2026-08-11 - الثلاثاء
إدارة السير: ارتفاع مؤشر الثقافة المرورية لدى الأردنيين ترامب يرشح الأردنية نشيوات سفيرة أميركية لشؤون القطب الشمالي اتحاد العمال يدعو الناجحين بالتوجيهي للتوجه نحو التخصصات المهنية والتقنية الدلابيح: الترانزيت إلى العراق يقفز 933%.. وساحات ميناء العقبة أمام ضغط متزايد رئيس مجلس النواب: نحرص على الاستماع لمطالب المواطنين وتطلعاتهم مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة قطر: المحادثات بين سلطنة عمان وإيران وصلت مرحلة متقدمة البنك المركزي يعلن عن 12 بعثة دراسية لطلبة الثانوية العامة مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة مستشفى الجامعة الأردنية يستقبل 4 أطفال من قطاع غزة ترمب يرشح الأردنية نشيوات سفيرة أميركية لشؤون القطب الشمالي نتائج متميّزة لطلبة مجموعة مدارس الجامعة بالتوجيهي و" جود أبو سمرة " بالمركز الأول على المملكة الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي أمسية شعرية ضمن فعاليات مهرجان جرش في المكتبة الوطنية بعد كأس العالم… ملعب معتمد في كل محافظة.. مسؤولية وطنية مشتركة إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسّان عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات صالة ملابس متنقلة تخدم 350 أسرة في منطقة الديسة بمحافظة العقبة الأمن العام يطلق خدمة الحوالات المالية الإلكترونية لنزلاء مراكز الإصلاح سوريا : الحكم بإعدام بشار الاسد و عاطف نجيب و7 مجرمين فارين
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

ما زالوا من حولنا يطفئون الحرائق

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
لا أعلم لماذا كلما شاهدت الأمن العام الجديد بمكوناته من أمن ودفاع مدني ودرك يعملون معاً في الميدان، خطر ببالي أساليب قديمة كنا ندير بها الأزمات، ومانشيتات صحفية كانت تتصدر العناوين خلالها مثل: مدراء الاجهزة يتواجدون في الموقع، مدراء الأجهزة يؤكدون على التنسيق، ومدراء الأجهزة يجتمعون، ويؤكدون ويشددون ...الخ.

اليوم أصبحت هذه العناوين نسياً منسياً، ولم يعد على صفحاتنا إلا أفعال لنشامى اجتمعوا على العمل وخدمة الوطن والمواطن، وكأنهم تحللوا من كل القيود والترتيبات، وتفرغوا لأداء رسالتهم ومسؤولياتهم الثقال، بعيداً عن الشخصنة والتنافس الإعلامي أو الميداني، أو بروتوكلات التنسيق العقيمة، فكل تنسيق كاذب إن لم يكن نابع من إيمان بهدف واحد، وفكر واحد، ورسالة واحدة، وهو ما لا يمنع الحفاظ على التخصص في العمل.

في الأشهر الماضية شهدنا صوراً تحمل في طياتها تأريخاً لمرحلة مهمة من عمر الدولة، ولا يخفى على أحد كما كان الحمل ثقيلاً على أبناءنا من حملة الشعار، حيث المتغيرات مستمرة في كل يوم، والأيام حبلى بالأحداث والأخبار والصور المتناقلة والمتداولة، والتي ظل قاسمها المشترك وجود نشامى الأمن العام بمكوناته على خط المواجهة والصبر والتضحية.

ظاهرة الحرائق الأخيرة دخلت على خط المواجهة كتحد جديد لأبناء هذا الجهاز، فعمل النشامى باحتراف، وقدموا شهيدا ومصابين وجهود رجال لم تمنعهم درجات الحرارة المرتفعة في أوقات صيامهم من العمل بكفاءة واقتدار، وعلى قدر حزننا وألمنا لما سببته هذه الحرائق، أفرحتنا صورٌ لرجال الأمن من مديريات الشرطة يدعمون نشامى الدفاع المدني، ومن حولهم وخلفهم وأمامهم رجال الدرك الأقوياء، ويغطيهم إعلام موحد ومحترف، وقد ازداد مهنية وجودة بعد دمجه في مديرية واحدة تتكامل بتغطيتها الإعلامية لخدمة جهاز كله أبطال.

 ولعلنا نسجل هنا لمدير الأمن العام اللواء الركن حسين الحواتمة سبقاً صحفياً مهنياً وأخلاقياً بتفرغه للعمل بعيداً عن ضجة الإعلام، فكانت النتيجة الأكيدة أن عرفنا وعرف الإعلام أن وراء هذه الجهود قيادة على قدر المسؤولية، تستحق الإشادة بحق بعيداً عن العدسات التي قد تكذبنا في كثير من الأحيان. 
 
رجال الأمن العام ما زالوا من حولنا يطفئون الحرائق ويتصدرون المواقف، فهم أهلنا وعزوتنا الذين لم يلبسوا إيمانهم بظلم، ووقفوا على ثغورهم ثابتين فما أوتينا من قبلهم أبداً، لأنهم أهل عزم وهمة، تحملهم النخوة، ويملؤهم الإخلاص، ويقود طريقهم حسن التخطيط والتدبير، وفي سعيهم وغدوهم يستظلون بتوجيهات ملكية، ورعاية أحاطهم بها قائدهم الهاشمي الذي ما ابتعد عنهم يوماً، فأحبهم وأحبوه.

خلاصة القول، دمج الدفاع المدني وقوات الدرك أثبت نجاحه وقد آتى أؤكله قوة لنا وخيراً لبلدنا، وأداءً عالياً لمسناه في كل تفاصيل حياتنا اليومية وكما وجه القائد الأعلى للقوات المسلحة جلالة الملك عبدالله الثاني، فهل نشهد تجارب جديدة ترفع من سقف آمالنا في خدمة عامة أكثر قوة وفعالية.