2026-11-08 - الأحد
تفاصيل ثاني جلسات محاكمة المتهمين بقضية الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود درب الأمان 6.. تمرين وطني شامل لاختبار الجاهزية يوم الثلاثاء أطباء بلا حدود: إغلاق الخليل حرم الفلسطينيين من الرعاية الصحية وزارة الثقافة والهيئة العربية للمسرح تبحثان استضافة الأردن لمهرجان المسرح العربي جلسات تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في عجلون العميد الركن أبو دلو للمكلفين بخدمة العلم: الأردن يعوّل على وعيكم وقدراتكم وعطائكم إصابة سيدة برصاص الاحتلال شمال خانيونس واستهداف متواصل لخيام النازحين تنشيط السياحة وكلية سلاح الجو الملكي توقعان اتفاقية استراتيجية لتعزيز السياحة التعليمية مصدر : المتهمون الخمسة بقضية كنيسة حمود يحضرون ثاني جلسات المحاكمة تربية ناعور تخصص الإذاعة المدرسية لاستذكار شهداء الوطن وتعزيز قيم الولاء والانتماء وزيرة التنمية تبحث مع وفد عماني تعزيز التعاون في مجالات الحماية والرعاية الاجتماعية ورشة توعوية حول الجرائم الإلكترونية وخطاب الكراهية ومخاطر الشائعات الأمير نايف يرعى اختتام بطولة المراكز الشبابية للملاكمة 2026 وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن يفتتح نفق شطنا على طريق إربد الدائري..صور المحاميد يكتب كيف نحارب الارهاب و الفكر المتطرف؟ كلية الحقوق في جامعة فيلادلفيا تنظم محاضرة حول الجانب العملي لتسجيل الشركات...صور الخزاعلة يكتب جريمة تهز وجدان الأردنيين… من يحمي المجتمع من الفكر الإرهابي الظلامي والتكفيري؟ «أبشر.. أبشر». كلمتان من قائد الجيش تختصران شرف القيادة وعظمة الوفاء لأبناء الشهداء قرعة خدمة العلم 2027 تحسم أسماء المكلفين.. وهذه إجراءات الاستدعاء والتأجيل والإعفاء رئيس النواب يؤكد ضرورة إجراء مراجعة شاملة للتشريعات المتعلقة بمواجهة الإرهاب والتطرف
العقيد المتقاعد غازي القرعان «أبو ليث» في ذمة الله وفاة الملازم أول شاكر إسماعيل الدهيسات الحمايدة رئيس وأعضاء مجلس إدارة وأسرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ينعون والدة الزميل مهند الصفدي العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله وفاة الشيخ عواد هزاع السرور (أبو عبدالمجيد) والدفن في ام الجمال والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة

ارتفاع أعداد طلبة الطب يدق ناقوس الخطر .. وخبراء: تؤثر على القطاع الصحي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
شهدت السنوات الماضية زيادة كبيرة في أعداد طلبة الطب، ما دفع خبراء وأكاديميين بدق ناقوس الخطر، باعتبار أن زيادة أعداد الطلبة تؤثر على سنوات التدريب، كما تزيد من نسبة البطالة في صفوف الأطباء، وتقلل من جودة التعليم.

وقال مدير مستشفى الجامعة الأردنية د.اسلام مساد: إن الزيادة الكبيرة لطلبة الطب تؤثر على القطاع الصحي بشكل عام، وعلى جودة التعليم، وعلى مستقبل الطب الذي اشتهر بتميزه على مدارعقود.

وأضاف إن رغبة الأهالي وإقبالهم على تدريس أبنائهم للطب بطريقة غير مصحوبة ببرامج واضحة لتخصصهم في سنوات لاحقة، يرفع الفاقد الطلابي في السنوات الأولى، مشيرًا إلى أن دراسة الطب تحتاج إلى رغبة حقيقية من الطالب.

وأشار مساد إلى أنه قد يكون هناك ربح آني للجامعات بزيادة أعداد الطلبة، إلا أن المحصلة النهائية خسارة، خاصة وأن الخدمات الصحية تتركز في المدن الرئيسية، والتوزيع الجغرافي للأطباء في المملكة غير متساو.

