2026-08-04 - الثلاثاء
القاضي يلتقي رؤساء تحرير الصحف اليومية ويؤكد حرص مجلس النواب على شراكة فاعلة مع الإعلام غزة تشيع 112 شهيدا من عائلة واحدة قضوا في حرب الإبادة الحوثيون يعلنون ضرب "هدف حساس" في مطار نجران في السعودية وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية وفد من أكاديمية الشرطة الملكية يزور كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية خوارزميات واتساب تحظر آلاف المستخدمين بالخطأ مجلس النواب يقر مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية شديفات يكتب السد المنيع: الأمن العام وحرب استباقية لاستئصال آفة "الكريستال" 226 فعالية ترسخ مكانة مهرجان جرش منصة للإبداع والحوار الثقافي في قلب القارة القطبية.. محطة علمية تتحرك هربًا من الجليد...صور الأردن والصين يبحثان تطوير اتفاقية النقل الجوي وتوسيع آفاق التعاون البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي... بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية المقدم الركن جهاد عقيل الشقور ضيف برنامج "النشامى في مواقعهم" اليوم رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل الملحق الدفاعي الكندي مؤسسة قدرات للتنمية المجتمعية تشارك في تنفيذ قافلة “بلديتي” لتعزيز الحوار المجتمعي حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 غزة تُشيع 112 شهيدا من عائلة واحدة قضوا في حرب الإبادة قرار جمهوري بتعيين الاستاذة الدكتورة شيرين عبد اللطيف عميدًا لكلية التربية الموسيقية بجامعة العاصمة «حلوان سابقا» وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026
الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان

الإدارات التربوية بين الأمس واليوم..!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
الإدارات التربوية بين الأمس واليوم..!


د. مفضي المومني


يروى عن الأستاذ نمير الكيلاني حين كان معلما في العقبة، أن قام ولي امر احد الطلبة بتقديم شكوى ضد معلم لأنه ضرب ابنه، حيث أرفق تقريراً طبياً مبالغاً فيه، فقام مدير المركز الأمني بتوقيف المعلم بالنظاره، وحين سمع وزير التربية  آن ذاك، ذوقان الهنداوي،  بالخبر ، اتصل بمدير المركز الأمني للإفراج عن المعلم، إلا أن مدير المركز الأمني رفض ذلك، فما كان من الوزير ذوقان الهنداوي إلا أن جاء شخصياً إلى العقبه من أجل حل المشكله، لكن دون فائدة، وحين علم أن المعلم سيبقى في النظارة إلى يوم الأحد، قام بإحضار فرشة إسفنج ومخدة وطلب من مدير المركز الأمني أن يسمح له بالمبيت مع المعلم، وهنا شعر الجميع بالندم وخجلوا من تصرفهم، وتم إخراج المعلم والمصالحة مع ولي أمر الطالب وعاد كل إلى بيته، تروى هذه القصة عبر الأجيال لرجالات دولة حقيقيين متوجين بروح الأكاديميا والتربية، تستحق هذه الرجالات ان  يدرس فكرها وأخلاقها وسلوكاتها في جامعاتنا ومدارسنا.
أين ذوقان رحمه الله من إدارات أكاديمية وتربوية عابثة غير مؤهلة، قزمت الإدارات والجامعات، وأمعنت في تشويه صورة الأستاذ الجامعي والنيل من قيمته وكرامته بافتعال كل الموبقات والمكائد والتحريض، دون رادع من أخلاق أو ضمير أو دين، أين هذا العبق الغائر في صفحات التاريخ، والذي أسس لنظام تعليمي كان إلى فترة قصيرة مضرب المثل ومنبع التطور لكل من حولنا، أين ذوقان ممن أفسدوا التعليم والجامعات وبعضهم تشعر أنه يعمل بتوصيات من أعداء الوطن لقتل كل جميل في جامعاتنا وتفريغها من كفاءات أكاديمية بشتى السبل القبيحة وإلباسها ثوب التشريعات المسكينة، والتي أصبحت مطية وديباجه لتزيين وتمرير قبحهم، ألا شاهت الوجوه، نظامنا التعليمي وجامعاتنا بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى لنضع الأمور في نصابها، ونبعد وكلاء الغباء والإستغباء وأعداء النجاح والناجحين من جامعاتنا، كيف نستذكر موقف ذوقان ونحن نرى صباح مساء أساتذة إحدى جامعاتنا وقد امتهنوا مراجعة المحاميين وأروقة المحاكم للحصول على حقوقهم الطبيعية أو التخلص من مكائد ومسرحيات هزلية تحاك بليل مظلم من رئيس غاشم لبعضهم للتنكيل بهم، وإبعادهم عن هدفهم الأسمى في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، فقط لأنهم متميزون أو لأنهم يقولوا كلمة الحق، أو ينقدوا كل تقصير،( أو لأنهم وضعوا لايك لأحد من أضداد الرئيس..) أو لأن الرئيس لا يطيق رؤيتهم وقرر بكل سوداوية التنكيل بهم وإبعادهم، والأمثلة موجودة ولو قدر لهم أن تعلنوا قضاياها على الإعلام، لاهتزت صورة جامعاتنا وتعليمنا العالي لتصل الحضيض، ولكنهم يعملون بحس وطني، وما زالوا قابضين على جمر الظلم والجور من أجل مُثل عليا تحكمهم وتسكن فضاءاتهم الرحبة، كيف يجري كل هذا تحت نظر وسمع مجلس التعليم العالي..! لا ندري… والإجابات إن وجدت فهي مؤلمة للجميع.
اليوم ننتظر من صاحب القرار ومن مجلس التعليم العالي أن يضعوا الوطن بين أعينهم، ويخلصوا جامعاتنا من كل غث وهنٍ مسيء، وأن يكون التغيير ملبيا لطموح الأردن ومليكه… وطن المحبين وهو يدخل المئوية الثانية، وأن لا ينخدعوا بالتقارير الممتازة والإنجازات الوهمية والتدخلات من أصحاب النفوذ الذين يرون الوطن من ثقب إبرة..!، ويعتبرون تعيين عميد لا يستحق أو تمرير ترقية دون استحقاق، أو نقل موظف أو غير ذلك من الأمور التي يجب أن يحكمها معايير الكفاءة والتشريعات، جل هدفهم المصلحي الصغير، يقدموه على مصلحة الوطن،(يتصل رئيس جامعة بنائب منطقه الجامعة ويقول له سجل عندك، فلان رقيتلك اياه، فلان نقلته زي ما بدك، فلان عينته مساعد مدير وحده فلان ثبته، وهيني بوقع قراراتهم بلغهم انت، ويلتفت النائب مزهواً ومخاطباً من حوله، هذا رئيس الجامعة تبعتنا..! وشو بطلب منه بينفذ وبيتصل في أبلغهم..!) القصة ليست من نسج الخيال لكنها حقيقية والشهود أحياء يرزقون، هل يصح هذا؟ لنشتري الغالي  بالرخيص… هل يقبل وطن يكبر ويتسع ويحتاج أن نضعه في حدقات العيون كل هذا العبث من إدارات صقيعة صفيقة ضعيفة… !، ننتظر أن يكون مجلس التعليم العالي بمستوى الوطن ولن نقبل بغير ذلك… حمى الله الأردن.