أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، عبر شبكة "بلومبرغ"، أن وزارة الدفاع (البنتاغون) حققت كافة الأهداف المسطرة ضمن عملية "الغضب الملحمي"؛ حيث تم تدمير صواريخ إيران الباليستية وهدم منشآت إنتاجها بالكامل. وكشف البيت الأبيض عن حصيلة العمليات القتالية التي استهدفت 13,000 هدف عسكري داخل الأراضي الإيرانية منذ بدء النزاع، مع التأكيد على تجنب استهداف المدنيين.
وأفادت مصادر لشبكة "فوكس نيوز" أن قرار الرئيس ترامب بعدم استئناف الضربات حالياً يأتي "احتراماً للوسطاء الباكستانيين"، واصفةً إياه بأنه "فرصة أخيرة للسلام" يمنحها ترامب للشعب الإيراني. وفي حين ذكرت تقارير "سي إن إن" أن هناك فرصة للقاء قريب بين المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين، حذر مستشارو ترامب من أن أي تخفيف للضغوط قد يتيح لطهران المماطلة، مؤكدين أن وقف إطلاق النار سيكون قصير الأمد ما لم يتم التوصل لاتفاق سريع.
تمديد مؤقت وتحركات عسكرية
ونقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مقربة من الرئيس ترامب أنه مستعد لمنح الإيرانيين من 3 إلى 5 أيام إضافية لترتيب أوضاعهم، مشدداً على أن الهدنة لن تكون مفتوحة إلى أجل غير مسمى. وأشارت المصادر إلى أن ترامب يعتقد أنه حقق أقصى ما يمكن عسكرياً ويريد إنهاء الحرب، لكنه سيعود لاستخدام القوة "إذا لم تشارك إيران في المحادثات". وبالتوازي مع هذه المهلة، كشفت "فايننشال تايمز" عن توجه حاملة الطائرات "جورج بوش" إلى المنطقة لتعزيز التواجد العسكري.
وأكد مسؤولون عسكريون لصحيفة "واشنطن بوست" أن العمليات البحرية الصارمة نجحت في إجبار ما لا يقل عن 28 سفينة على العودة ومنعها من خرق الحصار. وتأتي هذه النتائج لتعزز موقف الإدارة الأمريكية في التفاوض، وسط قناعة لدى البيت الأبيض بأن القدرات الردعية لإيران قد تضررت بشكل لا يتيح لها المناورة طويلاً بعيداً عن طاولة المفاوضات.