2026-08-12 - الأربعاء
الأمانة تباشر أعمال تعبيد ليلية في شارع مكة بمشاركة (70) شركة صناعية "صناعة عمان" تنظم معرض الصناعات الأردنية.. الخميس 1733 طنا من الخضار ترد السوق المركزي حسّان يعمّم حصر مخاطبات "معمودية السيد المسيح" باللجنة الوطنية العليا رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر مخاطبات إحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي ويمنع الوصول إليه النفط يرتفع مع تزايد الشكوك حول إبرام اتفاق بين أميركا وإيران البنك الدولي: الأردن نفّذ 33 إجراء جديدا من مشروع يعزز إدارة الإصلاح خلال 5 أشهر الإعلامية السورية سالي درمش تؤدي مناسك العمرة عاصفة «تشان-هوم» تضرب طوكيو وتقطع الكهرباء عن آلاف المنازل خدمة تحويل الأموال لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل الأمم المتحدة: الضفة الغربية عند "نقطة حرجة" مع تصاعد العنف والتهجير مدير شرطة المفرق يلتقي عدداً من المتقاعدين العسكريين واشنطن و40 دولة تطالب بإخطار مسبق قبل اختبارات الصواريخ الباليستية ترامب: طائرتي بعد التبديل السري في تركيا كانت في خطر أكبر تقرير: الدول العربية تسجل أعلى معدلات بطالة الشباب عالميا عند 26.2% مسؤول نقلا عن البنتاغون: العمليات الأميركية قتلت 153 مدنيا في 2025 الكهرباء الليبية: هجوم على محطة تحويل بالزاوية أدى لانقطاع واسع للتيار الذهب قرب ذروة 10 أسابيع مع ترقب بيانات تضخم أميركية ملايين الأوروبيين يترقبون كسوفا كليا نادرا للشمس
مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا

التطبيقات الرقمية بالسعودية وسيلة ناجحة لتخفيف وطأة جائحة كورونا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


تمكّنت المملكة العربية السعودية من التعامل مع جائحة كورونا بكفاءة واقتدار، مستعينةً بالله تعالى أولاً، ثم بأدوات عدة من أهمها التقنية، حيث سخرتها لمواجهة الجائحة، وتخفيف تداعيات الأزمة الصحية العالمية، وكانت بلا شك إحدى أهم الأدوات الناجعة لمواجهة الأزمة على الصعيد الصحي.
وبادرت وزارة الصحة منذ بدء انتشار الجائحة إلى الارتكاز على التقنية للتعامل مع الأزمة، واستطاعت عبر تطبيق "صحتي" الذي استفاد منه أكثر من 24 مليوناً، تقديم خدمات إلكترونية واستشارية فورية بواسطة أطباء معتمدين من الوزارة، عبر المحادثات المرئية والصوتية والنصية بسهولة ويسر، وتقديم خدمة المواعيد والعيادات الافتراضية والإجازات المرضية.
ويقدم تطبيق "صحتي" خدمة البحث عن الدواء، ومتابعة وقراءة المؤشرات الحيوية، وحجز مواعيد لإجراء فحوصات وأخذ لقاحات كورونا، ومحفظة صحتي، والتطعيمات عموماً، ويعكف المسؤولون في وزارة الصحة على إضافة خدمات إلكترونية جديدة ضمن الخطط المستقبلية تبعاً لحاجة المستفيدين.
وبناءً على بيانات الوزارة ، تمكّن التطبيق من حجز ما يزيد على 3.8 ملايين موعد، وتقديم 1.5 مليون استشارة طبية، وإصدار أكثر من 9.5 ملايين تقرير وإجازة مرضية، وتجاوزت الجرعات المعطاة 59 مليوناً.
واستكمالاً لهذه الخدمات الإلكترونية؛ جاء "تطبيق موعد" الذي أطلقته وزارة الصحة لتمكين المستفيدين من حجز مواعيدهم في مراكز الرعاية الصحية الأولية، وإدارتها بتعديلها أو إلغائها، وكذلك إدارة مواعيدهم الأخرى في أي مستشفيات تتم إحالتهم إليها.
