2026-08-05 - الأربعاء
الفاو تحذر من موجة جديدة لارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميا 10 ملايين دينار لمشاريع تصريف مياه الأمطار في أبرز البؤر الساخنة بالعاصمة بين مجلس النواب ومجلس الأعيان والمحكمة الدستورية: هل حُسم الجدل حول “الربع القانوني” ،وتعريف الطرق العام أم أن الطريق الدستوري ما زال مفتوحًا؟ بدء تشغيل 58 حافلة ذكية لخدمة خطوط إربد والزرقاء وجرش تواصل فعاليات معسكر الكشافة المتقدم ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 في عجلون بيان عمّان الوزاري يدين السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف القدس من خلف المقود إلى صناعة الإنجاز.. تغريد أحمد عقيل النادي "أم شيرين" تروي رحلة أول سائقة سياحية في الأردن. إطلاق مهرجان الأردن للعلوم والفنون يوم السبت المقبل "النقل البري" تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة وفق الجدول الزمني المعلن قاضي القضاة يفتتح المبنى الجديد لمحكمة القصر الشرعية المياه: حملة امنية لضبط اعتداءات على خطوط ناقلة في الموقر والحسا ....صور وزير الأوقاف يفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد بمنطقة المدورة في معان من غارباتيلا إلى حدود المتوسط ميلوني وسلطة ايطاليا المظللة خلف وهم الشعارات الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء ارتفاع عمليات الإعدام في إيران منذ آذار/مارس 16 مليون حبة كبتاجون .. الأمن العام يتلف مخدرات ضُبطت في 1121 قضية شركة الكهرباء الوطنية: جاهزية كاملة لارتفاع الأحمال وهامش آمن لمواجهة موجة الحر رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات المشتركة الألمانية هجمات كييف.. الدفاع الروسية: لم يستمع إلينا أحد استمعوا الآن الأمن العام يُتلف كميات ضخمة من المواد المخدرة المضبوطة في 1121 قضية ويؤكد مواصلة المواجهة بحزم.. صور تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتقديم بادو الزاكي مدربا للنشامى
وفاة المحافظ الأسبق أحمد عساف آل الحصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا

بيان من عائلة السفير الأردني في تل أبيب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أصدرت عائلة السفير الاردني في تل أبيب غسان المجالي بيانا اليوم الثلاثاء  اكدت خلاله موقف الأردن الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية وأهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية والمحافظة على الوضع القائم فيها.

وقالت في البيان إنه تم توجيه اتهامات مغرضة لأبننا

ولا نسمح بالإساءة له.

وبينت أن جميع تحركات ومقابلات السفير وحضور الاجتماعات والمناسبات الرسمية تتم بالتنسيق الكامل والتشاور المستمر مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين .

وتاليا نص البيان:

الى الأهل والعشيرة الى الإخوة والأصدقاء الى أبناء الوطن الغالي تحية طيبة

 نؤكد على موقف الأردن الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية وأهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية والمحافظة على الوضع القائم فيها.

وفي هذه الظروف الصعبة التي يمر بها أهلنا في فلسطين وقطاع غزة نتابع  الأخبار المتداولة حول ما يجري من انتهاكات واعتداءات صارخة للحقوق الإنسانية، ومن تعد على الحريات بما يمس أمن إخواننا واهلنا في فلسطين الحبيبة  ونحن فخورون بثبات وعزم المقاومة وتصديهم للاحتلال الغاشم وكلنا أمل أن نشهد نصرا  قريبا بإذن الله يفرح قلوبنا ويعيد الحق الى أصحابه.

وبالرغم من هذه الظروف الحرجة والحاسمة التي تتطلب ان نكون يدا واحدة وقلبا واحدا  لنجتمع على ما فيه خير هذه الامة وبما يخدم المصلحة العامة، لم يتوان البعض من الاساءة  إلى أبننا  غسان عبدالرحيم المجالي السفير الأردني في إسرائيل، وذلك من خلال توجيه اتهامات ليس لها أساس من الصحة، وافتراءات مغرضة من اجل التشويش الإعلامي، وكسب تأييد مزيف لمواقف يدعي أصحابها أنها من باب الوطنية والانتماء، متجاوزين الأعراف والحقائق الموضوعية والممارسات الدبلوماسية التي يتطلبها دور وعمل أي سفير.

