2026-05-03 - الأحد
الخفش تكتب ضانا… حين تجمعنا جمال الطبيعة وتكشف قصورنا في استغلال جمالها nayrouz أوكرانيا تعلن إسقاط 220 مسيّرة روسية خلال هجوم واسع وتؤكد استمرار القصف في عدة أقاليم nayrouz ترامب يدرس مقترحاً إيرانياً لإنهاء الحرب ويُبقي الخيار العسكري مطروحاً nayrouz تبون: الجزائر مستعدة لدعم استقرار مالي دون التدخل في شؤونها nayrouz مصرع طيار إثر تحطم طائرة شراعية جنوب غربي هانوفر بألمانيا nayrouz بريطانيا تسمح بدمج ركاب الرحلات لتقليل استهلاك الوقود وسط انتقادات سياسية nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة nayrouz الخشمان يشارك عمال الوطن مائدة الغداء في الزرقاء احتفاءً بعيد العمال العالمي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz زراعة الأزرق: حملات توعية ورقابة للوقاية من حرائق الغابات nayrouz النائب خليفة الديات يخاطب رئيس الوزراء جعفر حسان: وفاة مريضة بسبب روتين الإجراءات nayrouz انطلاق برنامج "عقول صحية – مجتمع صحي" في مركز شابات ماركا لتعزيز الرفاه النفسي للشابات nayrouz صرف 60% من مستحقات رديات ضريبة الدخل لعام 2024 خلال أسبوع nayrouz الرئيس الإماراتي يتلقى رسالة خطية من نظيره السنغافوري تتصل بالعلاقات الثنائية nayrouz الدوري الفرنسي: باريس سان جرمان يتعادل مع لوريان..ونانت يفوز على مرسيليا nayrouz ارتفاع صادرات الصناعات الدفاعية التركية إلى 962 مليون دولار في أبريل الماضي nayrouz عيون القطط في الأحلام.. رسائل خفية بين الغموض والتحذير nayrouz العثور على ‘‘سم فئران’’ في هذا المنتج من أغذية الأطفال nayrouz وزير الشباب يرعى ختام بطولة المملكة للقوس والسهم 2026 بنسختها الأولى...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان) nayrouz وفاة عمار عوني سليمان حجازي وتشيع جثمانه السبت في مدينة إربد nayrouz الذنيبات يعزون الفراية nayrouz الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله nayrouz الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله nayrouz وفاة الأستاذ المحامي منصور الكفاوين nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة حسني خضر مدير مدرسة ابن العميد. nayrouz وفاة “مختار اليمنيين” حسن شعبان في الطفيلة بعد صراع مع المرض nayrouz الخريشا والأسرة التربوية ينعون والد المعلمة وفاء الغليلات nayrouz

منتدون يناقشون استراتيجية مقترحة لمواجهة الإرهاب فكرياً وإعلامياً

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د.عوّاد: استراتيجية مواجهة الإرهاب تتطلب بُعداً وقائياً وبُعداً علاجياً للجذور والأسباب


د.أبوحمّور: أهمية تعزيز الإنسان ثقافياً واقتصادياً واجتماعياً تجنباً للوقوع في فخ الإرهاب


أ.فهيد: عدم تحديد مفهوم واضح للإرهاب أدى لاختلاط المفاهيم وإلى مشكلة دولية معقدة 


د.الجحلان: ضرورة الفهم السليم لكيفية المواجهة الأفضل على الصعيدين الفكري والإعلامي


د.ملكاوي: الإرهاب وليد التطرف الناجم عن الوضع المحبط للفرد في مواجهة واقعه ونظرته للعالم



