2026-11-02 - الإثنين
9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان «تقديرًا لجهوده المتميزة».. عميد طب الأزهر بالقاهرة يجدد الثقة في الدكتور أحمد عياد نائبًا لمدير مستشفى السيد جلال الجامعي الكابتن شفيق أبو صيام يرفع علم الأردن وصورة الملك عبدالله الثاني في أبراج بتروناس بماليزيا.. رسالة وفاء وانتماء تتجاوز الحدود الملك: الأردن سيبقى عصيا على الإرهاب (نص الخطاب) الملك يدعو مجلس الأمة للوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك حرب عالمية ثالثة.. تاكر كارلسون: ترمب قد يحسم قرار ضربة نووية ضد إيران بضغوط من نتنياهو الملك: الأردنيون لا ينظرون إلى ما يصدر عن قبة البرلمان من قوانين فقط بل إلى السلوك والخطاب بني خالد: خطاب العرش السامي يجدد التأكيد على المسؤولية الوطنية وأولويات المرحلة المقبلة مدير تربية الموقر يطلع على إجراءات تبادل المباني المدرسية في المنشية بحث احتياجات مشروع سكة حديد ميناء العقبة من الكفاءات الفنية والمهنية أحمد الشرعاوي الزيود: خطاب العرش يؤكد ثوابت الدولة الأردنية ويضع الأمن المائي وسيادة القانون وخدمة المواطنين في صدارة الأولويات سيكولوجيا قرارات التداول النص الكامل لخطاب العرش السامي في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين أرقام صادمة للفوسفات في الربع الثالث..زيادة بالمبيعات وارتفاع بالكلف وتراجع الأرباح طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة تسجيل 10 أهداف في المرحلة السابعة من دوري المحترفين الملك : الأردن عصيّ على كل معتدٍ غاشم.. ومصلحة الأردني يجب أن تكون في صلب كل قرار أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية الشطناوي تتفقد سير العملية التعليمية في مدرستي ابدر الأساسيتين للبنين الأردن والسعودية يبحثان تعزيز التعاون الرياضي والسياحي واستقطاب البطولات الدولية
الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة

وزيرة الثقافة: إذا أردنا الوصول لأردن مزدهر لا بد أن نأخذ القراءة بعين الاعتبار

{clean_title}
نيروز الإخبارية : بدأت في عمان، الثلاثاء، فعاليات ندوة المكتبة السادسة التي تنظمها مكتبة عبد الحميد شومان، بعنوان " المكتبة كمحرك للتغيير: نحو مجتمع قارئ"، بمشاركة مختصين محليين ودوليين.

وشارك في الندوة وزيرة الثقافة هيفاء النجار والرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية والمديرة التنفيذية لمؤسسة (FUNDALECTURA) المعنية بتعزيز القراءة في كولومبيا ديانا كارولينا ري كوينتيرو، ومساعدة الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة المكتبة الوطنية في(NLB) بسنغافورة كاثرين لو، والمدير العام لجبل عمان ناشرون سنان صويص.

وتتناول الندوة على مدى ثلاثة أيام، محاور وموضوعات حول الواقع القرائي في الأردن ووجهة نظر الخبراء فيما يتعلق بتشجيع القراءة والتعرف على الجهود المتبعة في تشجيع القراءة في مجتمعات ذات تحديات اقتصادية واجتماعية مشابهة للأردن ومعظم البلدان العربية (كولومبيا) ، كذلك التعرف على تجربة ناجحة في تشجيع القراءة والتخطيط الوطني وحشد التأييد وتوحيد الجهود لتحقيق نسب عالية من القراءة بين كافة فئات المجتمع (سنغافورة)، وتطوير وابتكار برامج وطرق تنفيذية لتشجيع القراءة وإيجاد الحلول لتحديات تشجيع القراءة على المستوى المؤسسي التي تم تحديدها في ورشة العمل المؤسسية السابقة ووضع إطار عام لبنود استراتيجية المؤسسة في تشجيع القراءة، والوصول إلى مجتمع قارئ أو رفع نسب القراءة في المجتمع من خلال وضع خطة استراتيجية وطنية لتشجيع القراءة وتبني الخطة من الجهات المنفذة والجهات الداعمة.

وقالت وزيرة الثقافة هيفاء النجار في جلسة حوارية بعنوان " آليات تعزيز عادة القراءة في المجتمع" وأدارها سنان صويص، إن" القراءة هي فعل شمولي تكاملي له علاقة بكل ما يتصل برؤيتنا للفعل الثقافي التنموي والاقتصادي والسياسي"، مشيرة إلى أن الثقافة والتربية تتقاطعان مع السياسة والاقتصاد والبحث العلمي والابداع والابتكار.

وأضافت أنه إذا ما أردنا الوصول إلى أردن منتج ومزدهر وآمن اجتماعيا، فلا بد أن نأخذ موضوع القراءة وتعزيزها لدى المجتمع بعين الاعتبار، منوهة إلى أنه لدينا طاقات كامنة يمكن البناء عليها، مثلما يوجد لدينا المبادرات الثقافية في مختلف مناطق ومحافظات المملكة.

وأوضحت النجار أنه آن الأوان لطرح موضوع القراءة بشكل جدي وبرؤية شمولية ضمن واقع محلي فيه طاقات كبيرة، وفي ظل الإرادة الحقيقية، مبينة أنه بالرغم من وجود العديد من التحديات التي تواجه صناعة الثقافة، إلا أنه لدينا كذلك الفرص للتغلب على هذه التحديات وتطوير الفعل الثقافي، حيث يعد الأردن أرضا خصبة للفعل والحراك الثقافي.

