2026-07-03 - الجمعة
إسبانيا تهزم النمسا بثلاثية وتبلغ ثمن نهائي كأس العالم 2026 nayrouz من أمريكا إلى قلب القاهرة.. الشرطي الأمريكي إريك يتذوق كشري أبو طارق خلال زيارته لمصر nayrouz انتخابات الجزائر.. ماذا ينتظر الجزائريون من البرلمان القادم؟ nayrouz الأردن وعشائرها الكريمة إسم محفور على الشمس يا مروان جمعه nayrouz إنفانتينو يشيد بمشاركة النشامى بالمونديال ويدعوهم لمواصلة مسيرة التطور nayrouz دليلك الشامل لزيارة مصر لأول مرة.. نصائح السفر والتنقل والإقامة nayrouz في ذكرى 30 يونيو.. المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية: مركز إصلاح (6) بوادي النطرون نموذج للإصلاح والتأهيل nayrouz العثور على جثة الممثل الروسي ألكسندر فيسوكوفسكي nayrouz سبب مشادة إبراهيم حسن في فندق منتخب مصر بأمريكا nayrouz قصة اعتناق نجم منتخب أستراليا للإسلام قبل موقعة مصر nayrouz الاحتلال الإسرائيلي يستهدف بالمدفعية مناطق في ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا nayrouz محافظة القدس: 11 شهيدا و866 معتقلا في النصف الأول من العام الجاري nayrouz منظمة التعاون الإسلامي تستنكر منع الاحتلال الإسرائيلي رفع الأذان في القدس وأراضي 48 nayrouz ارتفاع عدد وفيات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 438 nayrouz مصرع 16 شخصا في حادث انقلاب حافلة في جنوب إفريقيا nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق منخفضًا nayrouz السلطات الأوكرانية: ارتفاع قتلى الهجوم الروسي على كييف إلى 17 nayrouz منظمة الصحة العالمية تعلن عن انتهاء تفشي فيروس "هانتا" nayrouz مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz لبنان وسوريا يوقعان اتفاقية لإنشاء لجنة عليا مشتركة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر) nayrouz محمد سليمان الدحالين في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz

الأمانة تؤبّن أمينها الأسبق محمد بشير الشيشاني

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أقامت أمانة عمان مساء الأربعاء، في مركز الحسين الثقافي، حفل تأبين للراحل معالي محمد بشير الشيشاني أمين عمان الأسبق الذي وافته المنية في التاسع عشر من آب الماضي بعد حياة حافلة بالعمل والعطاء والإنجاز.


وقال رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى معالي يوسف الشواربة خلال الحفل، "نستذكر مراحل حياة الراحل الشيشاني منذ كان شاباً يافعاً وجنديا نذر نفسه دفاعاً عن الوطن". 

وأضاف، "نستذكر ذلك الوزير الذي نال ثقة المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين يرحمه الله لحمل حقيبة الزراعة، وكذلك مسؤولية خدمة العاصمة عمان عند تعيينه أميناً للعاصمة عام 1991 بما حملته هذه الفترة من تحديات لم تثنه عن الخدمة والعطاء في مجالات التخطيط والتنظيم والاشغال العامة للعاصمة، الى جانب استحداث الاسواق والحدائق العامة والمرافق الرياضية، فضلا عن اهتماماته بالجانب الثقافي. واستذكر المتحدثون في حفل التأبين مناقب الفقيد باعتباره قامة وطنية وشخصية خدمت بمواقع الخدمة والمسؤولية العسكرية والمدنية طيلة فترة مسيرته الحافلة بالعمل المخلص والعطاء.
وألقى كلمات كل من رئيس مجلس عشائر الشيشان سميح بينو، ورئيس المجلس العشائري الشركسي الأردني خير الدين هاكوز، وزيد المحيسن نيابة عن أصدقاء ومحبي الفقيد، إضافة إلى كلمة أسرة الفقيد ألقاها النائب الأسبق محمد أرسلان.
والمرحوم الشيشاني ولد في مدينة الزرقاء عام 1933 ودرس الابتدائية فيها واكمل الثانوية في كلية الحسين بعمان، والتحق بالقوات المسلحة عام 1951 وتدرج بالرتب العسكرية حتى رتبة لواء ركن.
وتسلم الفقيد الشيشاني عام 1982 ادارة المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى وله اسهامات في دعم وتأسيس أندية وجمعيات خيرية.
نقلاً عن بترا.