لقد تم توجيه اتهامات مغرضة حول مشاركة سفير الأردن في حفل الإفطار الذي دعا اليه الرئيس الاسرائيلي بحضور شخصيات فلسطينية من فلسطين  وممثلين عن الهيئات الدبلوماسية العربية والاسلامية، وقد حضر السفير الدعوة لهذا الحفل قبل ايام من اندلاع المواجهات في الأقصى وحي الشيخ جراح  وما نجم عنها من أحداث شهدتها فلسطين المحتلة،  علما بأن جميع تحركات ومقابلات السفير وحضور الاجتماعات والمناسبات الرسمية تتم بالتنسيق الكامل والتشاور المستمر مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين .

ونحن اذ نمثل عائلة السفير على المستوى الشخصي لفخورين بكل ما أنجزه على المستوى المهني والدبلوماسي من تسهيل الكثير من المعاملات والاشكالات والتعقيدات التي واجهت العديد من المواطنين الأردنيين والفلسطينيين على حد سواء والتي ساهمت في حل معضلات الحركة والتنقل عبر الحدود والتي لولا جهوده الحثيثة لتعقدت أمور وظروف إنسانية صعبة ولا مجال لذكرها وتعدادها .

اما على المستوى المهني والدبلوماسي، فالسفير يمثل المملكة الاردنية الهاشمية وتبادل السفراء مع اسرائيل جاء من ضمن بنود اتفاقية السلام الموقعه  .

إن وجود السفير الأردني في تل أبيب يمثل رغبة الحكومة الأردنية وليست رغبة شخصية لشخص السفير، فهو موظف وجندي يخدم هذا البلد بما فيه المصلحة العامة.

نحن كعائلة من أبناء عشيرة المجالي لا نسمح بالإساءة إلى ابننا في هذه القضية بدون وجه حق، وندعو الجميع إلى مراجعة موضوعية دقيقة وإعادة تقييم موقفهم لما فيه المصلحة العامة بعيدا  عن شخصنة الأمور.

ونرجو ان يكون ما تقدم توضيحا  لجميع الأهل والمحبين والأصدقاء في الأردن وفي فلسطين المحتلة، وتجنبا لأي سوء فهم نجم عما تم بثه من إشاعات مغرضة وترويج مسيء، واذ نألو  بأنفسنا عن مثل هذه الادعاءات والافتراءات لنعتز ونفخر بتاريخ مشرف وإنجازات وطنية صادقة يشار لها بالبنان حملها الاباء والاجداد من عائلتنا نبراسا يجري في عروقنا من خدمة في جيشنا العربي المصطفوي شهدت عليه ساحات الوغى و من خلال العمل المخلص في مؤسسات الدولة الرسمية.

 ولن نسمح لهذه المهاترات والافتراضات المشوهة أن تمس تاريخا مضيئا ومشرفا لعائلتنا وعشيرة المجالي ولأبناء الأردن الكرام عامة والله من وراء القصد.أصدرت عائلة السفير الاردني في تل أبيب غسان المجالي بيانا اليوم الثلاثاء  اكدت خلاله موقف الأردن الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية وأهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية والمحافظة على الوضع القائم فيها.

وقالت في البيان إنه تم توجيه اتهامات مغرضة لأبننا

ولا نسمح بالإساءة له.

وبينت أن جميع تحركات ومقابلات السفير وحضور الاجتماعات والمناسبات الرسمية تتم بالتنسيق الكامل والتشاور المستمر مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين .

وتاليا نص البيان:

الى الأهل والعشيرة الى الإخوة والأصدقاء الى أبناء الوطن الغالي تحية طيبة

 نؤكد على موقف الأردن الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية وأهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية والمحافظة على الوضع القائم فيها.

وفي هذه الظروف الصعبة التي يمر بها أهلنا في فلسطين وقطاع غزة نتابع  الأخبار المتداولة حول ما يجري من انتهاكات واعتداءات صارخة للحقوق الإنسانية، ومن تعد على الحريات بما يمس أمن إخواننا واهلنا في فلسطين الحبيبة  ونحن فخورون بثبات وعزم المقاومة وتصديهم للاحتلال الغاشم وكلنا أمل أن نشهد نصرا  قريبا بإذن الله يفرح قلوبنا ويعيد الحق الى أصحابه.

