2026-08-27 - الخميس
تشييع جثمان العقيد المتقاعد محمد هاني رجب بشبي الحاجة ملك اعقاب الفايز في ذمة الله الحاجة واجد موسى علي الطيب في ذمة الله ملتقى السياسيات الأردنيات يعقد الاجتماع الأول للهيئة الإدارية ويضع ملامح المرحلة المقبلة شيوخ ووجهاء من الأردن والعراق في ضيافة الشيخ هزاع المسند العيسى بديوان أم السرب...صور وفيديو تهنئة للقاضي غازي الشوبكي بمناسبة ترفيعه إلى الدرجة العليا تهنئة للقاضي غازي الشوبكي بمناسبة ترفيعه إلى الدرجة العليا الدكتور معتز رضوان حميدات يناقش أطروحة الدكتوراه في جامعة مؤتة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان...صور الأشغال تنجز مشاريع طرق في مأدبا مدرجة على موازنة العام الحالي بنسبة 100% زيارة عشائرية للعبداللات إلى شؤون العشائر تعزز التماسك والنسيج الوطني تجديد دماء التوك شو.. أمل الحناوي تقدم الموسم الجديد من «كلمة أخيرة» على ON صوت من تعرفه قد يكون مُزيّفًا.. المركزي يحذر من احتيال بالذكاء الاصطناعي معسكرات الخدمة المجتمعية في مراكز شباب إربد.. عطاء شبابي يعزز المسؤولية والانتماء. الخريشا يكتب موضوع الساعة عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة الأردن على موعد مع كتلة هوائية باردة مصحوبة بأمطار غزيرة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا العيسوي من أبناء عشيرة السرور جامعة الزرقاء تحتضن المبادرة الشبابية "نحو مشاركة شبابية فاعلة في الإدارة المحلية" سلاف الورهاني اولى أعمالها من توقيع فضل سليمان وعمر صباغ
وفاة «أبو عصام» عميد آل كريزم في إربد.. رجلٌ ترك بصمة في الناس والمجتمع وفاة الفاضلة " حنان سلامة المعاني" زوجة العميد المتقاعد ماجد الحباشنة زوجة النائب السابق محمد الشوابكة في ذمة الله الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى صديقه الشيخ علي فريج راشد في مصر وفاة صبحه الفحيلي «أم نواف» زوجة المرحوم مفضي نهار الجبور وفاة أردني في الولايات المتحدة بحادث مؤسف وفاة أحمد عبدالكريم سالم الزواهره «أبو محمد» الحاج بديل الفهيد بومحمد في ذمة الله تعالى بالهفوف وفاة الرائد محمد ممدوح المجالي "أبو راكان" من مرتبات الأمن العام وفاة العميد الركن المتقاعد الشيخ جهاد عبدالحميد النعيمي «أبو سلطان» شيخ مشايخ النعيم في الشمال وفاة غالب أحمد محمود الحلاحلة «أبو أحمد».. والدفن اليوم في مقبرة أم البساتين وفاة الفنان الأردني فؤاد حجازي عن عمر 75 عامًا وفاة الفنان فؤاد حجازي رحيل القائد التربوي خليفة البوات «أبو عمر» وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 وفاة الشاب سامي راضي عوض دقدوقة الصقور وفيات الأردن اليوم الخميس 20-8-2026 وفاة الشيخ عبد الناصر عارف الجبور "أبو قيس".. أحد أهل الخير وأصحاب الخُلق والدين الحاج عزيز محمد الناطور (أبو علاء) في ذمة الله وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية

بعض الألعاب القديمة تحوي سموما تهدد الأطفال

{clean_title}
نيروز الإخبارية : حذرت دراسة بريطانية حديثة من أن البلاستيك المستخدم في بعض ألعاب الأطفال القديمة ذات الألوان البراقة، يشكل خطورة كبيرة على صحة الأطفال. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أمس الأحد أن الدراسة التي أجراها باحثون بجامعة بليموث البريطانية، كشفت أن تلك الألعاب تحتوي على مواد سامة. وفحص الباحثون 200 لعبة بلاستيكية موجودة في دور حضانة ومنازل ومحال لبيع الأشياء القديمة والمستعملة في منطقة ساوث ويست بإنجلترا، بحثا عن تسعة عناصر خطرة. واستخدم الفريق الأشعة السينية لتحليل عدد من الألعاب، من سيارات وقطارات وحتى المكعبات والأرقام البلاستيكية، وكانت جميع الألعاب صغيرة الحجم بحيث يمكن للأطفال مضغها. ووجد الباحثون تركيزا عاليا من العناصر الخطرة بما فيها الأنتيمون والباريوم والبروم والكادميوم والكروم والرصاص والسيلينيوم، ويمكن لهذه المواد أن تسبب التسمم المزمن حال تعرض الأطفال لها لفترة ممتدة من الزمن حتى لو كان تركيزها منخفضا. والتسمم المزمن هو حالة التسمم الناتجة عن تناول متكرر ومستمر لجرعات من مادة سامة على مدى فترة طويلة، وإذا ما وضع الأطفال هذه الألعاب في أفواههم فقد يتعرضون لمستويات أكبر من هذه المواد الكيميائية. وأجرى الفريق تحليلا منفصلا لنحو 26 من هذه الألعاب للوقوف على مدى توافقها مع الحدود التي وضعتها إدارة توجيه سلامة الألعاب بالمجلس الأوروبي. كما وجد الباحثون أن هناك 20 لعبة تحتوي على المواد التسعة كاملة، وكان تركيز بعضها كبيرا بصورة كافية ليجعلها مخالفة لمعايير السلامة الأوروبية. وفشلت 10 ألعاب منها في اجتياز الاختبار لأنها كانت تحتوي على معدلات مرتفعة جدا من البرومين والكادميوم أو الرصاص. وتعد الألعاب البلاستيكية الحمراء والصفراء والسوداء الأشد ضررا، بحسب فريق البحث. وقال قائد الفريق الدكتور أندرو تيرنر من جامعة بليموث إن "لعبة مربعات ليغو البلاستيكية التي اشتهرت في السبعينيات والثمانينيات تمثل الفشل الكبير"، مضيفا أن "الألعاب في هذه الأيام لم تكن تخضع لأية اختبارات، ونحن نستخدمها الآن ونقدمها لمن بعدنا". وأشار تيرنر إلى أن الألعاب البلاستيكية المستعملة تمثل خيارا جذابا للعائلات لأنها "إرث مباشر من الأصدقاء والأقارب، أو سعرها رخيص، ويمكن الحصول عليها بسهولة من المتاجر الخيرية ومن على الإنترنت". واستطرد "على المستهلكين الانتباه أكثر للمخاطر المحتملة المرتبطة مع الألعاب البلاستيكية القديمة البراقة والصغيرة التي يمكن للطفل وضعها في فمه". المصدر : وكالة الأناضول