2025-08-31 - الأحد
طرق فعالة للتخلص من رائحة الشعر الكريهة والحفاظ على فروة رأس صحية nayrouz فطر الجانوديرما.. الهدية الطبيعية للصحة والرشاقة nayrouz الصداع النصفي وأثره على الرؤية..الأعراض، الأسباب والعلاج nayrouz تفسير حلم تغيير ديكور المنزل.. رغبة داخلية بالتجديد أم دلالة على تحول عاطفي؟ nayrouz فرنسا تهاجم قرار واشنطن بمنع وفد فلسطين من حضور الأمم المتحدة nayrouz محكمة أميركية تبطل الرسوم الجمركية العالمية لترمب nayrouz قرار أمريكي صادم يمنع وفد فلسطين من دخول الأمم المتحدة nayrouz من هو رئيس وزراء حكومة الحوثي الجديد ”محمد مفتاح”؟ (سيرة ذاتية) nayrouz كتائب القسام تنشر للمرة الأولى مشاهد جديدة لقائدها الشهيد محمد الضيف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 31-8-2025 nayrouz القاهرة تحتفي بيوم الجيش التركي: تأكيد على شراكة استراتيجية متنامية بين مصر وتركيا nayrouz عاجل: إحصائية جديدة لقتلى وجرحى في صفوف حكومة الحوثيين جراء الغارات الإسرائيلية - أسماء nayrouz اليابان تضخ 68 مليار دولار في استثمارات بالهند nayrouz وفاة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتصدر منصات السوشيال .. ما القصة؟ nayrouz عاجل: إسرائيل تعلن تنفيذ ”ضربة ساحقة وغير مسبوقة” لكبار القادة الحوثيين بصنعاء nayrouz تعيين السفير ضيف الله الفايز أمينا عاما لوزارة الخارجية nayrouz التربية تعلن أسماء الدفعة الثانية من مرشحي بعثات دبلوم إعداد المعلمين - رابط nayrouz وفاة شخص بعد تعرضه للضرب بواسطة اداة حادة في الوحدات nayrouz عيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله غدا nayrouz رسالة شكر وتقدير وعرفان من المختار عيد عبدالقادر الهملان الدعجة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 31-8-2025 nayrouz وفاة استشاري النسائية والتوليد الدكتور نبيل زقلة nayrouz وفاة الرائد المتقاعد أمجد سليمان العساسفه " ابو مصعب" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 30-8-2025 nayrouz الحاجه تمام موسى علي الخليل الطيب " ام اشرف" في ذمة الله nayrouz وفاة محمد عماد بني عطا "ابو مصطفى" اثر نوبة قلبية حادة nayrouz عشيرة الديري/الخريشا وآل خير يشكرون الملك وولي العهد على تعازيهم nayrouz وفاة الشاب المهندس هزاع عصام الدباس nayrouz وفاة رائد جمارك عبدالجواد سليم جوهر nayrouz وفاة الاستاذ عبد الحميد ابو السندس "ابو هيثم " nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 29-8-2025 nayrouz وفاة الشيخ زيد العثامين البطوش " ابو سرحان" nayrouz وفاة الحاج عبدالعزيز يوسف يعقوب nayrouz شكر على تعازٍ من قبيلة العدوان nayrouz الحاج احمد محمد جبر عويدات "ابو هيثم" في ذمة الله nayrouz وفاة طفل دهسا في اربد أثناء لعبه بالدراجة الهوائية nayrouz وفيات الأردن ليوم الخميس 28-8-2025 nayrouz مقـ.ـتل العـدَّاء الفلسطيني علام العمور برصـ.ـاص الاحتـ.ـلال الإسـ.ـرائيلي في غـ.ـزة nayrouz الفايز يعزي العدوان بوفاة الحاج موسى مصطفى الذراع nayrouz يوسف هويمل الهيايسه الحجايا "ابو خالد" في ذمة الله nayrouz

الدغمي: آن الآوان لعودة سوريا إلى حاضنتها العربية

{clean_title}
نيروز الإخبارية : دعا رئيس مجلس النواب عبدالكريم الدغمي إلى عودة سوريا لحاضنتها العربية.

وقال الدغمي خلال جلسة البرلمان العربي في عمّان الخميس، "أما سوريا خاصرة الأمة وحاملة لواء إرثها فقد آن الأوان لعودتها إلى حاضنتها العربية، ولا بد يوماً أن يشرق فجر الأمة".

وأضاف الدغمي، "أما العراق الصابر صبر الكريم الذي كانت أدنى مكارمه قوافل من الشهداء في مختلف أقطار أمته (وأشهد الله أنني ولدت في مدينتي الحبيبة المفرق، وخلف شباك بيتنا مقبرة الشهداء العراقيين، وأنا أراها طفلاً كل يوم وما زلت)".

