2026-08-25 - الثلاثاء
حصيلة ضحايا زلزالَي فنزويلا تتخطى 6500 قتيلا بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة جامعة الزرقاء تهنئ الملك وولي العهد بمناسبة المولد النبوي الشريف الملكة رانيا: في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا الذهب يتراجع 60 قرشا في الأردن.. وعيار 21 عند 93.9 دينارا "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف نادر الظهيرات يرفع أسمى آيات التهاني للملك وولي العهد بمناسبة المولد النبوي الشريف الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق حريق يلتهم أشجارا قرب محطة مياه في عين جنا ويتسبب بانفجار محول كهرباء البرماوي يكتب النَّبِيُّ الخَاتَمُ وَالقُرْآنُ العَظِيمُ: الانْتِقَالُ المَعْرِفِيُّ وَبِنَاءُ الحَضَارَةِ الشيباني: رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ثمرة للتحول الذي صنعه السوريون جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف السعيدات يكتب شرف الرتبة وعشق الوطن: بصوت ضابط الصف ولاء بلا أطماع وحب الوطن لا يقاس بالمناصب انخفاض حركة سفن البضائع عبر مضيق هرمز لأدنى مستوى في 3 أشهر تشييع جثمان الوكيل نايف الشرفات إلى مثواه الأخير في الرويشد المساعد للعمليات والتدريب يتابع التدريب الجماعي للواء الأمير زيد بن الحسين الآلي/93 وزير خارجية النرويج: معجب بالتقدم المحرز في سوريا والنرويج تفتخر بدعمه الرئيس السوري: رفع اسم سوريا من قائمة الإرهاب يفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من التنمية والإعمار «موانئ» توقع اتفاقية لتطوير المحطة الرابعة بميناء جدة الإسلامي باستثمارات 1.6 مليار ريال فيسينغ يشيد بشخصية الاتحاد.. وقادري يثني على أداء الحزم رغم الخسارة
وفاة صبحه الفحيلي «أم نواف» زوجة المرحوم مفضي نهار الجبور وفاة أردني في الولايات المتحدة بحادث مؤسف وفاة أحمد عبدالكريم سالم الزواهره «أبو محمد» الحاج بديل الفهيد بومحمد في ذمة الله تعالى بالهفوف وفاة الرائد محمد ممدوح المجالي "أبو راكان" من مرتبات الأمن العام وفاة العميد الركن المتقاعد الشيخ جهاد عبدالحميد النعيمي «أبو سلطان» شيخ مشايخ النعيم في الشمال وفاة غالب أحمد محمود الحلاحلة «أبو أحمد».. والدفن اليوم في مقبرة أم البساتين وفاة الفنان الأردني فؤاد حجازي عن عمر 75 عامًا وفاة الفنان فؤاد حجازي رحيل القائد التربوي خليفة البوات «أبو عمر» وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 وفاة الشاب سامي راضي عوض دقدوقة الصقور وفيات الأردن اليوم الخميس 20-8-2026 وفاة الشيخ عبد الناصر عارف الجبور "أبو قيس".. أحد أهل الخير وأصحاب الخُلق والدين الحاج عزيز محمد الناطور (أبو علاء) في ذمة الله وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية وفاة المحامي يحيى فارس القيسي بعد معاناة مع المرض وفاة الدكتور موفق الشريدة الحماد الملازم أول قسيم محمد قسيم الرفاعي في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18

الفايز: الباب مفتوح أمام العرب لدخول “الشام الجديد”

{clean_title}
نيروز الإخبارية : دعا رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز إلى تشكيل اتحاد اقتصادي عربي يمكن للأمة العربية من خلاله مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية التي تتعرض لها جراء معاناتها اليوم من التدخلات بشؤونها من قبل دول إقليمية، ناهيك عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها عديد الدول العربية وارتفاع نسب الفقر والبطالة فيها مع وجود صراعات سياسية واهلية.

وفي تصريحات لقناة العربية "برنامج البعد الآخر” الذي أجرته الإعلامية منتهى الرمحي حول مشروع الشام الجديد والأوضاع الراهنة في المنطقة، قال الفايز إنه لا يمكن أن يكون هناك أي حل لهذه التحديات إلا بالتكامل الاقتصادي العربي، مشيرا إلى بعض الأمثلة التي تؤكد هذه الحقيقة.

