2026-10-15 - الخميس
محاضرة توعوية لموظفي الأمن والحماية في الزرقاء مدير عام الجمارك الأردنية يبحث سبل تعزيز التعاون مع السفير الإماراتي بني يونس يكتب الأردن لا يقف وحيداً: قراءة في زيارتي جلالة الملك إلى ماليزيا وأستراليا اتحاد الجمعيات الخيرية في الزرقاء يوجّه الشكر للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تقديرًا لجهودها الإنسانية نائب مدير شرطة جرش يلتقي متقاعدين عسكريين الفاهوم يكتب نوبل الاقتصاد 2026 ودور المعرفة في صناعة استقرار الدول المركزي يحذر المتقاعدين من عروض قروض وهمية.. انتبهوا لهذه العبارات الأردن والسعودية… أخوّة راسخة وموقف ثابت يجسّد وحدة المصير وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب الشمايلة تكتب حين تقول السماء كلمتها… تصمت حسابات الأرض سفير فيتنام يفتتح المكتب التمثيلي لشركة "FPT " بالقاهرة: إنجاز جديد في التعاون العلمي والتكنولوجي بين فيتنام ومصر الحكم بالإعدام على متهمين في أحداث الساحل السوري بيان توضيحي صادر عن سفير جمهورية العراق لدى المملكة الأردنية الهاشمية ازمة الوقود تعرقل الاقتصاد العالمي وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الداغستاني مُبتعثة "صيدلة" عمّان الأهلية تفوز بجائزة بمؤتمر لجمعية القلب الأمريكية البنك الأردني الكويتي يدعم مشاركة 260 طفلاً في بطولات كرة السلة التي تنظمها مؤسسة "خطوات" الدفاع الروسية: استهداف بنى تحتية لميناء أوكراني وسفينتين في البحر الأسود النجادات يكتب جولات ملك ... وحكمة وطن باكو تحتضن فعاليات «أسبوع الخزر للبناء» بمشاركة أكثر من 200 شركة دولية
الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير

العيد يوحد أمنيات أطفال سوريا اللاجئين

{clean_title}
نيروز الإخبارية : مر عيد الأضحى على الأسر السورية في مخيم الزعتري حاملاً معه غصة اللجوء، وكيف كانت مشاهد العيد في سوريا، وإلى ماذا آلت، هذه الغصة لا تقف عند حدود الكبار، بل يشعر بها الأطفال عندما يشاهدون طقوس الأعياد خارج المخيمات سواء في الأردن أو في الدول الأخرى، فالأطفال في العيد يستذكرون أمنياتهم وأحلامهم، ويتمنون أن تتحقق على أرض الواقع، وألا تبقى مجمدة ومعلقة إلى وقت غير معروف، وتتجسد أمنياتهم بين العيش في منزل عادي، يحيطه حديقة مليئة بالزهور، وبين رؤية الجد والجدة والعودة إلى سوريا. 

تقول لجين الحريري (12عاماً): «ولدت في سوريا في درعا ولا أستطيع تذكر منزلنا وكيف شكله وتذكر الجيران، ولكنني متعلقة بذلك المنزل، وأحن له ولأهلي هناك، فكل ما أحلم به هو الخروج من هذا المخيم، وترك هذه الكرفانة، التي لا أحبها، ففي الصيف نشعر بحرارة شديدة، وفي الشتاء تدخل علينا مياه الأمطار، ومن هنا تشكل حلمي بأن يكون لنا منزل خاص بنا، وأن يكون لي غرفة كغرف الأطفال يتواجد بها السرير والألعاب». 

أما أروى خالد (13 عاماً) من ذات المخيم فهي تتمنى في هذا العيد بأن تنتهي الحرب في سوريا وأن تستطيع العودة هي وعائلتها إلى منزلهم لترى جميع أفراد عائلتها، وأن يصبح الأمن سائداً حتى يستطيعوا العودة بسهولة، وأن نستطيع لقاء الجيران والأهل هنالك، فهي تحب أن تراهم وجهاً لوجه وألا يقتصر تواصلهم على وسائل المواقع الاجتماعي. 

وأضافت أروى أنها تحلم أن تكمل تعليمها في المدارس السورية، ومن ثم تذهب إلى الجامعة هنالك، لتدرس التخصص الذي تحبه، وتبين أن أجواء العيد في المخيم جميلة، ولكنها تفتقر إلى الفعاليات المعتادة، والخروج إلى المطاعم ولا يوجد محال متخصصة بألعاب الأطفال، وبالتالي فإن أجواء العيد غير مبهجة لمن هم في عمر الطفولة. 

أروى ولجين من المخيم تعبران عن أحلام عدد كبير من الأطفال، وبحسب قول الأطفال فإن العيد جميل ولكن هنالك ما ينقصه، ورغم أن أوضاع العائلات المادية محدودة جداً، إلا أن أغلب العائلات تحاول الشراء لأطفالها ملابس العيد، وتعويضهم قدر الإمكان بمختلف الوسائل وتتضامن سوياً لإبهاجهم، وتبدأ الطقوس من خلال الذهاب إلى صلاة العيد والتزاور وتبادل العيديات، وغيرها من تفاصيل من شأنها أن تلقي البسمة على وجوه الأطفال.