 عقد منتدى الفكر العربي، يوم الأربعاء 2/12/2020، لقاءً حوارياً عبر تقنية الاتصال المرئي، حاضر فيه الدبلوماسي المصري السابق والأكاديمي والمحلل السياسي د.عماد عوّاد حول استراتيجية مقترحة لمواجهة الإرهاب والتعامل مع تداعياته . وشارك بالمداخلات في اللقاء، الذي أداره د. محمد أبوحمور الوزير الأسبق وأمين عام المنتدى، كل من : الفريق الركن المتقاعد فاضل علي فهيد مدير الأمن العام الأسبق ونائب رئيس جمعية الشؤون الدولية بالأردن عضو المنتدى، ود.عبد الله الجحلان أمين عام هيئة الصحفيين السعوديين ونائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب، و د.عصام ملكاوي أستاذ الدراسات السياسية والاستراتيجية – سابقاً - في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالرياض عضو المنتدى.
ناقش المحاضر د.عماد عوّاد استراتيجية التعامل مع الإرهاب ومواجهته وقائياً وعلاجياً، مما يعزز الحماية من الأعمال الإرهابية ومضاعفاتها، ومعالجة جذور الإرهاب في الفكر المتطرف والممارسات المترتبة عليه. مع الحرص على عدم السماح لأية ظروف طارئة بتحويل مسار مواجهة الإرهاب إلى معارك جانبية من أجل تحقيق أهداف فرعية أو ثانوية، قد تبدو مثمرة على المدى القصير وإن كانت آثارها مدمرة على المدى المتوسط والبعيد.
وأشار المتداخلون إلى أهمية وضع خطط تنموية تدعم المواطن على مختلف الأصعدة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية من أجل تلبية حاجاته وتحقيق الحياة الكريمة له، وبحيث لا يعاني من الإحباط المؤدي للتطرف، وبذلك يتم الحفاظ على الهوية والانتماء والتماسك المجتمعي تجنباً للوقوع في الإرهاب. إضافة إلى أهمية التعامل مع تداعيات الإرهاب على الصعيد الفكري والإعلامي وعدم الاقتصار على الحلول الأمنية والعسكرية، وتقوية تبادل المعلومات والدراسات على المستوى الدولي وعن طريق المراكز الفكرية. 

التفاصيل: 
بيّن د. عماد عواد أنه بالرغم من الصعوبات التي تحيط بعملية رسم الملامح الرئيسية لاستراتيجية التعامل مع الإرهاب، فإن التحدي الأكبر يتمثل في كيفية التنفيذ الدقيق لخطط العمل على المستويات المختلفة: الوطنية والإقليمية والدولية.  فمن الأهمية بمكان أن تنطلق الاستراتيجية من تحديد دقيق للخصم الذي يلزم مواجهته، والهدف المراد تحقيقه، دون السماح لأية ظروف طارئة بتحويل المسار أو الانسياق إلى معارك جانبية لتحقيق أهداف فرعية أو ثانوية قد تبدو مثمرة على المدى القصير وإن كانت آثارها مدمرة على المدى المتوسط والبعيد.


وأشار د. عواد إلى أنه لا يمكن الاكتفاء بالحلول العسكرية والأمنية في مواجهة الإرهاب، لأن الأولى تكون متاحة فقط عندما يتم تحديد موقع الخصم ومن ثم التعامل معه، بينما يصعب تحديد مكان وجود التنظيمات الإرهابية بشكل دقيق، حيث أنها تنقسم إلى قيادات وخلايا تتحدد درجة انتشارها بدرجة انتشار التنظيم في حد ذاته. ولا بد من معالجة أعراض المرض بمواجهة فعلية لكل مكوناته للتمكن من اقتلاع جذوره.


وقال د. عواد : إن استراتيجية التعامل مع الإرهاب تتطلب بُعدين أساسيين، أولهما البُعد الوقائي وثانيهما البُعد العلاجي. ويشمل البُعد الوقائي مجموع التدابير التي يتم اتخاذها تحسباً لوقوع مشكلة، أو لنشوء مضاعفات لمشكلة قائمة، ويكون هدف هذه التدابير القضاء الكامل أو الجزئي على إمكانية وقوع المشكلة أو المضاعفات أو المشكلة ومضاعفاتها معاً. وتشمل هذه الوقاية تضافر جهود العديد من المؤسسات المجتمعية وأهمها الأسرة، المؤسسة التعليمية والدينية، والإعلام. أما البُعد العلاجي فيهتم بمعالجة جذور الإرهاب والعوامل والأسباب المؤدية إليه من الصور النمطية، وما رافق بعضها من مفهوم "الإسلاموفوبيا" والكراهية، والفكر المتطرف بكل توجهاته الطائفية والعرقية وغيرها، ثم إحلال قبول الآخر وقبول الاختلاف وحرية التعبير والاعتقاد مكانها. 


