2026-10-31 - السبت
9 ملايين شخص بحاجة إلى مساعدات لمواجهة برد الشتاء في 4 دول السحيم : الجنوب السوري جزء من استراتيجية الدفاع عن الأردن المقدم المتقاعد جمال الهويدي.. ثلاثون عاماً من الخدمة والعطاء في جهاز الأمن العام الدوري الفرنسي: حكيمي يقود باريس سان جيرمان لفوز ساحق على لو هافر بلال صبري يناشد المستشار تركي آل الشيخ والأمير الوليد بن طلال لحسم أزمة مستحقاته لدى روتانا.. ويتساءل: هل الفن حرام أم حلال؟ كلوديا حنا في ضيافة السفير التركي صالح موطلو شن احتفالًا بمرور 103 أعوام على تأسيس الجمهورية التركية المستشار محمود كمال رضوان: اختراق شاشات الإعلانات جرس إنذار عالمي وصناعة الإعلان أمام تحديات غير مسبوقة الأمير الحسن: الأردن وطن أصيل ومتماسك ولن يكون لقمة سائغة لمن يستهدف عروبته.. ولا أقليات في المجتمع الأردني اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة...صور الاستئناف الأمريكية تُجمّد حكماً يلزم الخارجية بفتح "اللوتري".. وتأجيل تسجيل هجرة DV-2027 برشلونة يكرّم داني أولمو بقميص تذكاري بعد بلوغه 100 مباراة وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يستقبل وفداً لتقديم واجب العزاء بشهداء حادثة الكرك البرهان وبوتين يؤكدان حرصهما على الانتقال بعلاقات البلدين لمستوى الشراكة الاستراتيجية خلال لقائهما بالكرملين السرحان عضواً في مجلس إدارة البريد الأردني سامر الزبيدي وأمير الزبيدي.. نشامى الأردن الصغار وجيل اليوم ورجال الغد أوزبكستان تحقق إنجازاً تاريخياً بحصد المركز الثالث في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية آيتشي–ناغويا 2026 وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا خالد البراج الجبارات، يكتب: هكذا هم جنود الملك عبدالله حفظ الله ملكه وأعز جنده العقيد محمد المجالي يشارك في تشييع جثمان الوكيل علي الزيوت في إربد
وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله

بيان من عائلة السفير الأردني في تل أبيب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أصدرت عائلة السفير الاردني في تل أبيب غسان المجالي بيانا اليوم الثلاثاء  اكدت خلاله موقف الأردن الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية وأهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية والمحافظة على الوضع القائم فيها.

وقالت في البيان إنه تم توجيه اتهامات مغرضة لأبننا

ولا نسمح بالإساءة له.

وبينت أن جميع تحركات ومقابلات السفير وحضور الاجتماعات والمناسبات الرسمية تتم بالتنسيق الكامل والتشاور المستمر مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين .

وتاليا نص البيان:

الى الأهل والعشيرة الى الإخوة والأصدقاء الى أبناء الوطن الغالي تحية طيبة

 نؤكد على موقف الأردن الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية وأهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية والمحافظة على الوضع القائم فيها.

وفي هذه الظروف الصعبة التي يمر بها أهلنا في فلسطين وقطاع غزة نتابع  الأخبار المتداولة حول ما يجري من انتهاكات واعتداءات صارخة للحقوق الإنسانية، ومن تعد على الحريات بما يمس أمن إخواننا واهلنا في فلسطين الحبيبة  ونحن فخورون بثبات وعزم المقاومة وتصديهم للاحتلال الغاشم وكلنا أمل أن نشهد نصرا  قريبا بإذن الله يفرح قلوبنا ويعيد الحق الى أصحابه.

وبالرغم من هذه الظروف الحرجة والحاسمة التي تتطلب ان نكون يدا واحدة وقلبا واحدا  لنجتمع على ما فيه خير هذه الامة وبما يخدم المصلحة العامة، لم يتوان البعض من الاساءة  إلى أبننا  غسان عبدالرحيم المجالي السفير الأردني في إسرائيل، وذلك من خلال توجيه اتهامات ليس لها أساس من الصحة، وافتراءات مغرضة من اجل التشويش الإعلامي، وكسب تأييد مزيف لمواقف يدعي أصحابها أنها من باب الوطنية والانتماء، متجاوزين الأعراف والحقائق الموضوعية والممارسات الدبلوماسية التي يتطلبها دور وعمل أي سفير.

