2026-11-04 - الأربعاء
نهاية غامضة لماعز صغير وآلاف الدولارات لمن يملك معلومات التنمية: ضبط نحو 8 آلاف متسول بينهم حالة بحوزتها 46 ألف دولار المطاعم تحمل "الصناعة والتجارة" مسؤولية عدم الالتزام بالقائمة السعرية المحددة بلدية برقش توقع اتفاقية لتنفيذ عطاء فتح وتعبيد وخلطات إسفلتية لشوارع رئيس مجلس النواب يستقبل رئيس الوزراء تصريح صحفي لسعادة السفير شاهين عبداللاييف سفير جمهورية أذربيجان لدى المملكة الأردنية الهاشمية بيوم النصر لجمهورية أذربيجان- 8/نوفمبر 2020 -في الذكرى السادسه- افتتاح المؤتمر التاسع "الأردن تاريخ وحضارة" في عجلون إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح للمرة الثانية الأردن.. وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله مدير عام الجمارك الأردنية يستقبل السفير الكوري ويبحث تطوير الأنظمة الجمركية والتحول الإلكتروني مجلس محافظة مادبا يتفقد مشروعات اللامركزية في قضاء جرينة أكاديمية الشرطة الملكية تعقد لقاءً تعارفياً للطلبة المشاركين ببرامج الماجستير من المملكة العربية السعودية ...صور مديرية الامن العام تكرم رياضييها المشاركين في دورة الألعاب الآسيوية والبارالمبية محكمة أمن الدولة تعقد أولى جلساتها لمحاكمة مرتكبي العمل الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك انطلاق أعمال تنفيذ المدارس الحقلية للمزارعين الذكية مناخيا في الأغوار الجنوبية أحمد الشرعاوي الزيود يكتب:الشيخة نصرة عطوان المعلا الزيود ... أمٌّ صنعت من قسوة الحياة حكاية نجاح وربّت رجالاً يفتخر بهم الوطن "الأونروا" تنقذ 30 مليون سجل تاريخي للاجئين الفلسطينيين في غزة هل ستضغط الموجة الزرقاء على العملات المشفرة؟ مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في مدينة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين التدريبية تركيا .. قبر غامض يتوسط طريقًا رئيسيًا ويثير حيرة السكان
والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة

حازم نسيبة .. يودع الحياة مبتسما

{clean_title}
نيروز الإخبارية : كتب الوزير الاسبق الدكتور صبري الربيحات:

لا اظن اني عرفت رجلا هادئا ورزينا وادعا وانيقا رغم اقتراب رحلة عمره من حاجز المئة عام كما حازم نسيبة. حتى السنوات الاخيرة تجده مواظبا على المشاركة في بعض الجلسات والندوات والاجتماعات التي يدعى لها وفي حضوره علم ورزانة ووقار يلزم كل من يجاوره على الاستمرار حتى وان خرجت الاجتماعات عن اجندتها.

كان وبقي النموذج الاوضح للرجل الذي يستدعى للعمل العام عند الحاجة ويودع موقعه بلا ضجيج او انفعال كما يفعل الكثيرين ممن يظنون ان الدنيا لا تصلح بغير حضورهم. فهو لا ينظر خلفه ويري في الكون متسع لكل قدراته ومواهبه وخدماته..

تتبدى على ملامح الرجل الذي تشعر برزانته التي غذاها المشأ وانضجتها التجربة فلا احسب ان هذا المقدسي السمح قد قابل احدا وهو متجهم او عابس فما ان يلمحك بعيونه حتى ترتسم على وجهه ابتسامة مؤنسة تشعرك بانك تجالس رجلا اقدم من التاريخ..

يأسرك السياسي المعتق بهدوءه ووداعته فيصف اكثر الاحداث صخبا ببرود وموضوعية لم نعتد عليها.. فتتعجب من اين جاء بكل هذا السلام افلانه ابن احدى العائلات المقدسية المسلمة التي حرست كنائس الشرق وحملت مفاتيحها ام لان الرجل مرتويا وواثقا فلا يحتاج ان ينال رضى هذا او يتجنب غضب ذاك.

ولد حازم نسيبة في العشرينيات من القرن الماضي لاسرة مقدسية عريقة وتلقى تعليمه الاساسي فيها... من اظرف ما سمعته يقول وهو يصف حدوث الهزة الارضية التي وقعت في نهاية العشرينيات انه يتذكرها لانه كان يراجع دروسه على شرفة بيتهم وقد تفاجأ باهتزاز المقاعد وسقوط جهاز تلفون بيتهم من على الطاولة..

كانت هذه الرواية كافية لي للتعرف على حجم الترف الذي تنعم به الدكتور حازم نسيبة في طفولته واثر كل ذلك على سمت الرجل الذي اختلف عن الكثير ممن عاصروه.

لقد امضى الدكتور نسيبة الذي عمل وزيرا وسفيرا وممثلا دائما وخبيرا ومستشارا في حكومات الاردن وعضوا في مجالس التشريع ورجلا من الرجالات الذين تحلوا بكل صفات المدنية والاستعداد للعمل بلا منة او ضجيج.

اليوم يرحل الدكتور نسيبة احد اكثر الرجالات الذين عاصروا هموم الاردن ورحلة تدعيم استقراره منذ خمسينيات القرن الماضي وربما اقدم وزراء الخارجية الذين تعلموا السياسة في معاهد الغرب واتقنوا ممارسة فنونها في عالم مضطرب تتشابك فيه المصالح وتتقاطع فيه الرؤى التي لا يستطيع البعض اغفال ايا منها مهما كانت المبررات.

لقد كان نسيبة مخلصا لمهنته يؤديها ولا يحرص على العودة لموقع حل فيه الا اذا طلب اليه فهو عفيف واثق يابى التزلف ولا يعرف المناكفة او الحرد الذي اضعف حضور الكثير من اشتغلوا بالعمل العام. لقد كان نسيبة رجلا مهنيا وسياسيا محنكا وربما الاكثر الماما بالوصفة التي اكسبت سياستنا الخارجية رونقها وطابعها الذي لم يتبدل كثيرا.
اليوم يطوي حازم نسيبة اخر صفحة في سجل حياة حافلة عاصر فيها الاردن منذ العقد الاول لتاسيسة وخدم مشروعه بكل ما اؤتي من معرفة وقدرة ومواقف كما زامل كل الرجالات الذين ابقوا بصماتهم الخالدة على جدار زمننا فعرف هزاع ووصفي وعبدالحميد شرف وخبر دهاليز السياسة وتعامل مع دهاتها..

المدهش في سيرة حازم نسيبة انه لم يكن مدعيا ولا ناكرا ولنم يفرط في النفاق ولا احتكار الوطنية كما يفعل الكثير ممن بتصدرون المشهد..

الرحمة لروح حازم نسيبة واطيب التعازي لاهله وتلامذته وكل الذين عرفوه