2026-06-25 - الخميس
القوات المسلحة الأردنية ترسل إمدادات طبية ولوجستية لمحطتي رام الله وجنين الجراحيتين nayrouz سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستولي على 464 دونما شمالي رام الله بالضفة الغربية المحتلة nayrouz ديون القطاع العام الألماني تتجاوز 2.7 تريليون يورو في الربع الأول من 2026 nayrouz أمير الكويت يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي تعزيز العلاقات ومستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط nayrouz فضيحة إحصائية: المنتخبات الأفريقية تنهار في مونديال 2026.. ومصر تكسر القاعدة بهذا التصنيف المفاجئ nayrouz فضيحة قبل المباراة.. السلطات الأمريكية تحتجز نجم إيران ومساعد المدرب في المطار nayrouz عاجل: اغتيال مراسل قناتي العربية والحدث في اليمن nayrouz عالم ألعاب الأطفال من الصين إلى العالم nayrouz «شيء وحيد» قادر على منع حرب عالمية ثالثة nayrouz الشواربة: توظيف التحول الرقمي ساهم بتحسين الخدمات وتعزيز الشفافية nayrouz القاضي يلتقي رؤساء وممثلي برلمانات عُمان والعراق والإمارات nayrouz وفاة طفل غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz الجندي دبشي الجازي الحويطات.. بطل أردني أمضى ثلاثة أعوام أسيراً دفاعاً عن فلسطين nayrouz ورشة عمل بعنوان "العلاج بالضغط السلبي للجروح المزمنة" في مستشفى اللطرون العسكري...صور nayrouz جرائم حرب ومخدرات.. تفاصيل محاكمة ابن عم بشار الاسد nayrouz النقل البري: تشغيل مسارين من الزرقاء إلى الكرك والعقبة نهاية 2026 nayrouz الأردن يحتفل في مدريد بذكرى الاستقلال الـ80 ويعزز حضوره السياحي والثقافي nayrouz الإفتاء: يوم عاشوراء مناسبة إيمانية يُستحب صيامها nayrouz مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل بفعاليات تستحضر 4 عقود من الابداع والثقافة والفنون nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz وفاة الشاب أيوب أبو سلامة الفقيه بحادث سير قرب العيزرية شرق القدس nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz

دموع الشكر تروي باحات أولى القبلتين بعد 40 يوما من الإغلاق

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

لم تكن سجدة الشكر التي طبعها مسنّ مقدسي على عتبات "باب الأسباط" مجرد صلاة، بل كانت إعلانًا عن عودة الروح إلى جسد المدينة المقدسة، بعد أربعين يومًا من الحرمان فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حالت بين المصلين ومسجدهم.

منذ الثامن والعشرين من شباط/فبراير الماضي، عاش المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة من القدس حالة من الخنق والإغلاق، في سابقة لم تُسجّل منذ عام 1967، فغابت أصوات المصلين، وحُرم الآلاف من بلوغ رحابه، فيما خلت أسواق البلدة القديمة من المتعبدين والسياح.

اليوم، تحولت أبواب المسجد إلى ساحات للعناق والدموع والسجود، ولم يقتصر المشهد على كبار السن الذين ارتبطت حياتهم بصلاة الفجر، بل تقدّم الشبان الصفوف، يذرفون الدموع فرحًا، في صورة مهيبة تعكس مكانة المسجد في وجدان الفلسطينيين.

كاميرات المارة والناشطين، رصدت مقاطع مؤثرة تصدّرت منصات التواصل الاجتماعي، أظهرت مصلين يخرّون سُجّدًا فور عبورهم عتبات المسجد. كما ظهر أحدهم عند أحد الأبواب يحمل عبوة مناديل يوزعها على الداخلين، قائلا: "صرلنا 40 يوم محرومين من الأجر... الحمد لله، الناس بتمسح دموعها فرحًا برجوعها للأقصى".

هذه المشاهد أعادت التذكير بأن القدس ليست مجرد جغرافيا أو ملف سياسي، بل عقيدة حيّة وجزء من الهوية اليومية للفلسطينيين، وأن ارتباطهم بمسجدهم يتجاوز كل إجراءات الإغلاق، لتبقى "سجدة الشكر" أبلغ تعبير عن انتصار الإرادة.

وكالعادة، لم يترك الاحتلال مساحة للفرح دون تنغيص؛ فسرعان ما اصطدمت هذه المشاعر بواقع التضييق، إذ تحولت باحات المسجد إلى ساحة لإجراءات مشددة بذريعة تأمين الحماية للمستعمرين.

فقد تحولت الأبواب والساحات إلى نقاط تفتيش، جرى خلالها التدقيق في الهويات، والتنكيل ببعض الشبان، واحتجاز واعتقال آخرين، في محاولة واضحة لتعكير فرحة العودة.

