2026-08-04 - الثلاثاء
المقدم الركن جهاد عقيل الشقور ضيف برنامج "النشامى في مواقعهم" اليوم رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل الملحق الدفاعي الكندي مؤسسة قدرات للتنمية المجتمعية تشارك في تنفيذ قافلة “بلديتي” لتعزيز الحوار المجتمعي حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 غزة تُشيع 112 شهيدا من عائلة واحدة قضوا في حرب الإبادة قرار جمهوري بتعيين الاستاذة الدكتورة شيرين عبد اللطيف عميدًا لكلية التربية الموسيقية بجامعة العاصمة «حلوان سابقا» وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026 حملة نظافة في غابات الظهرة بسوف للحد من مخاطر الحرائق والحفاظ على الغطاء الحرجي...صور الصفدي وتورك يبحثان تطورات المنطقة وتداعيات التصعيد لبنان يعلن ضبط صواريخ غراد مهربة من سوريا العتوم يتوج بميدالية دولية في "البيسبول5" خلال دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط إيران: خطة قيد النقاش مع عُمان لإعادة فتح مضيق هرمز تحت إشراف طهران العميد الحمايدة يرعى تخريج دورة الاعتقال التكتيكي الآمن الاستثنائية...صور عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء القاضي يلتقي رؤساء تحرير الصحف اليومية ويؤكد حرص مجلس النواب على شراكة فاعلة مع الإعلام استهداف سفينة بضائع سائبة بمقذوف قرب مضيق هرمز الخارجية الفلسطينية: حكومة الاحتلال لا تحترم اتفاق وقف إطلاق النار وتوظفه لخدمة أجندتها رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية جولة سابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في روما الثلاثاء "التعاون الإسلامي" تدين الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة في غزة وعموم الأرض الفلسطينية المحتلة الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة
الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان

الخصاونة: الهجرة كانت منطلقا لخير أمة أخرجت للناس

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يشارك الأردن غدا الثلاثاء العالمين العربي والإسلامي ذكرى الهجرة النبوية الشريفة التي تعد حدثا مفصليا حدد وجه التأريخ، ورسخ صور العطاء والتضحية، بحسب علماء دين.

وبينوا أن الهجرة بثت أروع القصص والدروس والعبر في الإخاء والبذل والأخذ بالأسباب، باعتبار ذلك طوق نجاة خاصة في زمن كورونا، فضلا عن أهمية التخطيط، والمنهج القويم في التفكير، مع التوكل على الله سبحانه وتعالى للوصول إلى الغاية المنشودة.

سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة، قال: في هذه الأيام المباركة من شهر محرم يتنسم المسلمون في كل مكان عبق نفحات مليئة بالعز والمجد، في محطة فارقة في تاريخ الأمة الإسلامية، وهي مبدأ استقلالها وصناعة هويتها، وأهم ركن من أركان بناء حضارتها.

وتابع: فالمسلم أراده الله تعالى أن يكون عزيزا ذا شخصية متميزة وهوية مستقلة ليكون مؤهلا للقيادة والريادة ونشر قيم الخير والاعتدال والوسطية بين الناس، يقول تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا).

وأضاف الخصاونة، أن الهجرة كانت منطلقا لخير أمة أخرجت للناس، يقودهم خير إنسان وخير نبي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فالخلفاء من بعده، يقول الله تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله).

وبين: أن النبي صلى الله عليه وسلم استطاع بناء أمة وحضارة لم تكن العرب تعرفها قبل بعثته عليه السلام، فبعد أن كانت قبائل متناحرة يغزوا بعضها بعضا، حاول الرسول الكريم، بعد بعثته أن يصلح أمورهم ويجمع كلمتهم ويوحد شملهم، فبعدما وجد أن أرض مكة غير صالحة بعد لزرع بذور الإيمان، حينها أذن الله تعالى لنبيه وصحابته بالهجرة والخروج من ديارهم بحثا عن التربة الصالحة، رغم أنها كانت أحب بقاع الأرض إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن شاءت حكمة الله تعالى أن تكون المدينة المنورة هي الأرض الخصبة لبناء الإيمان والإنسان، وفتح القلوب والعقول، وبناء هوية الأمة الإسلامية وحضارتها.

وأشار الخصاونة إلى أن أول ما فعله خاتم الأنبياء والرسل حين وصل المدينة المنورة هو مؤاخاته بين المهاجرين والأنصار، كما وضع لجميع مكونات الدولة في المدينة النبوية نظاما يوحد صفها ويجمع شملها، فكانت وثيقة المدينة المنورة دستورا يحترم حق الإنسان.

بدوره، أكد أستاذ الحديث وعلومه في قسم الدراسات الإسلامية في جامعة الحسين بن طلال، الدكتور أسامة كريشان أن الهجرة النبوية كانت منطلقا للتغيير نحو الأفضل، بامتلاك المسلمين حريتهم في أداء عبادتهم والحفاظ على دينهم، بعيدا عن بطش قريش وعنادها، وقد من الله على رسوله وعلى المؤمنين بالسلامة والنجاة بدينهم، والتمكين لهم بإقامتهم في دار الهجرة.

واضاف: من رحم تلك الشدائد والابتلاءات؛ كان الانطلاق نحو التغيير العظيم لمصير البشرية، فلعل الله تعالى يجعل من هذه الجائحة التي عمت العالم طريقا للتغيير نحو الأفضل، ماديا ومعنويا، بأن تعود البشرية لربها ولرشدها، وأن تسعى نحو الخير وتنأى عن الشر، بعد طغيان المادة على الحياة الإنسانية.

وأوضح كريشان أن على المسلم خاصة والإنسان عامة الاقتداء برسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في الأخذ بالأسباب كلها؛ التي تتحقق بها النجاة من الأخطار المحدقة به، وهذا هو المأمول وهو الحال فيما حدث ووقع، في مسارعة الدول والأمم، في البحث عن أسباب الوقاية والنجاة.

وأضاف: أن دور الأنصار وما جبلت عليه أخلاقهم من حب الخير، والسعي إلى نصرة حبيبهم ورسولهم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ومن معه من المسلمين، يظهر حقيقة التكافل والمودة والمحبة التي تخلقوا بها نتيجة الإيمان الذي غمر قلوبهم، تجاه إخوانهم المهاجرين الذين تركوا متاعهم وأموالهم فرارا بدينهم، مشددا على أن المجتمع الآن بأمس الحاجة إلى إظهار مثل هذه الأخلاق للتعبير عن التكافل والتعاطف.

مدير مركز الدراسات الإسلامية في جامعة آل البيت الدكتور بكر مصطفى بني إرشيد، اعتبر هذه المناسبة، هي أعظم حدث في تاريخ الإسلام نقل المسلمين من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الدولة والقوة والاعتزاز بالهوية، ولهذا اتخذ كبداية للتأريخ الهجري. ولفت إلى حاجة المجتمع في ظل جائحة كورونا للأخذ بالأسباب الصحية بما يتعلق بتلقي المطاعيم والتباعد الجسدي وارتداء الكمامة والابتعاد عن التجمعات.(بترا)