2026-08-07 - الجمعة
الشيخ زيد أبو رواع يشكر عشيرة الرقب على مواقفهم الأصيلة وكرم أخلاقهم...فيديو محمد شريف عودة البدارين وأبناؤه يهنئون بسام عواد البدارين بتخرج نجله ناصر من جامعة آل البيت الشرطة المجتمعية في البادية الوسطى تشارك عشيرة الزيادي أفراحها بالأزرق النفط يرتفع 3 دولارات مع دراسة إيران حظر عبور سفن أميركية وإسرائيلية مضيق هرمز ذاكرة جرش تستحضر تاريخ المدينة وآثارها وتراثها الشعبي ضمن فعاليات مهرجان جرش الـ40 الأشغال تبدأ السبت أعمال صيانة طريق معان – البادية ضمن عطاء صيانة طرق إقليم الجنوب عوجان يكتب "جلالة الملك اهلا بكم في معان" 3.2 مليون دينار قيمة قروض “الإقراض الزراعي” في المفرق منذ بداية العام الرئيس في زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان.. والسفير السعودي يستقبل وفد IMF فلسفة ( حفار ودفان ) في التراث والعرف العشائري الأردني : جذور السلم المجتمعي والطي الجذري للنزاعات الدار آرت جاليري تفتتح معرضها الفني العالمي السابع في مدينة طرابزون في تركيا أنشطة نوعية في مراكز شباب إربد تعزز الوعي البيئي والصحة النفسية لدى الشباب. العراق يستلم 500 مليون دولار من البنك المركزي الأميركي زعل وخضرة – أوف سايد" ترسم البسمة على وجوه جمهور جرش في أمسية مسرحية مميزة الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي صدور قانون معدل لقانون الجامعات يخفض عدد أعضاء مجالس الأمناء إلى 10 توقيع اتفاقية تعاون بين الخدمات الطبية الملكية وشركة بيرو فيريتاس (بيفاك) للتقييم الأردن تخريج عدد من الدورات التدريبية المتخصصة في مدينة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين التدريبية
وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة

القرار الهاشمي تعريب قيادة الجيش العربي...الحلقة الثانية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم العقيد الركن المتقاعد الدكتور ضامن عقله الإبراهيم *


8- أما المظهر الثاني فكان دور الدفاع الاستراتيجي للبلاد ، فإن الأردن اطول حدود مشتركة مع إسرائيل بين سائر الأقطار العربية حيث كانت تبلغ ( 650 ) كيلو متر عن الوهم إن لم يكن من باب الانتحار أن عدد - کهف جيشنا الدفاع عن سائر حدودنا وان تقاتل الأ دفاعيا فقط ، لأن قوة صغير العدد کلوننا لا نستطيع أن تدافع ويقول جلالت : كنت ارى انه عليا في حالة نشوب وبه آن نزمن دفاعنا على طول الحدود الإسرائيلية الأردنية وان تصمد مهما كلف الأمر حتى الموت ، لقد فكرت أنه عن حدود طويلة كمحدودنا لذلك قررنا أن نؤمن التدريب العكسري لجزء من السكان المدنيين اسميناهم في البداية حرس الحدود ثم الحرس الوطني . أما مهمتهم فتقوم على الدفاع عن الحدود لكي تتيح للجيش الأكثر تدريبا - وتجهيزة في حالة قيام العدوان - توجيه ضربات في نقاط محددة ويقول جلالته : " لقد كنت من أنصار الرد الفوري ، أي إنه كلما ارتكب الإسرائيليون عدوانا ، توجب علينا أن نضرب هدفا مختارة في الجانب الآخر . وعبثا أبنت وشرحت ذلك لكلوب . فقد كان الجنرال يواصل النصح بمراعاة جانب الحكمة والحذر ، فكان يحبذ تراجع قواتنا إلى الضفة الشرقية في حالة قيام هجوم إسرائيلي ، ريثما تأتي الإمدادات لشن هجوم معاكس . لقد ناقشنا طويلا أنا وكلوب هذه النظريات الدفاعية خاصة أننا علمنا بأن الذخائر كانت تنقصنا " . وقد طلب جلالة الملك من الجنرال كلوب أن يحصل على مزيد من السلاح من بريطانيا حسب الاتفاق بين الدولتين إلا أن بريطانيا كانت تتذرع بضرورة توازن القوى بين جميعا الأقطار العربية من جهة وبين إسرائيل من جهة أخرى ، وهكذا كان الإسرائيليون يستمرون في تلقي السلاح من فرنسا وبريطانيا حتى من المعسكر الشرقي . ويقول جلالته في كتاب کملك : فما دام أن بريطانيا ترفض تزويدنا بالسلاح فإنني لا استطيع - مراعاة لمقتضی الأمانة – أن الوم کلوب على رغبته في أن يحصر مهمة جيشنا في دور محض دفاعي . لقد كان والحال هذه محقا في اعتقاده بعدم قدرتنا على الدفاع عن حدودنا بصورة ذلك فإن وجود الجنرال في بلادنا مذمومة ومطعون في شخصه من قبل الكثير من الناس قد اصبح عاملا باعث على القلق الأكيد . لقد كنا عاشين للاجئي فإذا كان كلوب بصفته جنرالأ لا يستطيع أن يؤمن لنا مخزونا من السلاح والذخيرة فهو ليس خليفة لأن يسخر علينا بنصائحه ومشورانه حول التكتيك العسكري الذي تعتمده 9- استمرت المشاكل تتراكم على مر الشهور بين جلالة الملك والجنرال ، ولكن جلالته ظل مصممة على إنشاء جيش قوي متوازن يدعمه غطاء جوي مام ، وقد كان تحقيق ذلك مستحيلا ما دام كلوب على رأس الجيش فكان لابد لهذا الجنرال أن يرحل . وأحب جلالة الملك أن يستوضح أولا عن رأي رئيس الأركان في المسائل المهمة فاستدعاء جلالته لمقابلته يوم 29 شباط ليسأله عن خططه بشأن بعض الأمور التي تهم القوات المسلحة الأردنية ولا زالت تقلق جلالته وعندما لم يجد عند الجنرال الجواب الشافي والمفيد وخاصة عند سؤاله عن سلاح الجو ، وكان جلالته يحاول ويسعى أن يكون للأردن دفاع جوية قوية . ويقول جلالته في كتاب الحسين مهنتي کملك : إذا لا يعقل أن نكون تابعين لبلد أجنبي من أجل تأمين الدفاع الجوي لسمائنا ضد عدو کاسرائیل مجهزة بقوى عسكرية جوية هامة ، إن وضع كهذا لا معنى له ، فما دام الجنرال كلوب عاجزة عن تغيير هذا الواقع فإنه سيشجع الضباط العرب والبريطانيين على قبول فكرة التخلي عن جزء من التراب القومي في حالة وقوع هجوم . لقد كان يؤكد أكثر من مرة في المحاضرات التي كان يلقيها على الضابط بأن إسرائيل بحكم أنه أقوى من العرب فإن من الوهم أن تقاتل على الحدود . 10- على ضوء ذلك أصدر جلالته أوامره في الأول من آذار عام 1956 م بعقد جلسة طارئة لمجلس الوزراء . وقال جلالته مخاطبة رئيس الديوان الملكي - معالي السيد بهجت التلهوني - بصوت متزن عميق وهادئ : أحسب أنك تتساءل عن السبب الذي طلبت عقد هذه الجلسة من أجله ، وأنا لن أتحدث عنه بشئ ، ولكن أقول إنني أحاول اليوم أن أصنع شيئا لأمتي فإما أن أحققه او أقضي دونه ... وتابع جلالته قوله : إما أن نعيش شرفاء أو نموت شرفاء فحياة المرء إن