2026-04-10 - الجمعة
الوصاية الهاشمية: الدرع القانوني والتاريخي للمقدسات في عهد الملك عبد الله الثاني nayrouz دي خيا: الهدف الثالث كان مؤلماً nayrouz بيان صادر عن فريق "قيادتنا هاشمية هويتنا أردنية" nayrouz جرش في المسيرة المليونية: صوت واحد خلف الملك وثبات أردني لا يتزعزع تجاه القدس والأقصى - صور nayrouz سوق العقبة القديم مئة عام من الذاكرة والتجارة المتوارثة nayrouz 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند nayrouz مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس nayrouz 3 شهداء وجريح في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz جسر سلحوب يشهد ازمة مرورية خانقة nayrouz إعلان صادر عن جامعة الزرقاء كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن نتائج برومين ألترا ماراثون البحر الميت – النسخة الثلاثين nayrouz الشيخ معوض المزنه الزوايدة يؤكد دعم القبائل للقيادة الهاشمية والجيش العربي nayrouz السرحان يكتب لا تقربوا الجيش: درع الوطن وعنوان سيادته nayrouz المسلماني: انضمام الأردن إلى مجلس التعاون الخليجي… مصلحة عربية استراتيجية تتجاوز الجغرافيا nayrouz الأردنيون “النشامى”.. ثبات الموقف وعنوان الولاء في مسيرة الدولة nayrouz إمام المسجد النبوي: معرفة أسماء الله الحسنى سبيل السكينة وكمال الإيمان nayrouz إمام المسجد الحرام يحذر من الإشاعات وأكل الحقوق ويدعو إلى تقوى الله ولزوم الجماعة nayrouz إقبال لافت على بيرين في الزرقاء.. وجهة الربيع التي تأسر الزوار بجمالها الطبيعي nayrouz قفزة قياسية في أسعار نفط بحر الشمال nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz حالة حزن واسعة في الخالدية بعد وفاة الشاب سلطان الخالدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-4-2026 nayrouz الحاج جميل المحاسنة الزيادات العبادي في ذمة الله nayrouz وفاة الفاضلة " عليا محمود السمامعة "أم أحمد" وتشييعها اليوم في بلدة هام بإربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-4-2026 nayrouz وفاة الطالبة روز علي المناعسة تُحزن الأسرة التربوية في لواء ناعور nayrouz الخريشا تنعى شقيق المعلمة فاتن البكار nayrouz وفيات الأردن ليوم الثلاثاء الموافق 7-4-2026 nayrouz عشيرة المومني تنعى الفقيد باجس أحمد الباجس (أبو أحمد) nayrouz وفاة هند محمد ندى الخزون الزبن وتشييع جثمانها اليوم في خان الزبيب nayrouz وفاة حسين قفطان بن عرار الجازي “أبو عمر” إثر نوبة قلبية nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-4-2026 nayrouz عشائر الحجاوي وآل نوفل تنعى الحاج وائل الحجاوي (أبو محمد) nayrouz وفاة " السفير السوداني حسن آدم " بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والخدمة العامة المخلصة nayrouz الجبور يعزي رجل الأعمال عدنان مسامح بوفاة والدته nayrouz

"نعيش في الخوف": حال المهاجرين في تركيا مع تزايد النقمة ضدهم

{clean_title}
نيروز الإخبارية : كان غوث الدين مبارز يقضي أساسا لياليه وهو قلق من احتمال إعادته الى أفغانستان حين بدأ مشجعون أتراك في ملعب كرة قدم ترديد هتافات تدعو المهاجرين للعودة إلى بلادهم.

الشاب البالغ من العمر 20 عاما شعر باستقبال جيد عند وصوله إلى تركيا قبل عامين بعدما فر من مدينة قندوز بشمال شرق أفغانستان في ختام رحلة محفوفة بالمخاطر استغرقت ثلاثة أسابيع عبر باكستان وإيران.

تمكن من إيجاد عمل سريعا في مطعم للوجبات السريعة في اسطنبول، وكان يرسل نصف راتبه إلى أهله في أفغانستان لمساعدتهم في مواجهة الفقر والحرب في بلاده التي كانت تبدو بدون نهاية.

لكن كل شيء تغير حين بدأت الشرطة جمع الأفغان ووضعهم في مراكز احتجاز تمهيدا لطردهم، وهو رد من السلطات على الغضب المتزايد لدى الشعب حيال المهاجرين والذي أججته أزمة اقتصادية أضرت بقدرته الشرائية.

يقول مبارز لوكالة فرانس برس وهو يقدم الطعام للزبائن في المطعم "حين وصلت إلى تركيا، كان الأمر سهلا".

وأضاف "الأمر أكثر صعوبة بكثير اليوم. أينما ذهبنا، نعيش في الخوف، نخشى أن يتم توقيفنا وإعادتنا إلى أفغانستان نظرا لوضعنا غير القانوني".

