2026-08-05 - الأربعاء
إطلاق مهرجان الأردن للعلوم والفنون يوم السبت المقبل "النقل البري" تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة وفق الجدول الزمني المعلن قاضي القضاة يفتتح المبنى الجديد لمحكمة القصر الشرعية المياه: حملة امنية لضبط اعتداءات على خطوط ناقلة في الموقر والحسا ....صور وزير الأوقاف يفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد بمنطقة المدورة في معان من غارباتيلا إلى حدود المتوسط ميلوني وسلطة ايطاليا المظللة خلف وهم الشعارات الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء ارتفاع عمليات الإعدام في إيران منذ آذار/مارس 16 مليون حبة كبتاجون .. الأمن العام يتلف مخدرات ضُبطت في 1121 قضية شركة الكهرباء الوطنية: جاهزية كاملة لارتفاع الأحمال وهامش آمن لمواجهة موجة الحر رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات المشتركة الألمانية هجمات كييف.. الدفاع الروسية: لم يستمع إلينا أحد استمعوا الآن الأمن العام يُتلف كميات ضخمة من المواد المخدرة المضبوطة في 1121 قضية ويؤكد مواصلة المواجهة بحزم.. صور تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتقديم بادو الزاكي مدربا للنشامى تونس: صون هوية القدس مسؤولية جماعية وثبات المقدسيين يكسر مخططات التهويد استقبال أسطوري للنجم محمد صلاح فور وصوله إلأى تركيا يزن العرب يقود نجوم الدوري الكوري الجنوبي أمام مانشستر سيتي السفير الروسي ينهي مسيرته في الصين عقب ثلاث هزائم متتالية الجامعة العربية تدعو إلى حملة دبلوماسية وقانونية للدفاع عن القدس الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله توافقات أردنية عراقية لتسهيل التجارة والنقل
وفاة المحافظ الأسبق أحمد عساف آل الحصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا

لماذا امتنعت الحكومة الأردنية عن طرد السفير الإسرائيلي؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
رغم إجماع الأردنيين خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، حول مطلب طرد سفير الاحتلال من عمّان، وإلغاء اتفاقيتي وادي عربة والغاز؛ إلا أن حكومة بشر الخصاونة امتنعت عن اتخاذ هذا القرار، الأمر الذي أثار تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء الموقف الحكومي غير المنسجم مع الإرادة الشعبية.

وكان مجلس النواب الأردني قد أعلن، الاثنين الماضي، أنه أرسل إلى الحكومة مذكرة موقعة من قبل جميع أعضائه الـ130، تطالب بطرد السفير الإسرائيلي، واستدعاء سفير المملكة من "تل أبيب"، ردا على العدوان الإسرائيلي على فلسطين.

وعلّق رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة على هذه الخطوة، قائلا إن "الحكومة ستدرس هذه المذكرة، إضافة إلى خيارات أخرى، للرد على العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني".

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 10 مايو/ أيار الجاري، شهد الأردن الذي يرتبط بمعاهدة سلام مع "إسرائيل" تظاهرات حاشدة؛ تضامنا مع الفلسطينيين، طالبت الحكومة باتخاذ مواقف حازمة تجاه "العدو الصهيوني"، في مقدمتها طرد سفير "تل أبيب"، وإلغاء اتفاقية وادي عربة الموقعة بين البلدين عام 1994، واتفاقية الغاز الموقعة في 2016.

إجماع شعبي ونكوص حكومي

واستهجن عضو البرلمان الأردني محمد أبو صعيليك عدم استجابة الحكومة لمطلب نواب الشعب بطرد السفير الإسرائيلي، قائلا: "يبدو أن القرار ليس بيدها".

وأضاف لـ"عربي21" أن "طرد السفير الصهيوني ليس مطلبا حزبيا ولا فئويا، وإنما هو مطلب كل الأردنيين من جميع المنابت والأصول والتوجهات"، مؤكدا أن امتناع الحكومة عن طرده "مخيب للآمال".

ورأى أبو صعيليك أن مجلس النواب يملك أدوات قانونية ودستورية للضغط على الحكومة كي تمضي في قرار طرد السفير، مضيفا: "إذا كانت المذكرة التي قدمها النواب لطرد السفير غير ملزمة للحكومة من الناحية القانونية، فطرح الثقة بالحكومة ملزم، وكان بإمكان النواب أن يلوحوا بهذا الخيار للضغط عليها كي تستجيب لمطلبهم".

وأوضح أن طرد السفير الصهيوني "مطلب شكلي لا قيمة له"، مؤكدا أن المطلوب هو "نزع الشجرة الفاسدة المسماة اتفاقية وادي عربة؛ كي نحرر أنفسنا من أي ارتباط مع العدو الصهيوني".

من جهته؛ قال أستاذ العلوم السياسية البروفيسور أحمد سعيد نوفل، إنه "لا يوجد أي مبرر لعدم طرد الحكومة الأردنية السفير الإسرائيلي واستدعاء سفيرنا لدى الكيان الصهيوني".

وأضاف لـ"عربي21" أن طرد سفير الاحتلال مطلب وطني وشعبي، تتفق عليه جميع فئات المجتمع، لافتا إلى أن هذه فرصة حقيقية وملائمة للحكومة لتتخذ هذا القرار؛ بحجة أنه ينسجم مع الإرادة الشعبية والديمقراطية التي تتغنى بها الدول الغربية وتطالب بتطبيقها في الشرق الأوسط.

وأوضح أن العلاقات الأردنية مع الكيان الصهيوني متوترة، ليس فقط بسبب العدوان الأخير على القدس وغزة، "فحكومات الاحتلال المتعاقبة تتحدى الأردن بشكل مباشر منذ سنوات طويلة، وتحرج حكومته"، مذكِّرا بمحاولة "إسرائيل" اغتيال القيادي في حركة حماس خالد مشعل في عمان، بعد سنوات قليلة من توقيع اتفاقية وادي عربة مع الأردن.

وأكد نوفل أن "هذا العدو لا يتصرف إلا بناء على مصالحه الخاصة، وهو كيان عنصري يسيء للأردن وغيره من الدول العربية"، مضيفا أن على الحكومة الأردنية ألا تكتفي بمقابلة هذه الإساءة بإصدار بيانات الاستنكار، وأن تقدم على أفعال تنسجم مع إرادة الشعب الأردني وممثليه في مجلس النواب.

أما المحلل السياسي وليد حسني، فقال إن أهم أسباب عدم استجابة الدولة الأردنية للمطالب النيابية والشعبية بطرد السفير الإسرائيلي من عمان هو إيمانها بأن استمرار وجود السفير يساعد الأردن في تقديم الدعم السياسي واللوجستي للفلسطينيين في مواجهة الاحتلال.

وأضاف لـ"عربي21" أن الأردن يعتبر اتفاقية وادي عربة مصلحة استراتيجية عليا لا يمكن له المساس بها أو التنصل منها، وهو ما أكدته الدولة الأردنية مبكرا حين وقعت على تلك الاتفاقية قبل 27 عاما، حيث اعتبرت آنذاك أنها منحت الأردن حماية إضافية من الأطماع الإسرائيلية.

وحول مذكرة مجلس النواب، قال حسني إن توصيات مجلس النواب وقراراته غير ملزمة للحكومة، لافتا إلى أن النواب بمجملهم لم يكن لديهم أي خيارات أمام الموقف الشعبي العارم والداعم للمقاومة الفلسطينية سوى التوقيع على مذكرة طرد السفير، رغم إدراكهم أن هذه التوصية ليست ملزمة قانونيا للحكومة.

"قنبلة" إعلامية