كانت مسلوبة الكرامة فلا معنى لها ولا قيمة ، ولا تستحق أن يتمسك بها ... وسجل صفحة جديدة في هذا اليوم .. فإما حياة حرة أو مينة بشرف . وعندما وصل جلالته رئاسة الوزراء خاطب جلالته رئيس الوزراء معالي السيد سمير الرفاعي قائلا : منذ تسلم سلطاني الدستورية وأنا أحاول أن أصحح الأوضاع قدر المستطاع بشكل يتفق وكرامة الأردن وعزته ولكن لم المس أثرة لجميع محاولاتي ، ولهذا فلم أجد بدأ من تنفيذ رغبتي هذه فورا " وقال جلالته لرئيس الوزراء بعد أن ناوله الورقة التي تحمل الرغبة الملكية أنه رغب في إنهاء خدمات رئيس الأركان الآن ، والطائرة جاهزة الآن طائرة الملك الخاصة . وغادر جلالته دار الرئاسة تعلو وجهة الجدية والتصميم وترك رئیس دیوانه السيد بهجت التلهوني ليحمل إليه قرار مجلس الوزراء لم تكن دهشة رئيس الوزراء معالي السيد سمير الرفاعي بهذا القرار تقل عن دهشة رئيس الديوان معالي السيد بهجت التلهوني . لقد اتخذ الحسين القرار وكتبه بنفسه وذلك نتيجة إيمانه بالقومية العربية من جهة ولمعرفته باتجاهات الرأي العام من جهة ثانية ورغبته في بناء جيش قوي يعتمد عليه في الدفاع عن ارض الوطني من جهة أخرى أي أنه يتخذ القرار في فورة غضب كما زعم بعضهم ولا نتيجة لضغوطات المقربين إليه إنما هو نتيجة لإيمان جلالته بضرورة استقلال الأردن عن وصاية ونفوذ بريطانيا وكان هذا يعني تعريب قيادة الجيش العربي بغض النظر عن الخدمات التي قدمها كلوب والضباط البريطانيون وهي الخدمات البت أثنى عليها جلال الملك أكثر من مرة فيما بعد . وفي الساعة الثانية والنصف ظهرة اتخذ مجلس الوزراء قراره بتنفيذ الرغبة الملكية السامية وحمل السيد بهجت التلهوني رئيس الديوان الملكي القرار إلى جلالة الملك فوشحه بالتوقيع الملكي السامي وينص على ما يلي : أ . إنهاء خدمة الفريق كلوب من منصبه رئاسة أركان حرب الجيش العربي الأردني.


ب.  ترفيع الزعيم راضي عناب لرتبة لواء وتعينه رئيس اركان حرب الجيش العربي الأردني ج . إنهاء خدمات القائم مقام باتريك كو جهل ( مدير الاستخبارات ) . در إنهاء خدمات الزعيم هاثون ( مدير العمليات العسكرية ) .


العقيد الركن المتقاعد الدكتور 
ضامن عقله علي الابراهيم 
ضابط مدفعي  يحمل ركن المدفعيه ومدرب بمدرسه المدفعيه ويحمل دورتين ركن احدها في كليه القياده والاركان الاردنيه والثانيه من كليه القياده والاركان العراقيه عمل معلم في كليه القياده والاركان الاردنيه لسبعه دورات كل منها مدتها سنه كامله وعمل معلما بمدرسه المدفعيه لدوله قطر 16عاما  حاصل على درجه الدكتوراه في العلوم السياسيه والتاريخ العربي والحديث المعاصر باحث ومحلل عسكري وسياسي ومؤلف له اربعه مؤلفات الملوك الهاشميون في الاردن والاردن قياده وتاربخ والعباءه العربيه الهاشميه الحسين بن علي والثوره العربيه الكبرى وكاتب لمقالات يوميه بما يهم الشأن العام الاردني وتنشر في موقع نيروز الاخباري المميز بالمصداقيه والاوسع انتشارا والسبق الصحفي ويعمل مستشارا اعلاميا لموقع نيروز ونائب لرئيس ملتقى رفاق السلاح .