2026-08-04 - الثلاثاء
ولي العهد السعودي يبحث مع الرئيس التركي تطورات الأوضاع في المنطقة مي سليم: الكوميديا كانت وحشاني بعد روج أسود وأقدمها في "عيلة تعمل عمايل" وزير الاستثمار: قرارات مجلس الوزراء وسّعت نطاق الحوافز الصناعية في المحافظات دعماً للتنمية والتشغيل بالصور.. جلسة تصوير مثيرة لسينتيا خليفة من القاهرة استعدادا لموسم الصيف الدرامي الغذاء والدواء: تدابير صحية جديدة لضمان سلامة الشاورما والمايونيز الخريشا تتفقد النادي الصيفي في العدسية الثانوية للبنات مؤكدة دورها في تعزيز انتماء الطلبة لمدرستهم ولمجتمعهم المعاقبة تكتب سلامة بن حسن المعاقبة... لأن المواقف أعظم من المناصب....الختم... بيت الخبز... ورجل صنع المجد بصمت وزير الأوقاف الدكتور محمد الخلايلة يفتتح فعاليات الملتقى الوعظي للواعظات في محافظة عجلون شركة الصخرة أول شركة أردنية تنال العضوية الكاملة في منظمة (ICOCA) الفايز يكتب لهجتنا الأردنية… بين الأصالة والتقليد الشرطة المجتمعية تنظم محاضرة توعوية لطلبة جبل عمان الحسين إربد يجدد عقد عبدالله نصيب تشييع جثمان "شقيقة" اللواء المتقاعد محمد الملاحيم الشيخ خضر الحمايدة "أبو رافت".. سيرة رجلٍ يعتز بأصالته، ويجعل من خدمة المجتمع قيمة، ومن حب الوطن منهاج عشيرة الزعبي تبارك لابنها الأستاذ حسن محمود الزعبي تخرجه من الجامعة الأردنية السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله تواصل فعاليات معسكر سواعد الإنقاذ وإدارة الأزمات في مركز شباب وشابات الظليل. الولايات المتحدة توقع اتفاقية لزيادة إنتاج قطع غيار الصواريخ الاعتراضية آلاف المهاجرين ما زالوا في سبتة بعد موجة التدفق عبر الحدود
الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان

الحموري: الملك وجه بوضع خطة صحية خلال 30 يوماً

{clean_title}
نيروز الإخبارية : أكد رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري، أن جلالة الملك وجه خلال اجتماعه بمسؤولين وممثلين عن القطاع الصحي أمس، إلى وضع توصيات وخطة عمل لرفع مستوى الخدمات المقدمة للمرضى ووضع آلية للرقابة وضمان وجود الخدمات الصحية خلال 30 يوماً.

وقال خلال مداخلته على إذاعة "جيش إف إم” عبر برنامج "هنا الأردن”، إن هناك إجراءات كثيرة سيتم تفعليها تتعلّق بتحسين مستوى الخدمات والأداء في القطاع الصحي برمته خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وأضاف أن ما حصل خلال الفترة الماضية من حالتي وفاة لطفلتين بسبب أخطاء طبية أزعج جلالة الملك بشكل كبير ودعا إلى عقد هذا الاجتماع، حيث كان مستاءً ويرغب في معالجة أي خلل يؤدي إلى مثل هذه الحالات.

وبين الحموري إن جلالة الملك أوعز بضرورة رفع مستوى الخدمات المقدمة في القطاع الصحي وآلية مراقبة الأداء وضمان الالتزام بالمعايير المهنية، كما وجه جلالته بأن يكون هناك فريق عمل يبحث في أفضل السبل لرفع سوية الخدمات المقدمة من مختلف القطاعات.

وتوقع الحموري أن يكون هناك شراكة ما بين القطاعين العام والخاص لسد الثغرات الموجودة في المستشفيات الحكومية، حيث كان هناك تجربة سابقة ناجحة خلال جائحة كورونا وتعاون وتنسيق ما بين المستشفيات الخاصة والحكومية، حيث استقبلت المستشفيات الخاصة وعالجت 15500 مريض كورونا شكلوا ثلث الحالات التي أدخلت إلى المستشفيات، وهذا ما جعل الأردن يستطيع التعامل مع هذه الجائحة بنجاح وتوفير سرير لكل مريض أو غرفة عناية مركزة في حين فشلت كثير من دول العالم بذلك.