وبالرغم من هذه الظروف الحرجة والحاسمة التي تتطلب ان نكون يدا واحدة وقلبا واحدا  لنجتمع على ما فيه خير هذه الامة وبما يخدم المصلحة العامة، لم يتوان البعض من الاساءة  إلى أبننا  غسان عبدالرحيم المجالي السفير الأردني في إسرائيل، وذلك من خلال توجيه اتهامات ليس لها أساس من الصحة، وافتراءات مغرضة من اجل التشويش الإعلامي، وكسب تأييد مزيف لمواقف يدعي أصحابها أنها من باب الوطنية والانتماء، متجاوزين الأعراف والحقائق الموضوعية والممارسات الدبلوماسية التي يتطلبها دور وعمل أي سفير.

لقد تم توجيه اتهامات مغرضة حول مشاركة سفير الأردن في حفل الإفطار الذي دعا اليه الرئيس الاسرائيلي بحضور شخصيات فلسطينية من فلسطين  وممثلين عن الهيئات الدبلوماسية العربية والاسلامية، وقد حضر السفير الدعوة لهذا الحفل قبل ايام من اندلاع المواجهات في الأقصى وحي الشيخ جراح  وما نجم عنها من أحداث شهدتها فلسطين المحتلة،  علما بأن جميع تحركات ومقابلات السفير وحضور الاجتماعات والمناسبات الرسمية تتم بالتنسيق الكامل والتشاور المستمر مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين .

ونحن اذ نمثل عائلة السفير على المستوى الشخصي لفخورين بكل ما أنجزه على المستوى المهني والدبلوماسي من تسهيل الكثير من المعاملات والاشكالات والتعقيدات التي واجهت العديد من المواطنين الأردنيين والفلسطينيين على حد سواء والتي ساهمت في حل معضلات الحركة والتنقل عبر الحدود والتي لولا جهوده الحثيثة لتعقدت أمور وظروف إنسانية صعبة ولا مجال لذكرها وتعدادها .

اما على المستوى المهني والدبلوماسي، فالسفير يمثل المملكة الاردنية الهاشمية وتبادل السفراء مع اسرائيل جاء من ضمن بنود اتفاقية السلام الموقعه  .

إن وجود السفير الأردني في تل أبيب يمثل رغبة الحكومة الأردنية وليست رغبة شخصية لشخص السفير، فهو موظف وجندي يخدم هذا البلد بما فيه المصلحة العامة.

نحن كعائلة من أبناء عشيرة المجالي لا نسمح بالإساءة إلى ابننا في هذه القضية بدون وجه حق، وندعو الجميع إلى مراجعة موضوعية دقيقة وإعادة تقييم موقفهم لما فيه المصلحة العامة بعيدا  عن شخصنة الأمور.

ونرجو ان يكون ما تقدم توضيحا  لجميع الأهل والمحبين والأصدقاء في الأردن وفي فلسطين المحتلة، وتجنبا لأي سوء فهم نجم عما تم بثه من إشاعات مغرضة وترويج مسيء، واذ نألو  بأنفسنا عن مثل هذه الادعاءات والافتراءات لنعتز ونفخر بتاريخ مشرف وإنجازات وطنية صادقة يشار لها بالبنان حملها الاباء والاجداد من عائلتنا نبراسا يجري في عروقنا من خدمة في جيشنا العربي المصطفوي شهدت عليه ساحات الوغى و من خلال العمل المخلص في مؤسسات الدولة الرسمية.

 ولن نسمح لهذه المهاترات والافتراضات المشوهة أن تمس تاريخا مضيئا ومشرفا لعائلتنا وعشيرة المجالي ولأبناء الأردن الكرام عامة والله من وراء القصد.أصدرت عائلة السفير الاردني في تل أبيب غسان المجالي بيانا اليوم الثلاثاء  اكدت خلاله موقف الأردن الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية وأهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية والمحافظة على الوضع القائم فيها.

وقالت في البيان إنه تم توجيه اتهامات مغرضة لأبننا

ولا نسمح بالإساءة له.

وبينت أن جميع تحركات ومقابلات السفير وحضور الاجتماعات والمناسبات الرسمية تتم بالتنسيق الكامل والتشاور المستمر مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين .

وتاليا نص البيان:

الى الأهل والعشيرة الى الإخوة والأصدقاء الى أبناء الوطن الغالي تحية طيبة

 نؤكد على موقف الأردن الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية وأهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية والمحافظة على الوضع القائم فيها.

