2026-05-28 - الخميس
جاهة عشائرية في سحاب برئاسة الشيخ عبدالكريم الحويان على خلفية مقتل ضياء النادي nayrouz رقيب سير ينقذ حياة شابة بعد تعرّضها لحالة مرضية، ويقود مركبتها ويوصلها لأقرب مستشفى nayrouz الأمم المتحدة تتوقع مستويات قياسية لدرجات الحرارة في الفترة ما بين 2026 - 2030 nayrouz الجامعة العربية تدين العدوان الإيراني على الكويت وتعتبره تقويضا لجهود خفض التصعيد بالمنطقة nayrouz بطولة لبنان لكرة السلة: الرياضي بيروت يعزز صدارته بفوزه على بيروت nayrouz كاسيميرو: الحديث عن نهاية دور نيمار مع البرازيل مبكر nayrouz أكثر من 6800 زائر لتلفريك عجلون خلال 4 أيام nayrouz إعلان قائمة المنتخب النسوي لكرة القدم لملاقاة ماليزيا وفلسطين nayrouz المحاريق يكتب : معاً ضد المخدرات.. معركة وعي لحماية العقول وبناء الأوطان nayrouz النجادات يكتب سيدنا والعيد nayrouz ارتيتا وانريكي: صداقة قديمة تتحول إلى صراع أوروبي في نهائي الأبطال nayrouz الفريق الإعلامي والسياحي يختتم زيارة ناجحة إلى إثيوبيا ويشيد بدعم شركة دهب للسياحة والسفر nayrouz الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف يتفقد مشاريع الإعمار في شوشا المحررة nayrouz المركز العربي الأوروبي يدين تصريحات ترامب ضد سلطنة عُمان ويطالب باعتذار رسمي nayrouz أمريكا تعلق على وفاة الرئيس هادي وتعلن عن ‘‘تكريم خاص’’ nayrouz ولي العهد السعودي يبارك نجاح موسم الحج 1447هـ nayrouz موعد ومكان دفن وعزاء الرئيس اليمني الراحل عبدربه منصور هادي nayrouz الأعياد في عمّان زمان.. حديث الذكريات مع المؤرخ عمر العرموطي على التلفزيون الأردني...فيديو nayrouz طلبة جامعة آل البيت يناشدون تعديل جدول الامتحانات النهائية بعد عيد الأضحى nayrouz الأردن يعزز رهانه على الهيدروجين الأخضر كمصدر لطاقة المستقبل nayrouz
وفيات الخميس 28-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 27 - 5 - 2026 nayrouz وفاة الشاب طايل خلف الباير الجبور ومواراة جثمانه الثرى الخميس nayrouz الأردن يودع 3 شباب.. حوادث مأساوية تخطف فرحة العيد nayrouz الأردن.. جريمة تهز ديرعلا في أول أيام عيد الأضحى المبارك nayrouz وفيات الثلاثاء 26-5-2026 nayrouz وفيات الاثنين 25-5-2026 nayrouz وفاة الحاج سليم عياط المسلم الفريج الجبور "أبو طارق" وتشييع جثمانه بعد صلاة العصر nayrouz الحاج محمد أحمد نزال بني سلمان (أبو علي) في ذمة الله nayrouz وفيات الأحد 24-5-2026 nayrouz شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون "والد " محمد الطورة ، رئيس قسم الرقابة الداخلية في لواء الجامعة. nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان وموظفو البلدية يعزون الزميل أحمد الذنيبات بوفاة شقيقته nayrouz وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz

الهجوم على الرئيس مدبر بليل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د. عادل يعقوب الشمايله

يستغرب المتابع للسياحة الكلامية عن التضاريس السياسية في الاردن، الزيادة المضطردة في الانتقادات الموجهة لسياسات رئيس الوزراء  وقراراته بل ونواياه. معظم هذه الانتقادات تنطلق من فوهات نفس الاقلام التي كانت تتملق الرئيس وتبالغ في النفاق له، إضافة الى إنضمام جوقة  من المتطفلين الجدد.  
لا اجد وصفا ينطبق على حال فريق من المنتقدين،  إلا أن العنب الذي كان يسيل  له لعابهم،  وتطاولوا لتطوله مطامحهم،  قد اصبح حصرما، بعد أن اقتنعوا  أنهم أقصر من ان يقربوه. 
اما الفريق الثاني فهو مدفوع ممن يدفعون،  وممن احترفوا صناعة احلام تفسر بما لا يتحقق لاصحاب الاقلام  الرخيصة. الفريق الثالث لا يكتفي بالتحريض بل يمارس الانتقاد مباشرة.  هؤلاء هم من طال انتظارهم ليروا ظهر الرئيس، علهم يتسلقون  الى مقعده،  في فصل جديد من  مسرحية  تداول المواقع التي يعرفها الاردنيون  حق المعرفه،  حتى اصبحت تثير  جل إشمئزازهم. 
