2026-11-01 - الأحد
لجنة المجتمع المحلي في مركز صحي جرش الشامل تنظم محاضرة توعوية حول سرطان الثدي في مخيم سوف أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟ 79.30 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد بدء التصويت في الانتخابات الرئاسية في بلغاريا وسط مخاوف أمنية في البحر الأسود الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة أبرز معارض نتنياهو: احتمال اندلاع مواجهة مع إيران يتصاعد جويعد يشيد بجهود الكوادر التربوية في إيجاد بيئة تعليمية داعمة ومحفزة “الأردنية لضمان القروض” تحقق نموًا في أدائها خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في بلدة كفر مالك شمال شرق رام الله غوتيريش: المسيّرات تقتل المئات في السودان اهتمام عالمي بالانتخابات الأميركية لارتباطـهـا بالسيـاسـة الخـارجـيـة قتلى.. في أول هجوم للجيش الفنزويلي على متمردي "جيش التحرير" بوليفيا.. حالة طوارئ بسبب تداعيات ظاهرة "إل نينيو" روبيو: دعم إيران وراء قدرات الحوثيين الحالية أثناء مواجهة برشلونة.. نجم ريال مدريد يتعرض لسرقة ضخمة الأحوال المدنية والجوازات.. إدارة تسعى إلى تسهيل حياة الأردنيين «تآلف الخير» توزع 100 طن من لحوم الأضاحي إسرائيل تدرس هجوماً مفاجئاً على قادة إيران بأسلوب "البيجر" نائب متوفى فاز بالانتخابات .. غرائب طبعت تاريخ الكونغرس لغز مغادرة بولسونارو البرازيل.. روبيو يكشف موقف واشنطن
وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين

البدور: ساعدوا "طلبة التوجيهي".. لكن بدون 100%

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتب عضو مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الانسان، الدكتور ابراهيم البدور -

يعتبر امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) أهم امتحان يدخله أي أردني، فهو نقطة مفصلية في حياه الطلبة؛ من خلاله يتحدد مسار الشخص وأي تخصص سيدرس في الجامعة.

ويحظى امتحان التوجيهي أيضا باحترام الاردنيين وثقتهم، فهناك شعور عند الجميع أنه أكثر امتحان تتحقق فيه العدالة، فالجميع يتقدم له ويأخذ فرصته إن كان غنيًا أو فقيراً، وإن كان ابن الوزير أو ابن مواطن عادي.

امتحان التوجيهي مرّ في مراحل مختلفة من التطوير، فكان فصليّا ثم أصبح سنويّا ثم ذهب لنظام الحزم ثم عاد للفصلين ولكن بوزن مختلف للمواد والمعدل العام، ومرّ أيضاً بعوامل تحكم مختلفة غلبت عليها بصمات وزراء أداروه و أثرّوا في مخرجاته؛في بعض الأعوام كانت الاسئلة سهلة بشكل عام وحصّل الطلاب معدلات عالية، وفي بعض السنوات كانت الاسئلة صعبة وحصّل الطلبة معدلات متدنية، وفي بعضها كان هناك تساهل في ضبط "الغش" وأخرى كان الدرك يُحيط بقاعات الامتحان.

أهالي الطلبة -كما الطلبة- يعيشون أيام عصيبة قبل وخلال الامتحان، فيتحول البيت إلى منطقة معزولة، فلا زيارات ولا تواصل عائلي ولا مشاركة في مناسبات، ويحرص الاب والام على تهيئة كل أسباب الراحة والدعم المعنوي وتذليل أي عقبات تواجه أبناءهم.

لكن، لاحظنا في آخر السنوات أن هناك فلتان في المعدلات، ولاحظ الجميع أيضاً أن امتحان التوجيهي لم يفرّق بين مستويات الطلبة، فمن غير المعقول أن يحصل 72 طالب على معدل 100%، ومن غير معقول أن يتشارك 24 طالب نفس المعدل وبالأعشار المئوية، كذلك من غير المقبول أن يحصل طالب على معدل 98% ولا يحصل على مقعد طب مثلاً -وللتذكير كان هذا هو معدل الأول على المملكة قبل عدة سنوات-..!!

بعض الناس يعزي هذه العلامات العالية إلى أزمة كورونا والتدريس عن بعد، ولكن نريد تذكير الجميع أن هذه الظاهرة بدأت قبل دخول موجة كورونا واستمرت خلال كورونا.

وتذكير آخرين أن الأمور نسبية؛ حيث أن أول 500 طالب يحصلون على المقاعد التي يرغبون بها بغض النظر على العلامة..

ونريد لفت انتباه المسؤولين عن الامتحان إلى أن هذه العلامات العالية لا تفيد الطلبة أو أهاليهم، لا بل تزيد الضغط على الأهالي لتدريس أبنائهم -الحاصلين على معدلات عالية ولم يحصلوا على مقاعد- للذهاب الى الموازي وتدريسهم التخصصات التي كانت في الماضي تُحصّل كمقعد حر.

ولا ننسى أيضا أن سمعة امتحان التوجيهي في الخارج -والتي كانت سابقا عنوان ثقة- أصبحت محلّ شكّ ومدار تساؤل..!!

لذلك -ومن كل ما ذكرنا- نحن بحاجة لإعادة هيبة امتحان التوجيهي، وأن يعود إلى سابق عهدة عنواناً للثقة داخلياً وخارجياً، وأن يفاضل بين الطلبة وأن تكون العلامة حقيقية تقيس مستوى الطلبة بكل حيادية. وهذا يتحقق بوضع أسئلة عامة للطلبة تساعدهم على النجاح وبعدها التدرج في الأسئلة في صعوبتها لكي تميز بين الذكي والدارس والمتميز