2026-10-05 - الإثنين
إغلاق مراكز الاقتراع في البرازيل وسط منافسة محتدمة على الرئاسة تركيا تستهدف بدء تصنيع القمر الصناعي «توركسات 7A» قبل نهاية العام البنتاغون: إعادة قاذفات أمريكية من قاعدة «راف فيرفورد» البريطانية إلى الولايات المتحدة زيلينسكي: اتفاقات مع ألمانيا بقيمة 8.5 مليارات يورو ارتفاع حصيلة إصابات «إيبولا» في الكونغو الديمقراطية إلى 8376 حالة تأجيل عودة طاقم «كرو-12» من محطة الفضاء الدولية بسبب الأحوال الجوية ارتفاع أسعار الذهب في التعاملات الآسيوية مع تراجع توقعات رفع الفائدة الأمريكية أمازون تطلق نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر لاتخاذ القرارات والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله في اليوم العالمي للمعلم.. تحية تقدير لمن يصنعون الأجيال ويبنون المستقبل النجادات : الملك والملكه ويوم المعلم بالعقبه . قدرات للتنمية المجتمعية تنظم دورة تدريبية حول إدارة المشاريع وتأسيس المشاريع المنزلية في المفرق باسم الجوكر يواصل بناء تجربته الفنية.. حضور أمام الكاميرا ودعم لا يتوقف إليان زغيب وبهاء الخولي يستعدان لتنظيم «MISS AURORA 2026» للسيدات فوق الخمسين مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الخرشة والحشايشةوالعموش...صور زين ترعى النسخة الرابعة من أسبوع عمّان للتصميم وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٠١ قضية كريستال، بينها ٢٨ قضية اتجار وترويج و ٧٣ قضية تعاطٍ أبو السمن: تسريع إنجاز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي والالتزام بالبرامج الزمنية اختتام دورة "تدريب المدربين" لفريق الكرك في هيئة شباب كلنا الأردن وعرض مشاريع عملية ريادية
والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد»

لم شمل وقرض وتصاريح بناء وعمل .. إسرائيل تعلن حزمة تسهيلات للفلسطينيين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
-
أعلنت اسرائيل الاثنين، عن حزمة تسهيلات تهدف لتخفيف حدة الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية، وتتضمن تفعيل ملف لم الشمل المجمد منذ عام 2000، ومنح تراخيص بناء في المنطقة (ج) وزيادة تصاريح العمل و تقديم قرض مالي بقيمة 150 مليون دولار.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس في ايجاز صحفي إنه اتفق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقائه معه في رام الله الاحد، على سلسلة خطوات تهدف إلى تسهيل الضائقة الاقتصادية للسلطة الفلسطينية، وتعزيز التنسيق الأمني بين الجانبين.

واوضج أنه اتفق مع عباس على تسوية وضع الآف الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية ولا يحملون بطاقات هوية، وذلك في اطار ما يعرف بعملية لم الشمل.

وتسبب تجميد اسرائيل لهذه العملية منذ العام 200، بمعاناة لآلاف من سكان غزة الذين يعيشون في الضفة الغربية، وكذلك مواطني الدول الأجنبية المتزوجين من فلسطينيين مقيمين في الضفة الغربية، بالإضافة إلى مقيمين في الضفة العربية دون صفة قانونية لعدم حصولهم على جنسية أو هوية فلسطينية.

ولا تملك السلطة الفلسطينية في الضفة ولا حركة "حماس" في قطاع غزة، سلطة إجراء أي تغيير على السجل السكاني للفلسطينيين، سوى تسجيل المواليد والوفيات واستبدال بطاقات الهوية الشخصية.

وتبرز المشكلة بشكل خاص، لدى العائلات التي دخل بعض أفرادها إلى الضفة وغزة، بتصاريح مؤقتة أو "سياحية"، والفلسطينيين الذين تزوجوا من جنسيات أخرى، دون أن يحصلوا على قرار "لم الشمل"؛ وتعتبر سلطات الاحتلال الإسرائيلية هؤلاء "مقيمين غير شرعيين"، وفي حال اضطر بعضهم للسفر، فإنه لا يستطيع العودة للعيش مع أسرته.

وبحسب تصريحات غانتس، فإن تسوية أوضاع طالبي لم الشمل لأسر فلسطينية في الضفة، ستتم "وفقًا لمعايير يتم تحديدها مسبقا وللكبار فقط"، دون مزيد من التفاصيل.

كما اعلن غانتس ان الجانبين اتفاق على تحويل قرض بمبلغ يصل إلى حوالي 150 مليون دولار ستقدمها إسرائيل على حساب أموال المقاصة التي تجبيها لصالح السلطة الفلسطينية، ابتداء من شهر حزيران/يونيو القادم.

كما أكد غانتس قرار الحكومة الإسرائيلية السماح بإدخال 15 ألف عامل فلسطيني جديد إلى إسرائيل، ومنح ألف تصريح بناء لفلسطينيين في المناطق المصنفة "ج" في الضفة الغربية والتي تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية.

والاجتماع الذي عُقد الاحد، هو الأول للرئيس الفلسطيني مع مسؤول إسرائيلي كبير منذ العام 2014، حينما التقى في لندن مع وزيرة القضاء الإسرائيلية آنذاك، تسيبي ليفني، والاجتماع الأول الذي يعقد على هذا المستوى الرفيع منذ العام 2010، حين التقى عباس برئيس الحكومة الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مُقرّب من رئيس الحكومة قوله انه "تمت الموافقة مسبقا على الاجتماع من قبل رئيس الحكومة، وقد تناول القضايا الراهنة لجهاز الدفاع مع السلطة الفلسطينية"؛ وأضاف "لا توجد عملية سياسية مع الفلسطينيين، ولن تكون ".

وجاء اجتماع رام الله بعد يومين من لقاء بينيت بالرئيس الأميركي جو بايدن في البيت الأبيض، الذي عاود خلاله بايدن تأكيد دعم حل الدولتين.

حماس والجهاد تستنكران
وفي سياق متصل، استنكرت حركتا حماس، والجهاد الإسلامي الاثنين، لقاء عباس وغانتس.

وقال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، في بيان إن اللقاء "مُستَنكَر ومرفوض من الكل الوطني، وشاذ عن الروح الوطنية عند شعبنا الفلسطيني"، معتبرا ان "مثل هذه اللقاءات استمرار لوهم قيادة السلطة في رام الله، بإمكانية إنجاز أي شيء لشعبنا الفلسطيني عبر مسار التسوية الفاشل".

ولفت قاسم إلى أن هذا السلوك يُعمّق الانقسام السياسي الفلسطيني، ويُعقّد الحالة الفلسطينية، مضيفا ان هذه اللقاءات بين قيادة السلطة والاحتلال تشجع بعض الأطراف في المنطقة التي تريد أن تُطبّع مع الاحتلال، وتضعف الموقف الفلسطيني الرافض للتطبيع.

من جهتها، دانت حركة الجهاد الإسلامي اللقاء، حيث وصفه الناطق باسمها طارق سِلْمي بانه "طعنة لشعبنا".

وأضاف أن دماء الأطفال الذين قتلهم جيش الاحتلال بأوامر من غانتس لا تزال على الأرض لم تجف بعد.

وفي إسرائيل، هاجم حزب الصهيونية الدينية المحسوب على المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة اللقاء الذي جمع بين غانتس وعباس.