وفي هذه الظروف الصعبة التي يمر بها أهلنا في فلسطين وقطاع غزة نتابع  الأخبار المتداولة حول ما يجري من انتهاكات واعتداءات صارخة للحقوق الإنسانية، ومن تعد على الحريات بما يمس أمن إخواننا واهلنا في فلسطين الحبيبة  ونحن فخورون بثبات وعزم المقاومة وتصديهم للاحتلال الغاشم وكلنا أمل أن نشهد نصرا  قريبا بإذن الله يفرح قلوبنا ويعيد الحق الى أصحابه.

وبالرغم من هذه الظروف الحرجة والحاسمة التي تتطلب ان نكون يدا واحدة وقلبا واحدا  لنجتمع على ما فيه خير هذه الامة وبما يخدم المصلحة العامة، لم يتوان البعض من الاساءة  إلى أبننا  غسان عبدالرحيم المجالي السفير الأردني في إسرائيل، وذلك من خلال توجيه اتهامات ليس لها أساس من الصحة، وافتراءات مغرضة من اجل التشويش الإعلامي، وكسب تأييد مزيف لمواقف يدعي أصحابها أنها من باب الوطنية والانتماء، متجاوزين الأعراف والحقائق الموضوعية والممارسات الدبلوماسية التي يتطلبها دور وعمل أي سفير.

لقد تم توجيه اتهامات مغرضة حول مشاركة سفير الأردن في حفل الإفطار الذي دعا اليه الرئيس الاسرائيلي بحضور شخصيات فلسطينية من فلسطين  وممثلين عن الهيئات الدبلوماسية العربية والاسلامية، وقد حضر السفير الدعوة لهذا الحفل قبل ايام من اندلاع المواجهات في الأقصى وحي الشيخ جراح  وما نجم عنها من أحداث شهدتها فلسطين المحتلة،  علما بأن جميع تحركات ومقابلات السفير وحضور الاجتماعات والمناسبات الرسمية تتم بالتنسيق الكامل والتشاور المستمر مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين .

ونحن اذ نمثل عائلة السفير على المستوى الشخصي لفخورين بكل ما أنجزه على المستوى المهني والدبلوماسي من تسهيل الكثير من المعاملات والاشكالات والتعقيدات التي واجهت العديد من المواطنين الأردنيين والفلسطينيين على حد سواء والتي ساهمت في حل معضلات الحركة والتنقل عبر الحدود والتي لولا جهوده الحثيثة لتعقدت أمور وظروف إنسانية صعبة ولا مجال لذكرها وتعدادها .

اما على المستوى المهني والدبلوماسي، فالسفير يمثل المملكة الاردنية الهاشمية وتبادل السفراء مع اسرائيل جاء من ضمن بنود اتفاقية السلام الموقعه  .

إن وجود السفير الأردني في تل أبيب يمثل رغبة الحكومة الأردنية وليست رغبة شخصية لشخص السفير، فهو موظف وجندي يخدم هذا البلد بما فيه المصلحة العامة.

نحن كعائلة من أبناء عشيرة المجالي لا نسمح بالإساءة إلى ابننا في هذه القضية بدون وجه حق، وندعو الجميع إلى مراجعة موضوعية دقيقة وإعادة تقييم موقفهم لما فيه المصلحة العامة بعيدا  عن شخصنة الأمور.

ونرجو ان يكون ما تقدم توضيحا  لجميع الأهل والمحبين والأصدقاء في الأردن وفي فلسطين المحتلة، وتجنبا لأي سوء فهم نجم عما تم بثه من إشاعات مغرضة وترويج مسيء، واذ نألو  بأنفسنا عن مثل هذه الادعاءات والافتراءات لنعتز ونفخر بتاريخ مشرف وإنجازات وطنية صادقة يشار لها بالبنان حملها الاباء والاجداد من عائلتنا نبراسا يجري في عروقنا من خدمة في جيشنا العربي المصطفوي شهدت عليه ساحات الوغى و من خلال العمل المخلص في مؤسسات الدولة الرسمية.

 ولن نسمح لهذه المهاترات والافتراضات المشوهة أن تمس تاريخا مضيئا ومشرفا لعائلتنا وعشيرة المجالي ولأبناء الأردن الكرام عامة والله من وراء القصد.