2026-08-08 - السبت
الجيش اليمني يعلن عملية ضد الحوثيين وسط تصعيد ميداني الجيش اليمني يعلن عملية ضد الحوثيين وسط تصعيد ميداني بأمطار قد تتجاوز 600 ملم.. الصين تغلق المدارس وتعلّق الملاحة تأهباً لإعصار «دولفين» تركيا تبدأ إجراءات سحب الجنسية من مستثمرين أجانب لمخالفات في ملفاتهم الزرقاء تحتفي بالفن والتراث في “صيف الأردن 2026” ارتفاع مؤشر نازداك الأميركي الإعصار دولفين يضرب أوكيناوا باليابان والصين تستعد لوصوله 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية مبادرة الأسعار التحفيزية لدعم تصدير التمور بالتزامن مع "كرنفال بريدة الدولي" استقرار أسعار أصناف عديدة من الخضار مع ورود كميات وافرة إلى "السوق المركزي" وزارة التربية: نتائج الثانوية العامة الاثنين المقبل الموسى الصحية بالأحساء تنجز الأعمال الخرسانية لمستشفى الهفوف بسعة 300 سرير مهرجان جرش 2026.. نقلة نوعية تؤكد نجاح الإدارة الجديدة...صور مواطنون يشيدون بالاشتراطات الجديدة بخصوص الشاورما ويدعون لتشديد الرقابة إصابة ثلاثة فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب قطاع غزة الارجنتين تخلّد انتصارها على انكلترا بيوم وطني سانشو يطوي صفحة مانشستر يونايتد ويتجه إلى قطر 427 كيلومترًا من النيران.. تحطم مروحية أثناء مكافحة حريق في يوتا الأمريكية رومانو: ليفربول يتفق شفهيًّا مع برشلونة على ضم اراوخو الاتحاد الأوروبي يدعو ميتا وتيك توك إلى التصدي للتضليل بعد أحداث سبتة
وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026

إشهار كتاب "القضية الفلسطينية في خطابات الملك الحسين بن طلال ملك المملكة الأردنية الهاشمية.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أحتفت الجامعة الأردنية اليوم بإشهار كتاب "القضية الفلسطينية في خطابات الملك الحسين بن طلال ملك المملكة الأردنية الهاشمية" للمؤرخ والأكاديمي الأردني  الدكتور علي محافظة. من اصدارت كرسي الملك الحسين بن طلال للدراسات الأردنية والدولية في مركز الدراسات الاستراتيجية.


ورحب الأستاذ الدكتور زيد عيادات مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بالحضور وشكر رئيس الجامعة الأردنية على دعمه المتواصل واللامحدود لمركز الدراسات الاستراتيجية. 


وقال دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة خلال ندوة حفل إشهار الكتاب "إن الكتاب يعد وثيقة تاريخية مهمة وكتاباً علمياً ومرجعاً موثّقاً لكل المهتمين بالتاريخ السياسي للأردن وللراحل العظيم الحسين بن طلال ومواقفه من القضية الفلسطينية".


وأكد رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عبد الكريم القضاة راعي الحفل، بحضور نخبة من رجال الدولة والسياسيين الأردنيين المعنيين، أن الكتاب يشكل سجلا حافلا بالأحداث التي عاشها الأردن يبرز دوره الفعّال في المجتمع الدولي.


والكتاب الذي جاء ضمن سلسلة منشورات مركز الدراسات الاستراتيجية وكرسي الملك حسين للدراسات الأردنية والدولية، تناول فيه المؤرخ تحليلا وفحصا دقيقا للخطابات الملكية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، التي ألقاها جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيلة سنوات حكمه الممتدة (1952 ـ 1999م)، في المناسبات الوطنية والمحلية، وفي المؤتمرات والقمم العربية والمحافل الدولية، ليشكل الكتاب بمادته الموثَّقة ونظرة مؤلفه الفاحصة إضافة نوعيّة للدراسات التاريخية التي تتناول حقبة الصراع العربي الإسرائيلي.


وعرض الدكتور علي محافظة في الندوة أبعاد ومضامين تلك الخطابات التي تمثلت في المواقف الرسمية للأردن إزاء الأحداث والتطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية على الساحتين الإقليمية والدولية، عبر حوالي 46 عاماً من تاريخ هذه القضية.