وأكد أنه وجب علينا اليوم البناء على ما حققه الأشقاء في سوريا والعراق من انتصارات على عصابات الظلام، وأن نشد الخطى داعمين لوحدة شعبهم وسلامة أراضيهم وأمنهم واستقرارهم، رافضين كل أشكال التدخل في شؤونهم، حتى تنعم الأجيال بالأمن وتشرع النوافذ أمام مستقبل واعد يستحقه الشعبان العظيمان.

وتاليا كلمة الدغمي:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله سياج النعم، والصلاة والسلام على النبي وفاء الذمم، واستمطار الرحمة على آله الأولياء وأصحابه الأصفياء، عرفان الجميل، وتذكار الدليل
معالي رئيس البرلمان العربي الأخ عادل بن عبد الرحمن العسومي الأكرم
السيدات والسادة أصحاب المعالي الكرام أعضاء البرلمان العربي..ممثلو الشعب العربي العظيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية أحمل إليكم مُكلفاً كل باسمه محفوظ اللقب والمقام، تحيات وتقدير جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين والذي تشرفت رفقة أخي رئيس البرلمان العربي الدكتور عادل العسومي بلقائه أمس الأول، حيث تسلم وسام القائد كأرفع وسام يقلده البرلمان العربي لقادة الدول، تقديرا لجهود جلالته في خدمة القضايا العربية.
وبعد،،
فأهلاً بكم في المملكة الأردنية الهاشمية تحت قبة مجلس النواب، نحييكم أهلَ دارٍ وساكني قلوب، تداعيتمم محملين من كل قطر بالحكمة والعزيمة والنوايا الخالصة خدمة لقضايا أمتنا، أهلاً بكم في الأردن وطناً ينبض بالعروبة، ملكاً وشعباً، تسري في أوردتهم دماء الأمة نقيةً، ينهلون من قيم الثورة العربية الكبرى ورسالتها النبيلة متوارثين من قاموسها أن لا نقتر في حب العرب بل نسرف، وأن نكون العون والسند لكل مستغيث ينزف... وما أكثر من نزفوا في أمتي.. في زمن العبث حيناً وفي سنوات طوالٍ ثقالْ استحكم فيها جبروت المحتل.
لقد سرني اختياركم مجلس النواب الأردني ليكون فاتحة أقطار برلمانات أمتنا لانعقاد جلسة البرلمان العربي، فهذا الأردن كما عرفتموه سيبقى على عهده مع أمته، ما تقلب يوم قلبت صروف الدهر غيره، وآثر على نفسه رغم ضيق ذات اليد، باحثاً عن مساحات التوافق العربي، لا يعمق الهوة بين الإخوة، أردنٌ ما باع بدماء أمته ولا اشترى، ونأى بالنفس عن هوى الغريب، فتمسك رغم الجرح والأذى بالقريب.

هذا أردن الهواشم الكبار، أردن الشعب العظيم، والذي يرى القدس من نوافذ القلب ويضم الشام بكلتا راحتيه، شعب اختلطت في عروقه مياه الخليج والنيل، وأطال النظر على شرفات المغرب عروبياً حد المضيق.
هذا هو الأردن يا بني قومي الكرام، يرى في كل أشكال التدخل الخارجي، مدعاةً للخسران، ووقوداً للنيران، منذراً محذراً، رغم زبد الذين انساقوا ووضعوا أصابعهم في آذانهم مرحبين بالأجنبي المحمل بالبرامج المشبوهة المصدر للعصابات المستأجرة.
وطنٌ منذ عهد الملك المؤسس عبد الله الأول فالملك طلال فالحسين طيب الله ثراهم جميعاً، وصولاً لسيد الحكمة حامل أمانة الوصاية الهاشمية على القدس جلالة الملك عبد الله الثاني، حق فيهم مع أبناء شعبهم العظيم، أنهم حملوا من الأمانة ثقلها، فما لانوا ولا استكانوا يوم كان للكلمة ثمن، وللموقف عاقبة، فوقف الأردنيون خلف مليكهم بعزم، حين جُن البعض وأرادوا فرض صفقات الشؤم، رافضين ملء حناجرهم وصدورهم بصوت الضمير والوجدان والحق، أن فلسطين ليست للبيع، وأن القدس ليست للمساومة، مستذكرين ونياشين الفخر على صدورهم، أسوار القدس شامخاتٍ مجبولة بدماء جيشهم العربي المصطفوي.
معالي الرئيس
السيدات والسادة الكرام أعضاء البرلمان العربي رفيعي المقام. أيها العرب خير أمة أخرجت للناس
لقد بقي الأردن يحرس ذاكرة الأمة كلما أصابها الوهن، ويعيد على أجندتها صدارة قضاياها المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، قائلاً ملء الفؤاد والضمير إن استمرار غياب الحل العادل لها، وضياع أحلام الأجيال بالأمن والطمأنينة وتبدد المستقبل أمام تجبر المحتل، لهو الخطر الحقيقي الذي يهدد المنطقة برمتها ويغذي روافد التطرف، ما دامت أيضاً قوى دولية بعينها تكيل بمكاييل متعددة، ومعها نرى أن مسار الحرب على الإرهاب بات مرهوناً بمستقبل حل القضية الفلسطينية، فلا استقرار دون أن تنعم أرض الأنبياء ومهبط الرسالات السماوية بالأمان.
أما سوريا خاصرة الأمة وحاملة لواء إرثها فقد آن الأوان لعودتها إلى حاضنتها العربية، ولا بد يوماً أن يشرق فجر الأمة.
وأما العراق الصابر صبر الكريم الذي كانت أدنى مكارمه قوافل من الشهداء في مختلف أقطار أمته (وأشهد الله أنني ولدت في مدينة الحبيبة المفرق، وخلف شباك بيتنا مقبرة الشهداء العراقيين، وأنا أراها طفلاً كل يوم وما زلت).
وعليه وجب علينا اليوم البناء على ما حققه الأشقاء في سوريا والعراق من انتصارات على عصابات الظلام، وأن نشد الخطى داعمين لوحدة شعبهم وسلامة أراضيهم وأمنهم واستقرارهم، رافضين كل أشكال التدخل في شؤونهم، حتى تنعم الأجيال بالأمن وتشرع النوافذ أمام مستقبل واعد يستحقه الشعبان العظيمان.
وليس بعيداً فقد آن الأوان لشعب لبنان أن يستريح، والحال يا بني قومي في اليمن من ذات الحال قد شق عليهم طريق الموت والدم، أما ليبيا الممتدة في قلوبنا وجعاً على اتساع صحرائها، فقد آن لها أن تنهض وتلفظ كل البرامج والمشاريع التي تستهدف وحدتها ومقدراتها، فالله أسال لها ولكل أقطار أمتنا السلامة والعافية.