وأضاف أنه وبعد الحرب العالمية الثانية كانت أوروبا مدمرة وتعيش خلافات سياسية عميقة بسبب الحروب بين الحلفاء "بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا” ودول المحور "ألمانيا وإيطاليا واليابان”، ولكنها بعد الحرب شكلت اتحادا اقتصاديا نجحت من خلاله تنحية خلافاتها السياسية، فأصبح لها عملة موحدة، وباتت اليوم الكثير من الدول تسعى لدخول الاتحاد للاستفادة من الأوضاع الاقتصادية الممتازة التي قدمها لمواطنيه.

وأوضح الفايز أن أوروبا أصبحت قوة سياسية واقتصادية بعد أن وضعت خلافاتها السياسية جانبا وركزت على الموضوع الاقتصادي، مشيرا إلى انه حتى اللحظة لا توجد سياسة خارجية واحدة للدول الأوروبية، ورغم وجود مفوض للسياسة الخارجية ما زال بينها خلافات في وجهات النظر حول العديد من قضايا السياسة الخارجية والداخلية، لكنها تجاوزت كل ذلك.

ولفت إلى أن الصين كانت متراجعة اقتصاديا ولم يكن لها دور على الساحة السياسية الدولية، لكنها اليوم تعد ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم، ولها دور سياسي واستراتيجي كبير على الساحة الدولية.

وأعرب عن امله بأن تستطيع الدول العربية تكوين اتحاد اقتصادي يمهد لامتلاكها قوة سياسية على مستوى العالم في ظل المقومات التي تمتلكها وتربطها بعضها ببعض من الدين واللغة والعادات والتقاليد والتراث، بخلاف الدول الأوروبية التي لا يجمعها شيء لكنها استطاعت الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من الوحدة والقوة الاقتصادية.

وفيما ان كان مشروع الشام الجديد بين الأردن ومصر والعراق يختلف في طبيعته وأهدافه عن مجلس التعاون العربي، قال الفايز إن الظروف التي كانت تمر بها المنطقة عند تشكيل مجلس التعاون العربي تختلف عن الظروف الراهنة، فالعالم العربي يمر اليوم بمرحلة يواجه فيها تحديات لم تكن وقت مجلس التعاون العربي، ولم تكن هناك أوضاع سياسية كالتي نشاهدها الآن في الدول العربية، وكان الاستقرار السياسي النسبي يسود في تلك المرحلة.

وتابع ، لكي تكون امتنا ذات قوة اقتصادية وسياسية، علينا التوجه اليوم إلى بناء التكامل الاقتصادي العربي، مشيرا إلى انه في هذا الاطار وخلال لقائي أخيرا بنائب رئيس مجلس النواب العراقي طالبت بعقد مؤتمر اقتصادي عربي موازي لمؤتمر القمة العربية السياسي، يشارك فيه ممثلون عن رجال الاعمال وغرف الصناعة والتجارة والقطاع الخاص للعمل على تشكيل نواة اتحاد اقتصادي عربي، وأن يبنى الاتحاد البرلماني العربي ذلك، مؤكدا انه لا يمكن لامتنا ان تكون قوة سياسية على الساحة الدولية إلا بالتكامل الاقتصادي.

وردا على سؤال فيما إذا كان مشروع الشام الجديد يقتصر على الأردن والعراق ومصر، أوضح الفايز أن الباب مفتوح لأية دولة عربية لدخول مشروع الشام الجديد، قائلا "لماذا لا ينضم إخواننا في دول الخليج العربي إلى هذا التحالف، فنحن نتكلم فقط عن تكامل اقتصادي ونضع خلافاتنا السياسية جانبا”.

وتساءل لماذا لا توجد اتفاقية تجارة حرة بين الدول العربية حتى هذه اللحظة، فإذا أردنا أن نصدر مثلا المنتوجات الأردنية إلى أية دولة عربية تجد قيودا كبيرة على ذلك، لذلك يجب بناء وحدة اقتصادية تمهد لقوة سياسية على المستوى العالمي.

وفي رده على سؤال حول الأساس الذي قام عليه الشام الجديد، وعلى ماذا يتفق الأردن ومصر والعراق إذا كان الحديث عن تكامل اقتصادي حيث الدولة الغنية في هذا التكتل هي العراق ومصر إلى حد ما، وهذا المشروع يأتي بعد أن تعددت المشاريع في الوطن العربي "مجلس التعاون الخليجي إلى الجامعة العربية، مجلس التعاون العربي، والآن الشام الجديد، والحديث سابقا عن الشرق الأوسط الجديد والعلاقات الاقتصادية مع تركيا، لكن لم ينجح أي مشروع إلى المستوى الذي أراده الشارع العربي أو المواطن العربي.