لقد تم توجيه اتهامات مغرضة حول مشاركة سفير الأردن في حفل الإفطار الذي دعا اليه الرئيس الاسرائيلي بحضور شخصيات فلسطينية من فلسطين  وممثلين عن الهيئات الدبلوماسية العربية والاسلامية، وقد حضر السفير الدعوة لهذا الحفل قبل ايام من اندلاع المواجهات في الأقصى وحي الشيخ جراح  وما نجم عنها من أحداث شهدتها فلسطين المحتلة،  علما بأن جميع تحركات ومقابلات السفير وحضور الاجتماعات والمناسبات الرسمية تتم بالتنسيق الكامل والتشاور المستمر مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين .

ونحن اذ نمثل عائلة السفير على المستوى الشخصي لفخورين بكل ما أنجزه على المستوى المهني والدبلوماسي من تسهيل الكثير من المعاملات والاشكالات والتعقيدات التي واجهت العديد من المواطنين الأردنيين والفلسطينيين على حد سواء والتي ساهمت في حل معضلات الحركة والتنقل عبر الحدود والتي لولا جهوده الحثيثة لتعقدت أمور وظروف إنسانية صعبة ولا مجال لذكرها وتعدادها .

اما على المستوى المهني والدبلوماسي، فالسفير يمثل المملكة الاردنية الهاشمية وتبادل السفراء مع اسرائيل جاء من ضمن بنود اتفاقية السلام الموقعه  .

إن وجود السفير الأردني في تل أبيب يمثل رغبة الحكومة الأردنية وليست رغبة شخصية لشخص السفير، فهو موظف وجندي يخدم هذا البلد بما فيه المصلحة العامة.

نحن كعائلة من أبناء عشيرة المجالي لا نسمح بالإساءة إلى ابننا في هذه القضية بدون وجه حق، وندعو الجميع إلى مراجعة موضوعية دقيقة وإعادة تقييم موقفهم لما فيه المصلحة العامة بعيدا  عن شخصنة الأمور.

ونرجو ان يكون ما تقدم توضيحا  لجميع الأهل والمحبين والأصدقاء في الأردن وفي فلسطين المحتلة، وتجنبا لأي سوء فهم نجم عما تم بثه من إشاعات مغرضة وترويج مسيء، واذ نألو  بأنفسنا عن مثل هذه الادعاءات والافتراءات لنعتز ونفخر بتاريخ مشرف وإنجازات وطنية صادقة يشار لها بالبنان حملها الاباء والاجداد من عائلتنا نبراسا يجري في عروقنا من خدمة في جيشنا العربي المصطفوي شهدت عليه ساحات الوغى و من خلال العمل المخلص في مؤسسات الدولة الرسمية.

 ولن نسمح لهذه المهاترات والافتراضات المشوهة أن تمس تاريخا مضيئا ومشرفا لعائلتنا وعشيرة المجالي ولأبناء الأردن الكرام عامة والله من وراء القصد.أصدرت عائلة السفير الاردني في تل أبيب غسان المجالي بيانا اليوم الثلاثاء  اكدت خلاله موقف الأردن الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية وأهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية والمحافظة على الوضع القائم فيها.

وقالت في البيان إنه تم توجيه اتهامات مغرضة لأبننا

ولا نسمح بالإساءة له.

وبينت أن جميع تحركات ومقابلات السفير وحضور الاجتماعات والمناسبات الرسمية تتم بالتنسيق الكامل والتشاور المستمر مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين .

وتاليا نص البيان:

الى الأهل والعشيرة الى الإخوة والأصدقاء الى أبناء الوطن الغالي تحية طيبة

 نؤكد على موقف الأردن الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية وأهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية والمحافظة على الوضع القائم فيها.

وفي هذه الظروف الصعبة التي يمر بها أهلنا في فلسطين وقطاع غزة نتابع  الأخبار المتداولة حول ما يجري من انتهاكات واعتداءات صارخة للحقوق الإنسانية، ومن تعد على الحريات بما يمس أمن إخواننا واهلنا في فلسطين الحبيبة  ونحن فخورون بثبات وعزم المقاومة وتصديهم للاحتلال الغاشم وكلنا أمل أن نشهد نصرا  قريبا بإذن الله يفرح قلوبنا ويعيد الحق الى أصحابه.