معالي الرئيس
السادة الكرام
نحن اليوم أمام مسؤولية برلمانية في الضغط على حكوماتنا من أجل الشروع بفتح أبواب التعاون الممكن والمتاح نحو تحقيق التكامل الاقتصادي، فإن تباينت المواقف السياسية، فلا أقل من البناء على ما لدينا، من روابط الدم والمصير، مستندين على ما لدينا من شرايين نقلٍ بري تُميز جغرافية منطقتنا العربية وأن نبحث عن صيغٍ لأشكال العمل الجماعي وتسخير كل الجهود لمواجهة ما ألقته كورونا علينا من آثار ونقص من الأموال والأنفس والثمرات والغذاء والدواء والماء.
معالي الرئيس ..السيدات والسادة الكرام
يسألني سائل عن تجربتي البرلمانية وبما اختزلها، طيلة (32) عاماً هنا تحت هذه القبة ونصفها أو أزيد قليلاً في البرلمان العربي، فأقول إن دربي كان على وحشته مضاءٌ بنعم الله وما أكثرها، فكان السطر في ذهني لا يغيب؛ إن العقل غنى، والحكمة سخاء، والجهل فقر، وغلبة الباطل على الحق قهر، فالله على أمتنا كيف قلب حالها الدهر، أمضيت ما أمضيت أصوب الكلمة سهاماً على من خاب، وقُبلاً لمن أصاب، فما علمتُ رجلاً تخاذل عن قول الحق وهاب، إلا واهتزت صورته أمام مرآة الضمير، فعلامَ اليوم أرى البنادق مصوبة على عصافير السماء بينما جوارحها تنهش جسد هذه الأمة، فما زالت واسفاه على ما فيها من قواسم وجوامع، تنام نواطُيرها عن ثعالِبها، فغدونا في وهنٍ وثبور.
معالي الرئيس
اختم بالقول حيث قبلةُ قلوبِنا فلسطين، لا بد أن تنهض أرض الشهداء والصمود، نعم ستنهض وإن طال الزمان، كما نهضت الجزائر بلاد المليون ونصف المليون شهيد، بعد طول (130) سنة أو يزيد من الاضطهاد والاستعمار، مُقسمين بالنازلات الماحقات والدماء الزاكيات الطاهرات، عندما خاضوها حياة أو ممات، وعقدوا العزم أن تحيا الجزائر.
نعم ستنهض فلسطين حاملة كل الشهداء على كتفيها وتحت أقدامها كل الخونة وتجار القضية، وهذا الوطن العربي حتما سيتعافى ويدير بوصلة الأيام تجاه أولاده، وسيحملهم بين كفيه ويقدمهم على كل خانع وخائن وسمسار وفاسد، سيقدمهم حتما على كل أفاق مرتش وضيع.
نعم سيقوم من الجرح أكثر عافية..وطني بجراحاته النازلة، لا تخف لا تخف، إننا أمة لو جهنم صبت على رأسها واقفة، ما حنى الدهر قامتها أبداً، إنما تنحني لتعين المقادير إن سقطت أن تقوم..تتم مهمتها الهادفة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته