2026-08-04 - الثلاثاء
برنامج الغذاء العالمي: السودان يواجه أكبر أزمة جوع في العالم مستشفى الأميرة بسمة يُدخل تقنيتين حديثتين في مجال التخدير “مكافحة الأوبئة”: حفظ اللحوم والدواجن مبردة ضرورة للحد من نمو البكتيريا 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تحديث مرافق جسر الملك حسين يتصدر مشاريع تطوير النقل في البلقاء قطر تتهم إسرائيل بتأخير تنفيذ خطة السلام في غزة الديوان الملكي السعودي : وفاة والدة صاحب السمو الملكي الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود اختتام معسكرات التطوع الأخضر في مراكز شابات القويسمة وماركا وشباب وشابات ناعور القاضي يلتقي رؤساء تحرير الصحف اليومية ويؤكد حرص مجلس النواب على شراكة فاعلة مع الإعلام غزة تشيع 112 شهيدا من عائلة واحدة قضوا في حرب الإبادة الحوثيون يعلنون ضرب "هدف حساس" في مطار نجران في السعودية وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية وفد من أكاديمية الشرطة الملكية يزور كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية خوارزميات واتساب تحظر آلاف المستخدمين بالخطأ مجلس النواب يقر مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية شديفات يكتب السد المنيع: الأمن العام وحرب استباقية لاستئصال آفة "الكريستال" 226 فعالية ترسخ مكانة مهرجان جرش منصة للإبداع والحوار الثقافي في قلب القارة القطبية.. محطة علمية تتحرك هربًا من الجليد...صور الأردن والصين يبحثان تطوير اتفاقية النقل الجوي وتوسيع آفاق التعاون
الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان

ارتفاع أعداد طلبة الطب يدق ناقوس الخطر .. وخبراء: تؤثر على القطاع الصحي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
شهدت السنوات الماضية زيادة كبيرة في أعداد طلبة الطب، ما دفع خبراء وأكاديميين بدق ناقوس الخطر، باعتبار أن زيادة أعداد الطلبة تؤثر على سنوات التدريب، كما تزيد من نسبة البطالة في صفوف الأطباء، وتقلل من جودة التعليم.

وقال مدير مستشفى الجامعة الأردنية د.اسلام مساد: إن الزيادة الكبيرة لطلبة الطب تؤثر على القطاع الصحي بشكل عام، وعلى جودة التعليم، وعلى مستقبل الطب الذي اشتهر بتميزه على مدارعقود.

وأضاف إن رغبة الأهالي وإقبالهم على تدريس أبنائهم للطب بطريقة غير مصحوبة ببرامج واضحة لتخصصهم في سنوات لاحقة، يرفع الفاقد الطلابي في السنوات الأولى، مشيرًا إلى أن دراسة الطب تحتاج إلى رغبة حقيقية من الطالب.

وأشار مساد إلى أنه قد يكون هناك ربح آني للجامعات بزيادة أعداد الطلبة، إلا أن المحصلة النهائية خسارة، خاصة وأن الخدمات الصحية تتركز في المدن الرئيسية، والتوزيع الجغرافي للأطباء في المملكة غير متساو.

ودعا مساد، التعليم العالي والجامعات بشكل عام، إلى أن يكون عدد المقبولين بكليات الطب محدودا، واتباع أسس هيئة الاعتماد بالنسبة لأعداد الطلبة المقبولين، وعدم السماح بتجاوزها مهما بلغت الضغوطات سواء كانت مجتمعية أو غيرها.

وبين مساد، أن تجربة السنة التحضيرية كانت قابلة للنجاح، مشيرًا إلى وجود بعض الثغرات فيها، إلا أنه كان من الممكن إصلاحها، ولكن تم الخضوع للضغط المجتمعي وتم إلغاؤها.

ومن جهته، قال رئيس لجنة الصحة في المركز الوطني لحقوق الانسان الدكتور ابراهيم البدور: إن زيادة عدد كليات الطب في السنوات الأخيرة أدى إلى زيادة عدد المدخلات، ما انعكس سلبًا على المخرجات، حيث إن زيادة عدد الطلبة يؤدي إلى ارتفاع نسبة البطالة بين الأطباء.

وأشار إلى برنامج الاختصاص الذي يحتوي على 1000 مقعد، في حين أن عدد خريجي كليات الطب يقارب 2500 طالب في الأردن، و1700 طالب من الخارج، أي ما يساوي 4000-4500 خريج طب في السوق الأردني، ما يعني وجود ما يقارب 1000-1500 طبيب سنويا دون اختصاص.

وأوضح البدور، أن الجامعات تهافتت على إنشاء كليات الطب وقبول أعداد كبيرة من الطلبة نظرًا للوارد المالي منها، وخاصة نظام الموازي الذي تعتمد عليه بعض الجامعات بشكل تام وتقبل من خلاله أعدادا مهولة من الطلبة.

ولفت إلى أن جائحة كورونا كان لها دور إيجابي في تقليل نسبة البطالة بين الأطباء، إلا أن تداعيات المرحلة الحالية والايام القادمة ستكون أصعب على الخريجين.

وطالب البدور وزارة التعليم العالي بتحديد عدد الطلبة المقبولين في كليات الطب في البرنامج الموازي والعادي، وأن تزيد من عدد طلبة الإقامة وفقًا للطاقة الاستيعابية للمستشفيات، وعدم فتح كليات جديدة للطب، أو أن يكون فتحها مشروطًا بأن تكون نسبة الطلبة المقبولين من الخارج 75-80% ليعملوا في بلدانهم.

وأشار إلى أن فكرة السنة التحضيرية كانت جيدة إلا أن تطبيقها أدى إلى العديد من المشاكل مع الأهالي والطلبة، ولم تعطِ نتائج مرجوة.

من جهته، قال د.عاصم الشهابي: إن الإمكانيات المتوفرة للتدريب في السنوات السريرية تكون لعدد محدد من الطلبة، وما حدث من زيادة في أعداد الطلبة في السنوات السابقة أثّر على نوعية التدريب بشكل ملحوظ، مؤكدا أهمية التدريب ومقابلة المرضى والاطلاع على كيفية العلاج خلال سنوات الدراسة.

ودعا الشهابي إلى تحديد عدد طلبة الكليات الطبية، لإعادة كفاءة التدريب الطبي ولتوفير فرص عمل للأطباء العاطلين عن العمل.

وفي السياق ذاته، أكد د.عزمي محافظة عضو هيئة التدريس بالجامعة الأردنية، أن زيادة عدد الطلبة يؤثر على نوعية وجودة التدريس في كليات الطب، وآثارها مدمرة. وشدد على أهمية تقليل أعداد الطلبة المقبولين سنويًا ليتناسب مع الطاقة الاستيعابية الحقيقية، ومراقبة التقيد بذلك، وعدم فتح كليات طب جديدة مهما كانت المبررات.

وأشار إلى أن فكرة السنة التحضيرية لم تكن ناجحة، حيث أنه لم يتم التخطيط لها بشكل صحيح، وفرضت على كليتي طب فقط من أصل ستة، وعولجت تلك الأخطاء بخطأ أخر، وهو الخضوع لمطالب الطلبة الذين فشلوا وذووهم بإلغاء السنة التحضيرية في منتصف العام، واعتبار كافة الطلبة مقبولين حكّمًا في كليات الطب.


الرأي