2026-08-03 - الإثنين
تراجع حاد في أسعار النفط.. خام برنت وغرب تكساس يخسران أكثر من 5% جرش تُسدل الستار على دورتها الأربعين بإطفاء الشعلة وإنزال علم المهرجان... وإرث الثقافة يتواصل...صور استقبال الأوراق العلمية للمؤتمر الدولي الحادي عشر للخدمات الطبية الملكية الجمارك الأردنية تستقبل وفدًا من مفوضية سلطة إقليم البتراء وتستعرض تجربة «نبض الجمارك» والثقافة المؤسسية تربية البادية الجنوبية مدير شرطة محافظة معان ...صور وزير الشباب يتفقد مديرية شباب الكرك وأعمال تأهيل مركز شباب وشابات الكرك وعدداً من المراكز الشبابية الشاشاني يكتب بين إلغاء ضربة ترمب والحاجة إليها أمسية شعرية في مهرجان جرش بالتعاون مع اتحاد الكتاب...صور وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) بعد أزمة صورة النوم على سريره العندليب .. محمد شبانة يكشف إجراءات جديدة لتنظيم زيارة منزل عبدالحليم حافظ مجلس الوزراء يوافق على مشروع نظام معدل لصندوق ضمان المؤمَّن لهم لتعزيز استقرار قطاع التأمين حلول مرورية بمحيط مستشفى الأمير راشد العسكري نادي شباب القويرة يطالب بدعم القطاع الرياضي وإنشاء الملعب الكبير خلال لقاء أمين عام وزارة الشباب غنى خليل الجبور تبارك للطبيبة راما القضاة نيلها بكالوريوس الطب والجراحة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الزبون والشريدة...صور الطعاني : أبرز الأحداث الفلكية في شهر آب 2026 مروان شامي يطرح "بياع الورد".. عمل مميز يجمع نخبة من صناع الأغنية صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" بيان هام صادر عن عشيرة الفواعير بالسلط والمملكة عامة وزارة الأوقاف تعلن أسماء المرشحين للتعيين على وظائف وتدعوهم لاستكمال الإجراءات
وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة

الفريق الطبيب يوسف القسوس يقرأ من دفاتر سيرته

{clean_title}
نيروز الإخبارية : يؤرخ الفريق الطبيب يوسف القسوس في كتابه "بين الجندية والطب: رحلة عمر.. ومسيرة وطن" لحقبة زمنية مهمّة في تاريخ النهضة الطبية التي شهدها الأردن بإمكاناته المتواضعة وموارده المحدودة، ممثّلة بحياته المهنية الرسمية الممتدّة بين عاميْ 1967 و1999، واستمراره في العطاء والعمل بعد تقاعده وحتى اليوم.
ولا تغيب عن الكتاب الذي صدر حديثاً، أبرز الأحداث السياسية والتحوّلات الاجتماعية والذكريات الإنسانية التي تقدّم شهادة صادقة ومؤثرة على سيرة ذاتية ومسيرة علمية لطبيب أراد لها أن تكوّن "صورة ناطقة لتاريخ جيل وحقبة مهمة في عمر الأردن الحبيب واختار يوسف القسوس أن يفتتح سيرته بنصّ كتبته زوجته نجوى جريس القسوس بخطّ يدها، ويرد فيه:" درس يوسف وتفوّق ونجح وأصبح طبيباً لقلوب الناس، وتضيف "بين طيات الكتاب قصة نجاح تمكث في الأرض، وتنفع الناس، لرجل متعدّد الجوانب أحب الناس وبادلوه الحب بالحب والوفاء بالوفاء".
ليس غريباً أن تقدّم الزوجة ورفيقة الدرب التي عايشت صاحب الكتاب منذ عام 1971، ولا يمّر اسمها دون التذكير بوالدها الناقد والمترجم والمربّي جريس القسوس (1913 - 1969) الذي ساهم في وضع مناهج اللغة الإنكليزية في مدارس المملكة، وترجم وكتب العديد من الدراسات حول شخصيات أدبية غربية، ونشر مقالات معمّقة في التنشئة والتربية من منظور فلسفي وفكري.
