2026-11-04 - الأربعاء
بوتومز تصنع التاريخ.. أول امرأة سوداء تحكم ولاية أميركية انخفاض سياحة الأردنيين في تركيا 7.75% منذ بداية العام الحالي الصبيحي يقترح تقاسم الحكومة والضمان كلفة زيادة لمتقاعدي الضمان بعد خسائر الجمهوريين.. ماذا ينتظر الشرق الأوسط؟ النفط يرتفع وسط ضبابية حول حرب إيران بعد الانتخابات الأميركية جامعة الزرقاء تحرز المرتبة 37 عربياً في تصنيف التايمز 2091 طنا من الخضار ترد السوق المركزي على مكتب وزير التربية .. معلمون بلا رواتب منذ شهرين والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله إنذارات كاذبة بوجود قنابل في طائرات مدنية متجهة إلى أوروبا وزارة العمل تضبط 20 عاملة منزل مخالفة من الهاربات ناسا..قمر صناعي لقياس طاقة الشمس وتأثيرها على مناخ الأرض أوباما: الأميركيون يريدون سياسة تجمعهم لا تفرقهم وقيادات تقدم حلولا ملموسة وفاة الشيخ عواد هزاع السرور (أبو عبدالمجيد) والدفن في ام الجمال الحكومة العراقية تقر إجراءات لحماية نهري دجلة والفرات من التلوث النفط يتراجع وسط ترقب نتائج الانتخابات الأميركية.. وبرنت يتداول دون 104 دولارات ثقة برلمانية مستحقة: مالك الطهراوي مساعداً لرئيس مجلس النواب روسيا وليبيا تتأهلان لنصف نهائي مونديال أنطاليا..وتونس تكتسح تركيا والعراق يهزم إندونيسيا وقطر والسعودية في خطر مستشار أعلى محكمة أوروبية: Gemini ينتهك حقوق نشر الأخبار الصحافية أفضل 6 فواكه خريفية لتحسين مستويات السكر في الدم
والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة

الملك غادر غرفة «الجراحة» إلى غرفة «القدس» للدفاع عن «الأقصى»

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

لم تكن العملية الجراحية عائقاً أمام جلالة الملك عبدالله الثاني لنصرة المسجد الاقصى في مواجهة مؤامرة الصهاينة بتقسيمه مكانياً وزمانياً.

الملك، ومنذ لحظة ورود الأنباء عن قيام متطرفين صهاينة بدعم من شرطة وجيش الاحتلال باقتحام المسجد الاقصى وقيام الشرطة الاسرائيلية بالاعتداء على المصلين، غادر غرفة الاستشفاء بعد خضوعه للعملية الجراحية، الى غرفة جانبية ليبدأ اتصالاته من اجل وقف الهجمة الصهيونية على المسجد الاقصى ومنع المتطرفين من تنفيذ مؤامرتهم بتقسيم الاقصى زمانياً ومكانياً.

وبدأ جلالة الملك باعطاء توجيهاته السامية الى الحكومة لحماية القدس والمقدسات كأولوية أردنية، وترأس اجتماعاً عبر الفيديو مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية ومدير المخابرات العامة ومدير مكتبه من اجل الدفاع عن الاقصى في مواجهة الهجمة الصهيونية.

كما بدأ الملك اتصالاته مع قادة عرب ودوليين من اجل وقف الهجمة على المسجد الاقصى ووقف الاجراءات الاسرائيلية الاستفزازية في القدس والمقدسات الاسلامية.

اتصالات الملك هدفت الى تشكيل موقف وضغط عربي ودولي على الاحتلال الصهيوني لوقف اجراءاتها ومحاولاتها بإحداث تغيير على الوضع القائم في القدس الشريف ومنع الاحتلال من تنفيذ مؤامرة تقسيم المسجد الاقصى، كما هدفت تحركات جلالة الملك الى الحفاظ على الوضع القائم في المسجد الاقصى والحفاظ على الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

الملك أراد من خلال تحركاته واتصالاته الى ايصال رسالة قوية للمحتلين وللعالم مفادها أن حماية القدس ومقدساتها اولوية أردنية، وأن الاردن متمسك بالوصاية الهاشمية وان المسجد الاقصى بجميع مساحاته (144 دونماً ) مكان عبادة للمسلمين وحدهم، وأن الاجراءات الاستفزاز من شأنها تأزيم الاوضاع في المنطقة بأسرها، وهو ما عبر عنه رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة امام مجلس النواب امس حينما قال: «إن الصلاة في المسجد الاقصى ومساحاته 144 دونما هي حق حصري للمسلمين فقط ».

وأراد الملك ايضاً توجيه رسالة سياسية واضحة للمجتمع الدولي وللمحتلين بأن الحفاظ على التهدئة الشاملة يتطلب من الجانب الاسرائيلي احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف. الملك يقف بقوة وباستمرار ضد مخططات الاحتلال الصهيوني لتهويد مدينة القدس، بل أن جلالته يقدم كل الدعم الى أهل القدس من اجل تثبيتهم في ارضهم والحفاظ على الهوية العربية الاسلامية لمدينة القدس، وكثيراً ما أكد على اهمية ودعم صمودهم في مدينتهم اضافة الى دعم المؤسسات الفلسطينية في القدس، فالملك يحرص بإستمرار على التواصل مع اهل القدس ويستمع لمطالبهم واحتياجاتهم بهدف الحفاظ على بقائهم في القدس. والاردن رسمياً وشعبياً، يقف خلف جلالة ا?ملك في الدفاع عن القدس والمسجد الاقصى والحفاظ على الوصاية الهاشمية، وهو ما اكده رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، بالقول » اننا في الاردن على قلب رجل واحد في الدفاع عن القدس في ظل قيادتنا الهاشمية وتحت الوصاية التي يمارسها باقتدار جلالة الملك».

الخصاونة تحدث بوضوح وبقوة امام مجلس النواب بان الاردن تصدى بكل قوة لمحاولات المحتلين بتقسيم الحرم القدسي، بل قال: «لن نسمح به ونتصدى له بكل ما أوتينا من إمكانية».

وعبّر مجلس النواب ايضاً بوضوح وبكل قوة عن وقوفه مع القدس من خلال التحركات النيابية التي شهدتها اروقة المجلس والمواقف التي أعلن عنها رئيس المجلس ورؤساء الكتل والمذكرة النيابية التي تطالب بطرد السفير الصهيوني من عمان كرد فعل على إجراءات الاحتلال في المسجد الاقصى، كما أن مجلس الاعيان عبّر من خلال لجنة فلسطين التي عقدت اجتماعاً امس الاول برئاسة رئيس المجلس فيصل الفايز، عن ادانته الشديدة للجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني والانتهاكات بحق المسجد الاقصى والمصلين فيه.