وقال "بدراستي لخطب المغفور له الملك الحسين بن طلال ومكانة القضية الفلسطينية فيها، وجدت أن هذه القضية مرت في خمس مراحل، وهي: مرحلة ما بين تولي الحسين سلطاته الدستورية وقيام منظمة التحرير الفلسطينية 1953-1964، المرحلة الثانية ملاحظة موقف الحسين من قيام منظمة التحرير الفلسطينية، والعلاقة الرابطة بينها وبين الأردن حتى عام 1974م، المرحلة الثالثة فكانت مرحلة ما بين الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية لتكون الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وقرار فك الارتباط بالضفة الغربية 1974-1988، المرحلة الرابعة فكانت مرحلة مفاوضات السلام لإبرام معاهدة وادي عربة 1991-1994، المرحلة الخامسة تمثلت في دفاع الملك الحسين عن القضية الفلسطينية بين عام 1994-1999".

والكتاب الذي جاء في سبعة فصول رئيسية، تتبَّع فيها محافظة الخطابات الملكية وفق النسق الزمني وباعتبار ما تختصّ به كل حقبة من اعتبارات موضوعية أوجبتها القضايا المفصلية الكائنة في كل حقبة، ففي الفصل الأول رصدٌ لتطور فكر الحسين تجاه مفهوم القضية الفلسطينية، وموقفه منها، منذ تسلمه سلطاته الدستورية في الثاني من أيار 1953 وحتى قيام منظمة التحرير الفلسطينية أواخر العام 1964.



أما الفصل الثاني من الكتاب فقد خُصّص لملاحظة موقف الحسين من قيام منظمة التحرير الفلسطينية، والعلاقة الرابطة بينها وبين الأردن حتى عام 1974م، ومحاولات المنظمة للتفرد بتمثيل الشعب الفلسطيني وتجاوز الدور الأردني التي آلت إلى قطيعة بين الجانبين، مع ما تزامن في هذه الحقبة من تطور العمل الفدائي، وتغير الظروف الدولية والعربية، وتنامي الاعتداءات الإسرائيلية وقيامها بعدوان حزيران 1967.


وفي الفصل الثالث أَفرد لدراسة موقف الحسين من العمل الفدائي منذ العام 1965 وحتى عام 1971، أما الفصل الرابع من الكتاب بحث فيه المؤلف علاقة الحسين بمنظمة التحرير الفلسطينية في المدة 1974 ـ 1987م، وهي حقبة حافلة بالتطورات الإقليمية والدولية.


وتناول محافظة في الفصل الخامس علاقة الحسين مع منظمة التحرير الفلسطينية منذ قرار فك الارتباط القانوني والإداري مع الضفة الغربية في عام 1988م وحتى وفاته يرحمه الله في عام 1999م، مبيناً دوافع هذا القرار ونتائجه وآثاره على الأردن واللاجئين، واستعرض الأحداث التي مرت على الأردن وعلاقته مع المنظمة طيلة هذا العقد الذي امتاز بمباشرة عملية السلام وصولاً إلى قيام مؤتمر مدريد وتوقيع اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية 1994. أما الفصل السادس، فقد تناول فيه مجمل الرؤى والأفكار التي أبداها الحسين تجاه الحروب العربية الإسرائيلية، منذ حرب 1948 التي أعاد استذكارها في خطاباته وحتى الاجتياح الإسرائيلي للبنان في عام 1982.

وختم محافظة كتابه في الفصل السابع، بمواقف الملك الحسين في خطبه دفاعاً عن القضية الفلسطينية التي ألقاها في المحافل والهيئات والمنتديات الأجنبية والدولية، متتبعاً لها على نسق تواريخها، وملتمساً لمواطن القوة التي أبداها في الدفاع عن الحق العربي، وما بذله لتجلية صورة النزاع العربي الإسرائيلي في المحافل الدولية.

ويعد كتاب "القضة الفلسطينية في خطابات الملك الحسين بن طلال ملك المملكة الأردنية الهاشمية" باكورة اصدارات كرسي الملك الحسين بن طلال للدراسات الأردنية والدولية في المركز الذي يحظى بدعم مباشر من جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، ليكون الكرسي بما يعكف عليه من مشروعات توثيقية ومايصدره من دراسات وبحوث علمية من أهم المراجع التي تبحث في تاريخ الحسين وحقبة حكمه في المملكة 1952-1999.