2026-08-04 - الثلاثاء
أرامكو: إغلاق هرمز يكلف العالم أكثر من 100 مليون برميل أسبوعيا الفاهوم يكتب التملق الطريق السريع للترقية البرماوي يكتب سَدُّ مَأْرِبَ الأُرْدُنِيّ: عَنِ العَشَائِرِ التِي لا تَثْقَبُهَا السُّيُولُ الإِيرَانِيَّة استعداد مبكر للعام الدراسي تـفـرضـه التـحـولات الرقـمـيـة الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله طبيب سعودي : الاكتئاب يصيب 40% من مرضى القلب وعلاجه ضرورة لا خيار "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على تقاطع شارع الملك عبدالله الثاني مع شارع نالتشيك "الظهير" الأوروبيون يجتمعون اليوم لبحث أزمة سبتة وتداعياتها على سياسات الهجرة الأردن يؤيد بيان مصر وقطر وتركيا في إدانة الانتهاكات الإسرائيلية في غزة مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم دورة الإنقاذ المائي (ذكور) في عمّان الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة البنك الآسيوي للاستثمار يوافق على تمويل الناقل الوطني للمياه بـ250 مليون دولار أكبر جنازة جماعية منذ بدء الحرب .. غزة تودّع 112 شهيدًا الأردن يقود تحركًا عربيًا وإسلاميًا لمواجهة استهداف إسرائيل للقدس جامعة مؤتة تحتضن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف وتعزز جهود الاستدامة البيئية النفط يرتفع قليلا مع استمرار غموض المحادثات الأميركية الإيرانية استقرار الملاحة في هرمز وباب المندب وسط الشكوك بشأن المحادثات مستوطنون يحرقون مركبات ويهاجمون منازل فلسطينيين جنوبي نابلس مجلس النواب يكمل اليوم مناقشة معدل قانون "الملكية العقارية" تراجع تأثير الكتلة الحارة الأربعاء وانحسارها الخميس
الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان

عجلون: تدني أسعار الفاكهة الصيفية يدفع مزارعين لتجفيفها

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
دفع انخفاض أسعار أنواع من الفاكهة الصيفية في عجلون، بخاصة العنب، إلى محاولة المزارعين تجفيف كميات منها بطرق تقليدية، سعيا منهم لتسديد نفقات الاعتناء بكرومهم، وتحقيق هامش معقول من الربح.
وأكدوا أن إنتاج الموسم الحالي من العنب، انخفضت أسعاره على نحو لافت، بحيث بات التجار الذين يأتون إلى كرومهم للشراء، لا يدفعون أكثر من 40 قرشا للكيلو الواحد، وهو سعر لا يمكنهم من تسديد نفقاتهم.
ويقول المزارع محمد أبو أسامة، إنه يمتلك كرما في منطقة عين البستان، أنشأه قبل سنوات بدعم من وزارة الزراعة، لكن إنتاجه، رغم وفرته، لا يغطي نفقاته السنوية من مبيدات وحراثة وأجور عمال وغيرها.
وأشار إلى أن التجار لم يدفعوا سعرا للكيلو الواحد أكثر من 40 قرشا وأحيانا أقل، ما دفعه للتفكير بعدم بيعه ومحاولة تجربة تجفيفه كـ”زبيب” يباع بأسعار جيدة.
ودعا الوزارة للاهتمام بهذا الجانب ودعم المزارعين وتدريبهم على طرق حديثة وتجارية لتجفيف الثمار كالعنب والتين والمشمش، وإيجاد "برادات” في المحافظة لحفظ الفائض من الفاكهة.
ويرى المزارع محمد فريحات، أن موجات الطقس الحارة والمتعاقبة خلال الموسم الحالي أنضجت العنب بسرعة، ما تسبب بزيادة المعروض منه، وتراجع أسعاره، مؤكدا أن أسعار بيعه بـ”الجملة” تراجعت للنصف، إذ كان يباع الكيلو منه في مواسم سابقة بدينار، في حين انخفض حاليا لأقل من 40 قرشا، ما تسبب بخسائر لهم.
وتعد الكروم كنوزا موسمية لمزارعي المحافظة، وتشكل مصدرا جيدا لدخل كثير من أسرها، بخاصة وأنه يلقى رواجا في أسواق المحافظات، لتميزه بمواصفات وجودة عالية، إذ يستمر إنتاجه خلال 4 أشهر في العام لتدرج نضجه من المناطق الشفاغورية والحارة نسبيا إلى الأكثر ارتفاعا والأقل حرارة.