وبالرغم من هذه الظروف الحرجة والحاسمة التي تتطلب ان نكون يدا واحدة وقلبا واحدا  لنجتمع على ما فيه خير هذه الامة وبما يخدم المصلحة العامة، لم يتوان البعض من الاساءة  إلى أبننا  غسان عبدالرحيم المجالي السفير الأردني في إسرائيل، وذلك من خلال توجيه اتهامات ليس لها أساس من الصحة، وافتراءات مغرضة من اجل التشويش الإعلامي، وكسب تأييد مزيف لمواقف يدعي أصحابها أنها من باب الوطنية والانتماء، متجاوزين الأعراف والحقائق الموضوعية والممارسات الدبلوماسية التي يتطلبها دور وعمل أي سفير.

لقد تم توجيه اتهامات مغرضة حول مشاركة سفير الأردن في حفل الإفطار الذي دعا اليه الرئيس الاسرائيلي بحضور شخصيات فلسطينية من فلسطين  وممثلين عن الهيئات الدبلوماسية العربية والاسلامية، وقد حضر السفير الدعوة لهذا الحفل قبل ايام من اندلاع المواجهات في الأقصى وحي الشيخ جراح  وما نجم عنها من أحداث شهدتها فلسطين المحتلة،  علما بأن جميع تحركات ومقابلات السفير وحضور الاجتماعات والمناسبات الرسمية تتم بالتنسيق الكامل والتشاور المستمر مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين .

ونحن اذ نمثل عائلة السفير على المستوى الشخصي لفخورين بكل ما أنجزه على المستوى المهني والدبلوماسي من تسهيل الكثير من المعاملات والاشكالات والتعقيدات التي واجهت العديد من المواطنين الأردنيين والفلسطينيين على حد سواء والتي ساهمت في حل معضلات الحركة والتنقل عبر الحدود والتي لولا جهوده الحثيثة لتعقدت أمور وظروف إنسانية صعبة ولا مجال لذكرها وتعدادها .

اما على المستوى المهني والدبلوماسي، فالسفير يمثل المملكة الاردنية الهاشمية وتبادل السفراء مع اسرائيل جاء من ضمن بنود اتفاقية السلام الموقعه  .

إن وجود السفير الأردني في تل أبيب يمثل رغبة الحكومة الأردنية وليست رغبة شخصية لشخص السفير، فهو موظف وجندي يخدم هذا البلد بما فيه المصلحة العامة.

نحن كعائلة من أبناء عشيرة المجالي لا نسمح بالإساءة إلى ابننا في هذه القضية بدون وجه حق، وندعو الجميع إلى مراجعة موضوعية دقيقة وإعادة تقييم موقفهم لما فيه المصلحة العامة بعيدا  عن شخصنة الأمور.

ونرجو ان يكون ما تقدم توضيحا  لجميع الأهل والمحبين والأصدقاء في الأردن وفي فلسطين المحتلة، وتجنبا لأي سوء فهم نجم عما تم بثه من إشاعات مغرضة وترويج مسيء، واذ نألو  بأنفسنا عن مثل هذه الادعاءات والافتراءات لنعتز ونفخر بتاريخ مشرف وإنجازات وطنية صادقة يشار لها بالبنان حملها الاباء والاجداد من عائلتنا نبراسا يجري في عروقنا من خدمة في جيشنا العربي المصطفوي شهدت عليه ساحات الوغى و من خلال العمل المخلص في مؤسسات الدولة الرسمية.

 ولن نسمح لهذه المهاترات والافتراضات المشوهة أن تمس تاريخا مضيئا ومشرفا لعائلتنا وعشيرة المجالي ولأبناء الأردن الكرام عامة والله من وراء القصد.أصدرت عائلة السفير الاردني في تل أبيب غسان المجالي بيانا اليوم الثلاثاء  اكدت خلاله موقف الأردن الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية وأهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية والمحافظة على الوضع القائم فيها.

وقالت في البيان إنه تم توجيه اتهامات مغرضة لأبننا

ولا نسمح بالإساءة له.

وبينت أن جميع تحركات ومقابلات السفير وحضور الاجتماعات والمناسبات الرسمية تتم بالتنسيق الكامل والتشاور المستمر مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين .

وتاليا نص البيان:

الى الأهل والعشيرة الى الإخوة والأصدقاء الى أبناء الوطن الغالي تحية طيبة

 نؤكد على موقف الأردن الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية وأهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية والمحافظة على الوضع القائم فيها.

