2026-11-08 - الأحد
"العمل" تواصل حملاتها التفتيشية لضبط العمالة غير الأردنية المخالفة المومني: سيادة القدس فلسطينية والوصاية هاشمية.. و"إسرائيل الكبرى" ستتحطم أمام صلابة الأردنيين التربية تعلن برنامج امتحانات تكميلية التوجيهي تعديلات قانون المهندسين تخرُج من عنق الهيئة العامة وزارة العمل تكثف حملاتها التفتيشية على العمالة غير الأردنية المخالفة ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر الفنان يزن المعايطة يوثّق بطولة الملازم فراس العنانزة بريشة الوفاء والتقدير الشاهين يكتب جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني "لن نتهاون في محاربة الإرهاب والتطرف" موتورولا" تقدم "أسرع" هاتف أندرويد في العالم "أمازون" تطلق ميزة للتسوق عبر رسائل نصية إلى "أليكسا" عشيرة الخزاعلة وأهالي الدجنية يدعون للمشاركة في بيت عزاء الشهيد البطل جواد السلايطة رجل الأمن بين واجب الدفاع عن الوطن وحق الدفاع عن النفس... من يحمي حامي الوطن؟ السعودية: اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية وكروز حوثية مشاورات بين اتحاد الكرة المصري وعلي ماهر لحسم تشكيل الجهاز الفني للمنتخب الذهب عيار 21 يسجل 83 ديناراً للغرام في السوق المحلية ميسي يصبح أول لاعب يفوز بالحذاء الذهبي في الدوري الأميركي موسمين متتاليين رواق جرش للثقافة والتراث ينظم محاضرة بعنوان «الأسرة ودورها في بناء المجتمع» تصعيد في مضيق هرمز وخليج عُمان.. حرائق ناقلات نفط وانفجارات مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا
العقيد المتقاعد غازي القرعان «أبو ليث» في ذمة الله وفاة الملازم أول شاكر إسماعيل الدهيسات الحمايدة رئيس وأعضاء مجلس إدارة وأسرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ينعون والدة الزميل مهند الصفدي العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله وفاة الشيخ عواد هزاع السرور (أبو عبدالمجيد) والدفن في ام الجمال والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة

الخصاونة: الهجرة كانت منطلقا لخير أمة أخرجت للناس

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يشارك الأردن غدا الثلاثاء العالمين العربي والإسلامي ذكرى الهجرة النبوية الشريفة التي تعد حدثا مفصليا حدد وجه التأريخ، ورسخ صور العطاء والتضحية، بحسب علماء دين.

وبينوا أن الهجرة بثت أروع القصص والدروس والعبر في الإخاء والبذل والأخذ بالأسباب، باعتبار ذلك طوق نجاة خاصة في زمن كورونا، فضلا عن أهمية التخطيط، والمنهج القويم في التفكير، مع التوكل على الله سبحانه وتعالى للوصول إلى الغاية المنشودة.

سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة، قال: في هذه الأيام المباركة من شهر محرم يتنسم المسلمون في كل مكان عبق نفحات مليئة بالعز والمجد، في محطة فارقة في تاريخ الأمة الإسلامية، وهي مبدأ استقلالها وصناعة هويتها، وأهم ركن من أركان بناء حضارتها.

وتابع: فالمسلم أراده الله تعالى أن يكون عزيزا ذا شخصية متميزة وهوية مستقلة ليكون مؤهلا للقيادة والريادة ونشر قيم الخير والاعتدال والوسطية بين الناس، يقول تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا).

وأضاف الخصاونة، أن الهجرة كانت منطلقا لخير أمة أخرجت للناس، يقودهم خير إنسان وخير نبي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فالخلفاء من بعده، يقول الله تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله).

وبين: أن النبي صلى الله عليه وسلم استطاع بناء أمة وحضارة لم تكن العرب تعرفها قبل بعثته عليه السلام، فبعد أن كانت قبائل متناحرة يغزوا بعضها بعضا، حاول الرسول الكريم، بعد بعثته أن يصلح أمورهم ويجمع كلمتهم ويوحد شملهم، فبعدما وجد أن أرض مكة غير صالحة بعد لزرع بذور الإيمان، حينها أذن الله تعالى لنبيه وصحابته بالهجرة والخروج من ديارهم بحثا عن التربة الصالحة، رغم أنها كانت أحب بقاع الأرض إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن شاءت حكمة الله تعالى أن تكون المدينة المنورة هي الأرض الخصبة لبناء الإيمان والإنسان، وفتح القلوب والعقول، وبناء هوية الأمة الإسلامية وحضارتها.

وأشار الخصاونة إلى أن أول ما فعله خاتم الأنبياء والرسل حين وصل المدينة المنورة هو مؤاخاته بين المهاجرين والأنصار، كما وضع لجميع مكونات الدولة في المدينة النبوية نظاما يوحد صفها ويجمع شملها، فكانت وثيقة المدينة المنورة دستورا يحترم حق الإنسان.

بدوره، أكد أستاذ الحديث وعلومه في قسم الدراسات الإسلامية في جامعة الحسين بن طلال، الدكتور أسامة كريشان أن الهجرة النبوية كانت منطلقا للتغيير نحو الأفضل، بامتلاك المسلمين حريتهم في أداء عبادتهم والحفاظ على دينهم، بعيدا عن بطش قريش وعنادها، وقد من الله على رسوله وعلى المؤمنين بالسلامة والنجاة بدينهم، والتمكين لهم بإقامتهم في دار الهجرة.

واضاف: من رحم تلك الشدائد والابتلاءات؛ كان الانطلاق نحو التغيير العظيم لمصير البشرية، فلعل الله تعالى يجعل من هذه الجائحة التي عمت العالم طريقا للتغيير نحو الأفضل، ماديا ومعنويا، بأن تعود البشرية لربها ولرشدها، وأن تسعى نحو الخير وتنأى عن الشر، بعد طغيان المادة على الحياة الإنسانية.

وأوضح كريشان أن على المسلم خاصة والإنسان عامة الاقتداء برسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في الأخذ بالأسباب كلها؛ التي تتحقق بها النجاة من الأخطار المحدقة به، وهذا هو المأمول وهو الحال فيما حدث ووقع، في مسارعة الدول والأمم، في البحث عن أسباب الوقاية والنجاة.

وأضاف: أن دور الأنصار وما جبلت عليه أخلاقهم من حب الخير، والسعي إلى نصرة حبيبهم ورسولهم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ومن معه من المسلمين، يظهر حقيقة التكافل والمودة والمحبة التي تخلقوا بها نتيجة الإيمان الذي غمر قلوبهم، تجاه إخوانهم المهاجرين الذين تركوا متاعهم وأموالهم فرارا بدينهم، مشددا على أن المجتمع الآن بأمس الحاجة إلى إظهار مثل هذه الأخلاق للتعبير عن التكافل والتعاطف.

مدير مركز الدراسات الإسلامية في جامعة آل البيت الدكتور بكر مصطفى بني إرشيد، اعتبر هذه المناسبة، هي أعظم حدث في تاريخ الإسلام نقل المسلمين من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الدولة والقوة والاعتزاز بالهوية، ولهذا اتخذ كبداية للتأريخ الهجري. ولفت إلى حاجة المجتمع في ظل جائحة كورونا للأخذ بالأسباب الصحية بما يتعلق بتلقي المطاعيم والتباعد الجسدي وارتداء الكمامة والابتعاد عن التجمعات.(بترا)