2026-08-01 - السبت
إطلاق مبادرتين في إربد لتعزيز الوعي البيئي طلبة إعلام "العربية المفتوحة" يطلعون على آليات العمل الصحفي في وكالة الأنباء الأردنية "بترا" الخريشا تطلق فعاليات البرنامج الوطني الصيفي بصمة 2026 في أم السماق الجنوبي الثانوية للبنات الملك محمد السادس يتلقي برقية تهاني من الرئيس الأمريكي بمناسبة الذكرى 27 لعيد العرش عداءو الأمن العام يسيطرون على المراكز الأولى في سباق فسيفساء مادبا...صور مدرج الهيبودروم... أيقونة جديدة لمهرجان جرش وقصة نجاح في دورته الأربعين الشيخ ذيب فليحان النسور.. مسيرة عسكرية ووطنية في خدمة الأردن والمجتمع الشيخ ياسر الجازي يهنئ أنس محمود الطيط بمناسبة زفافه تدريب مشترك للاعبي التايكواندو في مركزي شباب وشابات كفرخل والنسيم مدير الأمن العام يكرّم ألوية متقاعدين مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بوفاة الممرضة الخاصة للمغفور له الملك الحسين بلال صبري: خدمة أهالي عين شمس مسؤولية مشتركة.. وأدعو أحمد العوضي ونواب الدائرة إلى التحرك على أرض الواقع "بصمة 2026": برنامج صيفي مميز لتعزيز الإبداع في البادية الجنوبية روما يرفع عرضه لضم ريد رغم منافسة نوتنغهام فورست تحطم مقاتلة F-35 في سان دييغو.. الجيش الأمريكي يصنف الحادث ضمن الفئة الأكثر خطورة...صور عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي وتستضيف الاجتماع التاسع لمجموعاته القطاعية اللواء الركن المتقاعد موسى الخليلي ضيف برنامج "مع المتقاعدين العسكريين" على إذاعة الجيش العربي ممثلو وزارة التعليم العالي والجامعات والأكاديميات الأردنية يزورون القنصلية الفخرية للأردن في الإسكندرية تنفيذ حكم الإعدام بحق قاتل القمص أرسانيوس وديد كاهن الإسكندرية اختتام عروض مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بمسرحية " الغداء الأخير" من الأردن
وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة وفاة الحاجة توهه القرعان والشاب أمجد ماجد القرعان وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك

منتدى الاستراتيجيات: 2.7 مليار دينار الإيرادات الضائعة من الإعفاءات الضريبية

{clean_title}
نيروز الإخبارية : أصدر منتدى الاستراتيجيات الأردني ملخص سياسات بعنوان " الدين العام في الأردن " بهدف تسليط الضوء على حالة الدين العام في الأردن، وتقديم بعض التوصيات التي تهدف إلى التخفيف من آثاره السلبية على الاقتصاد المحلي.

وأظهرت الورقة الصادرة عن المنتدى أهمية تركيز الجهود الرامية إلى اعادة النظر جدياً في حجم الدين العام المتراكم والسبل المتاحة نحو تحقيق التوازن ما بين المنفعة والتكلفة المترتبة عليه من حيث مزاحمة القطاع الخاص في سوق الائتمان المحلي، إضافة إلى الحيز المالي الضيق الذي تفرضه خدمة الدين العام على السياسة المالية ومستوى فعاليتها.

وأشار الملخص إلى حجم الدين العام نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي كمقياس رئيسي لاحتساب مستوى الدين العام؛ حيث يشير انخفاض هذه النسبة إلى قدرة الدولة على تحمل الدين العام؛ في حين أن ارتفاع هذ النسبة يشير إلى احتمالية عجز الدولة عن تحمل تكاليف فوائد الدين العام وبالتالي اللجوء إلى إعادة هيكلة الدين العام. وفي هذا السياق، بين المنتدى بأن البنك الدولي يؤكد على أن عتبة الدين العام يجب ألا تتعدى حاجز الـ 77% من الناتج المحلي الإجمالي، وفي حال تجاوزت المديونية هذه النسبة فمن الممكن أن يصبح الدين العام عائقاً نحو تحقيق النمو الاقتصادي.

وبحسب المنتدى، فإن نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي في الأردن تعتبر مرتفعة نسبياً مقارنة بالدول الأخرى إقليمياً، ودولياً؛ حيث شهد الأردن ارتفاعاً تدريجياً في نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي منذ العام 2008، كما وساهمت التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا إلى زيادة هذه النسبة من 95.2% في العام 2019، إلى 106.5% في العام 2020. ووفقاً للمنتدى؛ فقد ترتب على هذه الزيادة ارتفاع مستوى فوائد الدين العام للحكومة المركزية نسبة إلى النفقات الرأسمالية من 79.4٪ في عام 2016 إلى 151.1٪ في عام 2020، وبقيمة 3 مليار دينار تقريباً.

