في إقليم يموج بالعواصف، تتهاوى فيه دول وكيانات وتتساقط فيه التوازنات والتكتلات ، يقف الأردن ثابتاً، آمناً، مطمئناً.
هذا الثبات لم يأتِ من فراغ. إنه ثمرة حكمة سياسية يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله.
العيون الملكيه ترقب مجريات الأحداث وتداعياتها إقليميا ودوليا وفي سياقاتها السياسيه والاقتصاديه والامنيه ، جولات الملك حول العالم ليست بروتوكولاً، بل استثمار في قلب العاصفة بامتياز ، في وقت ينكمش فيه الآخرون ، يفتح جلالته أبواباً للاستثمار ، ويحول التحدي الجيوسياسي إلى فرص اقتصادية ، ويضع الأردن على طاولة القرار الدولي كشريك لا كتابع.
الأردن اليوم رقم صعب في كل معادلة ، لا يمكن رسم خريطة للشرق الأوسط دون المرور بعمان، ولا يمكن الحديث عن أمن المنطقة دون الحديث عن الجيش العربي واجهزتنا الامنيه ، هذا هو الثقل السياسي الذي بناه الهاشميون بتأنٍ وحكمة وفي كافة محطات التاريخ.
قد لا نملك نفطاً يباع، ولا غازاً يُحتكر، لكننا نملك ما هو أثمن قيادة هاشمية لا تنحني أمام العواصف، ولا تساوم على ثوابت الوطن، ولا تغامر في مستقبله.
الأمن الذي نعيشه هو قرار، والاستقرار الذي ننعم به اليوم نابع من حكمة القياده الهاشميه وصلابة جبهتنا الداخليه والتفاف الاردنيون حول العرش الهاشمي المفدى.
حفظ الله جلالة سيدنا وولي عهده الأمين ، وحفظ الله مملكتنا الحبيبه وشعبنا العظيم.