وقال إن هذه التجربة يمكن البناء عليها في المستقبل، وأن يكون هناك تعاون أكبر وتوسيع للاتفاقية الموقعة ما بين وزارة الصحة والمستشفيات الخاصة.

وتابع إن ما حدث مؤلم، لكن علينا أن نكون منصفين بأن هناك ضغطا كبيرا على مستشفيات وزارة الصحة، كما وأن الأخطاء الطبية تحصل في أي دولة بالعالم، وعليه لابد من التعلم من الأخطاء ودراستها بشكل جيد لضمان عدم تكرارها ووضع معايير وبروتوكولات علاجية للحالات التي تراجع المستشفيات، بحيث يلتزم الطبيب المعالج الموجود في أي قسم بهذه المعايير حتى لا يقع في الخطأ ولا يتأذى أي مريض من مراجعي هذه المستشفيات.

وأكد أن دعوة جلالة الملك لوزير الصحة ومدير الخدمات الطبية الملكية ورئيس جمعية المستشفيات الخاصة فيها رساله مفادها أن المنظومة الصحية في الأردن ليست مستشفيات وزارة الصحة فقط، بل هناك مكونات عديدة في القطاع يجب أن تتعاون فيما بينها لرفع سوية الخدمة المقدمة لجميع المرضى في المملكة سواء كانت مستشفيات حكومية أو عسكرية أو خاصة.

وقال إن الأردن يعتبر مقصداً للسياحة العلاجية وهو معروف عنه بجودة خدماته الطبية، لذلك لا نريد أن تسيء بعض الحالات الفردية لسمعة المملكة وتؤثر على قدرتنا التنافسية، كون هناك دول أخرى تنافس المملكة في السياحة العلاجية.

وأضاف أن الأردن استطاع تحقيق إنجاز عظيم بأن يصبح مقصد العلاج الأول في الإقليم رغم منافسة العديد من الدول التي لن تستطيع الوصول إلى مستوى المملكة، فهناك ثقة كبيرة بالطبيب والمؤسسات الصحية الأردنية، متوقعاً زيادة أعداد المرضى الوافدين للعلاج إلى المملكة والعودة لما كان عليه قبل جائحة كورونا تدريجياً.

وأكد أن وزارة الصحة قامت بتعيين 2500 ممرض خلال السنة والنصف الماضية لتشغيل المستشفيات الميدانية التي هي اليوم شبه فارغة، عليه تم توزيعهم على المراكز الصحة، لذلك لابد من نقل هؤلاء الممرضين القانونيين للعمل في مستشفيات وزارة الصحة وتوزيعهم على الأقسام جميعها، مشيرا إلى المستشفيات الخاصة تعاني أيضا من نقص في الكوادر التمريضية التي تم سحبها من المستشفيات الخاصة، مشيرا إلى أن وزير الصحة أكد خلال الاجتماع أن الوازرة لا ينقصها الموارد المالية أو البشرية، لكن هناك مشكلة في إدارة وتوزيع هذه الموارد.

وأشار الحموري إلى وجود نقص حاد في كوادر التمريض، وهناك حاجة لاستيعاب 1000 ممرض قانوني مباشرة في المستشفيات، لكن في المقابل هنالك بطالة بين الاطباء، حيث يوجد زيادة في أعداد خريجي كليات الطب التي أخذت أعدادا كبيرة خلال السنوات الأخيرة وهذا مؤشر خطير ان يصبح هناك بطالة بين الأطباء.

وقال إن ما حصل في امتحان الثانوية العامة غير مقبول، حيث يتم تخريج 2000 طبيب من الجامعات الأردنية سنوياً وحوالي 2000 طبيب من الجامعات خارج الأردن، لذلك فإنه يتم ضخ 4000 طبيب سنوياً رغم أن حاجة المملكة السنوية 500-600 طبيب، لذلك فإن أكثر من 3000 طبيب لن يجدوا لهم عمل وهذا أمر خطير.