وأشارت إلى أهمية تكاتف الجهود المعنية بالثقافة في الأردن من مختلف مكونات المجتمع كالقطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الدولية والشريكة لتشجيع وتعزيز عادة القراءة.

من جانبها أكدت قسيسية أن الأردن بحاجة إلى وجود استراتيجية وطنية للقراءة يشارك فيها مختلف الجهات الفاعلة والمعنية بالشأن الثقافي وبدعم من وزارتي الثقافة والتربية والتعليم بهدف الوصول إلى مجتمع قارئ.

وأشارت إلى أهمية تأهيل وتدريب الكوادر العاملة في المكتبات حتى يتمكنوا من إقامة الأنشطة والفعاليات المختلفة بشكل إبداعي وابتكاري يجذب كافة فئات المجتمع للمكتبات التي أصبحت ملتقيات ثقافية ومجتمعية.

واستعرضت قسيسية البرامج والأنشطة التي تنفذها المؤسسة لتحقيق الفائدة الثقافية والمجتمعية كذلك لتحفيز الحراك الثقافي الأردني والبحث العلمي، مشيرة إلى العديد من التحديات التي تواجه تعزيز عادة القراءة، من حيث عدم تفعيل بعض المكتبات وارتفاع أسعار بعض الكتب، مثلما أن وزارة التربية والتعليم تعتبر زيارة المكتبة من قبل الطلبة ترفيهية وليست تعليمية، إضافة إلى عدم وجود أنشطة تفاعلية تقدمها المكتبات لاستقطاب أفراد المجتمع.

وقالت إنه نظرا لإيمان المؤسسة بأهمية القراءة وتحقيق العدالة بإيصال المعرفة والثقافة لكافة أبناء المجتمع في مختلف المحافظات، فقد قامت المؤسسة بافتتاح فروع لمكتبتها العامة في منطقة شرق عمان وفي محافظة الزرقاء وبصدد افتتاح فرع آخر في منطقة المقابلين بعمان.

وفي جلسة بعنوان " تشجيع القراءة: النهضة الصامتة نحو دولة مزدهرة"، تناولت ديانا كارولينا ري كوينتيرو، تجربة كولومبيا في تشجيع القراءة كدولة ذات تحديات اقتصادية واجتماعية مشابهة للأردن.

واستعرضت جهود مؤسسة (FUNDALECTURA) التي تهدف إلى تحقيق النمو الثقافي والاجتماعي للمجتمع من خلال توفير المساحات والبيئة المناسبة للقراءة والتعلم خاصة في الظروف السياسية والنزاعات المسلحة، مشيرة إلى أن المؤسسة عملت منذ تأسيسها على تشجيع القراءة والكتابة والتعبير عن النفس لما لها من أثر في تعزيز مهارات المجتمع وبناء ثقافة الحوار والابداع الاجتماعي من خلال البرامج والمشاريع المعنية والتي من شأنها المساهمة في تطوير البلاد وإحلال السلام.

من جانبها تحدثت كاثرين لو في جلسة بعنوان" كيف نجعل القراءة والتعلم على اتصال وثيق وجاذب لأفراد المجتمع، حول إعادة التفكير بدور المكتبة في ظل الاضطرابات الاقتصادية وحتى الرقمية كمركز تعليمي قائم على القراءة والتعلم، مبينة أن أهم عوامل النجاح هو تلبية الاحتياجات الفردية للتعلم والتركيز على القراءة كأداة أساسية للتعلم مدى الحياة.


وفي سعيهما للوصول إلى استراتيجية وطنية للقراءة، تعقد مؤسسة عبد الحميد شومان بالتعاون مع وزارة الثقافة يوم بعد غد الخميس طاولة مستديرة بعنوان " نحو أردن قارئ "، بمشاركة عدة جهات معنية بالشأن الثقافي في المملكة، حيث سيتم مناقشة العديد من المحاور الرئيسة، التي تتمثل في ندرة المكتبات وعدم عدالة توزيعها وتدني فاعليتها، وتحديات المنظومة التعليمية، وقلة الوعي المجتمعي بأهمية القراءة.

يشار الى ان مكتبة عبد الحميد شومان العامة تأسست في عام 1986، كأول مكتبة عامة محوسبة ومجهزة بشكلٍ مثالي في الأردن، إيمانًا من مؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، بأهمية الدور الذي تقوم به المكتبات العامة في حياة الأمم والشعوب، وانسجامًا مع رؤية المؤسسة في تعزيز الأدب والفنون وتوفير مختلف أشكال مصادر المعرفة التقليدية منها والمتقدمة وتقديمها للجمهور والباحثين.

وسعيًا من مؤسّسة عبد الحميد شومان لمواكبة التطورات التي تعزز دور المكتبة كمحرك للتغيير في المجتمعات، بدأت في العام 2016 في عقد ندوة المكتبة سنويًا، وتستهدف العاملين والعاملات في المكتبات العامة، ومكتبات الأطفال، والمكتبات المدرسية، واخصائيي المعلومات، مستشاري المكتبات. وضمن عنوان "المكتبة كمحرك للتغيير"، وتقوم خلالها باستضافة خبراء دوليين من مختلف دول العالم للتحدث عن أفضل الممارسات والنماذج الدولية الناجحة للمكتبات الحديثة، وتغيير المفاهيم حول الدور الذي تلعبه المكتبة في القرن الواحد والعشرين.