2026-08-02 - الأحد
الخرابشة: استكمال تشغيل مشروع النقل بين المحافظات نهاية آب وبطاقة للطالب الجامعي قريبا الخضير يتابع فعاليات اليوم العاشر لمهرجان جرش.. تكريم عُماني وإشادة بالتنظيم وانتعاش للحركة الشرائية...صور ورشة عمل لتعزيز استدامة وتنافسية سلاسل قيمة الحبوب في الأردن فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش “إصغاء الصمت” يوثق رحلة سياحية لاستكشاف الأردن عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور المصري: حياة الأردنيين ليست أرقامًا في سجل الحوادث والحكومة مطالبة بالوقاية قبل وقوع الكوارث المياه : ضبط اعتداءات على خطوط مياه لتعبئة صهاريج في الرمثا أرباح دار الدواء ترتفع 49% بالنصف الأول مع تحسن الأداء التشغيلي الفايز يكتب الثاني من آب ، ذكرى الغزو وشهادة أردنية من قلب الأزمة مع اشتداد الحر.. الدفاع المدني يحذر من ضربة الشمس ويكشف الأعراض والإسعافات تقديرات: عدد السوريين بالأردن يتجاوز المليون .. ومنهم غير مسجل بالمفوضية "إستعادة الأمل" و "قطر الخيرية" تستمران في تأهيل وتركيب الأطراف الإصطناعية لأطفال غزة البرماوي يكتب الجيش العربي.. درع السيادة في وجه حرب التهريب والمسيرات 20000 دولار قيمة تأشيرة دخول أمريكا لمواطني 50 دولة.. تفاصيل صندوق النقد الدولي حوّل 188 مليون دولار بعد استكمال مراجعتين للأردن ارتفاع الحوادث السيبرانية في الأردن 22% خلال الربع الثاني من 2026 7 شهداء في قصف إسرائيلي استهدف ثلاثة منازل بقطاع غزة ولي العهد السعودي يؤكد لترامب ضرورة خفض التصعيد في الشرق الأوسط النقل البري: استكمال تشغيل مشروع النقل بين المحافظات نهاية آب وبطاقة للطالب الجامعي قريبا
دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة وفاة الحاجة توهه القرعان والشاب أمجد ماجد القرعان وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي

مندوبا عن رئيس الوزراء.. وزير الأوقاف يرعى الاحتفال بأسبوع الوئام الديني

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

مندوبا عن رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، رعى وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة اليوم الثلاثاء، افتتاح أسبوع الوئام الديني الذي تقيمه الوزارة بالتعاون مع دائرة قاضي القضاة، ودائرة الافتاء العام، والمركز الأردني لبحوث التعايش الديني، في المركز الثقافي الإسلامي التابع لمسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين.


وحمل أسبوع الوئام الديني لهذا العام عنوان: "الأردن انموذج الوئام بين أتباع المذاهب والأديان".

وقال الخلايلة، إن الإسلام يحمل رسالة الرحمة للإنسانية جمعاء وظهرت هذه الرحمة في تعامل الرسول عليه الصلاة والسلام مع أهل الكتاب وغيرهم، حيث كان رحيما، وظهرت هذه الرحمة في وثيقة المدينة التي تعتبر أساسا في التعامل مع الآخرين.

وأضاف، إن أسبوع الوئام كان ثمرة عمل رائد قام على قواسم مشتركة توفر أرضية دينية صلبة للالتقاء بين الأديان واحترام الآخر.



وقال، "إن المذاهب الفقهية الأربعة كانت نموذجا في التسامح وقبول الآخر وحثت على الأمن والسلام والوسطية ونبذ القتل والدمار ورفض الآخر، فالإسلام أصلا ينظر إلى حق البشر في العيش والكرامة الإنسانية".


