2026-08-10 - الإثنين
اختتام ملتقى الذكاء الاصطناعي في التعليم التحديث الاقتصادي: إصلاحات ومشاريع استثمارية لتعزيز جاذبية الأردن خلال النصف الأول من 2026 جامعة الطفيلة التقنية تستقبل وفدا طلابيا عراقيا هالة بني ارشيد حكما محايدا في البطولة العربية للسيدات إحباط هجمات سيبرانية استهدفت قطاعات الطيران والطاقة والتعليم في الإمارات إرباك وترقب في الشارع الأردني إثر تأجيل نتائج "التوجيهي" إلى الثامنة مساء.. و"التربية" توضح المبررات والأسباب تفاصيل إحباط عملية اختطاف في خانيونس ووقوع عملاء بقبضة المقاومة في غزة محاضرات متخصصة عن الرضاعة الطبيعية وصحة الأم والطفل في مستشفى الكندي انطلاق مهرجان الواعدين لكرة القدم غدا استدرج الأم وابنتيها بعد قتل الأب .. تفاصيل صادمة في مجزرة التجمع الخامس عاجل ...مكتب رئيس الوزراء: تعديل وزاري محدود ولا وزراء جدد البنك الأردني الكويتي يعلن عن الرابحين بالجوائز الربع سنوية لبرنامج حساب التوفير – الجوائز لعام 2026 التربية تؤجل إعلان نتائج التوجيهي إلى الساعة 8 مساء حسان يترأس اجتماع التحضير للاحتفال بالألفية الثانية لمعمودية المسيح عام 2030 كسوف واصطفاف كواكب وشهب تزين سماء الأردن الأسبوع الحالي الأرصاد: ارتفاع معدل الحرارة في الأردن 1.6 درجة مئوية خلال 100 عام 1.6 مليار دينار إجمالي الناتج المحلي لقطاع الصناعات التحويلية خلال الربع الأول عاجل.. وزارة التربية تؤجل إعلان نتائج التوجيهي إلى الساعة 8 مساء تجنبا للازدحامات المرورية آيات عيد ابو الحاج …. ألف مبروك التخرج "الأمن السيبراني" يحذر من روابط مزيفة مع اقتراب إعلان نتائج التوجيهي
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

قضية "الدجاج الفاسد" تعيد الإقبال على "النتافات" طلبا للسلامة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أعادت قضية الدجاج الفاسد، التي انتشرت بلواء عين الباشا في محافظة البلقاء، خلال الفترة الماضية، الإقبال من جديد على شراء "دجاج النتافات”، التي تنتشر في معظم محافظات المملكة، وبعض المناطق الشعبية في عمان، وذلك جراء تزعزع قة المستهلكين بدجاج المسالخ وكذلك المُجمد.

وخلف "الدجاج الفاسد”، وفاتين، إحداها لطفل، فضلًا عن إصابة أكثر من ألف شخص بتسمم غذائي، نتيجة تناول وجبات "شاورما” من مطاعم عاملة في نفس اللواء.

المواطن يزن عرفات، أحد قاطني مدينة الزرقاء، أكد أنه كان يشتري احتياجات منزله من الدواجن "عبر المولات والأسواق الكبيرة وبعض الملاحم”،

لكنه أضاف أنه وحرصًا على سلامة أفراد أسرته، أصبح يشتري دجاج "النتافات”، كونه "أكثر أمنًا وسلامة”.

وتابع "قد يكون دجاج النتافات يشكل مخالفات بيئية، إلا أن طريقة ذبحه أمام المواطن، تجعله يشعر بالارتياح والآمان، على عكس الدجاج الآخر، الذي لا تتوفر معلومات أو تفاصيل عن طريقة ذبحه أو تخزينه”.

وأشار عرفات إلى أن قضية الدجاج الفاسد التي حدثت في لواء عين الباشا، "ولدت لديه شكوك بسلامة دجاج المسالخ أو ذلك المُجمد، بصرف النظر عن المنطقة”، موضحًا بأن دجاج النتافات تجري عملية ذبحه وبيعه أمام المستهلك مباشرة.

من جهته، قال رئيس جمعية حماية المستهلك، الدكتور محمد عبيدات، إننا كجمعية نشجع المواطن على شراء الدواجن من "النتافات”، كونها سليمة وصالحة للاستخدام البشري ولا تخضع لأي عمليات تخزين أو تبريد، لكن شريطة توفر شروط السلامة العامة في محلات بيع دجاج النتافات، والتي من أبرزها: النظافة العامة، من حيث تغسيل الأرضيات والتخلص من بقايا الدواجن وعملية تنظيف النتافة بعد كل عملية ذبح، واستعمال المياه بشكل منتظم، مع ضرورة ارتداء العامل للقفازات والكمامة ومراعاة التباعد بين المواطنين داخل المحل.

ودعا المواطنين إلى شراء دجاج النتافات دعمًا للإنتاج المحلي، كون المنتج المحلي يغطي ويزيد على حاجيات السوق، بالإضافة إلى أنها تُعتبر باب من أبواب دعم للمزارع الأردني.

بدوره، المواطن الثلاثيني جواد نبيل، أحد سكان لواء ماركا في عمان، أوضح أنه يقوم بشراء حاجياته من دجاج النتافات، بشكل أسبوعي، من عند أحد المحال المخصصة لذلك، والقريب من مكان سكنه، لافتًا إلى أن "ثقة المستهلك باتت تتجه إلى دواجن النتافات، وتبتعد قدر الإمكان عن دجاج المسالخ أو ذلك المُجمد”.

وتابع "أن وجود دجاجة على قيد الحياة في محل النتافات يعطيه نوع من الآمان على سلامة غذائه، على عكس تلك التي يراها جاثمة في الثلاجات”،مشيرًا إلى أنه يختار الدجاج الذي يرغب به ويطلب من البائع أن يذبحه وينظفه.

وقال نبيل إن بعض الأطعمة كوجبات "الشاورما”، تقوم زوجته بإعدادها في البيت، كونه لا يثق أيضًا بالأطعمة التي تنتجها مصانع بيع الدواجن.

من ناحيته، دعا صاحب محل دواجن في مدينة الزرقاء، طلب عدم نشر اسمه، الجهات المسؤولة إلى عدم التضييق على محال بيع دواجن النتافات، مشيرًا إلى "ضغوط تتعرض لها تلك المحال بحجة النظافة العامة، رغم توفر شروط بيئية لحماية المستهلك”.