وبيّن أمين عام المنتدى د. أبوحمّور في كلمته التقديمية أن مواجهة الفكر الظلامي يجب ألا تغفل تلبية حاجات الإنسان التي تضمن له عدم استغلاله وجرّه إلى الوقوع في فخ التطرف والإرهاب، وبالتالي غرقه في تلك الاتجاهات والأفكار المتطرفة، وتفاقم مشاعر النقمة والحقد واليأس لديه، مما يجعله مُسخراً لغايات الإرهاب أو خدمتها حتى من دون وعي أحياناً. وأن الاستراتيجيات التنموية في هذا الصدد ينبغي أن توائم بين تمتين الروافع الثقافية وإصلاح التعليم، وتمكين الشباب في التعليم والعمل والمشاركة، وتحسين مستوى العيش من جهة، ومعالجة قضايا البطالة والفقر وتراجع معدلات النمو الاقتصادي، والعمل على توطين التكنولوجيا من جهة أخرى. 



وأوضح مدير الأمن العام الأسبق ونائب رئيس جمعية الشؤون الدولية الفريق الركن المتقاعد فاضل علي فهيد أن الخطط الموضوعة للتعامل مع الإرهاب لم تتفق على مفهوم دقيق وواضح له، والسببب في ذلك وجود نوعان من الإرهاب ألا وهما إرهاب دول وإرهاب أفراد، ونعاني اليوم من النوع الأول الأغلب، الذي تتدخل فيه دول بدول أخرى . وهكذا بات الإرهاب مشكلة دولية معقدة، يتغذى بشكل خاص في بيئات تفتقد مفاهيم العدالة والديمقراطية، وتزداد تعقيداً مع اختلاط المفاهيم وعدم التمييز ما بين التحرر الوطني من الظلم والاحتلال وما بين العمل الإرهابي. 
وقال أمين عام هيئة الصحفيين السعوديين د. عبدالله الجحلان : إن الرؤية السليمة لمواجهة الإرهاب تكمن في الفهم السليم لكيفية التعامل معه، فعلى الرغم من النجاحات التي تحققها المواجهات العسكرية والأمنية، إلا أن طريقة التعامل الأنجع تكمن على الصعيدين الفكري والإعلامي، وتبادل الدراسات والمعلومات بين الدول عن طريق مركز فكري دولي يتم تأسيسه من أجل ذاك التبادل بمساهمة المراكز الفكرية المختلفة. إضافة إلى الجهود الفكرية في الكشف عمّن يدّعي المظلومية والخلل في نظم الدول، فإن المنظومات الإرهابية تستغل الواقع السياسي لتقوم بتجييش عناصر تعادي دولها وشعوبها وتقوم بالأعمال الإرهابية، خاصة في نطاق الدول العربية والإسلامية. وهذا كله يستدعي وجود خطاب ديني رقمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوضّح الكثير من الأفكار التي يتشبث ويتعلق بها القائمون على الإرهاب ومنه الموجّه في حقيقته ضد مبادىء الدين الإسلامي على وجه التحديد. 
وأشار أستاذ الدراسات السياسية والاستراتيجية – سابقاً - في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية د.عصام ملكاوي إلى أن الإرهاب يبدأ من التطرف والتشدد، ثم التعصب، وصولاً للإرهاب. فالسلوك المؤدي للعمل الإرهابي إنما هو وليد التطرف الناجم بدوره عن الوضع المحبَط الذي يعيشه الفرد في مواجهة واقعه، فالفرد المحبَط يرى عيباً في كل ما حوله وينسب مشكلاته لفساد عالمه، وبذلك يريد التخلص من نفسه ومن محيطه وصهرها في كيان جديد يرنو إليه. وعن طريق الوعود بتحقيق هذا الكيان الذي يؤمن به الفرد المُحبَط، يقوم القائد الراديكالي بتجنيده وتوريطه بالعمل الإرهابي . 
يذكر أن وقائع اللقاء تبث بالصورة والصوت عبر قناة منتدى الفكر العربي على منصة YouTube، ومن خلال الموقع الإلكتروني للمنتدى www.atf.org.jo