2026-10-31 - السبت
الشرعة يكتب يوسف العيسوي «أبو حسن».. 84 عاماً من الوفاء والعطاء والانتماء للأردن وقيادته الهاشمية لجنة السياسات العامة والتخطيط الاستراتيجي في حزب التغيير تبدأ أعمالها بإعادة تشكيل اللجان الشبابية وإقرار خططها التنفيذية من خلال مركز أورنج الرقمي وضمن برنامج Engage for Change موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026 فيصل القاسم: لمصلحة من هذه الحملة السورية ضد الاردن ؟ وزير الاقتصاد الرقمي يختتم مشروع «ريادة الأعمال من أجل التنمية الاقتصادية المستدامة والتشغيل» خبير أمني: تهريب الأسلحة بالبالونات الحرارية تطور خطير في أساليب التهريب سوريا.. قوات الاحتلال تختطف 4 شبان في ريف القنيطرة الشمالي تشييع جثمان الشريف ناصر بن جميل آل عون، القائد العام الأسبق للقوات المسلحة الأردنية، عام 1979 وزير الشباب يبحث مع مستشارة وزير الشباب والرياضة التركي سبل تعزيز التعاون الشبابي المشترك ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المبيضين والطريفي غدا.. «الوزير احمد عساف والنائب ياسر جلال» ضيفا شرف احتفالية إطلاق الشعبة العامة لحماية الملكية الفكرية للمنتجين العرب جلسة حوارية لشباب كلنا الأردن في العقبة قسم الإعلام في لواء الجامعة يهنّئ الهديرس بفوزه للمرة الثالثة على التوالي في انتخابات صندوق الضمان الاجتماعي. كاظم جمال مياس يهنئ أسعد يحيى مياس بمناسبة زفافه المحارمة: المتقاعدون العسكريون جنود أوفياء للوطن والقيادة الهاشمية في الديوان الملكي الهاشمي وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) العيسوي خلال لقائه وفدا من ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان العسكريين...صور الاجهزة الامنية تضبط بالونات حرارية حملت أسلحة نارية أوتوماتيكية جرى تهريبها إلى المملكة في الكرك عاجل.. رفع أسعار البنزين 90 و95 وتثبيت أسعار السولار والكاز والغاز لشهر تشرين الثاني
وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله

"ثغرة" في لائحة الاتهام في "قضية الفتنة" قد تقلب مسار المحاكمة "رأساً على عقب" .. تفاصيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتب عريب الرنتاوي مقالاً له في صحيفة الدستور، تحت عنوان "من وحي لائحة الاتهام" و تالياً نصه:


 لم يظهر اسم الأمير حمرة في لائحة المتهمين، و إن كان اسمه تردد في كل فقرة تقريباً، من لائحة الاتهام في القضية التي اشتهرت باسم "الفتنة"...هذا الأمر، سيكون "محورياً" في مرافعات الدفاع وردوده...لست خبيراً قانونياً، ولكن ثمة ثغرة هنا، كبيرة إلى حد يمكن أن ينقلب معها مسار المحاكمة، رأساً على عقب...دور الأمير حمزة، كما تُظهره لائحة الاتهام، كان محورياً، تجاوز ما قيل أنه مظلة، تلطّى المتآمرون بظلالها...خلت لائحة المتهمين من اسم الأمير، فهل ستخلو "لائحة شهود الدفاع" من اسمه كذلك؟ وهل سنراه في المحكمة شاهداً؟...وهذه أولى ملاحظاتنا الانطباعية المستوحاة من لائحة الاتهام.