ويحمل الصيف خيرات كثيرة، تستمر لزهاء 4 أشهر بحيث يمتد موسمها من مطلع شهر حزيران (يونيو) وحتى نهاية أيلول (سبتبمر) من كل عام، وتشمل ثمار العنب والأسكدنيا والتوت والتفاح البري والتين والخوخيات والعناب.
ويؤكد المزارع راضي عوض، أن ثمار العنب تحافظ عادة على أسعار جيدة طيلة الموسم، ما يتيح فرصة للمزارعين باستثمار الموسم طيلة 3 أشهر من دون أن تكون هناك مشاكل تسويقية.
وأشار إلى أن تجار الجملة يجتمعون صباحا في الساحات والطرق وطيلة الموسم، لشراء أنواع الفاكهة من المزارعين، بحيث يبيعون بعضها على البسطات للأهالي، بينما ينقلون كميات منها لأسواق خارج المحافظة.
وزاد إن موسم الفاكهة، يشكل مصدر غذاء ودخل لأبناء المحافظة، خصوصا في ظل ارتفاع أسعار الفاكهة المستوردة، مبينا أنه يكتفي بأنواع عديدة طيلة الصيف، ويبيع الفائض منها لقضاء احتياجات الأسرة الأخرى.
ويؤكد أن ثمار العنب الأجدى للأهالي، فهي تتوافر بكثرة، كما أن تسويقها في مواسم سابقة أمر سهل عبر قدوم تجار لشرائها من البساتين، أو بمجرد نقلها لتجار جملة في المحافظة لتباع بأسعار جيدة، لكن انخفاص أثمانها جعل كثيرا من المزارعين، يفضلون عدم بيعها، ومحاولة تجفيفها.
ويؤكد المهندس الزراعي وعضو مجلس المحافظة سامي فريحات، أن بيئة المحافظة مثالية لزراعة التين والعنب، مبينا أن كثيرا من المزارعين استصلحوا منذ سنوات مساحات كانت صخرية وغير صالحة للزراعة، لتوفر لهم مردودا ماليا جيدا لزراعتها بأنواع عديدة مثمرة.
ويضيف أن بيئة المحافظة وطقسها المتباين في درجات الحرارة يجعلان موسم الفاكهة الصيفية تنضج في المناطق الشفاغورية كراجب وكفرنجة والوهادنة، والباردة كرأس منيف واشتفينا وصخرة.
وتؤكد مصادر في مديرية زراعة المحافظة، أن الأسعار مرتبطة بالعرض والطلب، مبينة أن الفاكهة الصيفية في عجلون تشهد رواجا جيدا في الأسواق المحلية، بخاصة العنب، التي تنتشر على مساحات لا بأس بها من الأراضي، مشيرة إلى أنها توفر باستمرار إرشادات للمزارعين وعلاجات ضرورية لمكافحة الآفات الزراعية.
إلى ذلك، عملت الوزارة في سنوات سابقة على إيجاد معرض دائم للمنتجات الشعبية العجلونية في إشتفينا لمساعدة المزارعين، خصوصا وأن هذه المنطقة يقصدها الزوار من المحافظات والسياح الأجانب، ما أسهم حينها بتسويق المنتجات العجلونية بيسر وسهولة.
وسعت الوزارة حينها لإيجاد سوق دائم للمنتجات الشعبية في المحافظات، وآخر للمنتجات الشعبية في العاصمة، بحيث يكونان بمنزلة الأسواق والمعارض الدائمة للمنتجات الشعبية للمساهمة في تسويق هذه المنتجات، وخلق فرص عمل للأسر والمساهمة في الحد من ظاهرتي الفقر والبطالة.
وأكد القائمون على هذه المعارض، حينها، حرص الوزارة على أن تكون ضمن أعلى المواصفات والمقاييس ليصار إلى استغلالها من الجمعيات والأسر العجلونية من دون مقابل، وليتاح للجمعيات والأسر التي تعمل في مجال المنتجات الشعبية، تقديم منتجات مطابقة للمواصفات وذات جودة عالية ومنافسة.
ويؤكد المزارعون أن هذه الأسواق، تسهم بفتح فرص عمل جديدة لأبناء وبنات المنطقة، إضافة لتشجيع الجمعيات والأسر على زيادة الاهتمام بمنتجاتها، وإنتاج مزيد منها بجودة عالية، مطالبين بإعادة فتح مثل هذه الأسواق بشكل دوري مع بدء كل موسم.