2026-02-10 - الثلاثاء
غضب كارفخال يطفو على السطح بعد تجاهله أمام فالنسيا nayrouz مدير شرطة الزرقاء يترأس اجتماع المجلس المحلي لمركز أمن البتراوي nayrouz الشرطة المجتمعية في قيادة شرطة البادية الملكية تُنفذ وتُنظم أنشطة توعوية ومجتمعية nayrouz يوسف النصيري يفتتح سجله التهديفي مع الاتحاد في نخبة آسيا nayrouz يزيد نسور يوجه الشكر للعميد الطبيب متري إرشاد من الخدمات الطبية الملكية nayrouz إذا كنت كفيلاً بالأردن.. تأكد من هذا الأمر قبل السفر nayrouz محافظ الكرك: إنجاز مراحل المدينة الرياضية وتشغيل مجمع الكرك بنسبة 100% nayrouz الغذاء والدواء تغلق مخبزًا في أحد المولات لوجود حشرات nayrouz تقرير- الصين وراء قطع الإنترنت في إيران nayrouz شركات الحج والعمرة الفلسطينية : قررنا عدم المشاركة في موسم الحج هذا العام nayrouz وزير الصحة: صيانة المرافق وإنشاء مراكز جديدة ضمن خطة الكرك الصحية nayrouz النقل: قرار منع دخول الشاحنات الأجنبية إلى سورية لا يؤثر على حركة الترانزيت nayrouz الجبور يرعى الاحتفال الوطني في مادبا بمناسبة عيد ميلاد الملك...صور nayrouz لواء الملك حسين بن علي ينفذ تمريناً أمنياً للتعامل مع تهديدات الطائرات المسيّرة nayrouz الخوالده يكتب قلادة الحسين في دولمة بهجة قراءة سياسية في إهداء ملكي أردوغاني nayrouz تنفيذ تمرين "سما عمون 1" على مبنى الشركة العامة الأردنية للصوامع والتموين في الجويدة...صور nayrouz نحو 900 ألف مراجع لعيادات البشير في 2025 nayrouz جمعية قرية الأردنيات تستضيف لقاءً ثقافيًا بعنوان "لصوص الأثر" nayrouz خضر تكتب السردية الأردنية كمنهج وطني للوعي وبناء السياسات nayrouz تربية الموقر تشارك في حملة النظافة في قضاء رجم الشامي...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-2-2026 nayrouz والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله nayrouz ‏وفاة ناصر أحمد علي الجربان الكعابنة (أبو أحمد)‏ nayrouz المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz وفاة الشاب سيف وليد حمد الدبوبي إثر نوبة قلبية حادة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-2-2026 nayrouz كامل الشّعلان والد الأديبة أ. د. سناء في ذمّة الله تعالى nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8 شباط 2026 nayrouz عائلة السلامة الحلايقة تنعى فقيدتها الحجة نعيمة عبد المهدي الحلايقة nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد الزملاء المساعيد nayrouz وفاة الشاب أحمد أمين العبيسات بحادث مؤسف في الكرك nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7 شباط 2026 nayrouz جهاد سليم الحماد يعزي بوفاة الحاج محمود السيد الرشيدي nayrouz عمة الزميل قاسم الحجايا ، الحاجة " طليقة الصواوية " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى أحد كوادرها: وفاة أحمد نايف المرافي nayrouz وفاة الشاب المعلم علي المنصوري المقابلة في الكويت nayrouz وفاة النقيب جمارك إبراهيم حمد سلمان الخوالدة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 5/2/2026 nayrouz

الفايز يكتب أنهار اللبن والعسل قادمة!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


فايز الفايز
بمثل هذا الحلم كنا ننتظر أن يخرج علينا فلاسفة الاقتصاد الأردني ليشرحوا لنا متى وكيف سيعود التعافي للقطاعات الاقتصادية التي أصابها شلل مؤقت منذ العام الماضي، فيما قطاع الشركات والأعمال الصغيرة قد ودعت الحياة بزفرات حارقة، وهذا للأسف لم يكن مجرد صدفة، بل أن النازلة الوبائية التي هبطت علينا ضمن العالم قد كشفت هشاشة الوضع العام الذي بدأت ملامح خطورته منذ خمس سنوات على الأقل في ظل قيود طاردة لبيئة الاستثمار، ولكن ليس بالأمل وحده نعالج رئة الاقتصاد المثقوبة، بل بإجراءات عاجلة ومغريات تثبت أننا دولة وتسنطيع القيام بإعادة تموضع لجلب المستثمرين المتشككين.