- "مخزن للاجئين"-

منذ العام 2016، تؤوي تركيا إحدى أكبر تجمعات المهاجرين في العالم إثر اتفاق أبرمته مع الاتحاد الأوروبي خلال أزمة اللاجئين الوافدين من سوريا خصوصا في 2015-2016.

أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أن بلاده التي تعد 84 مليون نسمة باتت تستقبل حاليا خمسة ملايين مهاجر ولاجىء بينهم حوالى 3,7 مليونا من سوريا وما يصل إلى 420 ألف أفغاني.

لكن عدم الاستقرار الاقتصادي الذي فاقمه وباء كورونا أثار ارتيابا من السلطات والشعب حيالهم، إلى مستويات قلما سجلت سابقا.

بحسب دراسة أعدها معهد استطلاعات الرأي "أكسوي" فإن 85% من الأشخاص الذين استطلعت آراؤهم "قلقون" من وصول أفغان منذ عودة طالبان إلى السلطة بعد 20 عاما من طرد الحركة من الحكم.

سبق أن حذر الرئيس التركي الدول الغربية، القلقة هي أيضا من موجة هجرة جديدة محتملة، من أن تركيا لا تعتزم أن تصبح "مخزنا للاجئين".

ظهرت مشاعر الغضب الشعبي إلى العلن وعلى شاشات التلفزة الوطنية في الآونة الأخيرة حين بدأ آلاف من مشجعي كرة القدم ترديد "لا نريد لاجئين في بلادنا" خلال مباراة ضمن التصفيات لكأس العالم.

- "الأفغان هنا"-

مبارز لديه أيضا أسباب وجيهة لكي يقلق.

فمكتب محافظ اسطنبول يعلن عن توقيفات شبه يومية لأفغان ومهاجرين آخرين في أوضاع غير قانونية ووضعهم في مراكز اعتقال.

كما أن حزب المعارضة "حزب الشعب الجمهوري" المناهض بشدة للهجرة والذي يسيطر على مدن مثل اسطنبول وأنقرة، علق أيضا لافتات على بعض المباني تظهر زعيمه كمال كيلتشدار أوغلو مع عبارة "الحدود هي شرفنا".

يشعر حبيب اوزبك وهو صاحب محل صغير بهذا الضغط، رغم أنه أصبح مواطنا تركيا في 1993. يقول "سواء كنا في حافلة أو في الشارع، الناس يدلون علينا بالأصابع قائلين +الأفغان هنا+".

يؤكد مبارز ذلك قائلا إنه يسمع الأمر نفسه.

وقال "ينتابني أرق في الليل وأنا أفكر بما سأفعله إذا تم توقيفي ثم طردي".

وأضاف "لقد أخذت طالبان كل ما كنا نملكه، نحن بائسون".

هذا الخوف دفع بالعديد من اللاجئين الأفغان إلى البقاء بعيدا عن الأنظار قدر الإمكان. الأرض التي كان بعضهم يلتقي فيها للعب الكريكت ضد جيرانهم الباكستانيين أيام الأحد، بقيت غير مستخدمة منذ أشهر.

- تحول كبير-

يدافع أحد نواب رئيس حزب الشعب الجمهوري-فرع اسطنبول برقاي دوزجه عن نهج حزبه وخطابه المناهض للمهاجرين مع اقتراب الانتخابات العامة المرتقبة في حزيران/يونيو 2023 على أبعد تقدير.

وقال لوكالة فرانس برس "لا نقول إن هؤلاء الأشخاص يجب أن يسلموا إلى طالبان" لكن "المسألة هي معرفة ما يمكننا تقديمه (للوافدين الجدد) الذين يصلون". وأضاف "تركيا ليست غيتو للمهاجرين".

وجدت شعارات حملة حزب الشعب الجمهوري أصداء لدى الأتراك الذين شهدوا الأسعار ترتفع بشكل كبير ومدخراتهم تذوب مع انهيار العملة وارتفاع التضخم.

وقال محمد أمين وهو أحد سكان اسطنبول بشأن المهاجرين إن "الإيجارات ترتفع بشكل كبير بسببهم". وأضاف "هم يتقاسمون شقة بعدد عشرة أو 15 شخصا، لا أريد وجودهم".

تقول المحللة دنيز سينول سرت من جامعة اوزيجين في اسطنبول إن عدائية الشعب هذه سترغم اردوغان الذي حض الأتراك على إبداء "تعاطف" حيال الذين يحاولون إيجاد ملجأ، أن يبدي تصلبا.

وأضافت "طالما هناك منافسة على المداخيل، فإن هذا الحقد تجاه الأجانب سيستمر".

رغم كل شيء، فإن البعض يعبر عن صدمة إزاء هذا التحول الكبير في مدينة معروفة منذ قرون بأنها ملتقى ثقافي.

وقال التاجر علاء الدين كافجا "كنت أوظف أفغانيا قبل أن يفر إلى ألمانيا" مضيفا "كنت أترك له المتجر وأثق به بشكل كامل".