2026-08-05 - الأربعاء
ارتفاع أسعار الذهب عالميًا بعد تراجع استمر جلستين متتاليتين تسيتسيباس يبلغ الدور الثاني في بطولة مونتريال.. وهوركاتش يعود بانتصار بعد الإصابة من السماء إلى المدرج دون محركات.. قصة نجاة استثنائية في عالم الطيران مدير شرطة إربد يكرم المواطن رعد الطعاني تقديرًا لأمانته بعد تسليمه مبلغًا ماليًا عثر عليه سيرا إبراهيم تستعد لإطلاق الموسم الثالث من «اسمعني شكرًا» بعد نجاح موسمين وتصدره التريند خبيرة التغذية كاتيا ناضر تكشف مخاطر خسارة الوزن بسرعة...وهذا ما لا تعرفونه عن إبر التنحيف مركز مدينة الكرك... ينتظر أن ينبض من جديد وفاة المحافظ الأسبق أحمد عساف آل الحصان فريق الاتحاد ينفرد بصدارة دوري الناشئات الدكتور محمود يونس العبد اللات... مسيرة علمٍ وإنسانية تُجسد تميز الطبيب الأردني برنامج "مسارات" يستضيف مدير عام المدن الصناعية الأردنية عدي عبيدات الليلة منتدى الإنشاءات الرابع عشر ينطلق من عمّان.. دعوات لتحديث التشريعات وتمكين المقاول الأردني ناصر طويرش الحارثي.. 500 مزاد وصوت توعوي غيّر قواعد اللعبة العقارية ملكة جمال مصر سما كامل تدعم وصيفتها لجين خليفة بعد ظهورها في كليب عمرو دياب...صور انطلاق معسكر التوعية المرورية في مركز شباب وشابات كفرخل ومعسكر جداريات في مركز شباب وشابات الجزازة مجلس الشباب لحوارات المستقبل يكرّم معالي رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي اجتماع تنسيقي لمتابعة جاهزية الفعالية الفنية الهادفة إلى تنشيط السياحة وفاة السفير الدكتور مالك الطوال "الأمن الدبلوماسي و الدوائر"بطلا لبطولة الأمن العام السنوية لرماية المسدس لعام (2026) ....صور سلطة العقبة تؤكد أهمية التوسع في مشروع الأكياس الورقية ليشمل مختلف مناطق المملكة
وفاة المحافظ الأسبق أحمد عساف آل الحصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا

البدور: ساعدوا "طلبة التوجيهي".. لكن بدون 100%

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتب عضو مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الانسان، الدكتور ابراهيم البدور -

يعتبر امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) أهم امتحان يدخله أي أردني، فهو نقطة مفصلية في حياه الطلبة؛ من خلاله يتحدد مسار الشخص وأي تخصص سيدرس في الجامعة.

ويحظى امتحان التوجيهي أيضا باحترام الاردنيين وثقتهم، فهناك شعور عند الجميع أنه أكثر امتحان تتحقق فيه العدالة، فالجميع يتقدم له ويأخذ فرصته إن كان غنيًا أو فقيراً، وإن كان ابن الوزير أو ابن مواطن عادي.

امتحان التوجيهي مرّ في مراحل مختلفة من التطوير، فكان فصليّا ثم أصبح سنويّا ثم ذهب لنظام الحزم ثم عاد للفصلين ولكن بوزن مختلف للمواد والمعدل العام، ومرّ أيضاً بعوامل تحكم مختلفة غلبت عليها بصمات وزراء أداروه و أثرّوا في مخرجاته؛في بعض الأعوام كانت الاسئلة سهلة بشكل عام وحصّل الطلاب معدلات عالية، وفي بعض السنوات كانت الاسئلة صعبة وحصّل الطلبة معدلات متدنية، وفي بعضها كان هناك تساهل في ضبط "الغش" وأخرى كان الدرك يُحيط بقاعات الامتحان.

أهالي الطلبة -كما الطلبة- يعيشون أيام عصيبة قبل وخلال الامتحان، فيتحول البيت إلى منطقة معزولة، فلا زيارات ولا تواصل عائلي ولا مشاركة في مناسبات، ويحرص الاب والام على تهيئة كل أسباب الراحة والدعم المعنوي وتذليل أي عقبات تواجه أبناءهم.

لكن، لاحظنا في آخر السنوات أن هناك فلتان في المعدلات، ولاحظ الجميع أيضاً أن امتحان التوجيهي لم يفرّق بين مستويات الطلبة، فمن غير المعقول أن يحصل 72 طالب على معدل 100%، ومن غير معقول أن يتشارك 24 طالب نفس المعدل وبالأعشار المئوية، كذلك من غير المقبول أن يحصل طالب على معدل 98% ولا يحصل على مقعد طب مثلاً -وللتذكير كان هذا هو معدل الأول على المملكة قبل عدة سنوات-..!!

بعض الناس يعزي هذه العلامات العالية إلى أزمة كورونا والتدريس عن بعد، ولكن نريد تذكير الجميع أن هذه الظاهرة بدأت قبل دخول موجة كورونا واستمرت خلال كورونا.

وتذكير آخرين أن الأمور نسبية؛ حيث أن أول 500 طالب يحصلون على المقاعد التي يرغبون بها بغض النظر على العلامة..

ونريد لفت انتباه المسؤولين عن الامتحان إلى أن هذه العلامات العالية لا تفيد الطلبة أو أهاليهم، لا بل تزيد الضغط على الأهالي لتدريس أبنائهم -الحاصلين على معدلات عالية ولم يحصلوا على مقاعد- للذهاب الى الموازي وتدريسهم التخصصات التي كانت في الماضي تُحصّل كمقعد حر.

ولا ننسى أيضا أن سمعة امتحان التوجيهي في الخارج -والتي كانت سابقا عنوان ثقة- أصبحت محلّ شكّ ومدار تساؤل..!!

لذلك -ومن كل ما ذكرنا- نحن بحاجة لإعادة هيبة امتحان التوجيهي، وأن يعود إلى سابق عهدة عنواناً للثقة داخلياً وخارجياً، وأن يفاضل بين الطلبة وأن تكون العلامة حقيقية تقيس مستوى الطلبة بكل حيادية. وهذا يتحقق بوضع أسئلة عامة للطلبة تساعدهم على النجاح وبعدها التدرج في الأسئلة في صعوبتها لكي تميز بين الذكي والدارس والمتميز