2026-11-05 - الخميس
مديرية شرطة جرش تنفذ تمرين وهمي أمني في الموقع الأثري الأمن العام: التعامل مع حقيبة مشبوهة في أحد شوارع مادبا وتبين خلوها من أي مواد خطرة مبارك العازمي «أبو خالد» من دولة الكويت يهنئ اللواء الركن المتقاعد عبدالله الدعجة بتعيينه محافظاً في وزارة الداخلية الأردنية طبابة سلاح الجو الملكي تحصل على اعتماد هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA).. ريمونتادات ريال مدريد لا تتوقف.. الملكي يقلب الطاولة ويهزم آيك أثينا 3-2 في دوري أبطال أوروبا! فنربخشة التركي يُسقط ليفربول بثلاثية مثيرة في دوري أبطال أوروبا أبناء عشائر الدعجة يحتفون بالمحافظ عبدالله الدعجة ويشيدون بمسيرته الوطنية والعسكرية الكابتن مجدي سبالك.. نادي أسوان بيت كل أبنائه وقوة النادي تبدأ من أعضائه الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي العيسوي يحضر تشييع جثمان والدة أيمن الصفدي في الزرقاء أمسية شعرية لمها العتيبي في شومان تحتفي بالإبداع العربي وتكرّم فريق سرى الثقافية متحف عبدالرؤوف خليل بجدة يحتضن معرض جماليات الخط العربي والتذهيب التركي بحضور القنصل التركي وإشراف خالد عبدالرؤوف خليل زيارة وفاء وولاء من أبناء عشيرة العبداللات إلى الديوان الملكي العامر أبو السمن يتفقد مشاريع صيانة وتأهيل طرق في الأغوار الوسطى والجنوبية مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المساعيد والشرعة والحراحشة...صور العميد يزن الجراح يترأس اجتماع المجلس المحلي لمركز أمن طارق في مديرية شرطة الزرقاء مرتبات الأمن العام تشارك في حملة التبرع بالدم في مركز صحي مطار مدينة عمان مدير القضاء العسكري يستقبل مدير عام المعهد القضائي الأردني القنصلية الإيطالية تكرّم سما كامل ملكة جمال مصر عالميًا للسياحة والبيئة 2027...صور النجادات يكتب سمير المبيضين.. رجل الدولة النظيف وصاحب القرار
والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة

رئيس هيئة الأركان المشتركة الأسبق الملكاوي ...معركة الكرامة في ذكراها الخالدة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
الفريق أول الركن محمد يوسف الملكاوي
رئيس هيئة الأركان المشتركة الأسبق

منذ تأسست المملكة الأردنية الهاشمية، نذرت القيادة الهاشمية نفسها وإمكانياتها ومقدراتها في سبيل الدفاع عن الأمتين العربية والإسلامية ونصرة قضاياهما المصيرية، وكان للأردن في كل نازلة حلّت بالأمة دوره في التصدي لكل محاولات النيل منها، ولم يقبل بلدنا وقيادته إلا أن يكون في الطليعة وهو مستهدف يحمي من ورائه الأمة ويتلقى عنها الصدمات والضغوط ومصاعب الصمود والآم القرارات الصعبة، ويقول المغفور له الملك الحسين بن طلال في إحدى خطاباته في العام 1979" إن لأردننا في معركة بقاء الأمة ومستقبلها دوره ومسؤوليته، الأردن الذي يناصر الحق ويقول كلمته، أردن الشرف والأسرة الواحدة الواعية المصممة، الجادة المخلصة، أردن المبدأ القويم والمثل العليا، المبني على امتن الأسس الخالدة، والمنفتح على الدنيا ، الواثق بنفسه، الواعي لقدره"، ومما لا شك فيه أن الجيش العربي المصطفوي كانت له اليد الطولى الطاهرة في ساحات الوغى، وهو الجيش الذي نذره الحسين ومن بعده عبدالله الثاني المعزز من أجل أمته وترابها المقدس، وهو القائل حفظه الله" إن جيشنا العربي الباسل، عنوان العز والفخار، وحامي الوطن وحارس الديمقراطية الذي أعطى الوطن صورة زاهية في جميع الميادين، محلياً وعربياً ودولياً".