من الطبيعي أن يحتفي المسؤولون الماليون بأرقام الإيرادات عبر كافة أجهزة الحكومة التي تفرض الضرائب والرسوم ومختلف الفواتير الأخرى، ولكن في النهاية علينا أن نفهم أن كل ذلك ليس سوى إعادة تدوير مالي ما بين مختلف جيوب المكلفين لتدخل إلى خزينة الدولة ثم يعاد تدويرها مرة أخرى في صناديق النفقات العامة التي تدفع منها تكاليف البقاء على الحياة للقطاع العام، وهكذا دواليك، دون أن ننظر الى أهمية أن يأتينا مستثمر واحد ليشغل مئة متعطل عن العمل مثلا، أو بناء شراكة ما بين طرف أردني مع شريك من الوزن الثقيل لإعادة الثقة بالبيئة الاستثمارية.

هنا ورغم عدم الاختصاص ولكن بثقافة اقتصادية متواضعة، نجد أن الاقتصاد هو الركيزة الأساس للاستقرار السياسي والأمني، ولو أحصينا أعداد الأردنيين الذين نقلوا استثماراتهم لدول الجوار أو الذين استوطنوا في بلدان عربية أو إقليمية معتمدين على شركاتهم وشراكاتهم الناجحة، لعرفنا كم خسرنا طيلة السنين الماضية، وكم فرطنا بأولئك الذين نجحوا في ارتقاء سلم الأعمال ومنهم من نافس كبريات الشركات، ولعل أسوأ ما في خارطة السلّم والحّية أنها مثال مزعج لتعامل البيروقراطية الحكومية في غير محلها، ما دفعت بهروب المستثمرين رغم إصرارهم على امتلاك لأردن لكافة الميزات التي تجعله بيئة جاذبة، فالمناخ المعتدل والسلوك الطبيعي والأيدي العاملة والمساحة المتوفرة والأمن العام، تشكل عوامل إغراء لتوطين الإستثمار.

أنهار اللبن والعسل حلم يرافقنا بعد تصريحات بعض المسؤولين التي ترسم تلك الصورة الجميلة مرارة الواقع، ونحن لا يشغلنا إلا مراقبة الساعة ومتى تفتح الأسواق ومتى تغلق، ومن يمشي على الأرض مخالفا التعليمات وكم عدد الإصابات والوفيات، وهذه ملهاة ستزيدنا رهقا، وعلى المسؤولين أن يسلكوا طريقا جديدا كي ننتهي من قصة الخوف من الضبع، فالضبع فتك بالآلاف حتى الآن، والفقر فتك بمئات الآلاف.

من هنا يجب أن نطلق سراح الاستثمار الخارجي، ودعم الاستثمار المحلي وتخصيص سنوات ليأكل الناس من حصادها، دون مطاردة للقطاعات المتأرجحة أو المتعثرة أصلا لتحصيل الضرائب التي لن نجدها السنة القادمة إذا انهارت سلسلة الأعمال، فالبقرة الحلوب لا يمكن أن تحلبها في اليوم عشر مرات حتى يجف ضرعها ولا تجد ما تأكله،وهذا يلزم السلطات جميعها للتفكير بآليات لتخفيف الشروط وهدم الاعتقادات السياسية وتفعيل الملحقيات الاقتصادية في سفاراتنا للوصول الى أبناء الوطن المغتربين بأموالهم أولا ثم الشركات القابلة للعمل في الأردن، وهذا لن يفيد إلا إذا أزحنا كل المعيقات أمامهم وحماية استثماراتهم.

ولننظر إلى دول شقيقة وعيشها رغيد كيف قدمت تسهيلات لم نتوقعها بالأحلام، إقامة دائمة وجنسيات وجوازات سفر وإعفاءات وحماية ذهبية، لكل مستثمر يستوفي شروط ملاءته المالية أو ينشىء استثمارات مميزة، حتى أن قيود انتقال الأموال لا يجاريها تعسف، فهل نتعلم؟