2026-11-02 - الإثنين
الشيخ هزاع المسند العيسى: خطاب العرش السامي يجسد ثوابت الدولة الأردنية ويعبر عن تطلعات الأردنيين دروب الخير للسياحة والسفر ،،، بوصلة الرحلة والخير خطاب العرش.. رسائل تتجاوز افتتاح الدورة البرلمانية جمعية الشهيد راشد الزيود: خطاب العرش السامي يجدد العهد بأن أمن الأردن وكرامة الإنسان ووحدة المجتمع مسؤولية وطنية مشتركة الشلالفة يشيد بخطاب العرش السامي: الأردن عصيّ على المعتدين وقوته بوحدة شعبه وصلابة جيشه وقيادته الهاشمية الفايز: خطاب العرش السامي حمل رسائل تؤكد أن الأردن سيبقى عصيا على المعتدين جعفر حسان يهنئ فيصل الفايز بتجديد الثقة الملكية السامية برئاسة مجلس الأعيان ويؤكد التعاون لإنجاز التحديث بعقد ألماظ وإطلالة أنيقة من دار عائشة للأزياء.. كلوديا حنا تلفت الأنظار في افتتاح مهرجان شرم الشيخ العقيد المهندس مدحت العلاونة ضيف برنامج «سواعد الإنقاذ» عبر إذاعة الجيش العربي اليوم من إنتاج أمير طعيمة.. أكرم حسني وآية سماحة يلتقيان في «السادة الأعضاء» على مسرح محمد العلي بموسم الرياض 15 شهيدا و38 إصابة في غزة خلال 48 ساعة 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان «تقديرًا لجهوده المتميزة».. عميد طب الأزهر بالقاهرة يجدد الثقة في الدكتور أحمد عياد نائبًا لمدير مستشفى السيد جلال الجامعي الكابتن شفيق أبو صيام يرفع علم الأردن وصورة الملك عبدالله الثاني في أبراج بتروناس بماليزيا.. رسالة وفاء وانتماء تتجاوز الحدود الملك: الأردن سيبقى عصيا على الإرهاب (نص الخطاب) الملك يدعو مجلس الأمة للوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك حرب عالمية ثالثة.. تاكر كارلسون: ترمب قد يحسم قرار ضربة نووية ضد إيران بضغوط من نتنياهو الملك: الأردنيون لا ينظرون إلى ما يصدر عن قبة البرلمان من قوانين فقط بل إلى السلوك والخطاب بني خالد: خطاب العرش السامي يجدد التأكيد على المسؤولية الوطنية وأولويات المرحلة المقبلة مدير تربية الموقر يطلع على إجراءات تبادل المباني المدرسية في المنشية
الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة

الحكومة: نسعى لتحقيق العدالة التشريعية بمشاركة المرأة السياسية والاقتصادية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أكدت وزيرة الدولة للشؤون القانونية ورئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة، وفاء بني مصطفى، ضرورة المضي قدما في تحقيق المزيد من العدالة التشريعية للمرأة، سيما في التشريعات التي تتعلق بمشاركتها السياسية والاقتصادية، والتي باتت ضرورة ملحة لزيادة دخل الأسر وتحريك الاقتصاد وزيادة الناتج المحلي الإجمالي.

جاء ذلك خلال الندوة الختامية التي عقدها مركز المرأة العربية للبحوث والتدريب، واللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، ومنظمة كفينا تيل كفينا، الأحد، بعنوان: "صاحبات الأعمال اقتصاديا وتجاريا على قدم المساواة مع الرجال"، ضمن مشروع تمكين رائدات الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقالت بني مصطفى إن منظمة العمل الدولية (ILO) قدرت أن الفجوة بين الجنسين في المشاركة بالقوى العاملة في الأردن أدت إلى خسارة 8 مليارات دولار في قيمة الناتج المحلي الإجمالي في عام 2018، كما قدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن زيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة الأردنية بنسبة 25% على مدى السنوات السبع المقبلة، سوف تساعد الناتج المحلي الإجمالي للأردن على النمو بنسبة 5% سنويًا.

