2026-09-21 - الإثنين
الملك يلتقي في نيويورك ولي عهد دولة الكويت ورئيس الوزراء اللبناني النجمة كلوديا حنا: «مهرجان ظفار ملتقى للحضارات وجسر يربط بين الثقافات والشعوب مديرية التربية والتعليم للواء ذيبان والجامعة الأميركية في مادبا تبحثان آفاق التعاون المشترك الهديرس يكرّم الفرق الفائزة في ختام بطولة كرة السلة المدرسية للمرحلة الأساسية الدنيا. تجديد الثقة.. تقديرٌ للإنجاز ودعمٌ للعطاء العيسوي يرعى تخريج مشاركي مشروع التدريب الإعلامي لمنتدى بيرين للثقافة والفنون...صور آل خطاب يهنئ الدكتور فايز الشراري آل خطاب بمناسبة تولّيه عمادة كلية معان الجامعية البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" خليل سند الجبور يتقدم بأحر التعازي والمواساة بوفاة والدة الأخ العزيز باسم الشورة زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة اسرة الإذاعة الأردنية،تهنئ الزميل رامي الصرايرة،،بمناسبة المولود الجديد الملك في الأمم المتحدة.. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة باستثمارات 2 مليار جنيه.. "T Developments" تعلن مشروعها الجديد في العاصمة الإدارية وفد جمعية ريادة الأعمال الرقمية في الصين يوقّع اتفاقيتي شراكة و تعاون مع جهات صينية لتعزيز التعاون والاستثمار بين الأردن والصين الزبن يشهد انطلاق برنامج القيادة للمدارس – الفوج الثاني لعام 2026 ندوة في عمّان تبحث مفهوم المواطنة ودورها في تعزيز الوعي المجتمعي الرقاد والجاسم يوقعان اتفاقية تجديد خدمات الاتصالات للمتقاعدين العسكريين المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان...صور الإمارات تنعى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم
وفاة مؤذن المسجد الحرام الأستاذ باسم الشورة ينعى والدته الحاجة حمامة الفقهاء بكلمات مؤثرة رئيس النقابة العامة للعاملين بوسائل الإعلام يعزي وكيل أول النقابة في وفاة شقيقها وفاة شخص وإصابة آخر بحادث مروع على طريق الـ 100 باتجاه الزرقاء وفاة العميد الركن المتقاعد أحمد علي القيام «أبو علي» وفاة سليمان مطليه العقيلان إثر نوبة قلبية حادة بني صخر والفايز: مواقف الأردنيين والأشقاء خففت مصابنا بوفاة الحاجة قطنة الفايز وفاة المهندس معتصم محمد يوسف القضاة «أبو عبدالله» مدير معهد التدريب المهني في عجلون رحيل قامةٍ هندسية ووطنية من طراز الكبار… نائل حامد العبداللات يرحل وتبقى سيرته شاهدًا على زمن الرجال وفاة الشيخ عدنان محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الشيخة صيته صقر عبطان الجازي.. أرملة شيخ مشايخ قبيلة الحويطات الشيخ فيصل بن جازي. الشيخ زيد أحمد أبو رواع ينعى الشاب أحمد محمد سلام أبو رواع أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز يعزون الخوال السطام بوفاة الحاجة الشيخة قطنة الفايز «أم سطام» وفاة الحاجة الشيخة قطنة خلف الدرداح البخيت الفايز «أم سطام» بعد حياة حافلة بالعطاء والسيرة الطيبة شكر على التعازي من عشائر الشوابكة بوفاة الملازم محمد شبل ابو الخيل المحامي مبارك مفلح أبو قاعود في ذمة الله.. سيرة طيبة وخلق ودين وذكرى لا تُنسى وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 15 ايلول 2025 وفاة الحاج محمد حسن علي داوود الرواشدة (أبو أمجد) والدفن يُحدد لاحقًا وفاة الدكتور أحمد الحمايدة.. مدير عام ومالك مستشفى الحمايدة اللواء الركن المتقاعد ضيف الله منصور الزبن يعزي بوفاة العقيد المتقاعد محمد علي الرفاعي

الرواشده يكتب تمر ذكرى نكبة فلسطين وتاسيس "اسرائيل"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم : السفير ياسين الرواشده 

في كل مره يندب الناس حظهم ويلطموا ويتهم العرب والفلسطينيون بعضهم البعض وتكال الاتهامات بالمسؤلية عن النكبه  لكن دون تقييم علمي صحيح لما حدث . وبما ان الدولة الاردنية هي اكثر بلد عربي تحمل وعانى من تبعات هذه الكارثه فكان الكثيرين ممن تقاعسوا وتخاذلو وخانوا فعلا ولكي يرموا التهمة عن انفسهم وجدوا في الاردن" الحيط الهابط" ليصبح الشماعه ومكان الاتهام بضياع فلسطين . و في المقابل فان " مورخي" الدولة الاردنية لاسباب مختلفه لم يجيبوا بشكل صحيح على تلك الاتهامات على اساس ان الكارثة وعلاج نتائجها اكبر واهم من "فتح الدفاتر " .
واحسست انا  كشخص اكاديمي وسياسي بمسؤلية تاريخيه ان افتح هذه الدفاتر كما هي ومن الوثائق  وبشكل موضوعي وصادق .
وكنت حكومة فلسطين قد طلبت في بداية عام 48 وبعد اعلان قرار تقسيم فلسطين الى جزء يهودي واخر فلسطيني طلب من الجامعة العربية ان تقوم الدول العربية بارسال ما تستطيع من قوات عربية للمحافظة على الجزء المخصص للفلسطينيين كون القوة الفلسطينية المقاتله حينها/ جيش الانقاذ/  غير كافية لحماية ذلك الجزء بعد تنامي قوة العدو .
فقامت الجامعة بتشكيل لجنة عسكرية بقيادة ضابط مصري ويساعده ضابط عراقي  لتنظيم عملية ارسال ما يمكن للدول العربية من قوات وجرى تحديد مواقع ومهمات كل جيش .
فكانت القدس و ما حولها من مسؤلية الجيش الاردني ومسؤلية الجيش المصري من بيت لحم وتمتد الى النقب والى غزه . بينما مسؤلية الجيش العراقي حماية نابلس وجنين وطولكرم و ما حولها ولتلتقي مع القوة السورية  واللبنانية في منطقة الناصره. 
وهكذا تم وضع الخرائط وتحديد المهمات.  
والحقيقه ان الاردن  كان حينها يملك اقل الامكانات العسكرية والبشرية والاقتصاديه من بين الدول المستقلة عام 48 . قدم لفلسطين الاكثر وحقق النتائج الحقيقيه الافضل وقدم جيشة الاصغر البطولات والانجازات المشرفة التي لم يحققها اي جيش عربي اخر ممن كانوا اكثر عددا وعدة وقدرات بشرية وتسليحية واقتصاديه .
فالجيش الاردني هو الذي حافظ على حصته من خطة توزيع المهمات للجيوش العربية  بل انه اضاف عليها بالسيطرة على المناطق التي كانت الجيوش المصرية والعراقية والسورية حينها قد انسحبت او توقفت او انهزمت فيها .
كانت حصة الجيش الاردني من الخطة العربية القدس و ما حولها  وكانت حصة الجيش المصري منطقة ما بين بيت لحم ومنطقة النقب وام الرشراش وغزه . والعراقي من نابلس الى   الناصره و السوري من طبرية الى الناصره والجيش اللبناني من عكا الى الناصره .
ولكن حيث نشبت الحرب تخلف الجيش المصري وانهزم في مواجهاته وقام الجيش الاردني باخذ مواقعه لكي لا تقع تحت سيطرة القوات اليهوديه  فانتشر الجيش الاردني في بيت لحم والخليل وما حولها  وكان بالنبسبة للجندي الاردني هذه اماكن مقدسة  حمايتها اهم من التوزيع  الذي كان مفروضا وخططا من الجامعة العربية حينذاك . 
ااع الجيش المصري النقب وام الرشراش(ايلات) وصمد في غزه .
بينما توقف الجيش العراقي بعد نجاح اولي في الحفاظ على نابلس و منها شملا وغربا ولم يتوغل للوصول الى الناصره لان الجيش السوري لم يصل هناك بعد هزيمته في اول مواجهة مع الجيش الاسرائيلي . بينما توقف الجيش اللبناني في منتصف الطريق الى الناصره والمثلث  الفلسطيني ذاك .
وباختصار شديد من الذي خان وتقاعس هل ذاك الذي حافظ على "حصته " من الخطة وبل اضاف عليها خمسة اضعاف المساحة المطلوبه ام اولئك الذين انهزموا فعلا على الارض وانتصروا في الاذاعات والجرايد . 
ولتقريب صورة الوضع العسكري العربي - الاسرائيلي في مايو عام 1948 ان القوات الاسرائيلية كان حوالي اربعة  اضعاف القوات العربية التي كانت على ارض فلسطين أي كان عدد القوات الاسرائيليه حوالي 67  الف جندي مدرب وباحدث الاسلحة والمدعم بالطيران  وكان مجمل القوات العربية حوالي عشرين الفا فقط . فيما كان مجمل الجيش الاردني كله خمسة الاف جندي  قاتلوا كلهم تقريبا في فلسطين اضافة الى الف متطوع من العشائر الاردنيه . في وقت كان الجيش المصري قادر بمفرده - لو ارادت قيادة الملك فاروق حينها - ارسال ستين الف جندي وتجهيزهم بالطيران والمدافع.ذلك لان الجيش المصري كان عدده اكبر من الاسرائيلي عددا وعده . / وللحديث بقيه