ويبادل يوسف القسوس عائلته الوفاء بالوفاء، مفرداً في أحد فصول كتابه فصلاً اشتمل على خلاصة قناعاته وآرائه في حياة مديدة وثرية، ومنها قوله إنه "ما لم تقم حياة العائلة على المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات/ وعلى علاقة المحبّة والاحترام بين الأهل وأبنائهم من خلال تطبيق مبدأ المشورة في ما بينهم في جميع الشؤون، فلا يمكن بناء حياة عائلية سويّة..".
تسع سنوات أمضاها المؤلّف في مصر خلال دراسته الطب في "جامعة عين شمس" وتخصّصه في الأمراض الباطنية من الجامعة نفسها، ولا يقف في تناولها عند حديث العلم والدرس بل يستذكر قراءاته لعدد من المقالات والروايات والمجلات الأدبية التي كانت تصدر آنذاك، وتجواله بين معالم القاهرة التاريخية.
ويعود القسوس إلى الأردن ملتحقاً بعمله في الخدمات الطبية الملكية في السابع من كانون الأول عام 1966، مشيراً إلى الدور الذي لعبه المستشفى العسكري في ماركا، حيث خطا فيه أولى خطواته المهنية، وكيف تحمّل العاملون فيه مسؤوليتهم بعد هزيمة حزيران عام 1967، في معالجة الجنود الجرحى، وقيامهم بالمهمّات نفسها بعد أقل من عام عندما انتصر الجيش الأردني على العدو في معركة الكرامة سنة 1968.
وتنقّل الكتاب في فصول لاحقة بين أحداث ومحطّات مهمة، بدءاً من ابتعاث القسوس إلى المملكة المتحدة وحصوله على شهادة الزمالة البريطانية في الأمراض الباطنية عام 1970، وابتعاثه مرة أخرى للولايات المتحدة ونيله زمالة أمراض القلب سنة 1973، حيث عُيّن بعد عودته رئيساً لشعبة أمراض القلب في مدينة الحسين الطبية التي افتتحت في السنة ذاتها، وارتقى في السلم الوظيفي ليشغل منصب مدير المدينة عام 1990، ثم مديراً للخدمات الطبية الملكية في العام التالي وحتى تقاعده عام 1999.
وخصص الكتاب فصلاً بعنوان "الولاء للوطن.. الوفاء للملك" خطّ فيه وقائع عاشها في ظلّ جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال الذي تقدّم الصفوف عام 1967 مستنهضاً همم أبناء الجيش العربي بعد هزيمة 1967؛ فكان اللقاء الأول، واستعاد أيضاً الذكريات في القصر الملكي منذ عام 1970، ومرافقة الملك الحسين في عدد من أسفاره.
وتحت عنوان "وتستمر المسيرة"، يصف يوسف القسوس التطوّر والانجازات التي شهدها الأردن منذ تولي جلالة الملك عبد الثاني سلطاته الدستوري في السابع من شباط 1999، في تعزيز دور المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين، والاهتمام الخاص بتطوير نوعية التعليم، ومواصلة المسيرة الديمقراطية، وسن التشريعات التي عزّزت دور المرأة الأردنية، وغيرها الكثير من الإنجازات.
ويتضمّن الكتاب الذي يشكّل وثيقة مهمة في سيرة طبيب وجندي خدم وطنه على امتداد أكثر من نصف قرن، تفاصيل علاجه لعدد من الشخصيات السياسية العربية.
وتُختتم السيرة بشهادات افتتحتها شهادة الأميرة بسمة بن طلال تلفت فيها إلى تفاني القسوس وإخلاصه في مسيرته، إلى جانب شهادات لعدد من رؤساء الوزراء، والوزراء، والنوّاب والأعيان، والأكاديميين والكتّاب والصحافيين، والأطباء وكبار الضباط، إضافة إلى ملحق يضمّ صور الأوسمة وشهادات التقدير التي نالها، وقصائد كُتبت حول رحلته الغنية، والبطاقة الجامعية خلال دراسته الطب في عين شمس.