تداول السلطة سُنة محمودة في الدول الديموقراطية ولكن ضمن منهجياتها، وليس ضمن منهجية التآمر والتشويه واغتيال الشخصية واطلاق المفرقعات في غياب كامل للمصلحة الوطنية العليا ومصير الاردن المهدد  بتحديات جسام.
انتقاد السياسات الحكومية وقراراتها ضروري  لأنه كالزيت لمحركاتها حتى لا تصدأ ولتواصل العمل . لذلك،  حتى الانظمة الاستبدادية تسمح بالانتقاد وتتغاضى عنه،  واحيانا توظف منتقدين اذا ذُعر المنتقدون. غير أن الانتقاد الذي يعمل عمل الزيت في المحرك هو غير  العصي التي توضع في الدواليب.
أنا متأكد من أن الرئيس لم يعتقد يوما انه معصوم عن الخطأ. وأنه عندما يراجع قراراته،  على الاقل وهو مستلق قبيل النوم لا بد أن ينتقد بعضها هو بنفسه. 
غير انني مقتنع، وانا ممن واظب على انتقاد سياسات الحكومات السابقة وقرارتها وهذه الحكومة ايضا، دون التعرض لأشخاصها، ان هذا الرئيس هو افضل رئيس تولى الحكم خلال العشرين سنة الماضية. ولدي الاستعداد لمناظرة امام  حكماء محكمين  يقارن فيها بين انجازات هذا الرئيس وانجازات من سبقوه، واغلاطه واغلاط الرؤساء الذين سبقوه خلال العقدين الماضيين. شرط ان نستند الى الحقائق والارقام. فنجاح الادارات  يحكم عليها بالنتائج لا بالوعود. فقد بلع الاردنيون اطنانا من الوعود ولكن معدهم بقيت فارغة.
لقد قاد هذا الرئيس، فيالق مواجهة غزوة الكورونا للديار الاردنية، ونجح في صدها، مما حمى ساكنيها من الانتقال الى المقابر افواجا، وحال دون سبي الاقتصاد الاردني لصالح المتربصين من قانصي الازمات.  لقد كانت الخسائر  من الضآلة، الى درجة انها لم تمنع الاردنيين من إستئناف حياتهم الطبيعية والانتاجية، بل وفتحت افاقا واعدة لانتقال الاقتصاد الاردني ليصبح معتمدا على الانتاج الحقيقي، وان تصبح الصادرات الاردنية مساهما فعالا في نمو اقتصادي مرتفع الوتيرة في عالم كشفت غزوة الكورونا عن ثغرات واسعة في منظوماته الانتاجية.
من المؤكد ان لهذه الحكومة اخفاقات، وكافة حكومات العالم المعاصرة والتليدة تخفق.  لكن علينا ان نعلم انه لا يوجد أي ضمانة لأن تكون أي حكومة تلي هذه الحكومة  افضل وانجح، وانها ستضع القشطة والعسل على طاولة افطار الاردنيين، وانها ستكون سانتا كلوز المنتظر.  
انتقال الاردن الى وضع افضل أمر ممكن، ولكن ذلك لا يتحقق بمجرد تبديل الوجوه والاسماء. فقد شهد تاريخ الاردن السياسي الحديث،  حكومات كثبانية مكثت اشهرا فقط، وحكومات طال بها الامد فبدت كالجبال الراسيات على صدور المواطنين. كلاهما لم ينجز ما يستحق ان يكتب  عنه بإيجابية في تاريخ الاردن.الزمن المتاح للحكومة، أي حكومة،  متغير مهم جدا من بين المتغيرات المستقلة التي تؤثر في نجاحها،  اذا ما قيمت الحكومة بنتائج افعالها ورضاء الناس عنها كمتغير تابع.  لذلك فإن التسريع بتغيير الحكومات لتبديل المؤخرات على كراسي الوزارات هو نوع من العبثية السياسية، والضلال والتضليل، وزيادة الاعباء والاخطاء على عاتق الاردنيين وتلويث لسجلات التاريخ.
ادعو جميع من يهاجم رئيس الحكومة ان يقدم بديلا لا يسقط مع الزوان في غربال التقييم الموضوعي.
"وحتى لا تكون شهادتي مجروحة، اصرح بأنه حتى تاريخه لا تربطني برئيس الوزراء علاقة قربى او نسب او صداقه. فقط تجمعنا رابطتي المواطنة والموقرين للحقيقة والمنطق".