وأشار إلى ان الدعوة إلى الوئام هي من أساس الشريعة الإسلامية ومبادئها العامة التي دلت عليها، وطبقها الخلفاء والأئمة على مر التاريخ،والالتزام بالشريعة الإسلامية يدعو المسلم الى الوئام والعيش المشترك والتسامح والتمسك به، مبينا أن الوئام يعطي الحق للبشر المختلفين بألوانهم واجناسهم ومعتقداتهم بأن يعيشوا بسلام وأمن وأمان.
من جهته، قال مفتي المملكة سماحة الشيخ عبد الكريم الخصاونة، إن المسلمين والمسيحيين في هذا البلد كانوا وما يزالون يشكلون أنموذجا في الإنسانية والوئام ويزرعون قيم المواطنة الصالحة تحت الراية الهاشمية التي بايعها الناس بمحبة وموالاة، فالتفت حولها القلوب قبل العهود لأنها كانت عادلة ونشرت العدالة بين الناس باعتبار أن الكرامة الانسانية أمر رباني، كما أقامت العلاقات على أساس المساواة فالكل له حقوق وله واجبات يجب ان يعمل عليها.
واضاف الخصاونة، ان القرآن الكريم خاطب غير المسلمين بلطف العبارات ولم ينفرهم وهذا الخطاب كان فيه الاحترام والتقدير لغير المسلمين من أهل الكتاب وغيرهم، مؤكدا أن الاسلام دين سمح يقبل الآخر ويحترمه ويعزز عيشهم المشترك في المجتمع الاسلامي.

وبين "أن علاقة أبناء الوطن قائمة على الاحترام المتبادل والوقوف صفا واحدا وسدا منيعا ضد أي مؤامرة او محاولة بفضل القيادة الهاشمية التي اقتدت بتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف وجعلت العدل أساس الحكم والمساواة قاعدة في تعاملها مع الجميع.


مدير المركز الاردني لبحوث التعايش الديني الأب نبيل حداد، أشار إلى أن نموذجية وئامنا في الاردن نابعة من القيادة الهاشمية التي اصرت على ان يعيش الجميع على الارض الاردنية بطمأنينة وأمان، مؤكدا افتخاره برسالة عمان ودعوتها للسلام والرحمة.


وأضاف، "نحتفل اليوم بأسبوع عالمي للوئام والذي حمل شهادة ميلاد أردنية التقت حولها البشرية ذات يوم تشريني قبل أعوام في نيويورك لتتبنى دول العالم المبادرة التي حملها الملك وخرجت من مدرسة الفكر الهاشمي وولدتها أم الوثائق وهي رسالة عمان".

وأضاف الاب حداد، "اننا في الاردن الاكثر حضورا بتاريخ القداسة والأحسن بالسيرة والسلوك، تعلمنا في مساجده وكنائسه ومدارسه الوئام والسلام والحب فيما بيننا، واننا في مركز التعايش نتشرف بالمشاركة مع اخوتنا في وزارة الاوقاف ودائرة الافتاء وقاضي القضاة بهذا الاحتفال السنوي". بدوره، قال سماحة قاضي القضاء عبد الحافظ الربطة إن هذا الحدث السنوي الذي كان ثمرة جهد كبير لجلالة الملك عبدالله الثاني ليكون مناسبة عالمية أممية تؤكد الوئام بين أبناء الشرائع وأهمية الحوار البناء واعتباره أساسا بعيدا عن فكر التطرف والغلو ورفض الآخر.


وأضاف الربطة، إن الناس عاشوا على امتداد التاريخ الإسلامي بأمن وتعايش مع الآخر واحترامه دون الاعتداء عليه، مؤكدا أن الشواهد كثيرة في الإسلام على حسن التعايش والمعشر بين المسلمين وغيرهم من أبناء الديانات الاخرى.


وقال، "صنعنا من ذلك انجازات كبيرة وكنا أنموذجا عنوانه الوئام والسلام والمحبة يتشارك في هذه الانجازات كل الاردنيين ويتمتعون بالأمن والأمان ويتشاركون جميعا بالهم والفرح والسرور".


وبين الربطة أن الاسلام مظلة تحترم الآخرين وتأمنهم وعلى العالم احترام هذه الصورة والدفاع عنها، مشيرا الى أن جلالة الملك عبدالله الثاني أراد أن يتحدث بصراحة حينما أطلق رسالة عمان واراد ان تكون بيانا مفصلا لحقيقة الاسلام وحقيقة نظرة الاسلام لغيره من الشرائع، فشرحت الرسالة للعالم كله حقيقة الدين الاسلامي واوضحته للجميع باعتباره دينا وسطيا يرفض الغلو والتطرف ويقبل الاخر ويعيش معه بأفضل صور التسامح والقبول.