2026-10-01 - الخميس
رجال دولة وقضاء عشائري.. الخريشا والجازي والزبن صفحات مشرقة في تاريخ الأردن التربية تكرّم الطلبة الوافدين الأوائل تحت شعار «أنتم سفراء الأردن وفد جزائري يتعرف على منظومة تسجيل الأدوية الكيميائية والبيولوجية في الأردن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص أبناء المرحوم الشيخ عبد الجبار العجوري «أبو عدنان» يهنئون ابنتهم ملك عدنان عبد الجبار حماد العجوري بطولة وزارة الشباب لخماسي كرة القدم 2026.. الدايلر موبايل يحسم مواجهة قصبة مادبا واتحاد ذيبان بخماسية نظيفة وفد عسكري ليبي يزور مديرية القضاء العسكري لوحة فنية في ديوان جمال أبو جنيب الفايز.. إرثٌ يحاكي الماضي والحاضر الزبن : ماضون في استحقاق الصدارة ونتأهب للطليعة و المراكز الأولى عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة...صور كلوديا حنا عضوًا بلجنة تحكيم مهرجان بردية السينمائي في دورته الجديدة صندوق المرأة في البادية الغربية.. تمويل يصل إلى حيث تبدأ المشاريع الصغيرة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والمرازيق وزير التربية والتعليم والرئيس التنفيذي لأورنج الأردن يزوران مدرسة تابعة لبرنامج "المدارس الرقمية" الأول من نوعه في المملكة الكلش: الحد من هدر الأدوية يتطلب مراجعة آليات صرفها واستخدامها وتوفير قنوات آمنة لاسترجاعها على هامش ماراثون القراءة في إربد.. الأديبة د. سارة السهيل: "أدب الطفل مسؤولية لبناء الوجدان وحصنٌ في مواجهة التشتت الرقمي" القوات المسلحة تعلن فتح باب التجنيد للذكور إتحاد الفنانين العرب وشركة MA يكرمان الفنانة السودانية العالمية إسلام المبارك في جدة توقيع عقود عمل لـ470 شابًا ضمن مبادرة "من الفرصة إلى العمل" في العقبة إصابة قائدي طائرة "فلاي دبي" بعد هبوطها اضطراريا في تبوك
وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد

خطيب الحرم المكي: عطاء الرب لا يكون في صورة واحدة دائمة لا تتبدل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط، المسلمين بتقوى الله وعبادته وطاعته.

وقال في خطبته التي ألقاها اليوم في المسجد الحرام: "إن في غمرة السعي إلى إدراك المنى، وبلوغ الآمال والظفر بالرغائب؛ يغفل أو يتغافل فريق من الناس أن عاقبة هذا السعي لن تكون وفق ما يأمل على الدوام؛ ولذا فإنه حين يقع له بعض حرمان مما يحب، وحين يحال بينه وبين ما يشتهي تضيق عليه الأرض بما رحبت، وتضيق عليه نفسه، ويزايله رشده، فيفضي به ذلك إلى التردي في وهدة الجحود لنعم الله السابغة ومننه السالفة؛ فيصبح ويمسي مثقلًا بالهموم، مضطرب النفس، لا يهنأ له عيش ولا تطيب له حال، وإن الباعث على هذا -عباد الله- هو الخطأ في معرفة حقيقة العطاء وحقيقة المنع، وتصور أنهما ضدان لا يجتمعان، ونقيضان لا يلتقيان".

وأضاف أن السلف الصالح كان لهم وقفات محكمات لبيان الحق والدلالة على الرشد، والهداية إلى الصواب؛ فقد نقل الإمام سفيان الثوري -رحمه الله- عن بعض السلف قوله: "إن منع الله عبده من بعض محبوباته هو عطاء منه له؛ لأن الله تعالى لم يمنعه منها بخلًا؛ وإنما منعه لطفًا".

وأشار "خياط" إلى أن ما يمن الله به على عبده من عطاء لا يكون في صورة واحدة دائمة لا تتبدل، وهي صورة الإنعام بألوان النعم التي يحبها ويدأب في طلبها؛ وإنما يكون عطاؤه سبحانه -إلى جانب ذلك أيضًا- في صورة المنع والحجب لهذه المحبوبات؛ لأنه هو الكريم الذي لا غاية لكرمه ولا منتهى لجوده وإحسانه، وهو الذي لا تعدل الدنيا عنده جناح بعوضة.

وأوضح إمام وخطيب المسجد الحرام أن الواقع الذي يعيشه كل امرئ في حياته ليقيم الأدلة البينة والبراهين الواضحة على صدق وصحة هذا الذي نقله سفيان؛ فكم من مؤمّل ما لو بلغ أمله لكانت عاقبة أمره خسرًا، ونهاية سعيه حسرةً وندمًا، وكم من حريص على ما لو ظفر بما أراد لأعقبه ظفره هزيمةً يجر أذيالها ويتجرع مرارتها؛ ولذا وجّه سبحانه الأنظار إلى حقيقة أن المرء كثيرًا ما يحب من حظوظ الدنيا ما هو شر له ووبال عليه، ويكره منها ما هو خير له وأجدر به؛ فقال عز اسمه: {وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}.

وأفاد "خياط" بأن الله سبحانه وتعالى أمر النبي صلوات الله وسلامه عليه بعدم النظر إلى ما متع به المترفين ونظراءهم من النعيم؛ مبينًا له أنه زهرة ذابلة ومتعة ذاوية، امتحنهم بها وقليل منهم الشكور، فقال تبارك وتعالى: {لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجًا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى}.

وذكر أن أهل العلم بيّنوا أن الذم الوارد في الكتاب والسنة للدنيا ليس راجعًا إلى زمانها الذي هو الليل والنهار المتعاقبان إلى يوم القيامة؛ فإن الله جعلهما خلفةً لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا، وعن عيسى عليه السلام أنه قال: (إن هذا الليل والنهار خزانتان، فانظروا ما تضعون فيهما)، وليس راجعًا إلى مكان الدنيا الذي هو الأرض التي جعلها الله لبني آدم مهادًا وسكنًا، ولا إلى ما أودعه الله فيها من الجبال والبحار والأنهار والمعادن، ولا إلى ما أنبته فيها من الزروع والأشجار، ولا إلى ما بث فيها من الحيوان وغير ذلك؛ فإن ذلك كله من نعمة الله على عباده بما جعل لهم فيه من المنافع وما لهم به من اعتبار واستدلال على وحدانية خالقه وقدرته وعظمته؛ وإنما الذم الوارد لها راجع إلى أفعال بني آدم فيها؛ لأن غالب هذه الأفعال واقع على غير الوجه الذي تُحمد عاقبته، وتؤمن مغبته، وترجى منفعته.