2026-08-05 - الأربعاء
هجمات كييف.. الدفاع الروسية: لم يستمع إلينا أحد استمعوا الآن الأمن العام يُتلف كميات ضخمة من المواد المخدرة المضبوطة في 1121 قضية ويؤكد مواصلة المواجهة بحزم.. صور تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتقديم بادو الزاكي مدربا للنشامى تونس: صون هوية القدس مسؤولية جماعية وثبات المقدسيين يكسر مخططات التهويد استقبال أسطوري للنجم محمد صلاح فور وصوله إلأى تركيا يزن العرب يقود نجوم الدوري الكوري الجنوبي أمام مانشستر سيتي السفير الروسي ينهي مسيرته في الصين عقب ثلاث هزائم متتالية الجامعة العربية تدعو إلى حملة دبلوماسية وقانونية للدفاع عن القدس الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله توافقات أردنية عراقية لتسهيل التجارة والنقل الخارجية السعودية: الانتهاكات في غزة والقدس تحد مباشر للسلام وللوضع التاريخي صندوق استثمار أموال الضمان يؤكد التزامه بالاستثمار المسؤول رونار يعود لقيادة منتخب كوت ديفوار وزيرة الخارجية الفلسطينية تدعو إلى خطة إنقاذ جماعية لحماية القدس وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء القطرانة.. مواطن يقتل ضبعًا اقتحم منزله ويرسل جثته إلى البلدية هيئة النقل البري: خطة لتنظيم حركة السرفيس في جسر الملك حسين وتخصيص مسرب لها الصفدي: إسرائيل تخرق حرمة المقدسات وتحاصر حرية العبادة انطلاق "الملتقى الأول لتكنولوجيا الحوسبة الكمية في الأردن" تدريب أكثر من 300 من كوادر الرعاية الصحية الأولية لتعزيز خدماتها في الأردن
وفاة المحافظ الأسبق أحمد عساف آل الحصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا

إرهاب "التنمر" يدفع أردنيين لتغيير أسمائهم في المحاكم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
ليس عبثا، أن تلجأ بعض العائلات الأردنية الى القضاء لتغيير اسمها واستبداله باسماء جديدة وتثبيته رسميا في سجلات دائرة الأحوال المدنية بل من أجل وقف شهية المتنمرين على أسمائهم الشخصية وعائلاتهم.

"القضاء يخلصني من تنمر بسبب اسمي أو اسم عائلتي ويضع للحد لوصمي” جملة ترددت على لسان كل من حمل ملفه القضائي واستدعى شهوده لاقناع المحكمة بإزالة تنمر مجتمعي بسبب صفات التصقت باسمه الشخصي أو عائلته وجعله عرضة "للسخرية والضحك "حتى نالت من حالته النفسية والاجتماعية وبخاصة طلبة المدارس والجامعات.

"العام الماضي، لم يتردد القضاء بانصاف 5 أشقاء من عائلة "صرصور” ووافق على تغيير اسم عائلتهم الذي ورثوه أبا عن جد، بعد أن أقتنعت المحكمة” بأن اولادهم في المدارس باتوا عرضة للتنمر من قبل زملائهم ونجم عنها مشاجرات عنيفة بسبب الاسم ودلالاته وأثر على مجمل مناحي حياتهم الاجتماعية”.

فقد كشف أحدث مسج أجرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف”، بأن نحو %64 من الأطفال، تعرضوا للتنمر أو الاساءة عبر الإنترنت، وان 66 % ممن تعرضوا للتنمر الإلكتروني تأثروا نفسيا، في حين أن 16 % اوقفوا استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لفترات محددة بعد تعرضهم له.

وبالاستناد إلى قانون الأحوال المدنية رقم 9 لسنة 2001 وتعديلاته فقد "كفل للمواطنين حقوقهم في الحصول على اسماء غير مخالفة للقيم الدينية والاجتماعية”.

هذا ما ذهبت اليه المحكمة في قرارها.” أن اسم العائلة (صرصور) هو اسم غير لائق ومناف للآداب العامة ومخالف للقيم والأعراف الاجتماعية، وسيتم تغييره كون هذا الاسم مثارا للسخرية ويتسبب في مشاكل مجتمعية”.

عائلة صرصور، والفار، وزوزو تعرضت كغيرها من العائلات إلى "تنمر غير مباشر” لما تضمنه من” تهديد الشخص بالعزل الاجتماعي عن طريق رفض الاختلاط مع الفرد ونقده من حيث الملبس والعرق واللون والدين وغيرها من الأمور، إضافة إلى تهديد كل من يختلط معه أو يدعمه”.

أما والد الطفل القاصر جبل فقد استبق ما سيحدث مع ابنه في المستقبل من تنمر مباشر أو غير مباشر بسبب اسمه، حيث طلب من القضاء استبدال اسم ابنه من "جبل الى ورد”، مبررا طلبه لارتباط اسم ابنه بـ”شيخ الجبل” بالمسلسل العربي الذي يمثل بطله” خارج عن القانون”. بحسب ملف القضية وباعتبار أن معنى اسم "جبل غير محبب ومستساغ للأعراف وتقاليد المجتمع الأردني مما تسبب أيضا بخلافات داخل الأسرة بين الزوجين وبين المحيط من الأقارب وعدم الاستقرار الأسري”، فقد وافقت المحكمة على تغيير اسم الطفل تفاديا من حصول أي تنمر مجتمعي في المستقبل.

كما استند والد جبل إلى حادثة تعرضت لها زوجته في مكان عملها بسبب اسم ابنها، قائلا” لحق بوالدة المولود الضرر النفسي في مكان عملها التربوي بعد ان استهزأت زميلاتها، وأدركت بموجب عملها أن المولود سيتعرض للتنمر المدرسي والإحراج نتيجة لاسمه بالمستقبل مما قد يلحق به الضرر النفسي.”

وتختلف تجربة الطالبة الجامعية عن القصص السابقة حيث تعرضت الى تغيير اسمها بعد ان كشف لها استاذها الجامعي ان اسمها "جملة فعلية” هذا أحد الأسباب الذي دفع الطالبة الجامعية رضية أن تلجأ للقضاء لتغييراسمها إلى”، "مروة” وهو الاسم المتعارف عليه بين أهلها وأقاربها واصدقائها منذ نعومة اظافرها.

وأكدت طالبة الماجستير في إحدى الجامعات الرسمية انها” بمكانتها العلمية والاجتماعية تعاني من الخطأ اللغوي الكبير في اسمها الذي عرضها للسخرية والضيق والاستهزاء باسمها لكون انه ليس اسما بل جملة فعلية من الفعل رضي وهاء المخاطبة وهو ليس اسما ينادى به الأشخاص ولشابة في مقتبل عمرها”.

وبما أن ان تغيير اسم المدعية من الجملة الفعلية” رضية” الى اسم مروة لا يضر بالصالح العام. فقد وافقت المحكمة على تغيير الاسم الجديد وتثبيته في قيودهما وسجلاتهما. الغد