2026-11-03 - الثلاثاء
أمن الدولة تُنهي التحقيق بقضية العمل الإرهابي الواقع على كنيسة (جورجيوس) في بلدة حمود/ الكرك إيران تؤكد حقها في الدفاع عن النفس عقب ضربات أميركية على جزيرة قشم بني يونس يكتب خطاب العرش السامي: حين تتحدث الدولة بلغة السيادة ويصبح الأمن مسؤولية وطنية بلغاريا: طائرة قادمة من إسرائيل هبطت بمطار صوفيا بعد تهديد بقنبلة على متنها اشتباه بتفككها في الهواء.. لغز طائرة فلوريدا تهديد بقتل ترامب على لوحة ضخمة بطهران وضع علم إسرائيل على صورة حكم.. شطب لاعب كرة مصري قبيل التفاوض مع موسكو.. زيلينسكي يحشد دعم برلين من الجذور إلى الأطراف .. غسل الشعر على الطريقة الكورية انتخاب النائب محمد الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب منها وضوح الهدف .. 5 دروس حياتية قيّمة من ريتشارد فاينمان أورنج الأردن ترعى وتستضيف مؤتمر بعنوان "مستقبل الذكاء الاصطناعي ورائدات الأعمال" بتنظيم جامعة البلقاء التطبيقية ومبادرة Womenpreneur نوع من المكسرات يدعم الذاكرة ويحافظ على صحة الدماغ التراشق مستمر .. منصور لإلهام شاهين: انتظري فضيحة بعد غد والفنانة ترد صادرات غرفة صناعة إربد ترتفع 6.6% خلال تشرين الأول 2026 لتصل إلى 85.3 مليون دولار هديب عن انتخابات رئيس النواب: عدد أوراق الاقتراع طابق عدد المصوتين والأغلبية المطلقة 65 صوتا العوضي يرد على رمضان: "كبير بغلاوتك .. وانا كبير بحب البسطاء" بعد فترة من السجال .. رمضان للعوضي: "بالبطولات أنا أخوك الكبير" سوريا: إحباط مخطط لاستهداف مصفاة حمص والقبض على أفراد خلية مرتبطة بحزب الله المياه تضبط اعتداءات وآبار مخالفة في وادي السير والجفر
قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران

ندوة حوارية في إربد بعنوان "عرار الشاعر الإنسان"

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نظم بيت عرار الثقافي أحد الأقسام الإدارية لمديرية الثقافة في محافظة إربد، ضمن الاحتفال بأسبوع عرار الثقافي، ندوة حوارية وسمت بعنوان "عرار: الشاعر الانسان" شارك فيها كل من العميد المهندس "محمد خير" سعد التل والدكتور حسين المحافظة والشاعر أحمد طناش الشطناوي، بحضور مديرة البيت فاطمة الصباحين وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي والحضاري في محافظة اربد، في الساحة الخارجية للبيت الثقافي .

وأشار العميد المهندس التل الى انه وجد ومن خلال بحثه عن معلومات عن الشاعر الكبير عرار , بان البعض لم ينصفه , وان كثيرا من الباحثين وممن كتب في سيرة عرار , ركز في كتاباته على الامور السلبية من تعاطيه للخمر ومرافقته للنور , وتم طمس ايجابياته الكثيرة , وان معظم الدراسات والمقالات التي تنشر عن عرار لا ترى فيه الا السلبيات مما سلف ذكره ’ وان الدارسين لسيرته لا يكتفون بذلك ’ بل يتناسون ويهملون محاسنه ’ مدللا على ذلك بما أشار اليه الكاتب زياد ابو غنيمة – وهو ابن إخت عرار – في كتيب عن خاله الشاعر عرار , وانه من باب الواجب علينا ان نبين ايجابياته التي ينبغي ان يعرفها الناس لا أن تبقى طي النسيان .

واستعرض العميد المهندس التل مراحل حياة شاعر الاردن عرار بدءا من ولادته في الخامس والعشرين من أيار من عام 1899 وحتى وفاته في الخامس والعشرين من ايار في عام 1949 ’ عن عمر ناهز الخمسين عاما , قضاها متنقلا بين المناصب المختلفة , فتارة كان يعمل في التربية والتعليم – المعارف وقتذاك – وبين السلك القضائي , وتارة ثالثة يتم سجنه ونفيه بسبب مواقفه التي لا تتوافق وطموح المحتلين ومن يتعاون معهم من الحكومات المحلية في ذلك الوقت , وكان يتنقل من منفى لمنفى بسبب عدم قبوله بسياسات تلك الحكومات البغيضة ’ لافتا الى انه تزوج 4 مرات وأنجب منهن ابناء وبنات ومن بينهم الشهيد البطل وصفي التل واخرين وأخريات .