        ونحن في غمرة هذا الشعور الوطني العارم بهجة وفرحًا تصادف اليوم الموافق للحادي والعشرين من آذار ذكرى معركة الكرامة الخالدة التي خاض غمارها الجيش العربي الأردني تحت قيادة المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وفي هذا العام تمر علينا الذكرى الرابعة والخمسين لذلك الحدث الهام الذي وقع في العام ألف وتسعمائة وثمانية وستين، ليكون ذلك اليوم مشهودًا بعدما سطر الجيش العربي أروع صور البطولة والتضحية في مقارعة الطغاة والإصرار على حتمية النصر والشهادة، كيف لا وهو اليوم الخالد للكرامة الذي أحدث لدى الجندي الأردني قوة الإرادة والقدرة على التحدي في مواجهة قوى الشر والعدوان، حيث جسد الجنود الأردنيون أصدق صور الإيثار والبطولة التي أعادت الثقة والروح للمواطن العربي بعد الانتكاسة التي تسبب بها هزيمة العام "1967" فكانت الكرامة إيذانًا للأمة العربية لأن تلملم جراحها من الخسارة المؤلمة، عندما تصدت قواتنا الباسلة لقوات الغزو الغادرة التي كانت تضع في مخططاتها أهدافًا توسعية لاحتلال مرتفعات الغور الشرقية بهدف كسر الإرادة العربية لتضع الأردن وشعبه تحت سياسة الأمر الواقع.
        لقد كانت معركة الكرامة محطة فاصلة في التاريخ العربي الحديث لكل معاني الفخر والاعتزاز، لتكون الكرامة أنشودة للنصر ودفعًا لكل أنواع الهزيمة والقنوط وفقدان الأمل، هذه الصور التي رانت على قلوب الأمة ردحًا من الزمن حتى أذن الله لجند الحسين جند الثورة العربية الكبرى أن يقود معارك النصر في موقعة الكرامة لتضل على الدوام ذكرى عزيزة وغالية يتجدد عبقها فينا في كل عام، ونحن ننتصب شامخين منضمين إلى موسوعة الأيام الخوالد كاليرموك وحطين وأجنادين وعين جالوت، لما أفرزه النصر المؤزر من أثر بالغ على النفسية العربية كما أسلفت.
        ولعلنا نحن الذين عشنا الكرامة بكل ثوانيه ودقائقه وساعاته، ووقفنا على كل تفصيلاته ومنجزاته، لنتحسس طعم ذلك اليوم الأردني المفصلي الذي اهتزت فيه الأرض وربت وأنبتت من كل زوج بهيج، راسمة لوحة من الجمال الخالد فتن الألباب وأمتع النظر، إنها لوحة النصر المؤزر الذي تحقق بالقوة والعزيمة والإيمان بالله وبثبات الجند الظاهرين على الحق الذين لم يضرهم من خالفهم والحسين بينهم ومن خلفهم يشحذ همم ويؤذن فيهم ألا إن نصر الله قريب.
        هذه هي معركة الكرامة، وتلك هي ذكراها التي يصونها اليوم قائدنا المعزز جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي قال وأكد علينا إن الكرامة الأرض والإنسان هي الكرامة العطاء والانتماء التي تمدنا بعزيمة لا تفتر وتذكرنا بأن الإنسان في الأردن بما حباه الله من أرض طيبة وقوة إرادة ووعي وإدراك قادر بعون الله على صياغة مستقبله في معركة الحياة التي لا تقل قدرا عن معركة الكرامة وإن هذا البيت الأردني سوف يبنيه الأردنيون بعرقهم وفكرهم وعزيمتهم وتبقيه منارة لكل الطامحين بعيش كريم تحفظ فيه كرامتهم وعزتهم وأمنهم وأمانهم.