2026-08-03 - الإثنين
ولي العهد السعودي يبحث مع الرئيس التركي تطورات الأوضاع في المنطقة مي سليم: الكوميديا كانت وحشاني بعد روج أسود وأقدمها في "عيلة تعمل عمايل" وزير الاستثمار: قرارات مجلس الوزراء وسّعت نطاق الحوافز الصناعية في المحافظات دعماً للتنمية والتشغيل بالصور.. جلسة تصوير مثيرة لسينتيا خليفة من القاهرة استعدادا لموسم الصيف الدرامي الغذاء والدواء: تدابير صحية جديدة لضمان سلامة الشاورما والمايونيز الخريشا تتفقد النادي الصيفي في العدسية الثانوية للبنات مؤكدة دورها في تعزيز انتماء الطلبة لمدرستهم ولمجتمعهم المعاقبة تكتب سلامة بن حسن المعاقبة... لأن المواقف أعظم من المناصب....الختم... بيت الخبز... ورجل صنع المجد بصمت وزير الأوقاف الدكتور محمد الخلايلة يفتتح فعاليات الملتقى الوعظي للواعظات في محافظة عجلون شركة الصخرة أول شركة أردنية تنال العضوية الكاملة في منظمة (ICOCA) الفايز يكتب لهجتنا الأردنية… بين الأصالة والتقليد الشرطة المجتمعية تنظم محاضرة توعوية لطلبة جبل عمان الحسين إربد يجدد عقد عبدالله نصيب تشييع جثمان "شقيقة" اللواء المتقاعد محمد الملاحيم الشيخ خضر الحمايدة "أبو رافت".. سيرة رجلٍ يعتز بأصالته، ويجعل من خدمة المجتمع قيمة، ومن حب الوطن منهاج عشيرة الزعبي تبارك لابنها الأستاذ حسن محمود الزعبي تخرجه من الجامعة الأردنية السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله تواصل فعاليات معسكر سواعد الإنقاذ وإدارة الأزمات في مركز شباب وشابات الظليل. الولايات المتحدة توقع اتفاقية لزيادة إنتاج قطع غيار الصواريخ الاعتراضية آلاف المهاجرين ما زالوا في سبتة بعد موجة التدفق عبر الحدود
وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة

البدور : 3 خطوات "لا بد منها " لحل أزمة القطاع الصحي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قال د.ابراهيم البدور ؛عضو مجلس امناء المركز الوطني لحقوق الانسان واصفاً ازمة القطاع الصحي العام بأنها أزمه متفاقمة ،و انها ارخت بظلالها على المشهد الاردني خلال الأسبوع الماضي ،وذلك بعد وفاة طفلة في مستشفى البشير بعد تأخر في تشخيصها ؛حيث أظهرت هذه الحادثة الانهيار السريع في المنظومة الصحية في القطاع العام وكشفت عورات الخلل الذي تكدس خلال سنوات من الاهمال وعدم الجدية في إصلاح وتطوير هذه المنظومة .

وبيّن ؛ان الاردن كان يتباها في تطوّر القطاع الصحي لديه ،حيث كان -ولازال -وجهة الاشقاء العرب و بعض الدول الافريقية لمن يبحث عن خدمة طبية مميزة بسعر مناسب ومعقول .وكان الاستثمار في هذا القطاع من أهم الاستثمارات التي سعت لها الدولة ،حيث وصل حجم السياحة العلاجية في سنة واحدة 2 مليار دينار .

ووضح ان النظام الصحي في القطاع العام كان مصدر لكمية كبيرة من الخبرات التي رفدت القطاع الخاص و الدول الخليجية ،و كان جزء مهم من الصوره الجميلة التي تمتع بها الاردن كبلد مميز في هذا القطاع ،ولكن الهجرات الذاتية والقسرية من هذا القطاع كانت أحد الاسباب الرئيسة في هبوط جودة الخدمة الصحية ،وشكلت ضربة قاسمة لهذا القطاع الذي أصبح أي طبيب -يحصل على خبره- يغادر حتى وصلنا الى ما نحن عليه من تشظي في الجسم الطبي العام.

