2026-08-03 - الإثنين
الفايز يكتب لهجتنا الأردنية… بين الأصالة والتقليد الشرطة المجتمعية تنظم محاضرة توعوية لطلبة جبل عمان الحسين إربد يجدد عقد عبدالله نصيب تشييع جثمان "شقيقة" اللواء المتقاعد محمد الملاحيم الشيخ خضر الحمايدة "أبو رافت".. سيرة رجلٍ يعتز بأصالته، ويجعل من خدمة المجتمع قيمة، ومن حب الوطن منهاج عشيرة الزعبي تبارك لابنها الأستاذ حسن محمود الزعبي تخرجه من الجامعة الأردنية السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله تواصل فعاليات معسكر سواعد الإنقاذ وإدارة الأزمات في مركز شباب وشابات الظليل. الولايات المتحدة توقع اتفاقية لزيادة إنتاج قطع غيار الصواريخ الاعتراضية آلاف المهاجرين ما زالوا في سبتة بعد موجة التدفق عبر الحدود بين القائد وجنده... ابتسامة تختصر حكاية وطن أزمة أرض المحلج بمغاغة تثير الجدل.. تساؤلات حول مخالفات التقسيم والبناء ومطالبات بالتحقيق الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان تجديد عقد بوتشيتينو مدربا لمنتخب أميركا لكرة القدم حتى كأس العالم 2030 الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات أمل محمد أمين: كيف نعلّم أبناءنا أن يختاروا؟ وليد سعد يرد على أزمة تووليت: نزاع على حقوق ملكية فكرية.. لا خلاف شخصي الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح رئيس منتدى جبل العتمات الثقافي يشيد بنجاح مهرجان جرش والدور المتميز لإدارة الخضير والأجهزة الأمنية
وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة

الداخلية تنشر صورا لاجراءات التفتيش على المطاعيم قبل بدء حفل عمرو دياب في العقبة...صور

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


نشرت وزارة الداخلية صورا لاجراءات التفتيش على المطاعيم والسلامة العامة في واحة ايلة بمحافظة العقبة من قبل الجهات المعنية والشركة المنظمة لحفل الفنان المصري عمرو دياب.

وكان نائب رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، مفوض السياحة، شرحبيل ماضي، قد أكد قبل أسابع أن جميع الفعاليات المغلقة بما فيها حفلة عمرو دياب ستخضع لإجراءات صارمة مشددة وفق البروتوكول الصحي.

وتقام حفلة الفنان عمرو دياب في ساحة مغلقة بعدد مقاعد يصل الى 4000 مقعد.
وأعلن الموقع المخصص لبيع تذاكر حفل المغني المصري المشهور عمرو دياب نفاد كافة التذاكر للحفل المنوي إقامته في مدينة العقبة منتصف شهر تشرين أول / أكتوبر القادم.

وتأتي الحفلة في إطار حملة "الهوى جنوبي" التي أطلقتها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وذلك بهدف تنشيط السياحة المحلية وتشجيع الزوار للقدوم إلى العقبة.

وأثار حفل الفنان المصري دياب جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ قسم آراء الأردنيين بين مؤيد لإقامة حفل يطفئ لهيب اشتياقهم للحفلات عقب انقطاع فرضته جائحة كورونا، وآخر عارض فكرة إقامة الحفل متشبثا بـ"مبادئ" الوضع الاقتصادي والوبائي، كأسباب لمنع إقامة الحفل.
الحديث عن الحفل اشتعل كالنار في الهشيم، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نفاد تذاكر الحفل بـ15 دقيقة من فتح "شباك التذاكر" الإلكتروني.

الحفل تحول إلى "قضية"، ولم يمر يوم منذ إعلانه، إلا وذُكر فيه اسم عمرو دياب، خاصة أن سعر التذكرة الواحدة وصل إلى 300 دينار لدرجة "كبار الشخصيات"، في حين يبلغ عدد مقاعد الحفل 4 آلاف، موزعة على 3 أقسام.
مواقع التواصل الاجتماعي تناولت القضية بدماثة، إذ أخذت منشورات في الانتشار على صعيد واسع، كُتب فيها إن سعر تذكرة الحفل يعادل الدخل الشهري لموظف أردني يعمل في جهة "هنا وهناك"، فيما قال آخرون إن سعر التذكرة يكفي لدفع أجرة منزل لمدة تصل إلى شهرين، على اعتبار أن الإيجار الشهري يصل إلى 150 دينارا.
محبو الفنان المصري، كان الأمر بالنسبة إليهم كأنه "عيد"، وتنفسوا الصعداء بعد غياب طويل لـ"الهضبة"، إذ نادوا بـ"شوقنا أكتر شوقنا".