وقدّم "تطبيق موعد" (خدمة كورونا) وهي: استبيان يوضح للمستفيد بناءً على معطياته المدخلة حالته الصحية، ويزوده بالمعلومات والتعليمات التوعوية التي يجب عليه تطبيقها، وأسهمت الخدمة في تصحيح كثير من المعلومات وفنّدت الشائعات المتداولة الخاصة بالجائحة أو اللقاحات المستخدمة، إضافة إلى مساهمتها في اكتشاف أكثر من 70 ألف حالة ومواقع تفشٍ، واستفاد من التطبيق 25 مليون مستفيد، بإجمالي مئة مليون موعد.
وحرصاً على تقديم الحماية والرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين المحالين إلى العزل المنزلي، وتعزيز إجراءات تعافيهم؛ أطلقت وزارة الصحة تطبيق "تطمّن" الذي يحتوي على أيقونة للخدمات تضم مكتبة المحتوى التثقيفي، ونتائج الفحوص، وتحديث بيانات المخالطين، والمتابعة اليومية للحالة الصحية، وارتباطات دعم التقصي الوبائي، ومؤشر العدد التنازلي للعزل الصحي، والتنبيه بالإشعارات والمكالمات الآلية، كما يتضمن أيقونة المستفيدين وهم: "القادمون من السفر، والمخالطون لحالات مصابة".
ويتيح التطبيق للمعزولين الاتصال المباشر مع الأطباء في وزارة الصحة، وطلب المساعدة من خلال أيقونة للاستفسار المستمر حول أوضاعهم، ومراقبة تطور حالاتهم. ويمكّن التطبيق المشتبه بإصابته بالفيروسن من الاطّلاع على نتائج الفحوص التي أجريت له من قبل الجهات الصحية.
وانطلاقاً من حرص وزارة الصحة السعودية على التسهيل على جميع المواطنين والمقيمين، وسرعة الحصول على الخدمات الصحية؛ دمجت الوزارة مطلع هذا العام 2022 تطبيقاتها (صحة، موعد، تطمّن)، لتصبح في التطبيق الموحد "صحتي"، وبشعار "كل الصحة في صحتي".
وأطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي تطبيق"سدايا" وهو مبادرات وخدمات إلكترونية، أسهمت في احتواء الأزمة، وتخفيف أضرارها صحياً، ومنها: "مؤشر كوفيد – 19 السعودي"، الذي يهدف إلى تحليل واستشراف انتشار فيروس كورونا المستجد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليلات الإحصائية المتقدمة، حيث ساعد على اكتشاف أول إصابة بكورونا في المملكة، وهو مشروع بين "سدايا" ووزارة الصحة.
ويهدف "مؤشر كوفيد 19" السعودي، إلى دعم متخذي القرار عن طريق استباق الأحداث وتكوين نظرة مستقبلية دقيقة عن تطور الجائحة وانتشارها في المدن والمحافظات، ودراسة القدرات الاستيعابية للقطاع الصحي وتوقع الاحتياجات المستقبلية للموارد الصحية على المديين القريب والبعيد.
وجاءت منظومة "توكّلنا" الإلكترونية المتكاملة التي أطلقتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" ، لمساعدة الجهات المعنية على أتمتة التعاملات وتقليل الأضرار الصحية والاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن السياسات المتخذة؛ للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وتسهيل حصول أفراد المجتمع على تصاريح التجول بطريقة إلكترونية أثناء فترة منع التجول. حيث وصل بلغ عدد التصاريح المصدرة من التطبيق 27 مليون تصريح.