واضاف ؛ان الحوادث الأخيرة والإستقالات المتكررة دقت ناقوس الخطر بأن القطاع العام الطبي أصبح بحاجة لإعادة رسم منظومة صحية جديدة توقف الانهيار و وتعيد لهذا الجسم الثقة التي فُقدت و تلبي حاجات المواطنين بتقديم خدمة طبية كما تعودوا عليها بالسابق .

الحلول التقليدية جربناها ولم تفلح حتى في توقيف نزيف هذا القطاع ؛ لذلك لا بد من حلول جذرية وإعادة رسم للمنظومة الصحية للقطاع العام بشكل شمولي .

وفي هذه المادة أطرح 3 حلول لعمل هذه المنظومة :

اولاً :إيجاد مظلة واحدة لكل القطاعات الصحية العامة ( وزارة الصحة ،الخدمات الطبية ،المستشفيات الجامعية )-بدون دمج- بحيث يقوم كل قطاع بتغطية باقي القطاعات بالتخصصات الغير متوفرة لديه ، و هذه المظلة لن ترتب أعباء مالية إضافية خصوصاً إذا علمنا ان كل هذه القطاعات تأخذ تمويلها المالي من الموازنة العامة بشكلٍ مباشر او غير مباشر .

فالأمر هو تنظيم وإدارة للموارد البشرية والخبرات الطبية وإعطاء المواطنين فرصة لأخذ خدمة طبية بغض النظر عن مكان تأمينه .

ثانياً : عمل تأمين صحي شامل يضم كافة القطاعات المذكورة أعلاه، بحيث يكون المواطن مؤمناً حسب الدرجة التي يختارها -جميع موظفي القطاع الحكومي والعسكري والجامعي يدفعون بدل تأمين صحي - .علماً ان نسبة كبيرة من الاردنيين مؤمّنين، والباقي يحصلون على إعفاءات طبية تغطي كلف علاجهم في حال مرضهم ،وكل هذا الكُلف تدفع من موازنة الدولة .
إضافةً لذلك يمكن التعاون مع مؤسسة الضمان الاجتماعي في إنشاء هذا التأمين الصحي بحيث يكون مظلة كاملة تضم كل الاردنيين .

ثالثاً : تفعيل نظام العناية الطبية الأولية(primary health care )مثل دول (بريطانيا وغيرها )، و تكون المراكز الطبية الشاملة المنتشرة في المملكة هي وجهة أي مريض ؛ بحيث يتم تقييم الحالات واعطاء العلاج فيها ،وفي حال كانت الحالة تستدعي التحويل يتم ذلك الى أقرب طوارئ .

و يكون عمل هذه المراكز على مدار الساعة بحيث يتم إمدادها بكوادر طبية -أطباء عامين بعد عمل دورات مكثفة لهم - لغاية إعداد أطباء يحملون تخصص طب الأسرة بحيث يقومون بهذا العمل الذي هو صلب اختصاصهم .

و إذا علمنا أن 80% من الحالات التي تراجع الطوارىء هي عادية (cold case)يمكن علاجها بدون عمل أزمة في الطوارئ وبدون إرباك للأطباء بحيث يخف الضغط على الطوارئ ولا تذهب ألا الحالات التي بحاجة لدخول او عمليات .

وأنهى حديثه بقوله ان هذه الحلول هي حلول جذرية تعيد ترسيم علاقة متلقي الخدمة (المواطن ) ب مقدم الخدمة ،وتؤسس آلية لعمل ممنهج إداري يقوم على توحيد الجهود وتقديم خدمة طبية بمستوى جيد وبعدالة للجميع ،وأن الحلول التجميلية لن تفيد بعد الان -جربناها وفشلنا -ولم يبقى أمامنا الا الحلول العميقة.