلًا على العجز المائي الذي يتجه نحوه العالم.

في كل جزء من العالم تقريبًا، يكون الطلب أكبر من العرض ويؤدي تغير المناخ إلى استنفاذ إمدادات المياه الأساسية، وبدون اتخاذ إجراءات سريعة لجعل أنظمة المياه في كل مكان أكثر كفاءة، فإننا نواجه أزمة مياه ستفوق أزمة الغذاء التي نشهدها بالفعل ".

وأضافت تانيا شابويزات، ممثلة اليونيسف في الأردن: "إن تغير المناخ وندرة المياه يمثلان أزمة فيما يخص حقوق الطفل. إن اتخاذ إجراءات عاجلة الآن لحماية هذا المورد الثمين للغاية ليس في مصلحة الأردن فقط، ولكن، كما تُظهر هذه الدراسة، هو ضرورة إقليمية وعالمية لحماية سبل عيش والأجيال القادمة."