2026-11-01 - الأحد
أعضاء في مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السِّياحي يؤدون القسم القانوني أمام رئيس الوزراء "الجرائم الإلكترونية" تحذر من الحسابات المشبوهة وتتوعد معيدي نشر التضليل بالمساءلة إحباط تهريب مليوني حبة مخدرة عبر معبر جابر الحدودي مكتبة الأسرة الأردنية تعزز ثقافة القراءة في الزرقاء الأشغال: خلل بخط الصرف الصحي أدى الى أضرار في طريق كفرنجة وزارة العمل: هذه الفئات مطالبة بالحصول على تصريح عمل في الأردن وزير المياه والري يبحث مع سفير دولة الامارات العربية المتحدة تعزيز التعاون المائي مدير عام الجمارك الأردنية يلتقي فريق الثقافة المؤسسية بحضور وفد من منظمة الجمارك العالمية...صور أسعار الذهب تهبط محليا الفاهوم يكتب الذكاء الاصطناعي ومستقبل العمل العربي: من يربح ومن يخسر؟ الدكتور خالد جمال جادو: شكر واعتزاز بمشاركة علمية في إصدار كتاب «تحليل البيانات للأعمال» بني يونس يكتب الأردن.. عصيٌّ على البيع، شامخٌ على مرّ الزمان دراســــة الثانوية فــــــــي الخــارج مغامرة محفوفة بالمخاطر.. و«صعوبات المُعادلة» وزير الشباب ونائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية يتابعان أعمال إعادة تأهيل أرضية ستاد الحسن في إربد موعد مباراة طرابزون سبور وغازي عنتاب اليوم في الدوري التركي والقناة الناقلة استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة توضيح صادر عن وزارة الأشغال العامة والإسكان بشأن طريق كفرنجة إيران: ملف إيران النووي لا يمكن مناقشته إلا بعد أن تلبي الولايات المتحدة مطالب طهران صادرات الزرقاء التجارية تقارب 48 مليون دينار في تشرين الأول الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة
وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين

لماذا لجأت الحكومة لشركات خاصة لترخيص المركبات المحولة؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 لا تزال قضية الشركات معينة للتعامل مع المركبات المعدلة او المحدثة لغايات الترخيص، تلقي بسهام النقد نحو الحكومة وخاصة وزارة الداخلية، بالرغم من اصدار الاخيرة ومديرية الامن العام بياناً نفت من خلاله احتكار احدى تلك الشركات للتعامل مع المركبات، وتوضيحها آلية اختيار الشركات الخمسة التي ذكرها البيان.

تفنيد الداخلية لوجود شركة تحتكر التعامل مع المركبات المعدلة، لم يشفع لها امام الشارع الاردني، بل غير مسار الانتقاد والاستياء نحو اللجوء الى تلك الشركات، منذ البداية، وعدم انشاء مراكز تابعة لادارة الترخيص وتكون تحت مظلة واشراف الادارة، خاصة انه وبحسب وزارة الداخلية فإن هناك كوادر فنية مؤهلة من مهندسين وفنيين في دائرة الترخيص تقوم بفحص المركبات بعد تحويلها من الشركات المشار اليها.

السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا لا يتم الاستفادة من تلك "الكوادر المؤهلة"، وتخصيص اماكن في دوائر الترخيص بمختلف المحافظات، وتكون هي الفيصل في الموافقة او رفض المركبات، دون الاستعانة بشركات اخرى خاصة ان الفائدة المالية سعود على حساب ادارة الترخيص علماً ان الرسوم التي يتم دفعها عند فحص المركبات قيمتها 20 ديناراً للمركبة الواحدة.

ومن غير المعقول ان يضطر المواطنون في المحافظات الاخرى، بالتوجه الى العاصمة عمان، لفحص او تصويب اوضاع مركباتهم في تلك الشركات، التي تفتقدها المحافظات.!

اصرار الحكومة على الاستمرار بنهج الخطط الاقتصادية البائسة يؤدي بالضرورة الى حالة من الضجر لدى المواطنين والسؤال المطروح ما هي الاسباب والدوافع وراء مثل هذه القرارات حول عدم ترخيص المركبات المحولة او التي تم عليها تعديل الا بموافقة شركات خاصة ، فاين كانت هذه الشركات عند شراء المركبات؟ ولماذا تصر الحكومة على بيع المركبات "اصلية" فقط؟ وما هي الفوائد المالية العائدة على الشركات التي صنفتها وزارة الداخلية بانها مؤلهة لمنح التراخيص او عدمه؟!