ودعا مساد، التعليم العالي والجامعات بشكل عام، إلى أن يكون عدد المقبولين بكليات الطب محدودا، واتباع أسس هيئة الاعتماد بالنسبة لأعداد الطلبة المقبولين، وعدم السماح بتجاوزها مهما بلغت الضغوطات سواء كانت مجتمعية أو غيرها.

وبين مساد، أن تجربة السنة التحضيرية كانت قابلة للنجاح، مشيرًا إلى وجود بعض الثغرات فيها، إلا أنه كان من الممكن إصلاحها، ولكن تم الخضوع للضغط المجتمعي وتم إلغاؤها.

ومن جهته، قال رئيس لجنة الصحة في المركز الوطني لحقوق الانسان الدكتور ابراهيم البدور: إن زيادة عدد كليات الطب في السنوات الأخيرة أدى إلى زيادة عدد المدخلات، ما انعكس سلبًا على المخرجات، حيث إن زيادة عدد الطلبة يؤدي إلى ارتفاع نسبة البطالة بين الأطباء.

وأشار إلى برنامج الاختصاص الذي يحتوي على 1000 مقعد، في حين أن عدد خريجي كليات الطب يقارب 2500 طالب في الأردن، و1700 طالب من الخارج، أي ما يساوي 4000-4500 خريج طب في السوق الأردني، ما يعني وجود ما يقارب 1000-1500 طبيب سنويا دون اختصاص.

وأوضح البدور، أن الجامعات تهافتت على إنشاء كليات الطب وقبول أعداد كبيرة من الطلبة نظرًا للوارد المالي منها، وخاصة نظام الموازي الذي تعتمد عليه بعض الجامعات بشكل تام وتقبل من خلاله أعدادا مهولة من الطلبة.

ولفت إلى أن جائحة كورونا كان لها دور إيجابي في تقليل نسبة البطالة بين الأطباء، إلا أن تداعيات المرحلة الحالية والايام القادمة ستكون أصعب على الخريجين.

وطالب البدور وزارة التعليم العالي بتحديد عدد الطلبة المقبولين في كليات الطب في البرنامج الموازي والعادي، وأن تزيد من عدد طلبة الإقامة وفقًا للطاقة الاستيعابية للمستشفيات، وعدم فتح كليات جديدة للطب، أو أن يكون فتحها مشروطًا بأن تكون نسبة الطلبة المقبولين من الخارج 75-80% ليعملوا في بلدانهم.

وأشار إلى أن فكرة السنة التحضيرية كانت جيدة إلا أن تطبيقها أدى إلى العديد من المشاكل مع الأهالي والطلبة، ولم تعطِ نتائج مرجوة.

من جهته، قال د.عاصم الشهابي: إن الإمكانيات المتوفرة للتدريب في السنوات السريرية تكون لعدد محدد من الطلبة، وما حدث من زيادة في أعداد الطلبة في السنوات السابقة أثّر على نوعية التدريب بشكل ملحوظ، مؤكدا أهمية التدريب ومقابلة المرضى والاطلاع على كيفية العلاج خلال سنوات الدراسة.

ودعا الشهابي إلى تحديد عدد طلبة الكليات الطبية، لإعادة كفاءة التدريب الطبي ولتوفير فرص عمل للأطباء العاطلين عن العمل.

وفي السياق ذاته، أكد د.عزمي محافظة عضو هيئة التدريس بالجامعة الأردنية، أن زيادة عدد الطلبة يؤثر على نوعية وجودة التدريس في كليات الطب، وآثارها مدمرة. وشدد على أهمية تقليل أعداد الطلبة المقبولين سنويًا ليتناسب مع الطاقة الاستيعابية الحقيقية، ومراقبة التقيد بذلك، وعدم فتح كليات طب جديدة مهما كانت المبررات.

وأشار إلى أن فكرة السنة التحضيرية لم تكن ناجحة، حيث أنه لم يتم التخطيط لها بشكل صحيح، وفرضت على كليتي طب فقط من أصل ستة، وعولجت تلك الأخطاء بخطأ أخر، وهو الخضوع لمطالب الطلبة الذين فشلوا وذووهم بإلغاء السنة التحضيرية في منتصف العام، واعتبار كافة الطلبة مقبولين حكّمًا في كليات الطب.


الرأي