2026-11-07 - السبت
إعلان صادر عن المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي خريجو جامعة فيلادلفيا يحصدون المركز الثاني في مسابقة «Brainalytics 2» على مستوى الجامعات الأردنية الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة المنتخب الوطني تحت سن 17 يلتقي لاوس بتصفيات كأس آسيا غدا حيلة بسيطة بالملح قد تنقذ 3 ملايين شخص من الوفاة سنويا أزمة حسام حسن تتفاقم.. واتحاد الكرة المصري يدعو للتهدئة حرس الحدود السوري يحبط تهريب كميات ضخمة من الحشيش والكبتاغون قادمة من لبنان بريف دمشق إعلان قائمة النشامى لمواجهة أستراليا وديا جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة النوافلة يكتب قبل أن يصبح الفكر سلاحًا: الوقاية مسؤولية وطن. فريق جرش يواصل صدارة دوري الدرجة الأولى بعد مشاركتها في لجنة التحكيم.. تكريم كلوديا حنا في ختام مهرجان شرم الشيخ 1.328 مليار دينار صادرات لتجارة عمان خلال 10 أشهر إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026 النجادات يكتب ما هو المطلوب اليوم لمواجهة أصحاب الفكر المتطرف. فرنسا تحشد 70 ألف عنصر أمن قبيل احتجاجات الغلاء صناعتا الأردن وعمان: الأردن سيبقى شامخا عصيا على الإرهاب أفران بيت الخباز في طبربور تقدّم الخبز مجاناً صدقةً عن روح الشهيد جواد السلايطة مبارك العازمي من الكويت يوجه رسالة شكر وتقدير لإدارة وأطباء المستشفى التخصصي في الأردن الضريبة تتابع الالتزام ببيع المعسل ضمن عبوات وعدم بيعه بالفرط
العقيد المتقاعد غازي القرعان «أبو ليث» في ذمة الله وفاة الملازم أول شاكر إسماعيل الدهيسات الحمايدة رئيس وأعضاء مجلس إدارة وأسرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ينعون والدة الزميل مهند الصفدي العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله وفاة الشيخ عواد هزاع السرور (أبو عبدالمجيد) والدفن في ام الجمال والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة

المرشدة التربوية الكفيفة تقوى ملكاوي تستعرض اسرار تفوقها في قصة نجاح

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


نيروز خاص – محمد محسن عبيدات
عندما يبزغ الامل في قلب الانسان يتبعه الاصرار على النجاح والتميز وتحدي كل الصعوبات لتحقيق الهدف , فكيف عندما يكون الامل شعاع نور في قلب انسان فقد بصره وانتقل من عالم البصر الى عالم البصيرة .
ومن رحم المحن يولد الفرج تلك هي الانسة التربوية الفاضلة الكفيفة تقوى ملكاوي التي عملت بجد واجتهاد وتحدت كل الصوبات لتواصل حياته ومسيرته العلمية والعملية رغم فقدان بصرها  , واتخذت من عبارة "من طلب العلا سهر الليالي "  معيارا اساسيا لمواصلة دراستها  في كل المراحل الاساسية والثانوية والجامعية  في ظل المعاناة التي عاشتها الاانها ابت الا ان تكون في مقدمة الركب ويشار لها بالبنان ومثالا يحتذى به في التفوق والتميز والابداع .

التربوية تقوى ملكاوي قالت في بداية حديثها  خلال الندوة الثقافية والتي نظمتها مدرسة سمر الثانوية للبنات وبحضور مدير التربية والتعليم للواء بني كنانة الدكتور عبدالله الشياب 
ومديرة المدرسة الفاضلة عيفة حمادنة ورئيس قسم الإرشاد التربوي الدكتور صلاح الضامن والأستاذ خالد غوانمة والأستاذ محمد محمود عبيدات وبتنسيق من المرشدة التربوية ناديه الخزاعله والمعلمة إيمان الرحال : -   
تشرفت اليوم بأن أكون في مدرسة سمر الثانوية للبنات كوني مرشد تربوية في مدرسة ملكا الاساسية للبنات لإعطاء محاضرة اتحدث من خلالها قصة مسيرة نجاحي والحديث عن اسرار التفوق وتحقيق الهدف , فكانت البداية عندما كنت اسمع العديد من العبارات من زميلاتي الطالبات ومثال ذلك "يا حرام ما بتشوف! يا ويلي، ما تدرسي شو ما عملتي بتضلك كفيفة"، سمعت هذه الجملة كثيرا، وغيرها من عبارات الشفقة، ولكني لم أهتم لأي ممن قلل من شأني، أصمت، نعم، ليس لعدم مقدرتي على الرد، ولكن لأنني أؤمن بالفعل أكثر من القول، فكان ردي عليهم التفوق في الثانوية العامة بمعدل 98.8، وشرعت بالدراسة الجامعية في قسم الإرشاد النفسي وتخرجت مع مرتبة الشرف، توفيقي في دراستي كان بفضل الله أولًا، ثم بدعم العائلة والأصدقاء، إضافة إلى أن فهم نقاط القوة الذاتية تساعد الإنسان على التفوق.

وقالت ايضا : ينظرون لي بعقدة النقص، وكأنني لفقداني البصر فقدت الحياة أيضًا، أقول دومًا هذا ليس نقص كما يعتبره الناس، بل تميز واختلاف، فقد منحني الله صفات استطعت توظيفها بشكل أفضل من أقراني المبصرين. واجهتني صعوبة، نعم، العالم ليس ورديًا، تعرضت للتنمر والانتقاد وتحطيم المعنويات، إضافة إلى نقص الخدمات المجتمعية التي تسهل على الكفيف حركته.  وقالت ايضا : أعتبر أن أعظم إنجاز حققته هو حفظي للقرآن الكريم كاملًا في عمر مبكر، حفظ القرآن عزز لديَّ القدرة على حفظ المعلومات بشكل أسرع، ولمست مع حفظه معية الله وتيسيره في كل حين. والدتي كانت الجندي المجهول في حكايتي، شجعتني على حفظ القرآن وتابعتني دائمًا. 

واضافت : حين يسألونني عن سبب اختياري لتخصص الإرشاد النفسي، أصمت قليلًا ثم أعبر عن رغبتي في أن أكون شخصًا مؤثرًا في المجتمع، وأساعد الناس على تخطي تجاربهم الصعبة، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، كما أنني أدركت أهمية الإرشاد النفسي بعد ظروف مجتمعية عشتها. وانا حاليًا أدرس الماجستير، وأطمح لإكمال الدكتوراه، و ان أكون عنصرًا فعالًا في المجتمع، وأنشر ما أحمله من علم في مجال العلوم النفسية والمجتمعية لأكبر فئة ممكنة.

تقوى ملكاوي أهدت نجاحها إلى عائلتها وأمها التي حُرمت من الابتسامة،ومعلميها والقادة التربويين في تربية بني كنانة  وأساتذة الجامعة الذي سخروا جهودهم لخدمتها وتذليل العقبات التي كانت تعترض مسيرتها التعليمية. واختتمت : كان يوما رائعا مليئا بالطاقة والتفاؤل فشكرا لكل من ساهم في إنجاحه. 

نعم ولمثل تقوى ملكاوي ترفع القبات وتنحي الهمات تقديرا واحتراما لها ولجهودها الكبيرة والمتميزة في تخطيها كل التحديات والصعوبات لتكون عنوانا للتميز والابداع ومثالا يحتذى في قصة نجاح .