2026-11-05 - الخميس
تقنية جديدة لمراقبة السكر.. حقنة صغيرة تغني عن آلاف الدولارات الكعابنة يوجّه رسالة تقدير ووفاء إلى الدكتور سليمان حويلة الزبن: فزتم برئاسة قلوب الأردنيين قبل المناصب منتدى أسرة جبل العتمات الثقافي يعقد حواراً حول مكافحة الإرهاب أبوظبي تستضيف كأس أمم آسيا للشطرنج بمشاركة 19 دولة الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى كازاخستان بنك الإسكان ينظم يوماً صحياً توعوياً لموظفيه بعنوان "وعيك قوة" بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان 3 مشروبات قد تدعم صحة قلبك وتساعدك على الاسترخاء واشنطن تلاحق مساعدي إيران .. وتفرض عقوبات جديدة طبيبان من أصل مصري يتصدران المشهد .. السيد وحموي بالكونغرس بروتينات في الدم قد تكشف خطر سرطان البروستاتا الجامعة العربية ترحب بإعادة انتخاب القاضي الأردني محمود الحمود عضوا في محكمة العدل الدولية الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات موجّهة 5 وجبات خفيفة تساعدك على الشبع وإنقاص الوزن وول ستريت جورنال: مسؤولون في إدارة ترامب يدفعونه نحو شن ضربات عسكرية جديدة على إيران غوغل توقف التشغيل التلقائي لأدوات الذكاء الإصطناعي لطلاب المدارس الأميركية برشلونة يمدّد عقد قائده رافينيا حتى 2030 مورينيو يجتاز فينغر ويصبح رابع أنجح مدرب في تاريخ أبطال أوروبا انتصارات الديمقراطيين في انتخابات الولايات المتحدة تكتب تاريخا جديدا للنساء والأقليات تكساس الحمراء تتصدع .. الديمقراطيون ينتزعون معقل الجمهوريين بعد 32 عاماً الدعم الأمريكي لإسرائيل تحت المجهر بعد فوز الديمقراطيين بالتجديد النصفي
رئيس وأعضاء مجلس إدارة وأسرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ينعون والدة الزميل مهند الصفدي العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله وفاة الشيخ عواد هزاع السرور (أبو عبدالمجيد) والدفن في ام الجمال والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم)

العيسوي .. طاقة خلاقة لافتة "يرفض الإجازة ويعمل يوم الجمعة"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قال النبي الصادق المصدوق صلوات الله عليه في حديثه الشريف :ـ " انزلوا الناس منازلهم " فمن الحق والمنطق والعقل،إعطاء كل ذي حق حقه، ومراعاة مراتب الناس ومناصبهم وأقدارهم وتقدير خدماتهم للآخرين،وسعيهم الدؤوب لخدمة ذوي الحاجة،وتفريج الكربة وسد الجوعة وحل المشكلة. فالحلق كلهم عيال الله أحبهم إلية،أكثرهم نفعاً لعياله

لهذا حضنا رسول الله،التعامل مع الآخر بما يتناسب وعلمه وعمله من التكريم والتبجيل،فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله.ومن أهم مواصفات الأخلاق الاجتماعية التي تدل على سمو الشخص،وتماسك المجتمع خلق الأمانة في العمل والتفاني في الإخلاص،ومتابعة أحوال الناس،وتقديم المصلحة العامة على الخاصة،وتغليب العام على الخاص.

إذا أردت كلّ هذا وأكثر تجده عند يوسف العيسوي / رئيس الديوان الملكي.هذا الرجل الذي لا يعرف الكلل ولا الملل لا على مدار اليوم بل على مدار الأسبوع.فهو يعمل يوم الجمعة لتلبية حاجات الناس،تيمناً بقول رسول الله صلوات الله عليه :ـ " لان يمشي أحدكم في حاجة أخيه،خير من أن يعتكف في مسجدي هذا ".

هذا الامر يدل على مدى عظم تقديم المساعدة للمدين،والعلاج للمريض والشفاعة المقرونة بإحقاق الحق للمظلوم.وهذا صميم عمل يوسف العيسوي في الديوان الملكي،بيت الأردنيين وعرين الهاشميين أهل الوفادة والرفادة قبل الإسلام وأهل الرسالة التي تنزلت على سيدنا محمد خير خلق الله في بيوت بني هاشم سنام العرب وفخرهم وعزهم.وأهل الصف الأول في حمل الراية وتقديم التضحية وكوكبة كبيرة من الشهداء .

الاستشفاف الرئيس لشخصية رئيس الديوان الملكي معالي يوسف العيسوي مع الناس تجده وكأنه يضع مخافة الله بين عينيه وينظر للجميع كأنهم أهله وعشيرته ويتفانى بتقديم العون لهم،و أن شعاره الذي يضعه بين عينيه :ـ " ما عُبد الله قط بأفضل من جبر الخواطر ".بالتوازي مع التواضع الجم والأدب. فلا غرابة هذه مدرسة الهاشميين وتلك أخلاقياتهم وكرمهم في سد اللهفة وقضاء الحاجة وتقديم المساعدة خالصة لوجه الله تعالى :ـ " ولقد كرمنا بني آدم ".وقد جعل الله صلة الإنسان بأخيه صلة نفع وتعاون.إفادة الناس مقياس القرب من الله ،وهذا نهج معالي يوسف العيسوي ـ أمد الله في عمره واعزه في ظل الراية الهاشمية،وتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني بتقديم الخدمات والمساعدات اللا محدودة للناس كافة.

معالي العيسوي يضمد الجراح،ويواسي في العزاء،ويقدم بلا منةَّ.فالديوان الملكي العامر أبوابه مفتوحة لكل الأردنيين لا يرد احد ولا يُخيبُ رجاء ملهوف. ما نقوله حقائق عملية تؤكدها الوقائع الماثلة أمامنا،وان شخصية يوسف العيسوي لتسمو وتتألق لما يبذله من جهد خارق رغم كبر سنه، وإصراره على التفوق لأنه في حضرة الملك سيد البلاد.كيف لا ولقد نذر نفسه للبذل والعطاء،فالحياة قيمة وليست أعداد أيام وسنوات،فالبطولة والرجولة ان تعطي لحياتك قيمة بالبذل والعمل لما يرضي الله وضميرك والناس وهذا ما يقوم به معالي العم العيسوي آناء الليل وأطراف النهار.

معالي العيسوي طاقة خلاقة نادرة في زمن التقاعس، وقلة الإنتاج وتبريرات الفشل الوظيفي.عمره الوظيفي يزيد على الثلاثة وستين عاماً حيث تقلب في مواقع عديدة وكثيرة يدور محورها حول خدمة العرش والناس.

اللافت ان العيسوي يرفض الإجازة ويعمل يوم الجمعة فيما الكثرة تتمارض وتختلق الأسباب الكاذبة للهرب من العمل...لا مبالغة ان عمل هذا الموظف المثالي المجاهد يذكرنا بالإنسان الياباني الذي خرج من تحت أنقاض الحرب ليبني امبراطورية اقتصادية لتنافس المراكز الأولى على مستوى العالم.لا غرابة في ذلك حين يكون المثل والقدوة جلالة الملك عبد الله ـ ابو الحسين ـ وولي عهده الحسين بن عبد الله