ولتجنب أي آثار سلبية على عبء الدين العام في المستقبل؛ أظهر المنتدى ضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام حول مدى تأثير ارتفاع أسعار الفائدة عالمياً على الوضع الراهن لمستوى الدين المحلي، إذ تشير التوقعات إلى نية المجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لرفع أسعار الفائدة من 3 إلى 4 أضعاف خلال السنة المالية 2022، وكذلك في العام 2023. وهو ما قد ينعكس على شكل زيادة في قيمة فوائد الدين العام للأردن.

إضافة إلى ذلك، أصدرت الحكومة الأردنية سندات يورو بقيمة 500 مليون دولار خلال العام 2020؛ بنسبة 4.95%، وبفترة استحقاق 5 سنوات، وسندات بقيمة 1,25 مليار دولار بنسبة 5.85%، بفترة استحقاق 10 سنوات، إذا قامت الحكومة باقتراض هذه المبالغ من "مستثمري القطاع الخاص"، وليس من المؤسسات الدولية كصندوق النقد الدولي أو البنك الدولي. وفي هذا السياق أشار المنتدى إلى أن مستثمري القطاع الخاص يأخذون التصنيف الائتماني للدول بعين الاعتبار عند الاقراض، وبالتالي فإن انخفاض التصنيف الائتماني لدولة ما سيؤدي إلى ارتفاع تكلفة القروض؛ وهو ما يتطلب من الحكومة أن تراقب عن كثب مستوى الائتمان السيادي الأردني. وأضاف المنتدى أن إعلان الحكومة قرار تخفيض الرسوم الجمركية وتوحيدها على بعض السلع سيؤثر على حجم الإيرادات مما سيكون له تأثير على الوضع الراهن للمالية العامة، وبالتالي على الدين العام؛ وهو ما يحتم ضرورة إجراء تقييم لطبيعة الأثر المحتمل للقرار.

وفي سياق الخيارات المتاحة وإمكانية تطبيقها بشكل عملي بهدف خفض نسب وحجم الدين العام؛ أكد المنتدى على أهمية إزالة التشوهات في الانفاق الضريبي، ما يعني أهمية دراسة منح "امتيازات ضريبية" لبعض المستهلكين والمنتجين والمستثمرين؛ حيث يمكن اعتبار هذه الامتيازات على أنها "نفقات ضريبية" وبذلك فإن الحكومة تتخلى عن هذه الإيرادات من خلال السماح بإعفاءات مستحقة ضريبياً. حيث أشار المنتدى في ورقته إلى أن سياسة النفقات الضريبية في الأردن يشوبها العديد من التشوهات التي تستدعي إعادة النظر بشمولية لهذه النفقات لتعزيز الإيرادات الحكومية وبالتالي المساهمة في خفض الدين العام.

واستناداً لما تم ذكره أعلاه حول النفقات الضريبية، أشارت الورقة الصادرة عن منتدى الاستراتيجيات الأردني إلى تقرير قاعدة بيانات النفقات الضريبية العالمية الصادر حديثًا (GTED) عن مجلس السياسات الاقتصادية ومعهد التنمية الألماني، حيث يعتبر الأردن من أعلى دول عالم من حيث النفقات الضريبية أو ما يمكن اعتباره "إيرادات ضائعة" نسبة الى الناتج المحلي الإجمالي؛ علما بأن التقرير قد تضمن دولتين عربيتين فقط الأردن والمغرب. وبالنظر إلى المغرب فقد كانت نسبة الإنفاق الضريبي إلى الناتج المحلي الإجمالي تساوي 2.7% وتعتبر هذه النسبة أقل بكثير من النسبة في الأردن والتي بلغت 9% أو ما يعادل 2.7 مليار دينار تقريبا.

وبالرجوع إلى العام 2020، بينت الورقة بأن أكبر مصادر الإنفاق الضريبي في الأردن (الإيرادات الضائعة) تشكلت من ضريبة المبيعات على السلع والخدمات المحلية بنحو 3.42% من الناتج المحلي الإجمالي، وضريبة المبيعات على السلع المستوردة بنحو 1.6% من الناتج المحلي الإجمالي، والرسوم الجمركية 1.72% من الناتج المحلي الإجمالي.

ودعا المنتدى في ورقته إلى ضرورة إعادة تصميم هذه النفقات الضريبية بشكل منصف وفعال؛ وذلك من خلال إعفاء السلع الرئيسية من ضريبة المبيعات، إضافة إلى إعادة تقييم جميع مصادر الإنفاق الضريبي في الأردن؛ وإذا ما تم القيام بهذا على الوجه الصحيح والفعال، فإنه سيؤدي إلى تحصيل ايرادات ضريبية اضافية للدولة دون التأثير على الاستهلاك الكلي في الأجل القصير والمتوسط والطويل.

كما شدد المنتدى على أهمية الاستمرار في السعي نحو الحصول على الدعم من المجتمع الدولي بمختلف أشكاله، من خلال التعامل مع مجموعة العشرين ونادي باريس بشأن احتمال تجميد الديون مؤقتًا، والنظر في تخفيف الدين المستهدف على أساس مقايضة الدين من بعض المقرضين الدوليين والسعي إلى تخفيف عبء الدين العام. مؤكداً على أن ارتفاع الدين العام في الأردن قابل للإدارة والاحتواء إذا ما تم اتخاذ الإجراءات الصحيحة من الآن.