وبين العميد التل بان عرار كان يحمل بين ثناياه هموما عديدة , ليس هم اربد وحدها , بل هموم اردنية وعربية ودولية , وان بعضهم وصفه بقوس قزح من حيث الهموم التي يحملها , فكانت تتشابك وتتداخل فيما بينها , فهناك هما اربدي والشرق اردني وعربي بشرقع وغربه وفلسطيني وشامي ’ وكان ملازما لمجالس والده صالح المصطفى التل الذي كان احد رجالات الحركة الوطنية المقاومة لمظالم حكومة حزب الاتحاد والترقي الطورانية , ومن الطبيعي والحالة هذه ان يكون عرار من الرافضين للظلم الذي وقع على افراد شعبه , وتركت هذه الحقيقة المريرة في وعيه وتفكيره وشعره , كراهية المحتل الانجليزي والفرنسي , والتي ظهرت جلية واضحه في اشعاره , مقدما في النهاية شكره للقائمين على هذه الفعالية المميزة , متمنيا استمرارية عقد مثلها مستقبلا لما لذلك من فائدة ومنفعة تنعكس على المواطنين وفي إثراء للمعلومات خاصة بالنسبة للناشئة منهم .

وأشار المؤرخ المحافظة الى اننا هنا أمام ظاهرة انسانية قل ان نجد لها مثيلا عبر التاريخ الحاضر منه والسابق والقادم , واننا بمواجهة ظاهرة إنسانية ’ لها دلالات أخلاقية وسياسية واقتصادية وحضارية وتاريخية , وانه لا يمكن ان نفي هذه الظاهرة – عرار – حقها بكلمات قليلة تقال في مناسية , بل ان علينا ان نتوقف عندها كثيرا , وان نقرأ كافة الجوانب المتعلقة بها دراسة وافية متعمقة كي نصل الى ما اليه نرجو ونأمل ’ ولا نقف امام محطة واحدة من مراحل حياته ونكتفي , بل يتحتم علينا ان نقف على كافة مراحل حياته , فلكل منها خاصيتها وميزاتها التي تميزها عن غيرها مع وجود بعض التداخلات والتفاصيل فيما بينها جميعا .

ولفت المؤرخ الدكتور المحافظة الى انه بات علينا كدارسين وباحثين ومؤرخين بيان الجوانب الايجابية وغيرها من حياة شاعر الاردن الكبير – عرار – , ذاك الشاعر السياسي القانوني الذي ادرك منذ نعومة اظفاره حجم الخطر الذي يتهدد وطنه الاردني – شرق الاردن وقتذاك – والعالم العربي , وانه عمل جاهدا وبالتعاون مع غيره من الغيارى على المصالح العربية من الاردنيين والعرب على مقاومة اطماعهم بكل ما أوتوا من قوة وعزم , وانه جراء ذاك تعرض للعديد من الامور : من سجن ونفي ومنعه من ممارسة عمله بالصورة المناسبة والتضييق عليه في معيشته وغيرها من الامور التي من شأنها دفع الانسان ومنعه من ممارسة نشاطاته الاخرى .

وأوضح المؤرخ الدكتور المحافظة بان شخصية عرار عكست صورة الانسان المقاوم الرافض لكافة اشكال الظلم والبغي من قبل المحتل الذي يتخذ اشكالا عديدة , وأنه كان يدافع عن قضيته بكل ما أوتي من عزم وقوة , وكان مصرا على ذلك برغم ما واجهه من صعوبات في حياته , وأنه يمكننا ان نصفه بالانشان الشاعر الواعي , والذي تمكن من يوازن بين نزعاته العربية والشرق اردنية والانسانية في سبيل الوصول الى ما يريد , وفيه كثير من الاستقامة والوعي والحكمة , وكان الحامل للهم العربي والاردني والفلسطيني , وتأتي ذلك من خلال مجالسته لأبيه ومن معه من الاحرار العرب الاوائل الذين آثرو التضحية بانفسهم في سبيل الدفاع عن وطنهم وقضاياهم العربية , مقدما الشكر والتقدير والعرفان لمن قام على تنظيم هذه الفعالية المميزة بكل تفاصيلها وابعادها , متمنيا ان نعطي عن عرار ,, الشاعر الانسان ,, الصورة الطبيبة المناسبة ,ونبتعد عن أخذ الصورة التي تتنافى وصورته الحقيقية , وان نكون دقيقين فيما نتاقله من معلومات حوله , وغيره من القامات الوطنية الاردنية والعربية .

وقرأ الشاعر الشطناوي العديد من قصائد الشاعر الاردني الكبير عرار , والتي نالت استحسان الحضور .

وجرى في نهاية الندوة الحوارية نقاش موسع حول العديد من الامور التي تم طرحها والتطرق اليها من خلال المحاضرين.