والآن ندرج لكم كلمة خيرالدين باشا هاكوز في حفل التأبين:

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم الأنبياء والمرسلين،
أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، الأخوة والأخوات الأكارم؛

نلتقي اليوم مجتمعين لنعبّر عن شيءٍ من العرفان والوفاء والتقدير لقامةٍ وطنية وفقيدٍ للوطن الراحل الكبير أبوماهر، الذي ترك لنا إرثاً يفخر به كل من عرفه، هذا الفقيد وإن رحل عنا، ستبقى سيرته ومواقفه منهجاً حياً لدى الأجيال، كيف لا وهو قامة قيادية وإدارية من القامات الأردنية الصادقة الوفية المتميزة في العطاء والأداء ومثالاً للإخلاص لوطنه ولوظيفته، عارفاً بأصول المهنة وتقاليدها، محباً لوطنه مثالاً للخلق الطيب والفكر القويم.

كان رحمه الله يقدِّر ويثمن الإبداع ويدافع عن المبدعين بكل قوة وفي كل الساحات التي عمل فيها دون تحيز لجهة على حساب أخرى.
وساهم مساهمةً فاعلة في تأسيس وتطوير قواتنا المسلحة، كاستحداث القوات والإدارات الجديدة؛
حيث قام في عام 1963 بتأسيس أول سرية مظليين، أحد الصنوف التي يعتز بها وبتاريخها كل مواطن أردني،
كما كان له الفضل في تأسيس جهازٍ أمني فاعل من خلال تأسيس أول مديرية أمن عسكري للقوات المسلحة عام 1965.

يا أبا ماهر،
لم أتشرف بالخدمة المباشرة معك، لكني حظيت بشرف لقائك عدة مرات وأعرف العديد من الزملاء الذين كان لهم شرف العمل معك، وقد حدثوني عنك وعن خصالك الحميدة الكثير، حتى تمنيت أن أكون بينهم،

عندما التقيتك أول مرة، كان الأردن يمر بمحنة وكنت أنت مديراً للاستخبارات وكنتُ أنا ضابطاً صغيراً،
أتيت إلينا لتتفقد الكوادر والمحققين والموقوفين،  والبسمة التي على مُحياك تبعث الراحة والطمأنينة والثقة، وكنت خير مثالٍ على أخلاق القائد القدوة.

وفي المرة الثانية كنت أنت قائداً للفرقة الأولى وكنت أنا قائداً لسرية مظليين، وكان يومها اختباراً للواء الهاشمي والتي كانت تطبق للمرة الأولى في تاريخ القوات المسلحة وفي منطقة من مناطق العمليات المحتملة، كنتَ تقوم بالتوجيه وكنت أستمع لكم بكل اهتمام عن واقعية التمرين وحسن اختيار الموقع وغيرها من التوجيهات التي كانت تُظهر مدى براعتك وبعد نظرتك،
عاشت معي كلماتك تلك سنوات طوال إلى أن جاء اليوم الذي يجب علي أن أطبقها وآخذ بها وكانت بمثابة نبراساً أستنير فيه في الاختبار الذي أنفذه عند استلامي قيادة نفس ذلك اللواء، فقمت بتطبيق تلك المبادىء ولم أنساها من بدايتها حتى نهايتها مما ساهمت بنجاح الاختبار بفضل الله.

أما لقاؤنا الثالث فكان بعد التقاعد؛ وكان درساً وطنياً وقومياً لنا جميعاً  يا أبا ماهر،
كان ذلك عندما جئناك لاستقبال جاهة عشائرية بمعيتك، وكان توجيهك للمستقبلين من أهلك من العشائر الشركسية والشيشانية بأن المعتدي هو شاب جاهل، وأهله جيران لنا، وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يوصي بسابع جار فكيف لنا لا نأخذ بتلك الوصية النبوية الشريفة؟! فكونوا ممن يتركون إرثاً مهنياً تتعلم منه الأجيال القادمة.

كنت مدرسة عشائرية تتميز بها وأمثالك يا أبا ماهر، هذه المبادىء هي التي تقود إلى الأخوة الصادقة والوفاء والإنتماء لهذا الوطن وتبنيه.
لقد أجمع الذين عملوا معك على صراحتك ونقاء سريرتك ووقوفك مع الحق وأهله دون خوف أو لومة لائم، حملتَ الأردن عزيزاً غالياً في صدرك وزرعته في قلبك وتحدثت بإسمه أينما حللت، وتمسكت بديمومته وآمنت بخلوده.

أسأل الله العلي القدير أن يسبغ عليك من رحمته وعفوه وغفرانه وأن يسكنك فسيح جناته وأن يلهم أهلك وأصدقاءك ومحبيك الصبر والسلوان

إنا لله وإنا إليه راجعون...