وتشمل منظومة "توكلنا" العديد من المكونات التي تخدم أكثر من 27 مليون مستخدم من الأفراد والقطاعات الأمنية والصحية، وهي: تطبيق توكّلنا الذي يقدم مجموعة من الخدمات التي تساعد المستخدمين على تقييم حالتهم الصحية وإدارة التصاريح، ويتيح حجز مواعيد لأخذ لقاحات وفحوص كورونا، والإجابة عن الأسئلة الصحية والتبليغ عن حالات الاشتباه، واستعراض آخر الأخبار والإحصائيات الرسمية، وإصدار الجواز الصحي للفرد وعائلته، حيث أصدر التطبيق أكثر من 24 مليون جواز صحي.
ويقدم "توكّلنا" تصاريح متنوعة تغطي الجوانب الخدمية والصحية المهمة، وهي تصاريح المواعيد الطبية والحالات الطارئة، والحالات الإنسانية، والتموين داخل الحي، والتموين الطارئ، والحج والعمرة، والعمل، ورياضة المشي، والتصاريح المؤقتة لقائدي المركبات ويتميز التطبيق بتقديم خدمات إضافية تساعد على اكتشاف المصابين واحتواء المخالطين، والتحذير عند الاقتراب منهم، ويمكن من العزل المنزلي بدلاً من الحجر الصحي، والكشف الذاتي لمن ظهرت عليه علامات اشتباه الإصابة بالفيروس، والإبلاغ عن حالات كسر منع التجول، وعرض المخالفات، وهذه الخدمات قدمت بالشراكة مع 40 جهة حكومية، بمعدل يومي للعمليات يصل إلى 500 مليون عملية يومية.
ويأتي تطبيق "تباعد" أحد مكونات منظومة توكّلنا؛ ليستكمل الجهود التقنية التي قدمتها "سدايا"، ويتماشى مع جهود المملكة لاحتواء الجائحة والمساعدة على التعايش مع خطر الفيروس والعودة تدريجياً إلى الحياة الطبيعية، حيث تم تصنيفه الأول عالمياً في تطبيق برتوكولات الاختلاط من "أبل وجوجل وهواوي"، ويستخدم أحدث تقنيات تتبع المخالطين، ويحافظ على سرية بيانات المستخدمين وخصوصيتهم، ويرسل بيانات معرّفات مموهة للجوالات الذكية المستخدمة للتطبيق نفسه التي تم تسجيلها خلال فترة الاختلاط بأحد المصابين.
ويستخدم التطبيق تقنية البلوتوث وتقنيات حديثة للمحافظة على خصوصية بيانات المستخدمين، وفي حال تم الإبلاغ عن الإصابة بالفيروس من خلال التطبيق، يتم إرسال إشعارات لجميع من خالط المصاب خلال الـ 14 يوماً الماضية، وإرشادهم إلى طلب الدعم الصحي من وزارة الصحة، ويعزز من إشراك المجتمع في احتواء الأزمة ومساندة الجهات المعنية في رفع الإجراءات الاحترازية؛ بدعمه لـ 22 لغة في التطبيق.
وفي إطار تطوير الحلول الابتكارية؛ عمدت "سدايا " إلى إصدار تقرير "تجارب عالمية في مجال استخدام تقنية البيانات والذكاء الاصطناعي للتعامل مع جائحة فيروس كورونا المستجد"، لمتابعة التجارب العالمية ومعرفة التحديات الحالية، برصد أكثر من 190 مبادرة محلية وعالمية والاستفادة منها في تطوير حلول وطنية تقنية.
وعلى الرغم من أن جائحة كورونا ألقت بظلالها على كل مناحي الحياة في عالمنا المعاصر، وجعلت دول العالم، ترزح تحت وطأة المعاناة والخسائر البشرية والمادية، والمملكة العربية السعودية لم تكن بمنأى ومعزل عن هذا العالم، إلا أن المملكة استطاعت بفضل الله ثم بحكمة وتوجيهات القيادة الرشيدة إضافة مفاهيم مبتكرة في إدارة الأزمات، وطوّعت أحدث الوسائل التقنية في سبيل احتواء الجائحة، مقدمةً للعالم أجمع أنموذجاً فريداً في التعامل مع الأزمة العالمية.
--(بترا)