2026-11-06 - الجمعة
نائب الملك يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة الأردنيون يشيعون جثمان الشهيد جواد السلايطة النعيمي: نستنكر الجريمة الإرهابية ونطالب بتغليظ العقوبات بلدية الفحيص تُطلق اسم الشهيد السلايطة على أحد شوارع المدينة وصول جثمان الشهيد جواد السلايطة إلى مسجد المشيرفة الشمالية - صور إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي مطالب بتكثيف الرقابة على معاصر الزيتون في عجلون منخفض جوي من الدرجة الثانية يضرب المملكة بدءاً من الجمعة: أمطار غزيرة وأجواء باردة تستمر حتى مطلع الأسبوع انطلاق مهرجان الرمان والمنتجات الريفية في نسخته السابعة جميل خالد نوفل: كرامة رجال الأمن من كرامة الوطن.. والاعتداء عليهم مساس بهيبة الدولة وسيادة القانون العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" الملازم فراس العنانزة.. بطولة أمنية أحبطت مخططاً إرهابياً ومنعت سقوط مزيد من الضحايا الذهب يتراجع عالمياً بأكثر من 1% وسط مخاوف التضخم وترقب بيانات الوظائف الأميركية أقارب الشهيد السلايطة: كان شابا خلوقا ومحبوبا وارتقى أثناء أداء واجبه الوطني تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة الجمعة اليوم العقيد المتقاعد غازي القرعان «أبو ليث» في ذمة الله يا جواد ورفاقه الذين سبقوكم إلى الخلود طبيب قلب يحذّر من 5 عادات صباحية قد تهدد صحة القلب والأوعية الدموية روبيو يؤكد دعمه لفانس في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2028 ترامب: واشنطن قد تضطر إلى تدمير ما تبقى من قدرات إيران.. ونعمل على إعداد اتفاق أمني واسع في أوروبا
وفاة الملازم أول شاكر إسماعيل الدهيسات الحمايدة رئيس وأعضاء مجلس إدارة وأسرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ينعون والدة الزميل مهند الصفدي العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله وفاة الشيخ عواد هزاع السرور (أبو عبدالمجيد) والدفن في ام الجمال والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة

للامير المقدام حسين: تبت ايادي الفاسدين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د. عادل يعقوب الشمايله

انضمام الامير حسين المبكر لمؤسسة الحكم بصفته وليا للعهد،  يستحق كل  الترحيب والمساندة والمتابعه من قبل الشعب الاردني.  الامير الشاب يمثل  ينبوعا جديدا  متدفقا، عذبا ونقيا يرفد نهر ابيه، ويخفف عنه اعباء المسؤولية بعد ما بدى من تراخي اكتاف العديد من المسؤولين عن تحمل  اعباء المسؤولية المنوطة بهم، رغم أن  الملك لم يتوقف عن محاولة بعث النشاط والحيوية في اجهزة الحكومة لتكون في مستوى طموحات المواطنين.
في ضوء الفجوة بين طموحات الملك واداء الحكومات،  تكررت نداءات الملك  خلال السنوات الاخيرة لشباب الاردن للخروج من شرانقهم والعودة من غربتهم التفاعلية مع هموم الوطن وشؤونه. للاسف لم يلتقط الشباب  الفرص التي عرضها الملك  بما تستحقه من لهفة وحماسة وشجاعه. فقد اعتاد الشباب  على التهميش الذي اختارته لهم الاسرة والعشيرة  والمعلم ومناهج التدريس. وظل منغمسا في عالم عٍشرتهِ الضيقة المدى والافق والطموحات. 
الامير حسين قرر أن يكون المبادر الاول للتجاوب مع نداءات والده الملك، وليكون مثلا يقتدي به ابناء جيله، وأن يكون ساعد والده الايمن. ليس هذا فحسب، فقد اخذ على عاتقه ملفا من اخطر واعقد الملفات . الملف الذي اصرت الحكومات المتعاقبة أن تحيله الى  رماد لتذروه الرياح. لكن النيران التي تحت الرماد ظلت دون توقف  تتلظى بغيظ،  وزادها تطاير الرماد التهابا. هذا الملف هو ملف الفساد. 
لقد اقترب الامير حسين من ملفات الفساد بشجاعة رجل الاطفاء المتمرس والخبير بثقافة النيران، محتاطا، متأهبا، مستعدا، متحصنا، ومقداما. باقتراب الامير حسين من نيران الفساد، إقترب من قلوب الاردنيين أكثر، بدون زفة المنافقين والمطبلين والمراوغين وقناصي الفرص، وسلك طريقا إستبقهم اليها  قبل أن يملؤها بالحفر والمطبات. ولأن الامير،  الذي لا زال في مقتبل شبابه، لا تربطه بمؤسسة الفساد العتيقة اي رابط من مودة او صداقة، او مصلحة او حتى معرفه، فإن الفاسدين جميعا امامه سواءَ في سوئهم،  ويقف منهم على مسافة واحدة. ولذلك،  فإنه لن تأخذه بأي منهم لومة لائم بغض النظر عن عشيرة الفاسد ومحافظته واقليمه وأصله وفصله  والالقاب التي يحملها.  داينصورات الفساد لا تبقي شجرا ولا عشبا، وبالتالي لا تبقي ضرعا. بقائها يعني وطنا اجردا متصحرا. وتاريخ الصحراء، لا توجد فيه مدونات عن دول.
الفاسدون لا ينتمون لقبائلهم، وإنما ينتمون الى قبيلة الفساد. وشبكة قبيلة الفساد أوهى من بيت العنكبوت وإن بدت للناظرين والمتوهمين غير ذلك. الفاسدين من الوزن الثقيل والوزن المتوسط معروفين جيدا وعلى نطاق واسع للحكومة وللمواطنين. الاردنيون يملكون عيون زرقاء اليمامة. ولذلك لن يفلح الفاسدون بالتستر والاختباء. ومن حسن حظ الاردنيين ان جهود الامير الوطنية، يتم ترجمتها بفعالية من قبل حكومة الملك الحالية بأجهزتها المتعددة. فرئيس الحكومة حريص على أن لا يشوه موروثه المشرف ولا ما سيكتبه عنه التاريخ. وملتزم بما جاء بكتاب التكليف الملكي له بتشكيل الحكومة خاصة مكافحة الفساد.
ما فعله الامير حسين وما ينتظره الاردنيون منه قريبا من تداعيات هذا الملف، حسم الامر لصالحه، واغلق كافة المنافذ أمام دهاقنة  الفاسدين لشق صف العائلة حول ولاية العهد.
سيكون القضاء الاردني،  الذي يُجمِعُ الاردنيون على نزاهته وحياديته وشجاعته،  هو فقط من يَسِمِ الفاسدين بوسم الفساد، ويتوجهم بأكاليل من ريش الغربان 
ويقدم لهم انخابا من دماء الخفافيش. وهو من سيبرئ الابرياء، ويحفظ كرامتهم ومكانتهم الاجتماعية على كافة المستويات، وينفض  رذاذ الغبار عن عبائاتهم. الاتهام بحد ذاته ليس حكما. هو يشين ويجرح المجرم فقط. لكن الاتهام الباطل لشخص بريء، سيستنزف  ضمير المُتَهِم  وإنسانيته، ويظلُ يعذبه ويشعره بالخسةِ حتى لحظة اندثاره.
تبت يدا ابي لهل وتب، ما أغنى عنه ماله وما كسب. تبت ايادي الفاسدين جميعا دون استثناء.