ثاني ملاحظة؛ أن كل ما سكبته وسائل إعلام دولية مرموقة، آخرها، تقرير ديفيد اغناتيوس لواشنطن بوست، من معلومات وتسريبات حول "الفتنة"، بالذات في بعدها الخارجي، لم نر له انعكاساً جدياً في لائحة الاتهام...قرأنا تساؤلات على لسان الأمير عن مواقف دولة مجاورة، ورغبة على ما يبدو في الانتقال إليها، وربما السكن فيها...المثلث الذي استفاض أغناتيوس في شرح أدواره المُستهدِفةِ للأردن، من ترامب وصهره، إلى نتنياهو الذي قفز من فوق أجهزته الأمنية للضلوع في المؤامرة، مروراً بـ"ظلم ذوي القربى"، لم نر حضوراً لفرسانه في لائحة الاتهام...سفارة الدولة الكبرى التي اتصل بها متآمرون طلباً لدعم الأمير، لم تحضر كذلك...اللائحة ركزت على ثلاثي آخر: الأمير، عوض الله وبن زيد.

ثالث ملاحظة؛ بدت لائحة الاتهام منصبة بالكاملة على ما يدور بين أطراف المثلث: الأمير، الشريف ورئيس الديوان الأسبق...واعتمدت على ما أمكن جمعه من رسائل نصية وصوتية..."فتنة" بحجم التآمر لقلب النظام وإثارة الفتنة، لا يمكن أن تنحصر بثلاثة أشخاص، مهما علا مقامهم، وعظم تأثيرهم...لا بد من شبكة اتصالات محلية، وشخصيات وفاعلين بارزين، لماذا لا يُكشف عن شبكة المتعاونين والأنصار وماهية الاتفاقات والتفاهمات معهم، وما هي أدوارهم المرسومة، وكيف تمت إدارة هذه الشبكة، بعيداً عن أعين الأجهزة، أو قريباً منها، لا نعرف.

رابع ملاحظة؛ وتتعلق بأحجام وأوزان "ثلاثي الفتنة"...إذ يُفهم من السياق العام للقضية، أن باسم عوض لعب دوراً مرجعياً، بوصفه "المرشد الأعلى" للحركة، هو صاحب الرأي المرجعي، ولا "تغريدة" تنشر من دون موافقته...لا أدري كيف وضع الأمير نفسه في وضع كهذا، وكيف أمكن لرجل كعوض الله، أن يشغل مكانة، أكبر منه بكثير...أما الشريف بن زيد، فقد ظننا لوهلة، أنه يكتفي بدور "ساعي البريد"، فإذا به مشحون بطاقة غضب هائلة للنظام والملك، جعلته شديد الحماسة للتورط والتوريط...علماً بأن لائحة الاتهام، لا تأت على ذكر "دوافعه"...هل هي دوافع مالية؟...ارتباطات مشبوهة؟..."شهوة السلطة" والرغبة – ربما - في تقمص دور شريف آخر: زيد بن شاكر؟...ثمة "قطبة مخفية" في علاقة الشريف بالملك والعائلة والنظام عموماً؟

خامس ملاحظة؛ مقدار السذاجة و"الصبيانية" الذي ميّز عمل شبكة المتهمين، فلا أدري من أين جاءتهم الطمأنينة، وكيف أمكن لهم الوثوق بوسائط تواصل، نعرف جميعاً أنها باتت عرضة للاختراق، والتقدم من سفارات وشخصيات، بهذه الدرجة من الخفّة...إذ حتى حين كنا صبية، زمن الأحكام العرفية، كنّا نتوفر على معايير سلامة و"تأمين" أعلى بكثير مما تكشفت عنه تحركاتهم..

وأخيراً؛ بغياب الأمير حمزة عن مسرح القضاء والتقاضي، وفي ظل الحساسية المفهومة لنشر المزيد من الأدلة والبراهين الكاشفة للتورط الخارجي...تبدو المحكمة بانتظار سيناريوين، أحلاهما مُرُّ: الأول؛ أن تتداعى وقائعها، فارضةً كشف المزيد من المعلومات والشواهد، مع كل ما سيترتب عليها من تداعيات على علاقات الأردن مع بعض جواره...والثاني؛ أن تنتهي المحكمة إلى تبرئة المتهمين لعدم كفاية الأدلة، سيما إن توفر للمتهمين محامون جيدون، وبوجود مراقبين من دول، يتمتع المتهمان بجنسياتها.

"الدستور"