وقال الفايز إن مصر دولة قوية باقتصادها وقوتها البشرية وموقعها الاستراتيجي في العالم العربي كمركز ثقل عربي لا يمكن الاستهانة به، كما أن الأردن بحكم موقعه الجيوسياسي ودوره الإقليمي والدولي عوامل قوة لنجاح هذا المشروع، ويمكن ان يساعد في تكوين نواة لوحدة اقتصادية بين هذه الدول وإقامة مشروع الشام الجديد الذي لا يوجد ما يمنع من انضمام كافة الأشقاء إليه.

وزاد "قد تكون الإرادة الحقيقية لإنجاح المشاريع السابقة غير متوفرة إضافة إلى الظروف السياسية المختلفة، لكن مشروع الشام الجديد هناك إرادة حقيقية وتصميم أكيد لبنائه كقوة اقتصادية”.

ومضى قائلا "لماذا لا ننجح في بناء تكامل اقتصادي عربي، ولماذا نستثمر في دول أجنبية، أليس من حق المواطن العربي أن يشعر ويحس أنه جزء من هذه الأمة، لذلك ادعو إلى التشاركية الاقتصادية بين دولنا، في الاستثمار وحرية التجارة بين الدول العربية، ما يتطلب إرادة حقيقية لإنجاح هذا التكامل الاقتصادي، فإذا لم تكن هناك إرادة لن تكون هناك نتيجة”.

وتساءل رئيس مجلس الأعيان في هذا الإطار، حول دور العرب الآن على الساحة السياسية الدولية؟ وقال "للأسف خلافاتنا السياسية تؤثر طبعا على حتى مواقفنا تجاه الدول، فمثلا مواقفنا تجاه إسرائيل لو كانت موحدة لما كانت إسرائيل بهذه الرعونة، للأسف مواقفنا مبعثرة خاصة بعد الربيع العربي وما خلف من تبعات”.

وحول إمكانية وجود شام جديد بدون سوريا، أوضح الفايز أن هناك جهوداً تبذل الآن لإعادة سوريا للحضن العربي، وبعد ذلك ننطلق بالحديث مع سوريا عن الانضمام للمشروع، مؤكدا أن كل دولة لها الحق بأن تقرر سياستها تجاه سوريا لكن الأهم الآن هو عودة سوريا إلى الجامعة العربية خطوة أولى، وهناك جهود تبذل في هذا الإطار”.

ووحول وجود نقاش مع سوريا للانضمام لهذا التكتل، قال "إن الأردن وعلى المستوى الوزاري كان هناك زيارات لوزير التجارة السوري وبعض الوزراء الآخرين للأردن أخيراً، وكان هناك طبعاً مباحثات مثمرة في موضوع تصدير الكهرباء لسوريا وقضايا تجارية عديدة”.

وفيما يتعلق بلبنان، قال الفايز، إن لبنان يعاني اليوم من وضع اقتصادي صعب جداً، وحتى اللحظة لم يستطيعوا تشكيل حكومة ونتمنى لهم التوفيق.

وفي معرض رده إن كانت سوريا جزءاً من الشام الجديد في ظل وجود هذا الموقف الدولي حولها، بين الفايز أن هناك مفاوضات الآن بين المعارضة السورية وبين النظام وتحت إشراف الأمم المتحدة حول تعديل الدستور السوري لكن الآن هناك وضع قائم في سوريا يجب التعامل معه.

وحول السؤال المتعلق بموضوع التكامل الاقتصادي مع سوريا الذي هو أساس هذا المشروع الجديد، قال إن مرحلة إعادة إعمار سوريا لا يوجد اتفاق دولي كيف تسير عملية إعادة الإعمار في سوريا أو عملية التجارة مع سوريا نتيجة العقوبات المفروضة عليها دولياً، مشيرا إلى أن سوريا دولة جارة ومهمة للأردن.

وحول تقاطع مشروع الشام الجديد مع مشروع نيوم السعودي، قال الفايز "لا اعتقد أن هناك تعارضاً، أعتقد أنها مشاريع مكملة لبعضها البعض وأي مشروع ينفع السعودية ينفع الأردن وما ينفع الأردن ينفع مصر وما ينفع الأردن ومصر ينفع السعودية، فنحن لا نتحدث عن أي مشروع اقتصادي لأنه حتى مشروع النهضة نيوم فيه فائدة اقتصادية للأردن، كذلك ممكن لمصر ان تستفيد منه، فنحن دائما مع أي مشروع يخدم مصلحة السعودية والأردن ومصر والعراق والدول العربية، وبالتالي هذه المشاريع مكملة لبعضها البعض ولا تتعارض، ونحن ومصر لنا علاقات تاريخية مميزة ثابتة راسخة مع السعودية.