ولم تتوقف الإجراءات عند هذا الحد، بل امتدت لتطال المرابطين؛ إذ أفادت محافظة القدس بأن شرطة الاحتلال اعتقلت إحدى المرابطات وأبعدتها عن المسجد، بعد ساعات من اعتقال شاب داخل باحاته، وإجبار آخرين على المغادرة تحت التهديد، تزامنًا مع بدء اقتحامات المستعمرين.

وعبّر أحد المواطنين المقدسيين عن ارتياحه لتمكنه من أداء الصلاة في المسجد الأقصى مجدداً، مؤكداً أن العودة إلى الصلاة الجماعية تمثل تعزيزاً لحضور المسلمين في المكان وإظهاراً لقيمهم الدينية.

وأشار إلى أن إغلاق دور العبادة أو الاعتداء عليها يشكل سابقة خطيرة، مستذكراً حادثة إغلاق كنيسة القيامة في وقت سابق، معتبراً أن ما يجري في المسجد الأقصى يبعث على القلق في ظل ما وصفه بالممارسات الاستفزازية داخل باحاته.

وأكد المواطن أن هذه الممارسات تسهم في تأجيج التوتر، داعياً إلى احترام قدسية الأماكن الدينية والحفاظ على الوضع القائم، مشدداً على ضرورة الابتعاد عن السياسات التي من شأنها إشعال الصراعات، واحترام حق الجميع في العيش بسلام.

ويأتي هذا التصعيد بالتوازي مع تنفيذ قرار يقضي بتمديد ساعات اقتحام المسجد لنصف ساعة إضافية، لتبدأ من الساعة 6:30 صباحًا، بما يرفع مدة الاقتحامات اليومية إلى نحو ست ساعات ونصف، في محاولة لترسيخ واقع جديد داخل الحرم.

وأدى المستعمرون طقوسًا تلمودية جماعية وعلنية مقابل قبة الصخرة، عند الرواق الغربي في المسجد الأقصى، كذلك أدوا ما يسمى "السجود الملحمي"، في ظل دعوات أطلقتها جماعات "الهيكل" المتطرفة لتكثيف الاقتحامات بأعداد كبيرة.

وفي وقت سابق، سُجّلت سبع محاولات لإدخال "قربان الفصح" الحيواني إلى المسجد، وهو أعلى عدد منذ عام 1967، ما يُعد مساسًا مباشرًا بالوضع التاريخي والقانوني القائم، وخطوة متسارعة نحو تكريس التقسيم الزماني والمكاني.

ومنذ حزيران 2025، وبإيعاز من المتطرف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وسع المستعمرون أداءهم للطقوس التلمودية لتشمل مناطق مختلفة من المسجد الأقصى، وأصبحت تُقام بشكل جماعي وبأصوات مرتفعة.

وكانت سلطات الاحتلال، استغلت غطاء "حالة الطوارئ" خلال الحرب الإسرائيلية الأميركية ضد إيران، وفرضت سلسلة من الإجراءات غير المسبوقة في المسجد الأقصى والبلدة القديمة من القدس، تمثلت في إغلاقه 40 يوما، وإغلاق كنيسة القيامة في زمن الصوم الأربعيني الذي سبق عيد الفصح، وفرض قيود صارمة على دخول المسلمين والمسيحيين.

وقال المستشار الإعلامي لمحافظة القدس معروف الرفاعي إن آلاف المواطنين المقدسيين توافدوا إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الفجر، وسط أجواء من الفرح والتأثر عقب إعادة فتحه، مشيراً إلى أن عدد المصلين تجاوز 6 آلاف مصلٍ وفق تقديرات دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

وأضاف الرفاعي أن هذه الأجواء لم تدم طويلاً، إذ أعقبتها مباشرة اقتحامات نفذها مستعمرون لباحات المسجد، بدأت عند الساعة السادسة والنصف صباحاً، أي بزيادة نصف ساعة عن التوقيت المعتاد الذي كان يبدأ عند السابعة صباحاً ويمتد حتى الحادية عشرة والنصف ظهراً.

ولفت إلى أن جماعات استعمارية كثفت خلال الفترة الماضية محاولاتها لإدخال قرابين حيوانية إلى المسجد الأقصى، حيث سُجلت سبع محاولات، تم إحباط خمس منها عند أسوار البلدة القديمة، فيما أُوقفت محاولتان عند أبواب المسجد، بعد وصولها إلى أزقة البلدة القديمة.

وأشار الرفاعي إلى أن اقتحامات المستعمرين عادت بالتزامن مع إعادة فتح المسجد أمام المصلين، مع تسجيل زيادة في مدتها خلال الفترة الصباحية، محذراً من مخططات تسعى، بحسب وصفه، إلى فرض واقع جديد في المسجد الأقصى، على غرار ما جرى في الحرم الإبراهيمي.الراي