ولفتت النظر إلى أن ترتيب الأردن في المشاركة الاقتصادية حسب تقرير سد الفجوة الجندرية الصادر عن البنك الدولي لعام 2021، والذي يقيس أداء الدول في 4 مجالات هي: التمكين الاقتصادي، والتمكين السياسي، والصحة، والتعليم، جاء بالمرتبة 133 من أصل 156 دولة، مبينة أن هذا الترتيب يعد مؤشرا هاما نحو ضرورة العمل على زيادة مشاركة المرأة الاقتصادية، وضرورة تنسيق الجهود مع القطاع الخاص لتوفير فرص عمل تسهم بزيادة مشاركة المرأة الاقتصادية.

وبينت بني مصطفى أن اللجنة الوزارية لتمكين المرأة تعي أهمية زيادة ترتيب الأردن على المؤشرات العالمية، وهو من أهم أولوياتها، حيث جرى التنسيق مع البنك الدولي لبحث كيفية زيادة ترتيب الأردن على تقرير المرأة وأنشطة الأعمال والقانون.

وأشارت إلى أن الأردن، ممثلاً باللجنة الوزارية لتمكين المرأة، يسعى من خلال رؤية التحديث الاقتصادي التي أُطلقت برعاية ملكية سامية، إلى التركيز على تقاطع قضايا المرأة وتمكينها اقتصادياً مع مبادرات الرؤية، مؤكدة مساهمة هذه الرؤية في تحسين أوضاع النساء العاملات على أرض الواقع، وتوفير فرص عمل جديدة، والتطور في العملية التشريعية.

وأوضحت الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، سلمى النمس، أن تعزيز ريادة المرأة للأعمال اكتسب زخماً على مدى العقد الأخير، وبات نهجاً قيّماً لإيجاد فرص عمل ضمن بيئة تميّز بشكل عام بين النساء والرجال.

وأضافت أن المرأة العربية تجاوزت الكثير من التحديات وحققت ذاتها في التميز بين نساء العالم على جميع الصعد، مؤكدة أهمية تذليل العقبات التي تقف أمام المرأة في بعض المجتمعات العربية، والقضاء على كل أشكال التمييز ضدها تعزيزاً لدورها الريادي على المستويين المحلي والدولي.

وأشارت إلى أن الاستراتيجية الوطنية للمرأة في الأردن 2020-2025 شملت ضمن هدفها الأول زيادة فرص العمل اللائق للمرأة في المجالات كافة، وخاصة غير التقليدية، وتعزيز ريادة الأعمال بين النساء وقدرتهن على امتلاك الموارد المالية والوصول إليها، لافتة إلى أن الهدف الخامس من أهـداف التنمية المستدامة يسعى إلى القضاء على أشكال التمييز كافة ضد النساء والفتيات، لأنه يعد عاملا حاسما في التعجيل بتحقيق التنمية المستدامة.

وبينت النمس أن مشاركة المرأة في القوى العاملة ما زالت تقف عند 14%، فيما بلغت نسبة البطالة بين النساء مع نهاية العام الماضي 30.7% مقارنة مع 21.4% بين الرجال، فيما تَفُوق نسبة خريجات الجامعات نسبة خريجيها الذكور، حيث تبلغ 53% من المجموع العام.

وقالت مديرة برنامج مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث، فايزة بن حديد، إن الهدف من المشروع هو تمكين المرأة بحيث يشمل حقوقها الاقتصادية والإنسانية، وتطوير حقوقها القانونية، وتمكينها كذلك من الوصول للموارد والتحكم بها.

وأوضحت أن هذا المشروع هو المرحلة الثانية للمشروع الأول الذي كان مخصصا للنوع الاجتماعي والتجارة، لافتة النظر إلى أن المرأة مهما كان مستواها في مجال الأعمال تبقى العقبة الأساسية أمامها هي عدم قدرتها للوصول إلى الأسواق التجارية على المستوى الوطني أو الإقليمي أو الدولي.

وبينت بن حديد أن المنهجية المتبعة في المشروع الأول عملت على التدقيق على أساس النوع الاجتماعي لكل القوانين الاقتصادية والتجارية والاتفاقيات الدولية، سواء كانت ثنائية أو متعددة الأطراف أو إقليمية، حيث نتج عن التدقيق بأن القوانين الاقتصادية والتجارية وإن كانت غير تمييزية ضد المرأة إلا أن الممارسات الواقعة كانت كذلك.

وأشارت إلى أن توصيات المشروع الأول اختصت بالمرأة صاحبة الأعمال، حيث كانت تعاني من نقص المعلومات والتمويل والوصول، إذ كُرِّست جهود المركز لهذه الفئة والنهوض بها.