2026-08-01 - السبت
كاسيميرو: اللعب إلى جانب ميسي حلم مختلف اسينسيو يمثل أمام المحكمة في ايلول بقضية فيديو خاص تشيزني: برشلونة أعاد إليّ شغفي بكرة القدم إدارة الأرصاد الجوية: دير علا تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.7 مئوية معهد تدريب المحامين يطلق دورة متخصصة لـ950محامٍ متدرب مطلع آب من الحرم المكي إلى مادبا.. مصاهرة تجمع الشرعة وآل المالكي العيسوي يرعى افتتاح بازار "ناعور أيام زمان" الحادي عشر الصحة تدعو لاتباع إرشادات وقائية لمواجهة موجة الحر الشديدة الجبور يكتب مواقع التواصل الاجتماعي.. بين صناعة الوعي وصناعة الوهم عشيرة الهاشم تبارك لابنها القاضي الدكتور محمد أحمد عقلة الهاشم منظمة إنسانيون العالمية تصدر قرار اعتماد دولي لنائب رئيس مجلس الإدارة لفتة إنسانية من رقيب سير ترسم البهجة على وجه طفل في جرش بلدية جرش: رقابة صحية مشددة تضمن سلامة الأغذية في مهرجان جرش الأرصاد: الأردن يتأثر بكتلة هوائية حارة.. لا ترقى إلى موجة حر تثبيت أسعار المشتقات النفطية لشهر آب الجبور والمساعفة نسايب.. الشيخ الزهير طلب والشيخ المساعفة أعطى ...صور وفيديو الوشم الشعبي " الدق " : جذوره التاريخية عبر الشعوب وخطوط الزمن على أجساد الجدات وذاكرة التراث الأردني والعربي استقرار نسبي للإسترليني مقابل الدولار واليورو عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الكندي
وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة وفاة الحاجة توهه القرعان والشاب أمجد ماجد القرعان وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-7-2026 وفاة عادل يوسف بدوي دودين الدرابيع.. والتشييع ظهر الاثنين إلى مقبرة سحاب الإسلامية وزارة التربية تنعى الطالب عبدالله ادريس

أمسية رمضانية في ابو جفيل برعاية القضاة...صور

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

نيروز خاص /نبيلة سلطان الخزعلي
   
أقام ملتقى شعلة اليرموك الثقافي أمسية رمضانية (رمضان شهر الخير والبركة)  ضمن احتفالات اربد عاصمة الثقافة العربية ،وذلك برعاية متصرف لواء بني كنانة عمر القضاة،و م .معاوية خزاعلة رئيس بلدية الشعلة ،وبالتعاون مع مديرية ثقافة اربد ومركز سحم القرآني ومختبرات ABCالطبية ،في استراحة قناطر أبو جفيل السياحية في قرية سحم .
وقد تخلل الأمسية عددا من المشاركات من أبناء البلدة واللواء 
حيث قال د محمد غوانمة في كلمته  وهو عضو اللجنة العليا لإحتفالية  اربد عاصمة الثقافة العربية ٢٠٢٢ أن سحم تزخر برجالها الأشمّاء، وهي من البلاد الجميلة التي يقبل عليها الضيوف في أيام الربيع هذه،فيما أضاف د. عامر القيسي وهو إمام مسجد علي بن أبي طالب  وأستاذ التفسير في معرض حديثه عن رمضان والقرآن أن القرآن هو الأساس لهذه الأمة إن تمسكت به قَويت وإن تركته ضعُفت،لذا تزداد حاجتنا للقرآن الذي هو مصدر ثقافتنا وهويتنا وأخلاقنا فيما أضاف أ.صالح حسين طوالبة وهو استاذ التاريخ أثناء حديثه عن رمضان في التاريخ الإسلامي أن فرض الصيام كان في السنة الثانية للهجرة أي بعد تحويل قبلة المسلمين نحو مكة ،وأكّد الطوالبة أن رمضان ليس شهرا للكسل بل شهر غزوات ومعارك حيث تمت معركةبدر وفتح الأندلس وفتح  مكة  في رمضان ،حتى حرب العرب ضد اسرائيل عام ١٩٧٣ والتي انتصر فيها السوريون والمصريون كانت في العاشر من رمضان ،أما د .أحمد النوتي وهو أستاذ اللغة العربية فقد بيّن في كلمته عن العربية والقرآن أن لغة العرب كان ولم يزل لها المكان الأعلى والمقام الأسمى ذلك لأنه بها يُعرف كتاب الله، لذا فالعلماء مجمعون على الدعاء إليها بل شرّطوها في كتبهم ،وأضاف النوتي أن فهم اللغة العربية يؤدي للفهم الصحيح للقرآن والتذوق العميق لمعانيه، هذا وقد بين د .ابراهيم الطيار وهو رئيس الملتقى في فقرته الفرق بين الحمية والصيام أن الحمية تخلص الجسم من المركبات الضارة بشكل جزئي، أما الصيام فله القدرة على تطهير الأجسام بشكل كامل وعميق من تلك المركبات إذا ما كان صياما صحيحاو صحيا ، وفي فقرة رمضان في ذاكرة أهل سحم تحدث عدد من أهالي القرية واللواء عن التاريخ الرمضاني حيث قال علي اليوانسة أبو ضياء أننا كنا في سحم اسرة واحدة نتبادل الأطباق حتى عبر الحارات ، وعبّر اليوانسة عن فرحهم عندما كان المؤذن يعتلي ظهر الجامع القديم ليؤذن المغرب ،وكيف كانت السيدات تخبز خبز السحور ،وأضاف محمد الخزاعلة أبو أسامة أن الفرح بذكريات رمضان كان عميقا حتى أن الناس احتفظوا برغيف خبز رمضاني معلقا حتى رمضان الجديد، فيما أشار  حسين الرقيبات  لبهجة صلاة العيد وزيارة  المقبرة وأوضح الغوانمة أن فرح الأطفال في ذلك الوقت بصعود المؤذن للاذان ورفعه يديه نحو أذنيه للبدء بالاذان كان لا يوصف، فيما تحدث موسى المشعور من قرية سمر وهو رئيس بلدية الشعلة سابقا  عن طقوس انتقاء الأطفال للبيوت التي يزورونها في العيد حيث كانوا يختارون البيوت التي يعطي أصحابها مالا(عيدية) لا حلوى فقط  وقد بين القضاة جمال التآلف الرمضاني وجمال جلسات تدارس القرآن عند شيخ الكتاب (هود)الذي كان يدرس أولاد القرية،هذا وقد تضمنت الأمسية عرضا تقديميا يصف تاريخ الطقوس الرمضانية عبر تاريخ الأمة من استقباله وزينته وحتى حلوياته ومظاهر البهجة المرتبطة بحلوله ،كما تضمنت الأمسية فقرة إنشادية أدتها فرقة الخير الإنشادية
وقد تم توزيع الشهادات التكريمية على مستحقيها ،كما تم تكريم المبادرات الناجحة في سحم والتي سعت لخدمة المجتمع وهي مبادرة  المستودع الخيري وإفطار صائم وخبز الخير،وقد ثمّن عريف الحفل م. عبدالله طوالبة والذي أبدع في إدراة الأمسية جهود القائمين على الملتقى كما شكر رُعاة الحفل والحضور الكريم.