وفي هذه الظروف الصعبة التي يمر بها أهلنا في فلسطين وقطاع غزة نتابع  الأخبار المتداولة حول ما يجري من انتهاكات واعتداءات صارخة للحقوق الإنسانية، ومن تعد على الحريات بما يمس أمن إخواننا واهلنا في فلسطين الحبيبة  ونحن فخورون بثبات وعزم المقاومة وتصديهم للاحتلال الغاشم وكلنا أمل أن نشهد نصرا  قريبا بإذن الله يفرح قلوبنا ويعيد الحق الى أصحابه.

وبالرغم من هذه الظروف الحرجة والحاسمة التي تتطلب ان نكون يدا واحدة وقلبا واحدا  لنجتمع على ما فيه خير هذه الامة وبما يخدم المصلحة العامة، لم يتوان البعض من الاساءة  إلى أبننا  غسان عبدالرحيم المجالي السفير الأردني في إسرائيل، وذلك من خلال توجيه اتهامات ليس لها أساس من الصحة، وافتراءات مغرضة من اجل التشويش الإعلامي، وكسب تأييد مزيف لمواقف يدعي أصحابها أنها من باب الوطنية والانتماء، متجاوزين الأعراف والحقائق الموضوعية والممارسات الدبلوماسية التي يتطلبها دور وعمل أي سفير.

لقد تم توجيه اتهامات مغرضة حول مشاركة سفير الأردن في حفل الإفطار الذي دعا اليه الرئيس الاسرائيلي بحضور شخصيات فلسطينية من فلسطين  وممثلين عن الهيئات الدبلوماسية العربية والاسلامية، وقد حضر السفير الدعوة لهذا الحفل قبل ايام من اندلاع المواجهات في الأقصى وحي الشيخ جراح  وما نجم عنها من أحداث شهدتها فلسطين المحتلة،  علما بأن جميع تحركات ومقابلات السفير وحضور الاجتماعات والمناسبات الرسمية تتم بالتنسيق الكامل والتشاور المستمر مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين .

ونحن اذ نمثل عائلة السفير على المستوى الشخصي لفخورين بكل ما أنجزه على المستوى المهني والدبلوماسي من تسهيل الكثير من المعاملات والاشكالات والتعقيدات التي واجهت العديد من المواطنين الأردنيين والفلسطينيين على حد سواء والتي ساهمت في حل معضلات الحركة والتنقل عبر الحدود والتي لولا جهوده الحثيثة لتعقدت أمور وظروف إنسانية صعبة ولا مجال لذكرها وتعدادها .

اما على المستوى المهني والدبلوماسي، فالسفير يمثل المملكة الاردنية الهاشمية وتبادل السفراء مع اسرائيل جاء من ضمن بنود اتفاقية السلام الموقعه  .

إن وجود السفير الأردني في تل أبيب يمثل رغبة الحكومة الأردنية وليست رغبة شخصية لشخص السفير، فهو موظف وجندي يخدم هذا البلد بما فيه المصلحة العامة.

نحن كعائلة من أبناء عشيرة المجالي لا نسمح بالإساءة إلى ابننا في هذه القضية بدون وجه حق، وندعو الجميع إلى مراجعة موضوعية دقيقة وإعادة تقييم موقفهم لما فيه المصلحة العامة بعيدا  عن شخصنة الأمور.

ونرجو ان يكون ما تقدم توضيحا  لجميع الأهل والمحبين والأصدقاء في الأردن وفي فلسطين المحتلة، وتجنبا لأي سوء فهم نجم عما تم بثه من إشاعات مغرضة وترويج مسيء، واذ نألو  بأنفسنا عن مثل هذه الادعاءات والافتراءات لنعتز ونفخر بتاريخ مشرف وإنجازات وطنية صادقة يشار لها بالبنان حملها الاباء والاجداد من عائلتنا نبراسا يجري في عروقنا من خدمة في جيشنا العربي المصطفوي شهدت عليه ساحات الوغى و من خلال العمل المخلص في مؤسسات الدولة الرسمية.

 ولن نسمح لهذه المهاترات والافتراضات المشوهة أن تمس تاريخا مضيئا ومشرفا لعائلتنا وعشيرة المجالي ولأبناء الأردن الكرام عامة والله من وراء القصد.